正在加载视频...
视频加载失败
أسوأ حدثين في التاريخ العربي والإسلامي المعاصر كانا: الثورة الإسلامية في إيران 1979، والصحوة الإسلامية التي اجتاحت عددًا من البلدان العربية والإسلامية. قبل هذين الحدثين، كانت جميع البلدان العربية والإسلامية تعيش في حالة سلام وتسامح ديني لا مثيل لها. الثورة التي يقودها الأمير محمد بن سلمان اليوم لا تخص... show more
10 条评论

الثورة الإيرانية 1979 والصحوة الإسلامية عززتا الهوية الدينية، لكنهما أشعلتا صراعات طائفية وسياسية أثرت على الاستقرار. الفترة قبلها لم تكن مثالية كما تصف، فقد شهدت استعمارًا ونزاعات. رؤية ابن سلمان طموحة وواعدة للإصلاح، لكنها تواجه تحديات داخلية وخارجية. هل تكفي لتغيير المسار؟

ثورة ايش يا عم الثورة كل الي عمله انه حلق لهم اللحى ولبسهم سراويل وخرج النساء تهز ومثلما قال القرني لعنة الله السعوديه اصبحت قبلة السياحه يعني اصبحت دبي رقم ٢ فيها كل شي شكلك مسافر السعوديه وبحاجة لمصروف وطلعت بهذه التغريدة عشان بحاسبوك اول ماتوصل

شكلك تدور مصروف والدنيا عندك حراف وعليك التزامات وديون تحب تسددها

وكان وقتها فلسطين تستباح وتذبح من الوريد إلى الوريد ولم تكن لدى الفلسطيين سوء حجاره يدافعون عن أنفسهم والعربان متفرجون ولم تكن ايران ولا المدالشيعي موجود ذلك الوقت واليوم بفضل الله والمد الشيعي المقاومه أصبحت لديها معدات الحرب هذا هو الفرق بين العربان وايران زمن كشف الحقائق

أكبر كذبه في التاريخ الإسلامي ان جمهورية إيران الإسلاميه إسلاميه ، لا هي إسلاميه ولا به أثر الإسلام فيها

عندما كان الشاه حاكم إيران، وكان على تطبيع مع أمريكا وإسرائيل، كانت كل علاقات الدول العربيه مع إيران زي العسل، عندما جاء خامنئي وقام بثوره اطاحت بنظام الشاه بهلوي، قطع كل العلاقات مع العدو الإسرائيلي، بعدها مباشرا قامت الدول العربيه(الأعراب المنافقين)بنصب العداء لإيران وقالو ماقا

طيب قبل ما تاتي الصحوة الاسلامية ماذا قدمتا الاشتراكية والقومية للوطن العربي

صحيح وهذ من حقك والله وعيش حياتك بنفسك

صحيح ثورة ايران التي خلعت التطبيع مع الكيان ترونها حدث غيرجيد بينما في عهدالشاه كان جداوابومن تستشهد بكلامه لاعق لحذا الشاه برغم ان الشاةكان شيعي وينتهج نفس النهج الديني للنظام الحالي فقط كان منبطح كان شيعي منافق يقرا انه لا يجوز له مولاه الصهاينهـ فكان موالي لهم نفس نظام آل سعود

علينا ان نعيد النظر ومعرفة الاسباب التي أدت الي هذا التشتت والانقسام ونجعل من الجغرافيا والثقافة المشتركة هي الرابط الاول والاقدس في ترسيم الحدود وبناء الاوطان والدفاع عنها وهذا يبدا من خلال الاهتمام بالتربية والتعليم واعادة النظر في المناهج التعليمية وبناء جيل واعي ومتعلم
