Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

أشاد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش خلال زيارته لـ #مركز_الملك_سلمان_للإغاثة بالرياض بما يقدمه المركز من نموذج رائد في السخاء والكفاءة وجودة الخدمات الإنسانية، مؤكدًا تقديره لجهود المملكة وشراكتها الفاعلة في دعم العمل الإنساني عالميًا.

12,795 views • 8 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة بشأن الاتهامات المقلقة الصادرة عن قيادة أنصار الله ضد موظفي الأمم المتحدة العاملين في المجال الإنساني: ☑️ نرفض بشكلٍ قاطع جميع الادعاءات التي تزعم أن موظفي الأمم المتحدة أو عملياتها في #اليمن شاركوا في أي أنشطة لا تتوافق مع ولايتنا الإنسانية. ☑️ وصفُ موظفي الأمم المتحدة بالجواسيس أو في سياقاتٍ أخرى بالإرهابيين أمرٌ غير مقبولٍ ويُعرّض حياتهم في كل مكانٍ للخطر. ☑️ نواصل الدعوة إلى إنهاء الاحتجاز التعسفي لـ 53 من زملائنا، بعضُهم محتجزٌ منذ سنواتٍ دون أي تواصُل. ☑️ ويجب الإفراج عنهم، إلى جانب موظفي المنظمات غير الحكومية وأعضاء البعثات الدبلوماسية المحتجزين أيضًا. ☑️ نسترشد في عملنا في اليمن، والعمل الإنساني في كل مكان، بمبادئ الإنسانية والحياد والنزاهة والاستقلال. ☑️ وجودُنا في اليمن، ووجودُ زملائنا العاملين في المجال الإنساني هناك، سببه واحد، وهو مساعدة الشعب اليمني.

@OSE_Yemen

44,377 views • 10 months ago

تُعد منصة المساعدات السعودية مرجعًا وطنيًا يوثق المساعدات الإنسانية والتنموية والخيرية التي تقدمها المملكة العربية السعودية لمختلف دول العالم ،وقد أُنشئت بهدف حصر وتسجيل المبادرات والمشاريع والمساهمات السعودية وفق معايير دولية معتمدة، بما يعزز الشفافية ويبرز حجم الأثر الإنساني والتنموي الذي تقدمه المملكة عالميًا. وتسهم المنصة في حفظ وتوثيق مسيرة العطاء السعودي عبر قاعدة بيانات شاملة تضم المساعدات النقدية والعينية والمنح والمشاريع التنموية، مما يجعلها مصدرًا موثوقًا للمعلومات والبيانات المتعلقة بالمساعدات السعودية. كما تمثل المنصة نافذة مهمة لإبراز الدور الإنساني للمملكة، وتوثيق جهودها الممتدة في دعم الشعوب والمجتمعات المحتاجة، وترسيخ مكانتها كإحدى الدول الرائدة عالميًا في مجال العمل الإنساني . بلغ حجم المساعدات المقدمة من المملكة حتى الآن : 544.66 مليار ريال سعودي 145.24 مليار دولار أمريكي وأعلى الدول تلقيًا للمساعدات : مصر 32,496,151,303 $ اليمن 28,705,105,579 $ باكستان 13,369,458,517 $ الجمهورية العربية السورية 7,946,900,781 $ العراق 7,336,244,804 $ فلسطين 5,569,616,478 $ #مركز_الملك_سلمان_للإغاثة

شلهوب بن عبدالله الشلهوب #شلهوبين

19,946 views • 2 months ago

انطلاقاً من دور المملكة العربية السعودية الإنساني والريادي تجاه المجتمع الدولي في شتى أنحاء العالم، واستشعاراً منها بأهمية هذا الدور المؤثر في رفع المعاناة عن الإنسان ليعيش حياة كريمة، بادرت بإنشاء مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، ليكون مركزاً دولياً مخصصاً للأعمال الإغاثية والإنسانية، دُشنت أعماله في مايو من العام 2015 ، بتوجيه ورعاية كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، أيده الله. ويعتمد مركز الملك سلمان للإغاثة في أعماله على ثوابت تنطلق من أهداف إنسانية سامية، ترتكز على تقديم المساعدات للمحتاجين وإغاثة المنكوبين في أي مكان من العالم بآلية رصد دقيقة وطرق نقل متطورة وسريعة، تتم من خلال الإستعانة بمنظمات الأمم المتحدة والمنظمات غير الربحية الدولية و المحلية في الدول المستفيدة ذات الموثوقية العالية. وروعي في المشاريع والبرامج التي يقدمها المركز، أن تكون متنوعة بحسب مستحقيها وظروفهم التي يعيشون فيها أو تعرضوا لها، وتشمل المساعدات جميع قطاعات العمل الإغاثي و الإنساني ( الأمن الإغاثي ، إدارة المخيمات ، الإيواء ، التعافي المبكر ، الحماية ، التعليم ، المياه و الإصحاح البيئي ، التغذية ، الصحة ، دعم العمليات الإنسانية ، الخدمات اللوجستية ، الاتصالات في الطوارئ ) . ويسعى مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية أن يكون نموذجاً عالمياً في هذا المجال ، مستنداً على مرتكزات عدة، من بينها: مواصلة نهج المملكة في مد يد العون للمحتاجين في العالم. تقديم المساعدات بعيداً عن أي دوافع غير إنسانية. التنسيق والتشاور مع المنظمات والهيئات العالمية الموثوقة. تطبيق جميع المعايير الدولية المتبعة في البرامج الإغاثية. توحيد الجهود بين الجهات المعنية بأعمال الإغاثة في المملكة. احترافية وكفاءة العاملين في المركز والمتطوعين. ضمان وصول المساعدات لمستحقيها وألا تُستغل لأغراض أخرى. أن تتوافر في المساعدات، الجودة العالية وموثوقية المصدر. #مركز_الملك_سلمان_للإغاثة

فهده بنت فهد ال سعود

14,657 views • 10 months ago

الإمارات وعبر عملية الفارس الشهم 3 تنفذ الإنزال الجوي الـ70. تواصل دولة الإمارات العربية المتحدة دعمها الإنساني للشعب الفلسطيني في قطاع غزة، حيث نفذت اليوم عملية الإنزال الجوي رقم 70 ضمن عملية "طيور الخير"، التابعة لعملية "الفارس الشهم 3"، بالتعاون مع المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة، وبمشاركة كل من ألمانيا، إيطاليا، بلجيكا، وفرنسا. وحملت الشحنة كميات من المواد الغذائية الأساسية، جرى تجهيزها بدعم من مؤسسات وجهات خيرية إماراتية، لتلبية احتياجات سكان القطاع في ظل الأوضاع الإنسانية الصعبة. وبإتمام هذا الإنزال الجوي، بلغ إجمالي ما أنزلته دولة الإمارات جواً في إطار العملية أكثر من 3940 أطنان من المساعدات المتنوعة، بما يشمل الغذاء والمستلزمات الضرورية، تأكيداً لالتزامها الثابت بمساندة الأشقاء الفلسطينيين وتعزيز صمودهم. وتعكس هذه المبادرات الدور الريادي للإمارات في ميدان العمل الإغاثي الدولي، من خلال حشد الجهود الإقليمية والدولية وترسيخ نهج العطاء للتخفيف من معاناة المتضررين في مناطق الأزمات. #وزارة_الدفاع #وزارة_الدفاع_الإماراتية #MOD #UAEMinistryOfDefence

وزارة الدفاع |MOD UAE

11,539 views • 1 year ago

● تؤكد تفاصيل عملية إطلاق مليشيا الحوثي نائب ممثل منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) لونا شكري، أن الحوثيين باتوا يتعاملون مع موظفي الأمم المتحدة والمنظمات الدولية كرهائن، ويستخدمونهم كورقة مساومة وابتزاز سياسي، على طريقة "دبلوماسية الرهائن" التي ابتدعها النظام الإيراني منذ الثورة الخمينية، واتبعتها في ذلك جماعات إرهابية مثل تنظيم القاعدة ● إن ما أقدمت عليه مليشيا الحوثي في 31 أغسطس الماضي، من اقتحام مقر منظمة اليونيسف، واحتجاز لونا شكري وثمانية من موظفي المنظمة، ثم مقايضتها بإجلاء جرحى حوثيين وإعادة قيادات كانت عالقة في الخارج، يكشف الوجه الحقيقي للمليشيا، ويعكس استخفافها السافر بالقوانين الدولية التي تكفل حرمة موظفي الأمم المتحدة وتضمن حمايتهم وسلامتهم أثناء أداء مهامهم الإنسانية ● إن استنساخ مليشيا الحوثي لأسلوب "دبلوماسية الرهائن" الذي اشتهر به النظام الإيراني في أزمة الرهائن عام 1979، وما تبعها من ممارسات لتنظيم القاعدة والجماعات الإرهابية الأخرى، يؤكد أن المليشيا ليست سوى أداة إيرانية تنفذ ذات النهج القائم على احتجاز الرهائن لابتزاز المجتمع الدولي وانتزاع تنازلات سياسية، وإضعاف موقف الأمم المتحدة ومنظماتها الإنسانية في اليمن، وتحويل بيئة العمل الإنساني إلى ساحة ابتزاز مفتوح ● نحمل الأمم المتحدة ومنظماتها المسئولية الكاملة عن سلامة موظفيها وما يتعرضون له من حملات اختطاف واعتقال، ونؤكد أن استمرارها في تجاهل الدعوات المتكررة لنقل مقراتها الرئيسية إلى العاصمة المؤقتة عدن، يسهّل على المليشيا استخدامهم كرهائن لتحقيق مكاسب سياسية، في وقت لا يزال العشرات من الموظفين الاممين يقبعون في معتقلات المليشيا بعضهم منذ أربع سنوات، إضافة إلى احتجاز قرابة 22 موظفا منذ 21 أغسطس الماضي، في واحدة من أكبر موجات الاستهداف للكوادر الأممية والإنسانية ● هذه الجريمة تمثل ضربة خطيرة لمبدأ الحياد الإنساني، وتهدد بإغلاق أو تقليص أنشطة المنظمات الدولية، ما سينعكس مباشرة على حياة ملايين اليمنيين الذين يعتمدون على المساعدات الإنسانية، كما أن نجاح الحوثيين في فرض مقايضاتهم يشجع جماعات إرهابية أخرى في المنطقة والعالم على تبني نفس النهج، ما يضاعف المخاطر على العاملين في المجال الإنساني ● إن ما قامت به مليشيا الحوثي يرقى إلى جريمة "احتجاز رهائن" وفق اتفاقية الأمم المتحدة لمناهضة أخذ الرهائن لعام 1979، ونطالب الأمين العام للأمم المتحدة بتشكيل لجنة تحقيق مستقلة حول عمليات اختطاف موظفيه في اليمن، ورفع نتائجها إلى مجلس الأمن لاستصدار قرار بفرض عقوبات مباشرة على القيادات الحوثية المتورطة، وإدراج المليشيا ضمن قوائم الإرهاب بوصفها جهة تمارس أخذ الرهائن وانتهاك القوانين الدولية ● ونؤكد أن هذه الحادثة تمثل جرس إنذار حقيقي للمجتمع الدولي، بضرورة إعادة النظر في آلية عمل المنظمات الأممية في مناطق سيطرة المليشيا الحوثية، واتخاذ إجراءات رادعة تضع حدا لممارسات الخطف والابتزاز، وتمنع تكرار هذه السابقة الخطيرة التي تضع حياة مئات العاملين في المجال الإنساني في دائرة الخطر، وتهدد بشلل العملية الإنسانية برمتها

معمر الإرياني

75,247 views • 11 months ago

الدكتور عبداللطيف آل الشيخ.. مسيرة إصلاح واعتدال.. قيادة إصلاحية عززت الإعتدال والوسطية وخدمت ضيوف الرحمن والقرآن الكريم كاتبة الرأي : نهله الجمال برز وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الدكتور الشيخ عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ كأحد أبرز الشخصيات التي أسهمت في تعزيز منهج الاعتدال والوسطية، وترسيخ قيم التسامح ونبذ الغلو والتطرف، من خلال سلسلة من المبادرات والبرامج التي انعكست آثارها على العمل الإسلامي والدعوي داخل المملكة العربية السعودية وخارجها. ومنذ توليه مسؤولية الوزارة، عمل آل الشيخ على تطوير أداء المؤسسات التابعة لها، وتعزيز الحوكمة والرقابة، بما يضمن رفع كفاءة العمل وتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030. كما عُرف بمواقفه الحازمة في مواجهة أوجه القصور والفساد الإداري والمالي، ودعوته المستمرة إلى ترشيد الإنفاق وحفظ المال العام وتوجيه الموارد لخدمة المستفيدين وتحقيق الأهداف التنموية. وفي الجانب الدعوي، قاد جهودًا واسعة لترسيخ منهج الوسطية والاعتدال الذي تقوم عليه المملكة، مؤكدًا في مختلف المحافل أهمية نشر قيم التعايش والتسامح والاعتدال، والتصدي للأفكار المتطرفة التي تسيء إلى صورة الإسلام السمحة. كما أولى معاليه عناية كبيرة ببرنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة والزيارة، الذي تنفذه الوزارة بتوجيهات القيادة الرشيدة، حيث أسهم البرنامج في استضافة آلاف الحجاج والمعتمرين من مختلف دول العالم، ومن أسر الشهداء والجرحى والشخصيات الإسلامية المؤثرة، ليؤدوا مناسكهم في أجواء إيمانية متكاملة وخدمات متقدمة تعكس اهتمام المملكة بضيوف الرحمن ورعايتها للمسلمين في أنحاء العالم. ولم تقتصر جهوده على ذلك، بل امتدت إلى دعم مسابقات القرآن الكريم المحلية والدولية، التي أصبحت منابر عالمية لتشجيع حفظ كتاب الله وتلاوته وتدبر معانيه، وأسهمت في اكتشاف ورعاية المواهب القرآنية وتعزيز مكانة المملكة الرائدة في خدمة القرآن الكريم وأهله. وفي ملف العناية بالمساجد، شهدت الوزارة خلال فترة قيادته مشاريع تطوير وصيانة وتأهيل واسعة للمساجد والجوامع في مختلف مناطق المملكة، مع التركيز على تحسين الخدمات المقدمة للمصلين، ورفع مستوى النظافة والصيانة، وتوفير البيئة المناسبة لأداء الشعائر، بما ينسجم مع مكانة بيوت الله ورسالتها العظيمة. لقد شكلت جهود الدكتور عبداللطيف آل الشيخ نموذجًا في العمل المؤسسي الذي يجمع بين الإصلاح الإداري، وتعزيز قيم الاعتدال، وخدمة القرآن الكريم، والعناية بالمساجد، والاهتمام بضيوف الرحمن، بما يعكس رسالة المملكة العربية السعودية في خدمة الإسلام والمسلمين ونشر قيم الوسطية والتسامح في العالم أجمع هذا ما شاهدناه ولمسناه منه في الميدان د.عبداللطيف آل الشيخ وزارة الشؤون الإسلامية 🇸🇦 #الجمعيات_الخيرية

الإعلامية / نهله حامد الجمّال

16,022 views • 3 months ago

● تشرفت، رفقة اخي معالي الشيخ محمد علي ياسر محافظ محافظة المهرة، سير الأعمال الجارية في تنفيذ مشروع مدينة الملك سلمان التعليمية والطبية بمدينة الغيضة والتي أوشكت على الانتهاء، بدعم وتمويل من حكومة المملكة العربية السعودية الشقيقة، عبر البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن ● اطلعت وأخي المحافظ، ومعنا معالي الدكتور انور محمد كلشات رئيس جامعة المهرة، والأمين العام للمجلس المحلي سعادة الأستاذ سالم عبدالله نيمر، على سير الأعمال وحجم العمل المنجز الذي بلغ اكثر من 70%، مستمعين من المختصين، إلى شرح حول سير الأعمال الجارية في التنفيذ، وإيجاز عن مكونات المشروع والأعمال المتبقية، والتي يتوقع انتهائها في أبريل 2025م ● طفت وأخي المحافظ على أقسام المدينة الطبية التعليمية، مطلعين على المباني التي ستقدم أرقى الخدمات الطبية والتعليمية، خدمة لأبناء محافظة المهرة وبقية المحافظات ● اكدت على أهمية هذا الصرح التعليمي والطبي الكبير، ودوره المتوقع في الاسهام في تطوير الخدمات المقدمة للمجتمع، ونقلت تحيات فخامة الرئيس الدكتوررشاد العليمي رئيس مجلس القيادة الرئاسي، واخوانه أعضاء المجلس، ودولة رئيس الوزراء الدكتور أحمد عوض بن مبارك إلى إدارة المشروع وكل العاملين فيه ● شددت على إن مشروع مدينة الملك سلمان التعليمية والطبية يمثل قفزة نوعية في القطاعين الصحي والتعليمي في محافظة المهرة وجميع المحافظات المحررة، واشرت إلى ان هذا المشروع يجسد الدعم الاخوي السخي والتوجه الإنساني للمملكة العربية السعودية ● لفت الى إن هذا الصرح الطبي والتعليمي المتكامل سيسهم في رفع جودة الرعاية الصحية وتطوير التعليم الأكاديمي الطبي، ما سيعزز قدرات الكوادر المحلية ويوفر بيئة تعليمية تطبيقية متقدمة لطلاب الطب والعلوم الصحية، لتمكينهم من تقديم أفضل الخدمات لأبناء اليمن ● واضفت إن المشروع سيوفر فرص عمل جديدة ويعزز من الاستقرار الاقتصادي في المحافظة، وسيسهم في تقليل التكاليف الطبية على المواطنين من خلال توفير خدمات طبية عالية الجودة محلياً. كما أن تطوير البنية التحتية الصحية والتعليمية سيسهم في تحسين المستوى المعيشي للمجتمع المحلي وتعزيز الاستقرار الاجتماعي، ما يجعل من المشروع ركيزة أساسية للتنمية المستدامة في اليمن ● اعربت عن الشكر والتقدير للأشقاء في المملكة العربية السعودية ممثلة بخادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الامين صاحب الـسمو الملكي الأمير محمد بن سلمان يحفظهم الله ، وثمنت الجهود التي يبذلها البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن لتشييد هذا المشروع الحيوي العام في المهرة، المقدم هدية من المملكة ضمن الدعم السعودي السخي لخدمة اليمنيين في عموم المحافظات المحررة ● عبرت عن سعادتي الغامرة لمستوى الإنجاز والمراحل المتقدمة في التنفيذ لهذا المشروع الحيوي الهام، الذي يسهم في رفع جودة الخدمة الطبية المقدمة لأبناء محافظة المهرة، وابديت إعجابي بمكونات المشروع الطبية والعلمية والفنية والهندسية وتكاملها الفريد ● نقلت ما لمسته خلال زيارته، من مشاعر الشكر والامتنان من أبناء محافظة المهرة للاشقاء في المملكة لتنفيذ هذا المشروع العملاق، وغيرها من المشاريع التي ينفذها البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن بقيادة سعادة سفير خادم الحرمين الشريفين لدى اليمن محمد بن سعيد آل جابر ، في مختلف القطاعات. ● بدوره أشار معالي المحافظ محمد علي ياسر إلى أهمية مدينة الملك سلمان كمشروع استراتيجي وصرح تعليمي طبي يعكس العطاء الأخوي السعودي تجاه اليمنيين في تطوير قطاع الصحة، مثمناً التوجيهات الكريمة لقيادة المملكة العربية السعودية بإنشاء المشروع الذي سيرفد القطاع الطبي والصحي، وكذا دعمهم لمحافظة المهرة ولليمن عموما من خلال تنفيذ مشاريع في البنية التحتية والجوانب الإنسانية والإغاثية وغيرها ● من جانبه قدم رئيس جامعة المهرة معالي الدكتور أنور كلشات شكره وتقديره للأشقاء في المملكة العربية السعودية على هذا المنجز الكبير الذي سيسهم في رفد العملية التعليمية ويوفر مجال تطبيقي وحيوي للطلاب العاملين في القطاعات الطبية، مشيرا إلى أن المشروع سينقل قطاعي الصحة والتعليم بمحافظة المهرة الى مراحل متقدمة من التطور ● كما اكد سعادة الأمين العام للمجلس المحلي سالم عبدالله نيمر، على شكره لكل الجهود الاخوية للملكة، وان السلطة المحلية تقدم كافة التسهيلات لهذا المشروع الحيوي والاستراتيجي، معبرا عن التطلع لمزيد من المشاريع المقدمة من الأشقاء في المملكة العربية السعودية في مختلف المجالات التنموية والإغاثية والإنسانية

معمر الإرياني

15,717 views • 1 year ago

معالي وزير الداخلية والبلديات اللبناني يطلع على أحدث المنظومات الأمنية والتقنية في الإدارة العامة للجنسية ووثائق السفر الكويتية وقطاع الأمن الجنائي في إطار الزيارة الرسمية التي يقوم بها إلى دولة الكويت وتجسيداً للعلاقات الأخوية الراسخة بين دولة الكويت والجمهورية اللبنانية الشقيقة زار معالي وزير الداخلية والبلديات في الجمهورية اللبنانية الشقيقة السيد أحمد الحجار والوفد الرسمي المرافق له بحضور سفير الجمهورية اللبنانية لدى البلاد سعادة غادي الخوري الإدارة العامة للجنسية ووثائق السفر الكويتية وقطاع الأمن الجنائي. واستهل معاليه جولته بزيارة الإدارة العامة للجنسية ووثائق السفر حيث كان في استقباله وكيل الوزارة المساعد لشؤون الخدمات الأمنية المساندة بالوكالة العميد فواز الرومي وعدد من القيادات الأمنية. واطلع معاليه على أبرز اختصاصات الإدارة ومنظومة العمل المعتمدة فيها وما تشهده من تطوير مستمر كما استمع إلى شرح حول مراحل تطور جواز السفر الكويتي وصولاً إلى الجواز الإلكتروني المزود بالشريحة الذكية وأحدث الأنظمة والتقنيات المستخدمة في إصدار وثائق السفر وفق أعلى المعايير الأمنية العالمية بما يضمن أعلى مستويات الدقة والكفاءة. وانتقل معاليه إلى قطاع الأمن الجنائي حيث كان في استقباله الوكيل المساعد لشؤون الأمن العام بالوكالة اللواء حمد أحمد المنيفي ورئيس قطاع الأمن الجنائي بالإنابة العميد محمد قبازرد وعدد من القيادات الأمنية. وعقد الجانبان اجتماعاً استعرضا خلاله أوجه التعاون وتبادل الخبرات في المجالات الأمنية والفنية المتعلقة بمكافحة الجريمة بمختلف أشكالها والاطلاع على منظومة العمل المعتمدة في أعمال البحث والتحري واستخدام التقنيات الحديثة والأنظمة الذكية في دعم الجهود الأمنية كما استعرضا الإستراتيجية المتبعة في مكافحة المخدرات والتصدي لعمليات التهريب والترويج مؤكدين أهمية مواصلة التعاون الأمني وتبادل المعلومات الذي أسهم في إحباط عدد من عمليات تهريب المواد المخدرة بما يعزز أمن المجتمع ويحافظ على سلامته. وفي ختام الزيارة أشاد معالي وزير الداخلية والبلديات اللبناني بما شاهده من تطور تقني ومستوى متقدم في الأداء الأمني والكفاءة التشغيلية والميدانية مثمناً الجهود التي تبذلها وزارة الداخلية في تطوير منظومة العمل الأمني وتقديم خدمات متطورة وفق أفضل الممارسات العالمية. واختتمت الزيارة بتبادل الدروع التذكارية تأكيداً على عمق العلاقات الأخوية التي تجمع البلدين الشقيقين وحرص الجانبين على مواصلة تعزيز التعاون الأمني وتبادل الخبرات في مختلف المجالات ذات الاهتمام المشترك.

وزارة الداخلية

48,593 views • 2 months ago

السودان يلقي كلمة أمام الدورة الـ26 للجمعية العامة لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة ويتحفظ على انتخاب مرشح الإمارات أميناً عاماً للمنظمة الرياض 9-11-2025 (سونا) – شارك السودان اليوم بكلمة في الجلسة الافتتاحية للدورة السادسة والعشرين للجمعية العامة لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة، التي تُعقد في العاصمة السعودية الرياض هذه الأيام، برئاسة وزير السياحة السعودي أحمد بن عقيل الخطيب، وبحضور الأمين العام المنتهية ولايته المجري زوراب بولوليكاشفيلي، كما خاطبها الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش. وألقى كلمة السودان وزير الثقافة والإعلام والسياحة الأستاذ خالد الإعيسر، الذي انسحب مع وفد السودان مباشرة عقب انتهاء كلمته وقبل لحظة التصويت للمرشحة الإماراتية الجديدة، تأكيداً لموقف السودان الرافض لاختيار رئيس للمنظمة من دولة الإمارات العربية المتحدة. وأوضح وزير الثقافة والإعلام والسياحة في كلمته قبل الانسحاب والتصويت لمرشح الإمارات أن الدمار الممنهج الذي أصاب قطاع السياحة في بنيته التحتية والفوقية في السودان جاء نتيجة لاعتداءات ميليشيا الدعم السريع المدعومة من قوى إقليمية وخارجية، انتهكت مبادئ الأخوة وحسن الجوار، وأسهمت في تمويل وتغذية آلة الحرب التي دمرت مقدرات الشعب السوداني وبلاده، التي تُعد من أكثر الدول امتلاكاً للمقومات السياحية المتنوعة والمعالم التاريخية والحضارات القديمة التي تعود لآلاف السنين، فضلاً عن احتوائها على محميات طبيعية. وقدم الوزير شكر السودان للمملكة العربية السعودية، قيادةً وحكومةً وشعباً، على تنظيم أعمال الدورة السادسة والعشرين للجمعية العامة لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة، مثمّناً عمق العلاقات السودانية السعودية. وأضاف أن السودان يغتنم مثل هذه المحافل لإيصال رسائل إلى دول العالم كافة لحثها على الوقوف إلى جانب السودان وشعبه ومناصرة قضاياه العادلة. وقال الإعيسر خلال كلمته: "ندرك أن هذه الجمعية مخصصة للمجال السياحي، لكننا نغتنم الفرصة لندعو الدول الأعضاء والمنتسبين إلى منظمة الأمم المتحدة للسياحة إلى استهجان المواقف والممارسات التي تسهم في تقويض الاستقرار والتنمية في الدول الأعضاء، ونحثّ المجتمع الدولي على اتخاذ موقف موحد ضد الدول والجهات التي تساند الجماعات المسلحة الخارجة عن القانون، حمايةً للتراث الإنساني وصوناً لمستقبل الشعوب". يُذكر أن عدد الدول التي شاركت في أعمال الجمعية تجاوز 150 دولة، مثلها الوزراء المختصون في مجال السياحة، إلى جانب أكثر من 300 هيئة متخصصة ومنظمة ذات صلة بالقطاع السياحي. وفي ختام كلمته، جدد الوزير خالد الإعيسر شكر السودان للمملكة العربية السعودية، قيادةً وحكومةً وشعباً، على حسن التنظيم وكرم الضيافة.

Khalid Ali خالد علي (الإعيسر)

64,230 views • 9 months ago

ترجمت هذا المقطع من جلسة البرلمان البريطاني حول السودان، وفيه توجه النائبة البريطانية مونيكا هاردينغ، المتحدثة باسم الديمقراطيين الأحرار، سؤالاً إلى الحكومة البريطانية بشأن شهادة ناثانيال ريموند أمام لجنة التنمية الدولية، ودور الإمارات في دعم مليشيا الدعم السريع، ومسؤولية بريطانيا بوصفها حاملة القلم في ملف السودان داخل مجلس الأمن. هاردينغ أشارت إلى أن لجنة التنمية الدولية في البرلمان استمعت إلى شهادة ناثانيال ريموند، محقق جرائم الحرب والمدير التنفيذي لمختبر البحوث الإنسانية في جامعة ييل، الذي قال إن الحكومة البريطانية فشلت في التحرك رغم التحذيرات المتكررة من مجزرة إبادة وشيكة في الفاشر، لأن سياستها الخارجية أصبحت رهينة لعلاقتها مع دولة الإمارات. وأضافت أن ريموند اتهم وزارة الخارجية البريطانية بتقديم العلاقات الاقتصادية والأمنية والدبلوماسية مع الإمارات على منع التجويع المتعمد، والتهجير القسري، والمجازر الإبادية بحق عشرات الآلاف من المدنيين. كما استشهدت هاردينغ بما نشرته صحيفة نيويورك تايمز عن دور الشيخ منصور، نائب رئيس دولة الإمارات ومالك نادي مانشستر سيتي، في تسليح مليشيا الدعم السريع. وفي ضوء المصالح الإماراتية الواسعة داخل المملكة المتحدة، سألت الحكومة عما إذا كانت ستدين ذلك وتتخذ إجراءات فعلية، بما في ذلك تعديل صلاحيات هيئة تنظيم كرة القدم حتى تتمكن من التحقيق ومحاسبة ملاك الأندية المشتبه في تورطهم في انتهاكات حقوق الإنسان. ثم ربطت هاردينغ ذلك بالتحذيرات من هجوم وشيك على مدينة الأبيض، وسألت ما إذا كانت الحكومة البريطانية ستتحرك أخيراً، بصفتها حاملة القلم في مجلس الأمن الدولي، لاتخاذ إجراءات مؤثرة ضد الإمارات وأي دولة أخرى تسلح أطراف النزاع في السودان. ورد الوزير البريطاني برفض الاتهامات الموجهة إلى دور بريطانيا كحاملة للقلم، قائلاً إن الحكومتين السابقة والحالية كانتا في مقدمة الجهود الأممية بشأن السودان، وإن بريطانيا حاولت تمرير قرار إضافي في نوفمبر 2024 لكن روسيا استخدمت حق النقض ضده. كما قال إن وزير الخارجية أثار الملف خلال زيارته الأخيرة إلى القاهرة، بما في ذلك مع الإمارات، مؤكداً أن الحكومة ستواصل إثارة القضية والعمل عبر الأمم المتحدة بحثاً عن حل سلمي.

Yousif

13,279 views • 2 months ago

وكيل وزارة الداخلية يتفقد الإدارة العامة للعلاقات والإعلام الأمني في إطار حرص وزارة الداخلية على تطوير العمل الإعلامي وتعزيز التواصل مع المجتمع، قام وكيل وزارة الداخلية اللواء عبدالوهاب أحمد الوهيب، يرافقه مدير عام الإدارة العامة لمكتب الوكيل العميد خالد عبدالكريم الطريجي، وعدد من القيادات الأمنية، بزيارة تفقدية إلى الإدارة العامة للعلاقات والإعلام الأمني، وكان في استقباله مدير عام الإدارة العامة للعلاقات والإعلام الأمني العميد ناصر عيد بوصليب، ومساعد المدير العام العقيد يوسف عنبر مرشد، ومدراء الإدارات ومساعديهم. واطلع اللواء الوهيب خلال الجولة على آلية العمل في مختلف الإدارات والأقسام، حيث استمع إلى شرح حول سير العمل الإعلامي وآلية إعداد البيانات الرسمية والإصدارات الإلكترونية، إضافة إلى دور منصات التواصل الاجتماعي في نشر الرسائل الأمنية والتوعوية وتعزيز التواصل مع الجمهور. كما شملت الجولة إدارة العلاقات العامة، حيث تم الاطلاع على آلية تنظيم الفعاليات والأنشطة الإعلامية والتنسيق مع الجهات المختلفة، إلى جانب زيارة إدارة الضيافة التي تتولى تجهيز واستقبال الوفود الرسمية وتنظيم المناسبات، بما يعكس الصورة الحضارية لوزارة الداخلية. وتفقد كذلك إدارة المطبعة، مطلعاً على آلية إعداد وطباعة الإصدارات والمطبوعات التوعوية والإعلامية، إلى جانب متابعة دور إدارة الخدمات المالية والإدارية والصيانة في دعم الإدارات المختلفة وتوفير المتطلبات التشغيلية والفنية بما يعزز كفاءة العمل. وعبر رسالة صوتية مسجلة من استديو الإعلام الأمني، أشاد اللواء الوهيب بجهود منتسبي وزارة الداخلية، في تجسيد للدور الإعلامي الذي تقوم به الإدارة العامة للعلاقات والإعلام الأمني في نقل الرسائل الرسمية وتعزيز الروح المعنوية والتواصل المباشر مع منتسبي المؤسسة الأمنية. كما تم استعراض خطط التطوير وآليات التفاعل السريع مع الأحداث بما يسهم في سرعة إيصال المعلومات الدقيقة وتعزيز المصداقية الإعلامية. وفي ختام الزيارة، أكد اللواء الوهيب أن الإدارة العامة للعلاقات والإعلام الأمني تمثل واجهة مشرفة في إبراز جهود وزارة الداخلية، مشيداً بجهود منتسبي الإدارة العامة للعلاقات والإعلام الأمني ودورهم في تطوير الرسالة الإعلامية الأمنية، ومشدداً على أهمية تطوير الأدوات الإعلامية والاستفادة من المنصات الرقمية ووسائل الاتصال الحديثة لتقديم محتوى توعوي مبتكر يعزز الوعي المجتمعي.

وزارة الداخلية

32,242 views • 3 months ago

مداخلتي اليوم مع الزميلة اللامعة ماريا بن عادل Maria Benadel على شاشة قناة الحدث ا لـحـدث حول ثلاثة احداث هامة داخل مقر الأمم المتحدة اليوم. الأول كان عقد جلسة مشاورات طارئة ومغلقة صباح اليوم بطلب من روسيا بشأن الهجمات المستمرة التي تستهدف البنى المدنية التحتية في إيران، بما في ذلك المرافق التعليمية والصحية حسب ما قاله الطلب الروسي، ووافقت عليه الرئاسة الامريكية لهذا الشهر لمجلس الامن. وقد قدم إحاطةً في هذا الشأن كلٌ من مساعد الأمين العام للشؤون السياسية وبناء السلام، خالد خياري، وكذلك جيما كونيل نيابةً عن مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية. وفهمنا من مصادرنا الخاصة في هذه الجلسة المغلقة أنه تمت خلالها مناقشة الضربة التي تم توجيهها الى مدرسة البنات في ميناب في جنوب ايران، وراح ضحيتها نحو مئة وستين شخصا من بين هم عدد كبير من التلميذات القصر. وكانت النتائج الأولية لتحقيق عسكري أمريكي قد اشارت إلى أن الهجوم نجم عن خطأ في الاستهداف بصاروخ من طراز "كروز"، بسبب استخدام خرائط قديمة غير محدثة للموقع. وتريد روسيا من هذه الجلسة أيضا زيادة الضغوط واحراج واشنطن ودفعها الى وقف الحرب. الحدث الهام الثاني هو استمرار المشاورات بين الدول الاعضاء حول مشروع قرار مجلس التعاون الخليجي، الممثلة والدول العربية بقيادة مملكة البحرين، وما نعرفه عن مشروع القرار هذا أن نصَهُ تحت الفصل السابع. الدول الخليجية وزعت المسودة الأولى على الدول الأعضاء في مجلس الامن، وسيعقدون الليلة الجمعة اجتماعا لسفراء دول مجلس التعاون الخليجي في نيويورك لمناقشة التعديلات الأولية على المسودة الأولى لمشروع القرار البحريني الخليجي، وهي في معظمها بسيطة ومقبولة على النص، وسيصدر في الغالب مجلس التعاون الخليجي الليلة في وقت لاحق المراجعة الثانية من مشروع القرار وارسالها الى العواصم الخليجية للحصول على الموافقة النهائية عليها، لتوزيعه ثانية يوم غد السبت على الدول الأعضاء في مجلس الامن. أما مشروع القرار الفرنسي فهو كما وصفه لى أحد السفراء ليس على السطح، والتعاطي الان هو فقط مع القرار الخليجي الذي تقوده البحرين داخل مجلس الامن، والذي عقد السفراء الخليجيون اجتماعات كثيرة بشأن نصه مع الصين وروسيا وفرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة ودول أخرى في مجلس الامن وخارجه. أما بالنسبة للغة الفصل السابع في مشروع القرار الخليجي هذا، فالسفراء الخليجيون مصرون عليها حاليا، وفقا للتعليمات الواردة من العواصم الخليجية، ولكن السفراء لا يركزون على هذه النقطة عند مناقشتهم للنص مع الدول الأخرى، ولكن لابد من القول أنه لا توجد حتى اللحظة تأكيدات من روسيا او الصين وهناك ما يمكن وصفه بدرجة من الغموض، ونتوقع وكالعادة ان يستمر الغموض وكالعادة الى ساعات قليلة قبل التصويت الفعلي على مشروع القرار. وأخيرا وليس آخرا، المبادرة الاممية حول مضيق هرمز. فمع تطور مجريات الصراع في المنطقة وما ينطوي عليه من تهديدات بالتصعيد، فإن أي اضطرابات في حركة التجارة البحرية عبر مضيق هرمز تنذر بتداعيات متتالية ليس فقط على القطاع النفطي وحسب، بل وعلى الاحتياجات الإنسانية والإنتاج الزراعي خلال الأشهر المقبلة. ولمواجهة هذه التحديات، أعلن الامين العام أنطونيو غوتيريش António Guterres عن تشكيل فريق عمل خاص بقيادة وكيل الأمين العام، خورخي موريرا دا سيلفا، المدير التنفيذي لمكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع UNOPS وسيضم فريق العمل هذا أيضاً ممثلين عن مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية UN Trade and Development والمنظمة البحرية الدوليةInternational Maritime Organization وغرفة التجارة الدولية International Chamber of Commerce. كما قد تُدعى كيانات إضافية للمشاركة حسب الحاجة. وينصب التركيز الأساسي لفريق العمل على تطوير واقتراح آليات تقنية صُممت خصيصاً لتلبية الاحتياجات الإنسانية من خلال مضيق هرمز. وتهدف هذه الآلية الجديدة الخاصة بمضيق هرمز إلى تسهيل تجارة الأسمدة، بما في ذلك حركة المواد الخام المرتبطة بها. وسيتم تفعيل هذه الآلية بالتشاور الوثيق مع الدول الأعضاء المعنية، مع ضمان الاحترام الكامل للسيادة الوطنية والأطر القانونية الدولية المعمول بها. وقال اليوم المتحدث السمي ستفان دو جريك، إنهم يمتلكون رصيداً وافراً من الخبرات فيما يتعلق بهذا النوع من الآليات في مناطق النزاع؛ وهي خبرات مكتسبة في منطقة البحر الأسود من خلال مبادرة الحبوب الغذائية، وأيضاً خبرات في مجال التفتيش والتحقق الخاصة باليمن من خلال آلية UNVIM# وآلية مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع UNOPS في غزة. أما عن الشكل النهائي الذي ستتخذه هذه الآلية لمضيق هرمز، فهو أمر لم يتضح حتى هذه اللحظة، نظراً لأن المباحثات حولها قد بدأت لتوها. ولكننا نفهم ان الأمين العام قد أجرى، على مدار اليومين الماضيين، سلسلة من الاتصالات الهاتفية مع وزير خارجية إيران - وسيجري حديثاً آخر مع الممثل الدائم لإيران اليوم على الأرجح- كما تحدث مع السفير الأمريكي "مايك والز"، وأجرى اتصالات مع وزير خارجية مصر، ووزير خارجية باكستان، وكذلك مع الممثل الدائم للبحرين هنا السفير جمال الرويعي ؛ ومن المقرر إجراء المزيد من الاتصالات لاحقاً، مع الإشارة إلى أنه لم يتم إجراء أي اتصال مع الحكومة الإسرائيلية حتى اللحظة. نفهم ان المبعوث الشخصي للأمين العام بشأن الصراع في الشرق الاوسط، (الفرنسي) جان أرنو الذي عينه الأمين العام هذا الشهر، سيتولى قيادة المساعي السياسية مع الدول الأعضاء المعنية، وبدعم من فريق العمل الخاص بمضيق هرمز. وقال المتحدث الرسمي للامم المتحدة ستيفان دوجريك إنهم يأملون أن تدعم جميع الدول الأعضاء المعنية هذا المسعى، ولا سيما من أجل الأشخاص المتضررين بالفعل؛ كما يأملون أن يشكّل ذلك خطوة لبناء الثقة، وأن يسهم في التوصل إلى تسوية شاملة لهذا النزاع. ويجب هنا إبراز تأكيد الأمم المتحدة على أنه من وجهة نظر قانونية تُعد مياه مضيق هرمز مياهاً دولية، والعالم كله بحاجة إلى ضمان حرية الملاحة في مياه هذا المضيق الحيوي. António Guterres Melissa Fleming 🇺🇳 وزارة الخارجية 🇸🇦 Qatar Mission to UN 🇶🇦 Alya Ahmed Saif Al Thani Saudi Arabia Mission to the UN 🇸🇦 Abdulaziz ALWASIL عبدالعزيز الواصل UAE Mission to the UN Russia at the United Nations Kuwait Mission to the UN 🇰🇼 Permanent Mission of Bahrain to UN in New York U.S. Mission to the UN جامعة الدول العربية UN Jordan 🇯🇴 عبدالرحمن الراشد Faisal J. Abbas | فيصل عبّاس Matar مطر الأحمدي ممدوح المهيني La France à l'ONU 🇫🇷🇺🇳 UK at the UN 🇬🇧🇺🇳 Russia at the United Nations Chinese Mission to UN

Talal Al-Haj

18,563 views • 5 months ago

أمين الباحة يطلع على مشروع تلال الباحة ويشيد بجودة التنفيذ وتنوع الخيارات السكنية اطلع أمين منطقة الباحة الدكتور علي بن محمد السواط على سير العمل في مشروع تلال الباحة السكني الذي تنفذه الجمعية التعاونية للإسكان بنظام البيع على الخارطة على أراض تابعة لوزارة البلديات والإسكان وذلك في إطار دعم المعروض السكني وتعزيز التنمية العمرانية بالمنطقة وشملت الجولة زيارة عدد من نماذج الفلل الجاهزة المعروضة للبيع حيث استمع إلى شرح مفصل من رئيس مجلس إدارة الجمعية التعاونية للإسكان المهندس أحمد الكلي حول نسب الإنجاز الحالية والخطط الزمنية للتنفيذ وأكد أمين منطقة الباحة أن مشروع تلال الباحة يعد من المشروعات السكنية المهمة التي تسهم في تلبية احتياجات المواطنين من خلال توفير وحدات سكنية متنوعة تلائم مختلف الشرائح وتراعي متطلبات الأسر من حيث المساحات والتصاميم وجودة البناء ويضم المشروع 68 وحدة سكنية تشمل شققا بمساحات تتراوح بين 130 و155 متر مربع إضافة إلى فلل مستقلة بمساحات تبدأ من 246 وتصل إلى 327 متر مربع صممت وفق نماذج معمارية حديثة تراعي طبيعة المنطقة وتنسجم مع طابعها العمراني بما يوفر بيئة سكنية متكاملة ومناسبة كما يتميز المشروع بتكامله من حيث البنية التحتية والخدمات المساندة بما يشمل شبكة طرق داخلية ومواقف مخصصة للمركبات ومساحات مفتوحة بما يعزز جودة الحياة ويرتقي بمستوى الخدمات المقدمة للسكان وأوضح الدكتور السواط أن المشروع يمثل إضافة نوعية للقطاع السكني في المنطقة ويسهم في تعزيز الخيارات السكنية أمام المواطنين مشيرا إلى أنه ينفذ وفق أعلى معايير الجودة وبما يتوافق مع كود البناء السعودي وبأسعار منافسة. ونوه السواط بدعم صاحب السمو الملكي أمير منطقة الباحة وسمو نائبه ومتابعة معالي وزير البلديات والإسكان لافتا إلى وجود عدد من المشروعات الإسكانية الأخرى في محافظات المنطقة مؤكدا أن المشروع يعد نموذجا يعكس قدرات الجمعية التعاونية للإسكان ويعزز الثقة في تنفيذ المزيد من المشروعات المستقبلية وأشار إلى أن الجمعية تقدمت بطلبات للحصول على مواقع إضافية وهي قيد الدراسة لدى وزارة البلديات والإسكان لتنفيذ مشروعات جديدة وفق أعلى المعايير بما يسهم في تحسين جودة المخرجات السكنية وتلبية احتياجات الأهالي مبينا وجود مشروعات أخرى تنفذها مؤسسة سكن في منطقة الباحة تشمل قطاعي السراة وتهامة وفي ختام الجولة أشاد أمين منطقة الباحة بجهود الجمعية التعاونية للإسكان في تنفيذ المشروع مؤكدا استمرار دعم الأمانة لكافة المبادرات التي تسهم في تطوير القطاع السكني ورفع كفاءة المشروعات التنموية وتعزيز التنمية العمرانية المتوازنة في المنطقة . م. احمد الكلي

احمد النعيري ( عين الباحة )

42,736 views • 4 months ago

عقد مجلس الوزراء جلسته اليوم -عبر الاتصال المرئي- برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله. وفي بداية الجلسة؛ أطلع سمو ولي العهد مجلس الوزراء على فحوى الاتصالات الهاتفية التي جرت خلال الأيام الماضية مع قادة عدد من الدول الشقيقة والصديقة، في إطار التشاور المستمر حول مستجدات الأوضاع بالمنطقة وتداعياتها على الأمن والاستقرار الإقليميين والدوليين. وأدان المجلس بشدة الاعتداءات الإيرانية الآثمة على المملكة العربية السعودية ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وعدد من الدول العربية والإسلامية والصديقة، والإصرار على تهديد الأمن والاستقرار والانتهاك السافر للمواثيق الدولية والقانون الدولي؛ بمهاجمة الأعيان المدنية والمطارات والمنشآت النفطية. وأكد المجلس احتفاظ المملكة بحقها الكامل في اتّخاذ الإجراءات التي تكفل حماية أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها وردع العدوان، مشيدًا في هذا الإطار بقدرات الدفاعات الجوية السعودية في اعتراض وتدمير صواريخ ومسيرات معادية حاولت استهداف مواقع ومنشآت داخل الوطن. وأوضح معالي وزير الإعلام الأستاذ سلمان بن يوسف الدوسري، في بيانه لوكالة الأنباء السعودية عقب الجلسة، أن مجلس الوزراء استعرض الدور المتواصل للمملكة العربية السعودية النابع من نهجها الداعم للتضامن والتعاون والتنسيق مع محيطها الخليجي والعربي تجاه التحديات الإقليمية الراهنة، مقدرًا في هذا السياق ما اشتمل عليه الاجتماع الوزاري المشترك بين مجلس التعاون لدول الخليج العربية والاتحاد الأوروبي، والاجتماع الوزاري لمجلس جامعة الدول العربية؛ من مضامين أدانت الاعتداءات الإيرانية الغاشمة. وتناول المجلس إثر ذلك عددًا من التقارير ذات الصلة بالشأن المحلي، منوهًا بما صدر عن الاجتماع السنوي (الثالث والثلاثين) لأصحاب السمو أمراء المناطق من توصيات ركّزت في مجملها على سبل دعم فرص التنمية، وتعزيز ممكنات مختلف القطاعات، والاستمرار في تطوير الخدمات التنموية. وتطرق المجلس إلى ما توليه الدولة من حرص واهتمام بتعزيز منظومة العمل الخيري، وترسيخ قيم البذل وتقديم نموذج يُحتذى به في مجالات العطاء والتكافل، مشيدًا في هذا الصدد بنجاح النسخة (السادسة) من الحملة الوطنية للعمل الخيري، مواصلةً بذلك نجاحاتها المتحققة في الأعوام الماضية. وعدّ مجلس الوزراء الاحتفاء بيوم (العَلَم) الذي يوافق غدًا الأربعاء الحادي عشر من مارس؛ تأكيدًا على الاعتزاز بدلالته ورمزيته في تاريخ الدولة السعودية تأسيسًا وتوحيدًا وبناءً، وبمضامينه المجسّدة للثوابت الراسخة والهوية الوطنية في المملكة. واطّلع المجلس على الموضوعات المدرجة على جدول أعماله، من بينها موضوعات اشترك مجلس الشورى في دراستها، كما اطّلع على ما انـتهى إليه كل من مجلسي الشؤون السياسية والأمنية، والشؤون الاقتصادية والتنمية، واللجنة العامة لمجلس الوزراء، وهيئة الخبراء بمجلس الوزراء في شأنها، وقد انتهى المجلس إلى ما يلي: أولًا: تفويض صاحب السمو وزير الخارجية -أو من ينيبه- بالتباحث مع الجانب الماليزي في شأن مشروع مذكرة تفاهم في شأن المشاورات السياسية بين وزارة خارجية المملكة العربية السعودية ووزارة خارجية ماليزيا، والتوقيع عليه. ثانيًا: الموافقة على مذكرة تفاهم في مجال التدريب بين وزارة الرياضة في المملكة العربية السعودية والمنظمة العربية للتنمية الإدارية. ثالثًا: الموافقة على مذكرة تفاهم بين وزارة العدل في المملكة العربية السعودية والمنظمة العالمية للملكية الفكرية في شأن نشر الأحكام القضائية. رابعًا: الموافقة على مذكرتي تفاهم للتعاون في مجال السياحة بين وزارة السياحة في المملكة العربية السعودية وكل من وكالة السياحة في المجر، ووزارة السياحة والبريد والتعاون والمعارض والمعلومات وجذب الاستثمارات السياحية في جمهورية سان مارينو. خامسًا: الموافقة على مذكرة تفاهم بين وزارة الاقتصاد والتخطيط في المملكة العربية السعودية ووزارة التنمية المستدامة في مملكة البحرين للتعاون في مجالات التنمية المستدامة. سادسًا: الموافقة على اتفاقيتين بين المملكة العربية السعودية وكل من الجمهورية العربية السورية وجمهورية الأوروغواي الشرقية حول تشجيع وحماية الاستثمارات. سابعًا: الموافقة على مذكرة تفاهم بين الهيئة العامة للعقار في المملكة العربية السعودية والهيئة العامة لتنظيم القطاع العقاري في دولة قطر للتعاون في المجال العقاري. ثامنًا: الموافقة على تأسيس المعهد الملكي للأنثروبولوجيا والدراسات الثقافية. تاسعًا: الموافقة على تنظيم مكتبة الملك فهد الوطنية.

محمد بن سلمان بن عبد العزيز (Informal)

42,541 views • 5 months ago