Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

أشادت العديد من الصحف الدولية والخبراء ومراكز البحث بالنجاعة الأمنية المغربية في التصدي لمحاولات الهجرة غير النظامية نحو سبتة المحتلة. #الظهيرة

31,080 просмотров • 9 дней назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

🔴 الفنيدق.. تحركات أمنية متواصلة لإحباط محاولات الهجرة غير النظامية نحو سبتة في خضم الترتيبات الأمنية المكثفة التي تواكب الوضع بالمنطقة، تأتي التحركات المسجلة يوم 15 غشت في إطار العمليات الاعتيادية التي تباشرها السلطات المغربية للتصدي لمحاولات الهجرة غير النظامية في اتجاه مدينة سبتة. ورغم حالة الاستنفار الأمني، فإن نطاق الأحداث المسجلة خلال هذا اليوم ظل محدوداً، بالنظر إلى العدد الإجمالي للأشخاص المعنيين، في وقت واصلت فيه مختلف المصالح المختصة انتشارها ومراقبتها للمسالك والمناطق الحساسة. وتندرج هذه الإجراءات ضمن منظومة أمنية دائمة تعتمدها السلطات المغربية بالمنطقة، تم تعزيزها منذ بداية شهر يوليوز بموارد بشرية ولوجستية إضافية، بهدف رفع مستوى اليقظة والتعامل المبكر مع أي محاولات للعبور غير النظامي. ويأتي هذا التعزيز، على وجه الخصوص، في سياق توقف عمليات إعادة المهاجرين من الجانب الإسباني بعد تمكن بعض الأشخاص من دخول مدينة سبتة بطريقة غير نظامية، وهو ما دفع إلى تشديد التدابير الوقائية على الجانب المغربي. وبذلك، تبدو تحركات 15 غشت جزءاً من منظومة أمنية مستمرة، أكثر من كونها تطوراً استثنائياً أو تغييراً جذرياً في الوضع الميداني بالمنطقة.

Mahdi Baladi

25,294 просмотров • 10 дней назад

من كان يعتقد أن الدعوة إلى الهجرة الجماعية نحو سبتة كانت بريئة فهو خاطئ فبعد تسجيل أكثر من 25 وفاة، في تغريدة سابقة كتبت أن العدد كان فقط 20، لكن السلطات المحلية ذكرت أنها عثرت على خمس جثث جديدة، ليرتفع العدد الإجمالي لحد الساعة إلى 25 وفاة بسبب حلم الوصول إلى ال "إل دورادو"، بل وهناك شق آخر لهذا التدفق نحو سبتة. إن ما يحز في النفس ليس في فشل هؤلاء في البقاء هناك أو حتى قرار الإرجاع، لأن هذا حق للسلطات المحلية بسبتة المحتلة، لكن أن نشاهد عودة هؤلاء وما ميزها من أفعال تخريب ومهاجمة لقوات الأمن، فهذا شيء لا يتقبله عقل سليم. يبدو أن من روج لقرار المحكمة العليا بإسبانيا حول عدم أحقية السلطات بالإرجاع الفوري للمهاجرين غير الشرعيين كان يعرف أن هذا الحدث قد يخرج عن السيطرة ويخلف فوضى في شمال المملكة، يعني أن حث الشباب على الهجرة لم بريء، بل استغل بطريقة ماكيافيلية خبيثة جدا. #سبتة #المغرب #إسبانيا #الهجرة_غير_الشرعية

BENDAOUI Chakib

370,346 просмотров • 25 дней назад

🎉 مسلمو سبتة ومليلية المحتلتين يحتفلون بعيد الفطر وفق الرؤية المغربية 🇲🇦✨ رغم إعلان إسبانيا 🇪🇸 انتهاء رمضان يوم الأحد، خالف مسلمو سبتة ومليلية هذا القرار، وقرروا الاحتفال بعيد الفطر يوم الاثنين، استنادًا إلى رؤية الهلال المغربية. 📢 المفوضية الإسلامية في إسبانيا CIE أعلنت عيد الفطر يوم الأحد، وهو ما التزمت به أغلب المساجد والمصليات في البلاد، حيث أنهى المسلمون هناك صيامهم وفقًا لعدة دول تعتمد الحساب الفلكي، مثل السعودية 🇸🇦. 🌙 لكن في سبتة ومليلية، قرر المسلمون التمسك بقرار وزارة الأوقاف المغربية، وأكملوا صيامهم يوم الأحد ليحتفلوا بالعيد يوم الإثنين، وفقًا للرؤية الرسمية للهلال في المغرب 🇲🇦. 📊 ووفقًا للإحصائيات الإسبانية، يعيش في سبتة المحتلة نحو 35 ألف مسلم من أصل 84 ألف نسمة، بينما يتجاوز عدد المسلمين في مليلية المحتلة 31 ألفًا من مجموع 78 ألف نسمة، وغالبيتهم من أصول مغربية. 🕌 اللافت أن المغرب 🇲🇦 يتولى تمويل معظم المساجد في المدينتين، حيث يتكفل بجميع مصاريف 17 مسجدًا في سبتة و34 من أصل 42 مسجدًا في مليلية، ويدفع رواتب الأئمة والخطباء والمؤذنين هناك، ما يعكس الارتباط الروحي العميق لمسلمي المدينتين بالمغرب. 🔗 رابط القناة: ✍️ Hamza Post 🖋 #HamzaPost #حمزة_بوست #المغرب 🇲🇦 #إسبانيا 🇪🇸 #سبتة_مليلية #عيد_الفطر #الرؤية_المغربية #الهلال #الجالية_المسلمة #الرباط_مدريد #CeutaMelilla

Hamza Post | حمزة بوست 🇲🇦

46,613 просмотров • 1 год назад

أنا حسن ريفي أمازيغي مغربي 🫶🇲🇦🫶 لقد نشأت ودرست وعملت لفترة في #مليلية المغربية المحتلة وأكملت تعليمي في مدينة #الناظور و #طنجة وكذلك في الخارج "أوروبا" مدينتي #سبتة ومليلية وغيرها لهما تاريخ طويل من الاحتلال، وهي أراض مغربية لا تسقط حقوق استرجاعها بالتقادم مهما طال الزمن، ولا تنازل عن تلك الجيوب المحتلة ولا عن الأراضي الشرقية التي انتزعت منا؛ فهذه هي إرادة جميع المغاربة بمن فيهم الأجيال التي لم تولد بعد وهي أيضاً إرادة الشهداء من مختلف أنحاء #المملكة_المغربية بما في ذلك منطقة #الريف 🇲🇦الذين يرقدون في مثواهم الأخير؛ تغمدهم الله بواسع رحمته. لقد ظلت هذه القضية تحظى بأهمية بالغة لدى أجيال المغاربة المتعاقبة، غير أن الأحداث التي شهدتها سبتة والممارسات الإسبانية العنصرية جعلتنا ندرك أن الوقت قد حان فعلا لاستعادة هذه الأراضي. وإن الشعب المغربي العظيم، حفظه الله، على أهبة الاستعداد عاجلاً أم آجلاً، وفي أي لحظة لتلبية نداء التحرك متى دعت الحاجة إلى ذلك ، وأولها نفضل الدبلوماسية المغربية الدبلوماسية المغربية 🇲🇦 السلمية السياسية على أي طريقة التعامل الأخرى !!!

Hassan 123

12,559 просмотров • 20 дней назад

منع الأمن المغربي وفدًا من البرلمانيين الأوروبيين من النزول في مطار العيون بـ #الصحراء_الغربية، يعكس استمرار التضييق على المراقبين الدوليين ومنعهم من الاطلاع على الأوضاع في المنطقة. تكررت هذه الممارسات من قبل أشخاص محددين، حيث تم رصد نفس الوجوه، لا سيما أحدهم الذي يخفي ملامحه بنظارات شمسية وقبعة، مما يثير التساؤلات حول طبيعة هذه الإجراءات. يُعتبر هذا المنع المتواصل، الذي يطال الصحفيين الأجانب والمنظمات الدولية منذ عام 2014، انتهاكاً لـ #حقوق_الإنسان وحرية التنقل، ويعكس تجاهل السلطات المغربية للقرارات الدولية، بما في ذلك تلك الصادرة عن محكمة العدل الأوروبية، التي تؤكد أن اتفاقات التعاون بين #الاتحاد_الأوروبي والمغرب التي تشمل الأراضي الصحراوية غير قانونية. كما يُظهر هذا الإجراء سعي المغرب المستمر إلى إخفاء الحقائق المتعلقة بانتهاكات حقوق الإنسان في الجزء المحتل من الصحراء الغربية، عبر منع المنظمات الدولية، بما في ذلك #المفوضية_السامية لحقوق الإنسان، من زيارة المنطقة وتوثيق الانتهاكات. إن منع البرلمانيين الأوروبيين من زيارة العيون للاطلاع على الوضع في الأرض المحتلة، بما في ذلك زيارة بعثة #الأمم_المتحدة المكلفة بإجراء استفتاء تقرير المصير، يُعد خطوة غير مبررة من قبل سلطات #المغرب، ويزيد من تأكيد محاولاتها لتغطية الواقع المرير الذي يعانيه الصحراويون تحت #الإحتلال.

Beirut Gate - بوابة بيروت

58,185 просмотров • 1 год назад

قبل حوالي أسبوع كنتُ هنا، على الحدود المغربية الإسبانية. التقطتُ هذا الفيديو حيث يظهر الحاجز الذي يفصل بين البلدين، أو لنقل بين المغرب المحرر والمحتل. كان ذلك وقت الظهيرة، وكان كل شيء يبدو هادئاً مستكيناً إلا من العابرين الرسميين وسط يقظة أمنية محكمة؛ ف"باب سبتة" أو "معبر تارخال" يعد واحداً من المعابر المهمة بين قارتين. أمس واليوم هالتني مشاهد الهروب الجماعي إلى سبتة عبر البحر ومن فوق السياج. استعدتُ "دعابة" أحد الأصدقاء عندما قال لي اليوم إنني نقلتُ معي لهم "النحس" كعادتي في كل مكان أزوره، أو وظيفة أو مؤسسة أعمل بها، أو فريق أشجعه. كنتُ وما زلتُ حتى اللحظة مذهولاً من جمال المغرب ومن طيبة أهله، ومن بلدهم الذي يشهد تطوراً ونمواً يوازي، إن لم يكن يتفوق على أوروبا وإسبانيا بالذات في بعض الجوانب. سألتُ نفسي يومها: لماذا يترك المغاربة بلدهم وهو بهذه المواصفات المتكاملة؟ نحن اليمنيين أو أحبابنا من سوريا أو العراق أو السودان وغيرها لدينا سببٌ كافٍ للهروب، وهو الحرب ومخلفاتها؛ هربنا لننجو من صنوف الموت، أما الهروب والمخاطرة لأجل الهجرة ذاتها فأمرٌ أرى أنه مبالغ فيه. نقلتُ أسئلتي ذاتها لكثير من أصدقائي المغاربة الذين صادفتهم أو تحدثتُ معهم: لديكم بلد جميل ومتنامٍ وآمن، وحتى المعيشة ليست سيئة كما هي في بعض البلدان العربية، فلماذا تهاجرون؟ كانت الإجابات متفاوتة، وبعضها ابدت سخرية مبطنة ومباشرة من أسئلتي التي فهمتُ منها بالطبع أن ليس كل ما يلمع ذهباً، وأن ثمة تفاصيل لا يدركها السائحون الذين لا يأتون إلا لأسبوع أو أسبوعين. من وجهة نظري الشخصية، تداخلت عدة عوامل في هذا الهروب الجماعي المرعب الذي أشعل المخاوف في أوروبا رسمياً وشعبياً. من يتابع ردود الأفعال الأوروبية اليمينية وحتى الإسرائيلية ضد إسبانيا وحكومتها يدرك حقيقة أن ثمة خيطاً خفياً في الأمر. وهناك تكهنات وتحديداً في الصحف الإسبانية بأن الأمن المغربي تواطأ وسمح للناس بالدخول، خصوصاً وأن البعض ربطها بقضية الصحراء وموقف إسبانيا منها، فضلاً عن زيارة سانشيز الأخيرة إلى الجزائر وتوقيع عدة اتفاقيات، ربما أثارت سراً حنق المغرب الذي لديه إشكالية سياسية مع الجارة الجزائر. لكن لا يعقل أن تغامر الحكومة المغربية بأرواح أبنائها الذين أصلاً رضعوا حلم الهجرة وتوارثوه مثل أغلبية العرب. المغرب أيضاً مهوى وهدف للمهاجرين من بقية دول إفريقيا الذين يطمحون إلى دخول أوروبا، بل إن هناك عشرات اليمنيين يحاولون الدخول إلى أوروبا عبر المغرب. في الموجة الأخيرة علمتُ أن هناك عدداً من اليمنيين دخلوا سبتة مع الآلاف المؤلفة، وللأسف أحدهم تُوفي غرقاً في محاولة الهروب إلى الجنة الموعودة. ربما هذه القضية تُذكّر بشكل أو بآخر أن سبتة ومليلية مغربيتان وأن على إسبانيا أن تتذكر ذلك، خصوصاً وأن الإعلام الرسمي المغربي يسميها سبتة ومليلية وجزر الكناري المحتلة. في المجمل، تكشف هذه الحادثة وحوادث الهجرة غير الشرعية عن عمق الأزمة النفسية والاجتماعية والاقتصادية التي يعيشها الشباب جراء ضبابية المستقبل، وشعورهم بهدر أعمارهم في حين كان من الممكن استغلال هذه الثروة البشرية بذكاء وحنكة لبناء أوطانهم. فأوروبا اليوم —ومن واقع تجربة شخصية— لم تعد تلك الجنة الموعودة، في ظل صعود اليمين المتطرف، وتزايد أصواتٍ تنادي بفرض القيود وتسييج الحدود أمام المهاجرين، خصوصاً من العرب المسلمين الذين يرى الشعبويون أنهم يشكلون خطراً على حضارتهم. #المغرب #أسبانيا #سبتة #مليلة

صدام أبو عاصم (Saddam Abu Asim)

27,180 просмотров • 25 дней назад

بالنظر إلى ما يجري في مدينة سبتة من تدفق عشرات الآلاف من المهاجرين المغاربة، هناك شيء غامض وجانب خفي وسري للغاية لم يتطرق إليه أحد. قبل كل شيء، لا يختلف اثنان أن سبتة هي أراضٍ مغربية ما زالت محتلة من قبل الإسبان، لكن دعني هنا أوضح لك عدة نقاط .. 1/ لماذا في هذا التوقيت بالذات بدأ تدفق المهاجرين المغاربة بهذه الكثافة ؟ 2/ هل الأمر يتعلق بزيارة رئيس الحكومة الإسبانية سانشيز إلى الجزائر وغضب الحكومة المغربية من ذلك ؟ 3/ هل الأمر يتعلق بمواقف إسبانيا المشرفة من القضية الفلسطينية ودعم أهالي غزة وعدم السماح للسفن الإسرائيلية بالرسو في موانئ إسبانية ؟ 4/ هل ما رأيناه هو بدعم إسرائيلي وتواطؤ مغربي للضغط على الحكومة الإسبانية ومحاولة استرداد سبتة للسيطرة على مضيق جبل طارق بعد حصار الكيان في هرمز وباب المندب ؟ هذه النقاط الأربع وغيرها أثيرت كلها بسبب ما رأيناه من مشاهد صادمة لتدفق عشرات الآلاف من المغاربة من أطفال ونساء وشيوخ وشباب، حتى المعاقين وذوي الاحتياجات الخاصة ؟؟ كيف تجمعوا في الحدود بهذه الكثافة واخترقوا النقاط الأمنية ؟ ومن سمح لهم بالتجمع أساساً ؟ وكيف في لحظات تم دخولهم مدينة سبتة ؟ إياك أن تخبرني أن ما حدث كان صدفة، فكيف لعشرات الآلاف من الأشخاص أن يتواجدوا في نقطة ما دون أن يكون هناك تنسيق ما بينهم ؟؟ وبغض النظر عن كل هذه النقاط، هناك جانبان أحدهما جانب إنساني مبكٍ، والآخر جانب هزلي مضحك، ولنبدأ بالجانب المضحك .. إسرائيل التي تحتل فلسطين تطالب الحكومة الإسبانية بالخروج من مدينة سبتة وتصفهم بالغزاة ! إسبانيا المحتلة لأرض سبتة كان لها مواقف مشرفة بالدفاع عن أرض فلسطين وإدانة الاحتلال ! المغرب الذي يدعم الكيان قلباً وقالباً وهو أحد المطبعين معها وأحد المدافعين عن الاحتلال الإسرائيلي يمثل دور الضحية ويطالب إسبانيا بالخروج من مدينة سبتة ! مفارقات هزلية عجيبة لا تجدها إلا في هذه المنطقة المنكوبة . الجانب الإنساني المبكي .. عند مشاهدة هذه المقاطع يحق لنا أن نتساءل .. ما سرّ هذه الفرحة على وجوه الآلاف وهم يدخلون مدينة سبتة الأوروبية ؟ يمضون إلى المجهول بأقدام حافية وجيوب فارغة ووجوه لا تعرف الخوف، كأنهم على يقين بأن المجهول مهما كان قاسياً فلن يكون أقسى من الوطن الذي تركوه خلفهم، ولا من الحياة الموجعة في المغرب التي دفعتهم إلى الرحيل للبحث عن حياة أفضل ومستقبل أجمل، في لحظة يندى لها جبين العروبة ! فلعنة الله على كل حكام سايكس بيكو الخونة ولا سبيل لنا في الدول العربية للتخلص من هذا الكابوس الجاثم علينا المتمثل بهؤلاء الحكام سوى بالقوة ولا شيء غير القوة . ✍️ فاتن ? #المغرب #اسبانيا #سبتة

فاتن ?

22,260 просмотров • 25 дней назад

🔴 - عااااااااااجل : شهد شاطئ السعيدية قبل قليل حادثة عبور لثلاثة شبان جزائريين 🇩🇿 عبر البحر من التراب المغربي 🇲🇦 إلى الجزائر 🇩🇿، حيث انطلقوا سباحةً من منطقة الصخور القريبة من الحدود المغربية الجزائرية نحو المياه الجزائرية. لاحقهم سباح منقذ في البحر وتمكن من استفسارهم عن هويتهم، حيث صرّحوا له بأنهم جزائريون قدموا إلى المغرب بهدف محاولة الهجرة إلى إسبانيا عبر التراب المغربي، وتحديدًا من مدينة الفنيدق إلى سبتة سباحةً. وأكدوا أنهم حاولوا التسلل ثلاث مرات، لكن السلطات المغربية في الفنيدق ألقت القبض عليهم في كل مرة، ما دفعهم إلى فقدان الأمل في العبور وقرروا العودة إلى الجزائر سباحةً. وفي تلك اللحظات، كان هناك تدخل بطولي من طرف الوقاية المدنية، التي تدخلت بسرعة عبر الجيتسكي من أجل إخراج السباح المنقذ الذي لحق بهم من البحر، قبل وصوله إلى النقطة الفاصلة خوفًا عليه من رصاص الجنود الجزائريين. عند اقتراب الشبان من النقطة الحدودية البحرية، أشهر جندي جزائري سلا...حه ظنا منه أنهم مغاربة يحاولون العبور، قبل أن يتدخل جندي مغربي ليؤكد للجانب الجزائري أنهم مواطنون جزائريون يرغبون في العودة وليسوا مغاربة. وعلى الفور، قام الجندي الجزائري بإبلاغ البحرية الجزائرية، التي حضرت إلى الموقع وأخذت الشبان من الشريط الحدودي. يُوثق مقطع فيديو تفاصيل هذه الواقعة بشكل دقيق. الفيديو من صفحة #سعيدية_تايم

WardaNews

45,535 просмотров • 1 год назад