正在加载视频...

视频加载失败

"أسوأ فظائع أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية".. مجزرة سربرنيتسا إبادة جماعية راح ضحيتها أكثر من 8 آلاف مسلم بوسني #الجزيرة_رقمي

34,080 次观看 • 1 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

في يوليو/تموز 1995، شهدت مدينة سربرنيتسا في البوسنة والهرسك واحدة من أبشع الجرائم في التاريخ الأوروبي الحديث، حين قتلت قوات صرب البوسنة أكثر من 8372 من المسلمين البوشناق بعد سقوط المدينة، في جريمة صنّفتها المحاكم الدولية والأمم المتحدة لاحقا إبادة جماعية. بدأت المأساة مع اندلاع حرب البوسنة عام 1992، عقب الاعتراف باستقلال البوسنة والهرسك. وسرعان ما فرضت القوات الصربية حصارا خانقا على سربرنيتسا، فحرمت سكانها من الغذاء والدواء، وتعرضت المدينة لقصف متواصل، بينما كانت الأوضاع الإنسانية تتدهور يوما بعد آخر. ورغم إعلان الأمم المتحدة سربرنيتسا "منطقة آمنة" ونشر قوات لحفظ السلام فيها، فإن المدينة سقطت في يوليو/تموز 1995. وبعد دخول القوات الصربية بقيادة راتكو ملاديتش، فُصل الرجال والفتيان عن النساء والأطفال، ونُفذت بحقهم عمليات إعدام جماعية، في واحدة من أكثر الجرائم دموية منذ نهاية الحرب العالمية الثانية. ظل راتكو ملاديتش هاربا لسنوات قبل اعتقاله عام 2011، ثم أدانته المحكمة الجنائية الدولية الخاصة بيوغوسلافيا السابقة بتهم الإبادة الجماعية وجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية، وحكمت عليه بالسجن مدى الحياة، وهو الحكم الذي أصبح نهائيا عام 2021. وفي عام 2024، اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم 11 يوليو/تموز يوما دوليا لإحياء ذكرى الإبادة الجماعية في سربرنيتسا، في خطوة اعتبرها الناجون وعائلات الضحايا تأكيدا على أهمية حفظ الذاكرة التاريخية ومواجهة محاولات إنكار الجريمة، حتى تبقى سربرنيتسا شاهدة على مأساة لا ينبغي أن تتكرر.

الجزيرة الوثائقية

13,757 次观看 • 1 个月前

شيّع الأكراد اليوم رفات ضحايا صدام السني، وعددهم 512 مواطنًا كرديًا ينتمون إلى عشيرة البارزاني، قتلهم صدام ودفنهم في مقابر جماعية. ويقينًا، لن تجد ناشطًا سنيًا أو قناة إعلامية سنية تغطي هذا الحدث، لأنه يمثل إدانة واضحة لمسيرتهم السلطوية، على الأقل في العصر الحديث.. مسيرة الدم والقتل الجماعي. عد وياي مجازرهم: 1-مجزرة البارزانيين عام 1983، وذهب ضحيتها 2225 مواطن كردي. 2-بعد يومين تحل علينا ذكرى إبادة الإيزيديين. 3-سبايكر، بادوش، وحفرة الخسفة. 4-المقابر الجماعية في الجنوب، التي ضمت شيعة وأكرادًا. 5-قصف حلبجة بالكيماوي، وراح ضحيته خمسة آلاف إنسان. 6-آلاف السيارات المفخخة والأحزمة الناسفة والقتل على الهوية بعد عام 2003. 7-عدا عن الاضطهاد، والاعتقالات، والتعذيب، وأوامر الإعدام من "محكمة الثورة" التي كان جميع أعضائها من السنة، من عزت الدوري إلى طه ياسين رمضان إلى عواد البندر، والتي حكمت على آلاف العراقيين بالإعدام.. 3/7 إبادة العلويين. 6/15 مجازر الدروز. هذه المجازر ارتُكبت خلال فترة قياسية لا تتجاوز 45 سنة، فتصوّر ماذا حدث طوال 14 قرنًا من سيطرتهم على الخلافة الإسلامية وعلى البلدان الإسلامية. أتصور أن ضحاياهم خلال هذه القرون ربما بلغوا مليار إنسان مسلم وغير مسلم! ربما الرقم يبدو مبالغًا فيه، لكن حجم الإجرام ومؤشرات الشر لديهم توحي أن هذا الرقم قد لا يكون بعيدًا عن الحقيقة..

عصام حسين

63,916 次观看 • 1 年前

عندما استلم حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) المنطقة من النظام، بدأ السيطرة على القرى العربية بالقوة، مستخدمًا استراتيجية الهجوم المدمرة من ثلاث اتجاهات وبأعداد كبيرة من المقاتلين. وفي نهاية عام 2014، شنت تلك القوات هجومًا على تل براك في يوم ضبابي، لكنهم تصادموا فيما بينهم ظنًا منهم أنهم يقاتلون العدو، فحدثت مجزرة راح ضحيتها أكثر من 400 مقاتل. بعد الفوضى ووقوع القتلى بينهم، أمرت قيادة قنديل بالانسحاب وترك الجثث خلفهم، مع التغطية على الحادثة وإخبار أهالي القتلى أن أبنائهم ذهبوا إلى الدورات في قنديل، بينما الحقيقة كانت مجزرة جماعية بسبب غباء القادة وعلى رأسهم مظلوم وسيبان حمو. وأُعلن عن الضحايا لاحقًا على دفعات بعد سنتين على أنهم تعرضوا لكمين. ننتقل إلى عام 2018 ومعركة غصن الزيتون، حيث جاء الاتفاق الأمريكي-التركي-القسدي على تسليم عفرين وراس العين. هناك احتمالان لما حصل: إما أن مظلوم أبرم الاتفاق دون الرجوع إلى رفاقه كما فعل سابقًا في اتفاقية 10 آذار مع الحكومة، أو أنهم كانوا متفقين منذ البداية على بيع عفرين وتهجير مئات الآلاف من الأكراد ورمي الجنود في التهلكة، كما حدث في شيخ مقصود والرقة ودير حافر ودير الزور، حيث كانت الأوامر تأتي من المجرم سيبان حمو بالدفاع، بينما مظلوم كان يدعو للانسحاب. النتيجة كانت آلاف القتلى والأسرى بسبب هروب قيادات قنديل وترك الجنود لمصير مجهول، كما هو الحال في جميع معاركهم السابقة. خلال الأربعين سنة الماضية، تجاوز عدد ضحايا الأكراد السوريين من أوجلان ومافيته 100 ألف شخص، نصفهم قتل في أفرع النظام البعثي بعد خروجهم من قصر أوجلان متجهين إلى قنديل، لكن الوجهة كانت مقابر جماعية في تدمر وغيرها، بينما بعد سنوات يُرسل خبر لأهل الضحايا على أنهم استشهدوا في قنديل. اليوم، يجب على الحكومة في دمشق تصنيف هذه العصابة وأذرعها وقياداتها في سوريا كفلول للنظام السابق وإيران، ومحاسبتهم على جرائم الحرب ضد الأكراد والعرب، وعلى رأسهم الدار خليل، صالح مسلم، والسفاح سيبان حمو، الذي لوحده في رقبته دماء أكثر من 5 آلاف مقاتل خلال آخر سنتين فقط.

kawa Jaziri كاوا جزيري

43,412 次观看 • 7 个月前