Загрузка видео...
Не удалось загрузить видео
أشاهد هذا المقطع لتشرشل بينما أراقب مجتمعاتنا وهي تكرر نفس الخطأ في كل مرة. لا يجوز التصالح، ولا التودد مع أمراء الحرب الدارفوريين. إما أن نبلّهم بلًّا خفيفًا ثم ننفصل عنهم، أو نبلّهم بلًّا تامًا… ثم ننفصل عنهم . في جميع الأحوال يجب بلهم ، و في جميع الأحوال... show more
33,039 просмотров • 1 год назад •via X (Twitter)
Комментарии: 11

انت فطرتا ،،

Cry out for vengeance Against those keeping you in bondage, this is my cry to Yahweh for vengeance against them and to decree with all the forces of Yahweh they cant have my children even 0.1% ! please click link below to learn how

الحرب القادمة هي حرب الزغاوة مع الشماليين يجب علينا الاستعداد

ما يقودنا الى خيار الانفصال، الابتزاز الذي يمارسه جبريل ومناوي وعبدالواحد نور وبقية الحركات المتمردة وأنانية قادة الحركات ورغبتهم في احتكار المناصب بالتمرد على الدولة دون الكفاءة، اذا عاوزين يحكمو مجتمع النيليين بالتمرد فعليهم ان يذهبو ويحكمو اهلهم من دون تمرد لنا دولتنا ولهم دول

لما القائد يكون مثقف ومستنير بعرف لما راسه يكون بين فكي النمر، وكيف يخلص روحه وشعبه. أما القائد الجاهل.... القائد الجاهل عدو نفسه وعدو أمته!

تشرشل تشاد 😎

للمعلومية ، تشرشل أبن عمك جينيًا ،،

اتخاذ تشرشل كنموذج غير مناسب معك لان تشرشل و قبل مواجهة النازيه ترك السياسيين في البرلمان متخفيا و اختلط مع عامة الشعب في القطارات و البصات ليستشعر اراءهم اذا نزل الحرب. بعدها اتخذ قرار المواجهة بعد ات تاكد من وحدة امته. فانت يمكنك اتخاذ هتلر الذي تبنى تمييز الجنس الاري على غيره

للاسف مجتمعاتنا الزراعية الرخوة لا تتعلم من التاريخ ابدا...والتاريخ لا يعيد نفسه ولكن الحمقي يعيدون نفس الأخطاء يجب أن يكون العقاب من جنس العمل ووحدة وطنية قائمة علي الابتزاز لا تصلح أبدا

كلامك ذكرني بواحد كان دايمًا يحاول يبدو مثقف.لحد ما فتح خشمو. يا زول بدل ما تتكلم عن (بلّهم وانفصالهم) بلّ راسك بموية باردة وشوف حال البلد الحقيقية أمراء الحرب؟ ولا قروب واتساب من خيالك؟ السودان ما ناقصه ناس بتفكر بـنص وطن ونص عقل لو الحل في الانفصال فخلينا نبدأ بيك يا بنغالي

واضح إنك حافظ كلام تشرشل بس ناسي إنك مش تشرشل، ولا عندك لا حكمته ولا ظرفه. بدل ما تدعو للبلّ والانفصال جرب تبلّ عقلك بشوية وعي. السودان ما حيتصلح بعقليات الكراهية ولا بالحماس الزائف للعنصرية المقنّعة بـ"الوطنية بالمناسبة أي زول بيشوف جزء من شعبه كعبء هو نفسه أكبر عبء على الوطن
