正在加载视频...

视频加载失败

اشتباكات مسلحة بين المقاومة الفلسطينية وعناصر السلطة الفلسطينية في طوباس بالضفة الغربية المحتلة، بعد اعتقال السلطة الفلسطينية أحد المقاومين الفلسطينيين، ومطالبات للأهالي بالنزول إلى الشوارع والميادين لإطلاق سراح كل المقاومين الذين يوجهون سلاحهم تجاه الاحتلال الصهيوني.

28,314 次观看 • 1 年前 •via X (Twitter)

10 条评论

غريب - Gharib 的头像
غريب - Gharib1 年前

اذا لم يتم إزالة هذا الورم الخبيث المسمى #السلطة الفلسطينية فلن تتحرر #فلسطين ابدا .

مداد الفكر 的头像
مداد الفكر1 年前

ما جزاء الخائن إلا القتل يجب تطهير الضفة الغربية من كل هذه الأجهزة والمراكز فما هي إلا أوكار نجسة تعمل لخدمة الاحتلال وتعمل وفق أوامره.

Hayat Fathi 的头像
Hayat Fathi1 年前

يجب التصعيد والقضاء على أمن السلطة والسلطة

ابو العز الفيشاني 的头像
ابو العز الفيشاني1 年前

يجب علي المقاومه تطهير البلاد من المرتزقه اولا ومن العملا والخونه وسوف ننتصر ياذن الله باقرب وقت اذا تم التطهير

كبير أملي بالله / #طوفان_الاقصي 的头像
كبير أملي بالله / #طوفان_الاقصي1 年前

اللهم اسقط كل عميل وخائن وكل مفعول به

@BeyondtheJordan 的头像
@BeyondtheJordan1 年前

برافو كان لازم يصير هيك من زمان

SALWAA SALWAA 的头像
SALWAA SALWAA1 年前

اهجموا وفجروا جميع مراكز العملاء ماذا تنتظرون

🇩🇿بنت الدولة الجزائرية العسكرية 🇩🇿 的头像
🇩🇿بنت الدولة الجزائرية العسكرية 🇩🇿1 年前

لعنه الله على السلطة الفلسطينية و محمود عباس

محمد عبدالله 的头像
محمد عبدالله1 年前

السلطه الصهيونية

الهاوي للوطن 的头像
الهاوي للوطن1 年前

عسكر محمود عباس حاشا يكونو فلسطينين هم إسرائيلين

相关视频

عام 1990 بعد غزو العراق للكويت , رفض ياسر عرفات ومنظمة التحرير إدانة الغزو بشكل واضح وصوتت 12 دولة عربية لصالح استخدام القوة ضد العراق، بينما رفضت 8 أطراف من بينها منظمة التحرير الفلسطينية التقى عرفات بصدام حسين، ودعم ربط انسحاب العراق من الكويت بانسحاب إسرائيل من الأراضي المحتلة, رأت الكويت هذا الموقف خيانة، خاصة أنها كانت من الداعمين الرئيسيين مالياً وسياسياً للفلسطينيين لسنوات طويلة. واعتبرت الفلسطينيين " طابوراً خامساً" وتسبب بذلك في عواقب كارثية على الجالية الفلسطينية. كان عدد الفلسطينيين في الكويت حوالي 400 ألف، وكانت أكبر جالية أجنبية في البلاد شكلوا 18% خدموا في التعليم والوظائف الحكومية والبنوك والقطاع الخاص لعقود، وساهموا في بناء الدولة. بعد التحرير، أُجبر أكثر من 250 ألف فلسطيني على المغادرة خلال أسابيع قليلة، وانخفض العدد إلى بضعة آلاف فقط دفعوا ثمناً باهظاً لموقف قيادتهم طرد، فقدان ممتلكات، وأعمال رغم ان الغالبية العظمى من الفلسطينيين المقيمين عارضوا الاحتلال وعانوا مثله، لكن الصورة الجماعية تشوهت بسبب موقف القيادة في الخارج. في المقابل، حماس حينها أدانت الغزو العراقي وشارك بعض عناصرها في عمليات المقاومة الكويتية. اليوم.. انعكس الموقف إيران تطلق صواريخها ومسيّراتها على الكويت والخليج مراراً، والهجمات مستمرة حتى يوليو 2026. وحماس حتى هذه اللحظة لم تصدر أي بيان يدين هذه الاعتداءات. بل أصدرت تصريحات مختلفة وكلها تضامن مع إيران بينما ادانت منظمة التحرير الفلسطينية الاعتداءات بشكل صريح !! التاريخ يعيد نفسه..

PIC | صـور من التـاريخ

116,410 次观看 • 24 天前

هذا الرجل أحد أبرز المقاتلين في تاريخ الثورة الفلسطينية المعاصرة، وخصوصا مرحلة ما بعد أوسلو، أو فترة الانتفاضة الثانية، ولم ينل حقه من التعريف بسبب تفضيله للعمل الشعبي العسكري على حساب الرسمي التنظيمي، واستشهد قبل عصر السوشيال ميديا، فجمال أبو سمهدانة "أبو عطايا"، ذو الخلفية الفتحاوية، صاحب فكرة أن تكون الحالة المقاومة شعبية تماما، تضم النخب العسكرية من مختلف الفصائل، فتح وحماس والجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية، وفعلا نجح في تأسيس حالة شعبية مقاومة أسماها "لجان المقاومة الشعبية" أثخنت في العدو عبر عدد من العمليات المؤثرة والناجحة، وفقا لمصادر من مقابلات بحثية، جعل الرجل بيته عنصر إلهام واستقطاب لفكرة المقاومة الشعبية واختلف اختلافا كبيرا مع التيار الأوسلوي في السلطة، وصل حد الشقاق، وكان أول من قام بتجهيز القائدين القساميين التاريخيين رائد العطار ومحمد أبو شمالة بالسلاح، على نفقته الخاصة، بعد تمكنهما من الهروب من حكم الإعدام في سجون السلطة، يقول مصدر آخر، أن قادة القسام الأوائل تلقوا تدريبا على يدي الرجل، بل كانوا "يغبطوه" على نجاح كل العمليات، نعم كل العمليات التي أشرف عليها ولم تفشل له عملية اقتحام واحدة، فكان أول من نسف برج "حردون العسكري" وأول من فجر دبابة الميركافاة أو "فخر الصناعة الإسرائيلية"، كما أنه كان وراء أول عملية اقتحام لمستوطنة في الانتفاضة الثانية، عبقرية هذا الرجل تتجلى في قدرته على إقناع ضباط وعناصر من الأجهزة الأمنية لترك وظائفهم المرموقة ومكتسباتهم المادية والاجتماعية والانخراط في العمل المسلح ضد إسرائيل، ليس هذا فحسب بل جعل بيته الكائن في رفح "ديوانية" دعم واستقطاب لهؤلاء الشباب، اغتيل الرجل عام 2006 في قصف صهيوني غادر، وبعد أيام معدودة، قام شبابه، رفقة كتائب القسام، بعملية انتقامية ضخمة، أسموها الوهم المتبدد، قتلوا على إثرها وجرحوا عددا من الجنود الإسرائيليين، كما قاموا بخطف العريف "جلعاد شاليط"، الذي خرج بسببه يحيى السنوار وزاهر جبارين وحسام بدران وروحي مشتهى وغيرهم، رحم الله الشهيد، ورزق شعبنا والقضية الفلسطينية قائدًا فتحاويا مثله، يعيد الحركة الفلسطينية الكبيرة إلى المنهاج والطريق القويم...!

Ali Abo Rezeg

181,592 次观看 • 2 年前

هل رضا الك.يان المحتل لدى السلطة يأتي فوق مصلحة المواطن والدين والإنسانية؟ الشاب المهذب أحمد صادق، وهو مواطن من الطائفة السنية الكريمة، يعمل قيماً في مسجد بالمنامة، وهو طالب متفوق في جامعة البحرين في قسم الهندسة. أحمد هو مواطن صالح يحمل هم القضية الفلسطينية، التي تعنيه دينياً وعقائدياً وإنسانياً، ويشارك بشكل دائم في الاعتصامات الجماهيرية المرخصة. كما أنه ناشط مؤثر على مواقع التواصل الاجتماعي في دعمه للقضية الفلسطينية ومقاومتها، إلا أن السلطة البحرينية اعتقلته بتهمة تمجيد وتعزية الشهيد إسماعيل هنية بعد اغتياله الغادر! تم فصله من عمله كقيم في المسجد ومن الجامعة، وتعرض للتعذيب النفسي و الجسدي. بينما تم الإفراج عن الآخرين الذين اعتُقلوا في نفس الفترة ولذات التهم، فإن الشعب البحريني بأسره مستهدف من قبل السلطة. أي شخص تلتقطه عدسات مؤسساتها أو يستفزها بقلمه الحر، سواء كان سنياً أو شيعياً، طفلاً أو شاباً أو شيخاً، يكون عرضة للاعتقال والتعذيب، فقط من أجل الحفاظ على وثيقة التطبيع مع الك.يان المحتل، مما يحرم المواطن من ممارسة حقه الطبيعي في التضامن مع قضية الأمة وحرية التعبير عن رأيه. لم يرتكب أحمد أي جرم يستدعي اعتقاله أو تعذيبه أو حرمانه من حقه في العمل والدراسة. اليوم، الجميع مستهدف، فمن يعبر عن تعازيه أو مشاعر الحزن لاغتيال قائد سني أو شيعي مثل الشهيد هنية أو الشهيد السنوار أو الشهيد السيد نصر الله، يكون عرضة للاعتقال بتهمة تمجيد شخصية إرهابية وفقاً لرؤية السلطة! في الواقع، هؤلاء هم شخصيات المقاومة الشريفة التي تقاوم الاحتلال وتدافع عن شرف وكرامة الأمة، بينما الإرهابيون هم من دمروا عائلات بأكملها باستخدام القنابل المحرمة دولياً وارتكاب إبادة جماعية في القرى والمدن. هل يستحق أحمد وبقية المعتقلين في نفس القضية هذا الاعتقال والتعذيب والفصل من أجل ك.يان إرهابي دموي ووحشي في حربه الإبادية العبثية ضد أطفال ونساء غزة ولبنان؟! هذا الك.يان الذي يقوده الإرهابيون مثل نتنياهو وغالانت، وقد صدرت بحقهم مذكرة اعتقال بسبب الجرائم اللاإنسانية التي ارتكبوها ضد الشعب الفلسطيني لأكثر من عام؟! المواطن البحريني، سواء كان سنيًا أو شيعيًا، كان وما زال وسيبقى مع قضيته الفلسطينية، مهما كان الثمن. كل التضامن مع المواطن الشريف أحمد، ومع جميع الشرفاء من هذا الشعب الحر، ومع حق أحمد في الحرية غير المشروطة، وحقه في العودة إلى عمله ودراسته الجامعية. فالتضامن مع القضية الفلسطينية هو شرف وكرامة وعزة لكل من يتضامن معها. #أطلقوا_سجناء_البحرين #كلنا_فلسطين

ebtisam Alsaegh

16,656 次观看 • 1 年前

محمود عيسى “أبو البراء”، عميد الأسرى المعزولين، كان محكومًا بثلاث مؤبّدات، وأمضى أكثر من 12 عامًا في العزل الانفرادي تحت الأرض، كما مُنع من الزيارة لثماني سنوات متواصلة. تتهم سلطات الاحتلال محمود بالمشاركة في واحدة من أشهر عمليات المقاومة الفلسطينية، والتي اختطف خلالها مقاتلون من كتائب القسام الرقيب أوّل في جيش الاحتلال نسيم توليدانو. وقد طالب المقاومون سلطات الاحتلال بإطلاق سراح الشيخ أحمد ياسين - مؤسّس حركة حماس - مقابل الإفراج عن الرهينة، لكنّ دولة الاحتلال رفضت الاستجابة، فتمّ قتل توليدانو. عقب ذلك، شنّت دولة الاحتلال عمليةً شرسة ضدّ حركة حماس، أبعدت خلالها 415 من قادتها إلى مرج الزهور في الجنوب اللبناني، واعتقلت الآلاف من عناصرها في الضفة الغربية وقطاع غزة. وكان من بين المعتقلين محمود عيسى، الذي اعتُقل من منزله في بلدته عناتا شمال شرق مدينة القدس في 3 يونيو 1993، وكان عمره آنذاك لا يتجاوز 25 عامًا. تستطيع أن تصفه بأنه توأم السنوار، فهؤلاء المجاهدون المرابطون هم عهد الله؛ لا ينتهون، ولا ينضبون، وينتظرون وما بدّلوا تبديلاً.

نظام المهداوي - Nezam Mahdawi

53,974 次观看 • 10 个月前

هذا الرجل الذي ظهر في لقاء مع قناة العربية إنجليزي قبل شهرين هو رئيس المحكمة العليا لحزب الليكود وعضو الكنيست الإسرائيلي مايكل كلاينر. 👈 نشر كلاينر مقالًا في صحيفة معاريف العبرية، يظهر عنوانه الخارجي بهذا النص: ❞بعد 7 أكتوبر: التطبيع، السعودية، والجدل حول الدولة الفلسطينية❝ ولكن عند فتح التقرير، نجد أن العنوان مغاير ومُلفِت: 🔴 ❞الأمراء الذين ينتظرون بصمت: بن سلمان في خطر السقوط في السعودية❝ والغريب أن الكاتب لم يتطرّق لهذا العنوان في النص إطلاقًا؛ فلم يذكر ما يعنيه بـ"السقوط"، ومن هم "الأمراء" المذكورون، وما الذي "ينتظرونه" بالضبط. يستفيض التقرير في البحث عن حل للمسألة الفلسطينية من منظور إسرائيلي لما بعد السابع من أكتوبر، ويقترح العودة إلى مقترح مناحم بيغن، بفرض السيادة على الضفة الغربية وإشراك الأردن لإدارة "العرب الفلسطينيين" مدنيًا فقط، ضمن "كيان أردني–فلسطيني" كونفدرالي. 💬 يقول الكاتب: "يُعهَد بأمن الكونفدرالية إلى إسرائيل غرب نهر الأردن، وإلى الأردن شرقه. وبالتنسيق بين الجيشين، ستٌشارك السعودية بصفة مراقب، وهو ما يُحقق لها إنجازًا سياسيًا ملموسًا؛ فالمسألة ليست دولة مسلحة أخرى في قلب المنطقة، بل حل مدني تحت إشراف عربي، يحل محل النفوذ الإيراني بنفوذ سني معتدل. وهذا إنجاز يمكن تبريره داخليًا في العالم العربي دون خلق حركة حماس جديدة." من غير الواضح حتى الآن سبب صياغة العنوان بهذا الشكل، سواء كان خطأً تحريريًا أم رسالة ضمنية أراد حزب الليكود إيصالها إلى ابن سلمان.

مفتاح

12,405 次观看 • 7 个月前

وجدت شهادة نادرة لصلاح خلف/ بأبو إياد، أحد مؤسسي حركة فتح يتحدث فيها عن كيفية تعامل السادات مع القضية الفلسطينية 1974 والأهم في الشهادة هو تحدثه عن شيء أول مرة أعرفه وهو محاولات اقتياد الفلسطينيين بالعصى للتوطين في سيناء عام 1952، 1953، 1954، وذكر تضحيات بعض القيادات الفلسطينية سواء قٌتلت أو سٌجنت آنذاك على الرغم من أن غزة وسيناء لم تكن تحت الاحتلال الاسرائيلي، اذا أن أول احتلال لغزة وسيناء وقع عام 1956م خلال العدوان الثلاثي. اذا ما الذي حدث؟ وهنا مع بعض البحث.. و رغم قلت المصادر العربية وجدت التالي: الرجل John Blandford Jr ثاني مدراء الأونروا في الفترة بين 1951-1953، عقد اتفاقاً مع الحكومة المصرية في عهد الرئيس جمال عبد الناصر لتوطين اللاجئين الفلسطينيين على أراضي سيناء مع تخصيص الحكومة المصرية 250.000 فدان لإقامة عدد من المشاريع الاقتصادية وتخصيص الأونروا ميزانية قوامها 250M$، منها 30 مليون دولار لأغراض البحث عن الأراضي المناسبة في شبه جزيرة سيناء والباقي ليستعمل في الإنشاء والاستيطان. تقول الموسوعة المعرفية للقضية الفلسطينية أن هذا المشروع كان أكثر مشاريع التوطين خطورة، لأنه تضمن تصوّراً شاملاً لكيفية تنفيذه، وعزما من الحكومة المصرية ووكالة "الأونروا" على إنجاحه. كيف تفاعل الفلسطينيين مع مخطط التوطين؟ مع بداية تلميح الصحف المصرية للمشروع انتفض سكان غزة من كل اطيافهم في مظاهرات كانت أبرز شعاراتها: "لا توطين ولا إسكان/ يا عملاء الأمريكان" "كتبوا مشروع سيناء بالحبر/ وسنمحو مشروع سيناء بالدم". المُحزن في القصة، واجهت قوات الشرطة المصرية بالرصاص الحي، كان أول ضحيته حسني بلال عامل النسيج في مدينة المجدل واللاجئ إلى مدينة غزة. ولم تقتصر التظاهرة على مدينة غزة، بل انتشرت التظاهرات في بقية مدن القطاع وقراه ومخيماته، بحيث امتدت من بيت حانون شمالاً وحتى رفح جنوباً، وشهدت قيام المتظاهرين بإحراق سيارات المسؤولين العسكريين المصريين وبمهاجمة المقرات التابعة لهيئة الأمم المتحدة ومخازن وكالة "الأونروا". وفي مارس 1954، أصدرت الإدارة المصرية قرارا بفرض منع التجول في القطاع إلا أنها فشلت في تطبيقه ومواجهة الغضب الفلسطيني وهرب الحاكم الإداري العام لقطاع غزة، اللواء عبد الله رفعت، إلى مدينة العريش وبدأت المفاوضات بين الفلسطينيين والادارة المصرية، وتركزت مطالب الجماهير الشعبية الفلسطينية وقيادتها حينذاك فيما يلي: - إلغاء مشروع التوطين في سيناء فورا. - تدريب وتسليح المخيمات الفلسطينية لتتمكن من الدفاع عن نفسها. - فرض التجنيد الإجباري وتشكيل جيش وطني فلسطيني. - محاكمة المسئولين عن الذي أمر بإطلاق الرصاص على المتظاهرين. - إطلاق الحريات العامة، وعلى رأسها حرية الاجتماع والتعبير والإضراب. لاحقا، أصدر الحاكم الإداري العام بياناً استجاب فيه لمطلب الفلسطينيين بإلغاء مشروع التوطين في سيناء، ووعد بإقرار قانون لتدريب سكان المخيمات وتسليحهم، وإشاعة الحريات العامة في القطاع، كما وعد بعدم المساس بأي شخص شارك في التظاهرات. لكن وعوده هذه ذهبت أدراج الرياح، إذ قام باستدعاء كتائب من الجيش المصري المرابطة في صحراء سيناء، ونظم، ليلة 8-9 آذار/ مارس 1955، حملة اعتقالات واسعة شملت عدداً كبيراً من المدرسين والطلاب والعمال، الذين اقتيدوا إلى سجن غزة المركزي ومنه إلى محطة العريش، ومن هناك نُقلوا إلى سجن مصر العمومي، ولم يُطلق سراحهم إلا في مطلع تموز/ يوليو 1957. كما أصدر قراراً يقضي بحل نقابة معلمي مدارس وكالة "الأونروا"، وأمر بفرض عقوبات صارمة على كل من يحرض على الإضراب أو الاعتصام. --- بالمناسبة، أبو اياد من أبرع العقول الفلسطينية، وهو أول من طرح فكرة حل الدولة الواحدة العلمانية في فلسطين، التي يتعايش فيها الأديان الثلاثة (المسلمون والمسيحيون واليهود) متساوون في الحقوق والواجبات. في كتاب فلسطيني بلا هوية ينقل مؤلفه الفرنسي أريك رولو عن أبو اياد، اعتقاده أن المواطن الفلسطيني أخطأ حين وثق بالأنظمة العربية المحيطة بفلسطين.

Mo Khaldi محمد الخالدي

509,831 次观看 • 2 年前

"تحذير المسلمين من السِّلم المخزية" الضفة الغربية تتعرض لأكبر عملية تهجير منذ عام 1967م فضلا عن التطهير العرقي في غزة الاحتلال لا يوقفه عن تمدده وبطشه وعدوانه مسالمة ولا موادعة ولا إلقاء سلاح فإنه لم ولن يجد أعظم خضوعًا ومسالمة من السلطة الفلسطينية، ومع ذلك لم يمنعه ذلك من البطش والعدوان والتمدد واغتصاب الأراضي والممتلكات بل التاريخ يشهد أن المسالمة معه لا تزيده إلا عنفوانًا وطغيانًا وتجبرًا فإن الاحتلال لا يطلب ولا يريد من الفلسطينيين إلا السِّلم المخزية التي فرضها أبو بكر رضي الله عنه على أهل الردة فقد جاء وفد أهل الردة من أسد وغطفان يسألون أبا بكر الصلح، فخيرهم، إما حربٌ مُجْلِيَة، وإما سِلمٌ مُخْزِية. قالوا: أما حرب مُجْلِية فقد عرفناها، فما سلم مُخزية؟ قال: «تدون قتلانا، ولا نودي قتلاكم، وتشهدون على قتلاكم أنهم في النار، وتردون إلينا من أخذتم منا، ولا نرد إليكم ما أخذنا منكم، وننزع منكم الحلقة والكراع -أي: السلاح- وتُتركون تتبعون أذناب الإبل حتى يُري الله خليفة رسول الله والمؤمنين رأيا يعذرونكم عليه» وهذا عين ما يريده الاحتلال: نزع سلاح المقاومة، وإذلال الفلسطينيين، وإخراجهم عن ديارهم، والتحكم بمصيرهم، وأن يكونوا تحت قهره وسلطانه ورأيه، يقتل من شاء، كيف شاء، متى شاء، ويهجرهم حيث شاء، بلا ضمان ولا تعويض ولا محاسبة فليحذر المسلمون، لا سيما الفلسطينيون، من السِّلم المخزية التي يَحيكها العدو الصهيوني لهم من حيث لا يشعرون

فيصل بن قزار الجاسم

28,160 次观看 • 1 年前