Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

"اشتقت إليهم كثيراً".. طفلة سورية من مواليد تركيا عادت إلى مدينة الرقة السورية، لم تستطع حبس دموعها عند حديثها عن أصدقائها في المدرسة التي درست في غازي عنتاب وتتحدث التركية، قائلة: أحبهم كثيراً وأشتاق لهم"...

471,699 Aufrufe • vor 6 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

البارحة زار صحفي ألماني برفقة زوجته محافظة الرقة بعد زيارتهم معظم مدن سوريا ونشروا على منصة انستغرام مشاهداتهم في الرقة، وأنقل هنا ما كتبوه بالحرف: "الرقة عبارة عن مكب نفيات ومزبلة، لقد زرت كل مدن الوطن العربي ومدن كثيرة حول العالم ولم أشاهد مدينة بهذه الوساخة والكأبة، أكوام النفايات في كل مكان، الأطفال يلعبون قرب المزابل أو يبحثون داخلها، معظم الأطفال لا يذهبون إلى المدرسة وليس لديهم أي أمل بالمستقبل، كلما قابلنا أحد في الرقة يوقفونا ويقولون لنا أرجوكم وثقوا كل شي تشاهدونه وانقلوه إلى العالم، الأهالي في مدينة الرقة يشعرون بالتمييز والعنصرية والاستياء من الوضع الحالي، الرقة مدينة بغالبية عربية ساحقة ومحكومة من سلطة الواقع الإدارة الذاتية الكردية، هذا الشيء يولّد غضب شديد عند السكان" وفي آخر فيديو يقول: "هذا المسجد وهذه المنارة يعود تاريخهما لزمن الخليفة هارون الرشيد، لكن بالقرب من هذا المعلم التاريخي المهم تجد أكوام النفايات، في الحقيقة أنا مصدوم، لقد سافرت كثيراً ولم أجد مدينة بهذه القذارة، النفايات في كل مكان" الصور كاملة هنا

قتيبة ياسين

127,829 Aufrufe • vor 1 Jahr

معركة تركيا مع خلايا داعش النائمة المعركة التي دارت في تركيا مع خلية لداعش لم تحدث لأول مرة فقد مرت العلاقة بين الطرفين على مراحل متنوعة، وأذكر أنه في عام 2019 ظهر أبو بكر البغدادي وفي يده ملف مكتوب عليه (ولاية تركيا) وكان ذلك في نفس الوقت الذي يكمل فيه أردوغان خطة التضليل فيعرض على ترامب حلاً لمشكلة مسلحي "داعش" الأوروبيين، ويعرب له عن قلقه من هروب هؤلاء من قبضة قوات سوريا الديمقراطية، رغم أن من يتابع العمليات الإرهابية الكبرى للتنظيم في أوروبا وآسيا، سيكتشف أن معظم المهاجمين والانتحاريين قد قضوا بعض الوقت في (ولاية) تركيا!. تركيا كانت حليفاً موضوعياً لداعش ومر ذلك بعدد من المراحل، بدأت برفض أنقرة التعاون مع التحالف الدولي بذريعة أن ضرب التنظيم سيكون في صالح النظام السوري، الذي كانت تركيا تجاهر بالرغبة في إسقاطه. وبينما كان تنظيم داعش يحاصر بلدة كوباني الكردية المحاذية للحدود التركية عام 2014، كان الجيش التركي يفضل المشاهدة فيما ترتفع أعمدة الدخان جراء التفجيرات والاشتباكات. وتمكنت قوات حماية الشعب الكردية من فك الحصار وهزيمة التنظيم في كوباني في يناير 2015، ليمثل ذلك نقطة تحول في الحرب ضد التنظيم المتشدد. هنا تجدر الإشارة إلى أن تركيا بدأت في مرحلة لاحقة تكثف الجهود في نقل العناصر المستقطبة إلى معسكرات التنظيم، وهنا لفتت أجهزة المخابرات الغربية وتسريبات وسائل الإعلام الانتباه إلى هذا الدور الكبير في دعم تنظيم "داعش"، وفتح الممرات الحدودية لعناصره القادمين من أوروبا وآسيا الوسطى ودول عربية، وكان الشأن الكردي دافعاً كبيراً لأنقرة فيما تفعل، فهو في الوعي لديها يتقدم على أي شأن آخر. من أجل هذا بدا "داعش" حليفاً "موضوعيا"، ورأينا تلك الصورة التي بدا فيها رجل الأمن في مطار استانبول وهو يبتسم لعناصر من التنظيم حين كان يختم لهم جوازات السفر! كما رأينا تلك العربات التي تنقل النفط الذي اشترته أنقرة بثمن بخس من التنظيم، وصورة صهر أردوغان بيرات البيرق مع عناصر داعش كانت هي الفيصل بتلك العلاقة. في المرحلة الأخيرة نجحت قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من التحالف الدولي في دحر "داعش" وتحرير ما اعتبرها التنظيم عاصمته في الرقة عام 2017، وهنا شنت وسائل إعلام تركية حكومية حملة تشكيك واسعة، وصورت وسائل الإعلام ذلك على أنه ناجم عن اتفاق بين التحالف وداعش. وفي ديسمبر 2017، حذر الرئيس التركي من أن مقاتلي التنظيم سينتقلون إلى سيناء في مصروسيتسللون إلى دول أوروبية وذلك بعد نحو شهرين من تسجيل صوتي لزعيم "داعش" أبو بكر البغدادي أشار فيه إلى أن مرحلة السيطرة على المدن انتهت بالنسبة للتنظيم، داعياً أتباعه إلى شن هجمات بالسكاكين والسيارات المفخخة، وكان من الواضح أن هذا التحذير هو تهديد لمصر وأوربا، وأيضاً جاء بعدما رسّخت تركيا وجوداً عسكرياً لها شمالي إدلب وفي عفرين وعدد من البلدات الكردية المحاذية لحدودها. في المرحلة الأخيرة كان الظهور الأخير للبغدادي وإشارته حول ما يسمى (ولاية تركيا) وانطلقت تصريحات الحكومة التركية في مهاجمة التنظيم، وهي التي لم تأت من قبل على ذكر الإرهاب الداعشي، لكنها كانت تتحفنا كل يوم بأحاديث تنظيم فتح الله جولن وانقلابه، وهي التهمة التي استغلها أردوغان في تصفية خصومه، وملء المعتقلات والسجون بهم. بحسب صحيفة “حرييت” التركية، ألقت قوات الأمن التركية في أنقرة القبض على 17 عراقيًّا وخمسة سوريين، بتهمة الانتماء إلى “تنظيم الدولة” والعمل على تجنيد عناصر جدد لحساب التنظيم بعد ظهور البغدادي. ذكرت الصحيفة أن مديرية أمن ولاية أنقرة بدأت مؤخرًا بالتحري حول عدة أشخاص تسللوا إلى تركيا بشكلٍ غير مشروع، ويشتبه بمشاركتهم في أنشطة “تنظيم الدولة” في كلٍّ من سوريا والعراق. كل الأخبار السابقة كانت محاولات لدفع التهمة أو التغطية على جريمة دولية لا يمكن لأي أنسان أن يغفرها وهي تمرير التنظيم، وخلق الملاذ الآمن لقادته، بعد أن فروا من ساحات المعارك في سوريا، وفق تحقيق نشره موقع باز فيد. قال التحقيق إن الأخبار الواردة من سوريا تزعم مقتل آلاف العناصر الإرهابية، لكن حقيقة الأمر تظهر أن معظم هؤلاء ينتقلون إلى تركيا، حيث يجدون مقرًا آمنًا استعدادًا للعودة إلى القتال أو نشر أفكار التنظيم في أوروبا وفي مناطق أخرى حول العالم. ويكشف أن بعض شبكات التهريب يجري إدارتها من مناطق مختلفة في تركيا؛ كاسطنبول، وبأن هذه الشبكات تقوم بتهريب بعض الأشخاص لاحقًا إلى أوروبا عبر البر أو البحر، عبر عمليات معقدة تجري داخل الأراضي التركية. كما نشرت صحيفة واشنطن بوست مقالاً تحدثت فيه عن دور تركيا في تهريب مقاتلي القاعدة وداعش وتدريبهم، وحددت ثلاثة مواقع تحتوي على معسكرات التدريب والتجنيد للجهاديين في تركيا: الأول في مدينة كرمان التي تقع وسط الأناضول قرب إسطنبول، والثاني في مدينة أوزمانيا الاستراتيجية قرب القاعدة العسكرية التركية- الأميركية المشتركة في عدنان، بينما يقع الثالث في مدينة سان ليلورفا أورفا في جنوب غرب تركيا. من هنا كان صمت داعش وعدم ارتكابه لعمليات إرهابية سوى اثنتين جاءتا بطريقة فردية ثمرة للتعاون والعلاقات المنفعية بين الأتراك والدواعش. وفي خلاصة من بحث لهيثم مزاحم في كتاب "داعش: الأفكار التمويل الإخوان" الصادر عن مركز المسبار للدراسات والبحوث، فإن أنقرة احتفظت بخط تواصل مع بعض قيادات التنظيم بعد صفقة إفراج التنظيم الإرهابي عن مسؤولي القنصلية التركية في الموصل، وفي عز انتصارات التنظيم دخل وفد تركي في 21-22 فبراير 2015 لزيارة ضريح سليمان شاه، تحت حماية قادة داعش، الذين كانوا يتبادلون المشورة مع أعضاء من حزب العدالة والتنمية، وهذا ما أكده نائب رئيس الوزراء التركي بولند أرينج بطريقة غير مباشرة، عندما قال "إننا كنا على علم بما يُحضّر للموصل"، متحدثاً عن عمليات ابتزاز داعش للحكومة، إذ طلب هذا التنظيم فدية قدرها خمسة ملايين دولار مقابل الإفراج عن 31 من سائقي الشاحنات التركية الذين تم احتجازهم في محافظة نينوى، عدا رهائن القنصلية. وقادت المفاوضات التركية مع داعش إلى إفراج أنقرة عن القيادي البارز في داعش شندريم رمضاني، وهو شيشاني يحمل جواز سفر سويسرياً، اعتقل سابقاً بعد اشتباكات دارت بينه وبين القوات التركية في مدينة أضنة التركية بُعيد عودته من الأراضي السورية، قتل فيها رمضاني ثلاثة رجال أمن أتراك. إلى هنا استمرت الأمور كالمعتاد لكن لما حققت تركيا أهدافها بشمال سوريا من خلال مشروع "المنطقة العازلة" لتكون مهمتها التقدم من شمال ولاية "حلب" مع الضفة الغربية الشامية لـ“نهر الفرات" بموازاة تقدم محور قوات سوريا الديمقراطية على الضفة الشرقية للنهر، وإنشاء قوتين عسكريتين تحت مسمى "درع الفرات" و"غضب الفرات"، ثم مناورتها للأمريكان، والعرض عليهم انتقال قادة التنظيم المسجونين إلى الشريط الذي سيطرت عليه، حينها بدأ البغدادي يشعر بالخطر، فوصّف تركيا في حديث مسجل في كونها "خاسئة خانسة تطل بقرن وتستخفي بقرن، تسعى لتحقيق مصالحها وأطماعها في شمال العراق وأطراف الشام ثم ترتد خشية أن يصلها المجاهدون في عقر دارها بجحيم عملياتهم ولهيب معركتهم"، وقال: "فكّرت وقدّرت ونظرت (أي الدولة التركية) ثم عبست وبسرت واستكبرت ودخلت في حربنا كما تدخل الضباع المبتوره مستندة مستظلة بطائرات تحالف الصليب مستغلة انشغال المجاهدين". على الفور كانت الدعوة لغزو تركيا من قبل أبي الحسن المهاجر المتحدث الإعلامي: "وجعل أمنها فزعاً ورخاءها هلعاً وإدراجها في مناطق صراع التنظيم الملتهب". أما الآن فإنه وبعد أصبحت سوريا في فلك النفوذ التركي، وهي بالمعنى الصحيح ولاية تركية جديدة، فإن داعش سييمثل تهديدا لأنقرة، التي فكرت مليا وكان عليها أن تقبض على الخلايا النائمة داخل تركيا والتي تعرفها أجهزتها الأمنية جيدا.

ماهر فرغلي

19,286 Aufrufe • vor 7 Monaten

نتنياهو، لا تحاول توجيه تركيا عبر التلويح بالأصابع والتهديدات، أو بمنطق: «لقد حذّرناهم، لكنهم لم يصغوا»! هذه الجمهورية التركية وليست دولة يمكن لنتنياهو أن يصدر لها الأوامر. وتركيا ليست دولة تتراجع أمام تهديدات الحكومة الإسرائيلية. أن تتصرف إسرائيل وكأن لها حقاً في تقرير ما يجري داخل الأراضي السورية، وأن تقصف المواقع التي تختارها متى شاءت تحت ذريعة «الأمن»، أمر غير مقبول. أمن تركيا ومصالحها في المنطقة لا تحددها «الخطوط الحمراء» التي يرسمها نتنياهو، وإنما تحددها إرادة الجمهورية التركية ومصالحها الوطنية. على نتنياهو أن يدرك جيداً: تركيا ليست دولة تُهدَّد، ونتنياهو ليس من يملك حق توجيه التحذيرات إليها. ولا يعني تبرير كل خطوة إسرائيلية تحت عنوان «الأمن» أنها أصبحت فوق القانون الدولي أو فوق سيادة الدول. تركيا لن تسمح لعدة أشخاص خلف المكاتب بأن يرسموا بمفردهم مستقبل المنطقة ومصيرها. فلا تختبروا صبر الجمهورية التركية. ولا تستخفوا بإرادة الشعب التركي، ولا بقوة الدولة التركية وقدرتها على اتخاذ المواقف الحاسمة عندما تقتضي الضرورة. ورسالتنا إلى نتنياهو واضحة: توقف عن مخاطبة تركيا بلغة التهديد. من السهل التلويح بالتهديدات من بعيد، لكن الوقوف في وجه تركيا وتحمل تبعات ذلك أمر مختلف تماماً. ومن يمد لسانه إلى الجمهورية التركية ورئيسها رجب طيب أردوغان، سيجد أمامه دولة تعرف كيف تحمي سيادتها ومصالحها. 🇹🇷 تركيا لا تبحث عن مواجهة، لكنها لا تقبل أن تُعامل بمنطق الأوامر والتهديد. وتذكروا: قوة تركيا ليست في الكلام وحده؛ بل في دولة وجيش وصناعة دفاعية وإرادة وطنية راكمت خلال السنوات الماضية قدرة ردع لا يمكن تجاهلها. الناشط التركي عبدالرحيم أفجي أوغلو

الرادع التركي 🇹🇷

83,664 Aufrufe • vor 6 Tagen

في مثل هذا اليوم مساءً بهذا التوقيت تحديداً ، كنت في بيتي في مدينة غازي عنتاب . ءوأذكر بالتحديد أين كنت أجلس وما ذا كنت أقرأ وانا أشرب الشاي الساخن المعد (على الطريقة السورية) .. لقد مر عام كامل ! كانت فكرة الأمل بتحرير سوريا ، والتي لم تفارق قلبي للحظة واحدة ، تقفز بين قلبي المتعلق بالأمل وعقلي الذي يتساءل كيف .. وحده الله يخذل العقول ، التي لا تفهم لحظات عظمته ، وينصر القلوب المتفاءلة المتعلقة به سبحانه جل في علاه .. حتى ولو كان القلب والعقل موجودان في جسد واحد .. في هذا الوقت كان المجاهدون الذين أدين لهم بحياتي ، يتحضرون لتحرير حلب ويضعون اللمسات الأخيرة لاجتياح المركز الرئيسي لإدارة قوات الاحتلال الإيراني التي تهيمن على حلب الروح لم أنم بعد هذه الليلة لمدة أحد عشر يوما .. سوى ساعات متفرقة .. كنت كجسد تمشي الروح في أوصاله فتعود إلى الحياة كلما كانت قوات التحرير تتقدم على الأرض السورية نحو دمشق بارك الله بمن لا ينسى عظمة هذا الشعب الخالد وثورته المجيدة إياكم والنسيان لحظة الدخول وتحرير حلب يوم 27/11/2024 #ردع_العدوان #سوريا_حرة

عمار آغا القلعة | Ammar

67,195 Aufrufe • vor 9 Monaten

اليوم تمر سيع سنوات على إصابة أيقونة الثورة السورية، عبد الباسط الساروت، في معارك ريف حماة التي كان يخوضها ضد قوات نظام بشار والميليشيات الإيرانية. نقل عبد الباسط فورا إلى #تركيا لكنه استشهد بعد يومين ليعود ليواري جسده في ثرى #إدلب. يوم إعلان استشهاده وجدت نفسي أبكي عليه بشدة رغم أني لم أعرفه ولم أسمع حتى اسمه من قبل. لم يكن الساروت مؤدلجا أو مسيسا فقط منتميا للثورة باعتباره شابا سوريا يتوق إلى الحرية. لقب بحارس الثورة لأنه كان حارس مرمى لمنتخب الشباب السوري. شاهدت له فيديوهات كثيرة فوجدت فيه إنسانا متدينا على الفطرة محبا لدينة ولأمته ولمدينته حمص، لذا بكاه السوريون بشدة وحزنوا عليه حتى اليوم ونصبوه أحد أيقونات ثورتهم العظيمة. قدمت عائلة الساروت للثورة السورية بالإضافة إلى عبد الباسط، أربعة أشقاء آخرين له، ووالده و3 من أخواله، و5 من الأعمام بالإضافة إلى عدد من أبناء العمومة والأقارب. رحمهم الله رحمة واسعة وغفر لهم. والفيديو المرفق من جنازته في مدينة إدلب.

سمير العَركي

18,355 Aufrufe • vor 2 Monaten

تَشَرّفَ ممثّلونَ عن الجالية السورية الأميركية في مدينة 'ديترويت' الليلة باستضافةِ عضوةِ مجلسِ الشيوخ الأميركي السيناتورة 'إليسّا سلوتكين' لمناقشةِ عددٍ من القضايا المهمّة، كانَ من أبرزها التوغّلات الإسرائيلية الأخيرة في محافظة #درعا وعموم جنوب #سورية. تُعدُّ السناتورة 'سلوتكين' من أبرز القيادات الجديدة للحزب الديمقراطي، حيثُ تشغلُ حاليّاً عضويّة لجنتي الدفاع والأمن القومي في مجلس الشيوخ نظراً لِبَاعِها الطويل في المجالين العسكري والأمني، إذ كانت مسؤولةً سابقةً في وكالة الاستخبارات (السي آي إيه)، كما شغلت مناصبَ عليا في مجلس الأمن القوميّ في البيت الأبيض، وفي وزارة الدفاع، ومن المتوقّعِ أن ترشّحَ نفسها لرئاسةِ الولايات المتّحدة في المستقبل. أَطْلَعَت السناتورة، التي زارت بيروت مؤخّراً والتي تُتقِنُ اللغة العربية، الحضورَ على نظرتها للحرب الدائرة حاليّاً في لبنان، وللحرب مع إيران، وعلى المحادثات التي أجرتها مؤخّراً مع المسؤولين السياسيّين والعسكريّين في لبنان، مُبديةً استحسانها لنهجِ سورية الجديد بالنأي بالنفس عن الصراعات التي تدور في المنطقة، وصبّ الجهد على إعادة البناء، وكان من الواضحِ أنّها لا تؤيّدُ مقترحَ الرئيس ترمب بزجِّ سورية في أتون المعركة في لبنان. انتهزنا الفرصةَ هنا— استجابةً لنداءات أهلنا في درعا و #القنيطرة الأيّام الماضية— لإطلاع السناتورة على الاعتداءات الإسرائيليّة الأخيرة غير المبرّرة على المدنيّين في جنوب سورية، وعلى ضرورة اضطلاع الولايات المتّحدة بدور جادّ للوصول إلى حلّ يضمنُ احترامَ السيادة السورية والأمن والسلام في تلك المنطقة. تناولَ الحديثُ أيضاً تصنيفَ سورية على قائمة الدول الراعية للإرهاب وضرورة التعجيل بإلغائه حيث قدّمنا شرحاً مفصلاً للسناتورة عن آثار هذا التصنيف، وقد تمخّضَ الحديث في هذا الشأن عن تعهّد السناتورة بالضغط المباشر مع الجهات المختصّة للتعجيل في هذا الأمر في اجتماع سَتَعْقِدُهُ معها قريباً جدّاً. كما أطلعَ الحضورُ السناتورة بِحُكمِ موقعها في لجنة الأمن القومي على المصاعبِ التي يواجِهُها السوريّون جرّاء حظر السفر، ووقف معاملات الإقامة والهجرة، وإلغاءِ الإقامات المؤقّتة مؤخراً لأكثر من خمسة آلاف سوريّ، حيثُ أعربت السناتورة عن استعدادها التامّ للتعاون معنا لمعالجة آثار هذه القضايا قدر الإمكان. جدّد الحضور دعوتهم للسناتورة 'سلوتكين' لزيارة دمشق، وهو ما وعدت بِفِعلِهِ في المستقبل القريب. جزيلُ الشكر لجاليتنا في 'ديترويت'، لا سيّما السيد اسماعيل باشا وحرمه السيدة رشا السباعي، وأولادهم على كرم ضيافتهم وحُسن استقبالهم وحفاوتهم، وللدكتور يحيى باشا وعموم آل باشا، ولجميع من حضرَ وساهم وتحدّث من الإخوة والإخوات إذ لم يَكُن الاجتماع لينجحَ بدونهم، فقد تركوا انطباعاً إيجابيّاً جدّاً عند السناتورة عن مهنيّة السوريّين ونجاحهم في شتّى المجالات. ختاماً احتفلنا بعيد ميلاد السناتورة وتمنّينا لها سنة سعيدة. ###### السناتورة 'سلوتكين' وأنا، والآنسة دانا باشا خرّيجو ذات الكليّة في ذات الجامعة في نيويورك، ونحملُ ذاتَ الشهادة في العلاقات الدوليّة، فكانَ أن التقطنا صورةً جماعيّة أيضاً لإرسالها لجامعتنا 😊

Mohammed Alaa Ghanem محمد علاء غانم

12,707 Aufrufe • vor 1 Monat

أين ذهب تمويل "قسد"؟ تستخدم ميليشيا "قسد" عربات "همر" الأمريكية في حشودها عند دير حافر ومسكنة في #حلب الكبرى، وهي جزء من الأسلحة التي حصلت عليها من واشنطن لقتال تنظيم الدولة، لكنها توجه الآن ضد السوريين والدولة السورية. إلى جانب السلاح الثقيل والمتوسط الأمريكي تستخدم"قسد" التمويل الذي قدم لها، لشراء طائرات مسيَّرة من الحرس الثوري الإيراني الخاضع لعقوبات أمريكية، وتدفع رواتب لعناصر حزب العمال الكردستاني، المصنَّف إرهابياً في الولايات المتحدة وأوروبا وتركيا وأغلب دول العالم، وسبق أن قامت بحفر أنفاق لنقل عناصر PKK، وسهلت شنَّ هجمات إرهابية ضد #تركيا الدولة الجارة لسورية، والتي دعمت #الثورة_السورية، واستضافت نحو 4 ملايين لاجئ خلال سنيْ الثورة. أعتقد أن على الدولة السورية، وفريقها الدبلوماسي المميز التحرك العاجل مع الجانب الأمريكي والاتحاد الأوروبي لمنع استخدام التمويل المالي لأهداف عسكرية، ورفع الغطاء عن التنظيم الإرهابي، تمهيداً لتحرير باقي المناطق المحتلة منه، وعودة أهالينا إلى مدنهم وبلداتهم التي هُجروا منها في شرق #سورية. "قسد" في طريقها للانتحار #أحمد_رمضان Ahmed Ramadan #أكتب_من_حلب

أحمد رمضان Ahmed Ramadan

29,789 Aufrufe • vor 7 Monaten

إلى كل من يهمه الأمر: هذا هو منطق كثير من اللاجئين السوريين اليوم. واحد منهم يخرج علينا ليقول إن الجزائر، ومصر، والعراق وغيرها لم تستقبلهم إلا “للاستفادة منهم ماليًا” و"اننا لانستطيع اشباع شعبنا" هكذا، بلا خجل ولا حياء! لكن الحقيقة واضحة: من يدّعي أن “دمشق تحررت” وأن الجولاني دخلها “فاتحًا”، فليعد إذن إلى بلده، مع أهله وأولاده، وليبنِ هناك مستقبله. لأن صفة اللجوء سقطت يوم زعموا أن بلدهم صار “محررًا”. أما الدول التي يركضون وراءها الآن ويتباكون عند أبوابها…السعودية، لبنان, تركيا، الأردن..فهي التي أذلّتهم وعاملتهم مثلما تعامل الحيوانات…. -الأردن حشرهم في المخيمات ومنعهم من دخول المدن. -السعودية والخليج أصلاً لم يسمحوا لهم بالدخول. -لبنان لم يقبل حتى أن يُدفن موتاهم مع موتاه. -وتركيا… فحدّث ولا حرج عن الاستغلال والإذلال. ومع الأسف، في النهاية، يبدو أن دولًا مثل الأردن والسعودية ولبنان وتركيا كانوا على صواب عندما شدّدوا في معاملتهم، بينما نحن…الجزائر والعراق ومصر وغيرها…أخطأنا في حق أنفسنا قبل أن نخطئ في حقكم، كما تزعمون. #الجزائر #مصر #العراق

DZ

11,131 Aufrufe • vor 1 Jahr

#خالد_عبدالرحمن فكرة.. والفكرة لا تموت! وخالد الذي أقصده هو خالد التسعينيات، الفنان الذي جاء من وراء جدر ليكتسح الساحة في سنوات معدودة. هذا الخالد لم يكن مطرباً فقط، بل صاحب مشروع فني رائد، ونبيل، أثر كثيراً في أغنية مدينة الرياض، وصنع نقلة عظيمة بين شكل غنائي تقليدي وشكل غنائي جديد واكب مزاج الجمهور الشاب في ذلك الوقت، وعبّر عنه. وبلغ نُبل خالد، ونُبل مشروعه، أنه لم يبخل بأي دعم لزملائه الفنانين الشباب، والذين هم -منطقياً- منافسون له، ومع ذلك منحهم قصائده وألحانه التي حققت النجاح لهم أيضاً. ومنها هذه الأغنية "يا شوق" للفنان راشد محمد. والأمثلة كثيرة لأغانٍ ظهرت في ذلك الوقت لفنانين شباب وجدوا الدعم من خالد بالإنتاج والكلمات والألحان. فما الذي جعل فناناً شاباً في بدايته في ذلك الوقت، وهو أحوج ما يكون إلى الدعم، من أن يكون صاحب مشروع ويدعم حركة غنائية كاملة كان هو السبب في نشوئها؟ الجواب على هذا السؤال يفسر لك استثنائية خالد البدايات، خالد التسعينيات، وكيف أنه ليس مطرباً فقط، بل صاحب مشروع، وصاحب فكرة سرت في جسد أغنية الرياض فأحيتها لسنوات لم تتجاوز منتصف التسعينيات، لكن أثرها باقٍ إلى هذه اللحظة.

رجا ساير المطيري

55,349 Aufrufe • vor 4 Monaten

الضجيج والتشويش أعلى درجات الكذب والتزوير ، زيارة أذربيجان هذه نتائجها التي تراها العين كارهو سوريا من فلول و صهاينة لا يرون هذه الحقائق: تدفق الغاز لسوريا الجديدة بدأ اليوم 2 أغسطس 2025 في مدينة كيلس التركية، قرب الحدود السورية، تدفق الغاز الأذربيجاني إلى سوريا عبر تركيا. وحضر الفعالية وزير الطاقة السوري محمد البشير، ووزير الطاقة التركي النائب ألبارسلان بايراكطار، ووزير الاقتصاد الأذربيجاني ميكائيل جباروف، ورئيس صندوق التنمية القطري فهد الحسن السليطي. ◾️يُعد هذا المشروع ثمرة تعاون إقليمي بين قطرو أذربيجان وتركيا وسوريا، إذ تم الاتفاق على تنفيذ توريد الغاز عبر صيغة مبادلة (“swap”) بين أنقرة وباكو، حيث تزود أذربيجان بالغاز المستخرج من حقل شاه دنيز في بحر قزوين وتقوم تركيا بنقله إلى سوريا عبر خط كيلس–حلب. ومن المتوقع أن يتم ضخ نحو 1.2 مليار متر مكعب من الغاز سنويًا، مع إمكانية رفع الكمية إلى 2 مليار متر مكعب في المستقبل، ويُقدَّر التدفق اليومي ما بين 3.4 إلى 6 ملايين متر مكعب. ◾️وسيساهم الغاز الأذربيجاني في تشغيل محطات توليد الكهرباء في مدينتي حلب وحمص، بقدرة أولية تصل إلى 900 ميغاواط، قابلة للزيادة إلى ما بين 1,200 و1,300 ميغاواط. كما أعلنت تركيا عن توفير 500 ميغاواط إضافية من الكهرباء لدعم احتياجات الشمال السوري، فيما أكدت قطر التزامها بتمويل المشروع من خلال صندوق التنمية القطري. ◾️وفي إطار الدعم طويل الأمد، ستضخ أذربيجان استثمارات تتراوح بين 5 إلى 10 مليارات دولار في مشاريع البنية التحتية والطاقة بسوريا، كجزء من مساهمتها في جهود إعادة الإعمار.

ياسر أبوهلالة

57,709 Aufrufe • vor 1 Jahr

أحلام ياسين، شقيقة الشهيد عبد الرحمن ياسين زوج الدكتورة رانيا العباسي، تفتح قلبها لـ #زمان_الوصل في شهادة مؤثرة عن أخيها ومسيرة عائلتها الطويلة في البحث عن الحقيقة. #زمان_الوصل تتحدث أحلام عن عبد الرحمن ياسين الإنسان والأب والأخ، مستذكرة طفولته ونشأته ودراسته وعمله، وعلاقته الوثيقة بأقاربه وأصدقائه، ودوره في دعم الثورة السورية منذ بداياتها. كما تستعيد كيف ربّى أبناءه الستة على المحبة والقيم والكرامة، قبل أن تتحول حياتهم إلى مأساة ما زالت آثارها حاضرة حتى اليوم. وتروي أحلام تفاصيل صادمة عن اللحظات التي شاهدت فيها صوراً أظهرت أطفال شقيقها بعد مقتلهم، مؤكدة أنها طالبت وزارة الداخلية بعدم تسريب المقاطع التي تضمنت مشاهد مؤلمة للأطفال حفاظاً على كرامتهم ومشاعر ذويهم. كما تتحدث عن سنوات البحث المضنية التي خاضتها العائلة لمعرفة مصير عبد الرحمن وزوجته الدكتورة رانيا العباسي وأطفالهما الستة، وعن الصدمة التي عاشتها بعد اكتشاف تاريخ تسجيل الفيديو الذي أظهر أن الأطفال تمت تصفيتهم بعد ساعات قليلة من اعتقالهم. وتؤكد أحلام أن لقائها بعائلات سورية كثيرة فقدت أبناءها أو أحبّاءها جعلها تدرك أن وجع السوريين واحد، وأن قضية عائلتها ليست استثناءً، بل جزء من مأساة وطن بأكمله. وترى أن عبد الرحمن ياسين لم يحظَ بما يستحقه من حضور في الذاكرة العامة وتوثيق دوره، رغم أنه كان من الشخصيات التي دفعت ثمناً باهظاً خلال سنوات الثورة، مضيفة أن خسارته ما زالت جرحاً مفتوحاً لا يندمل، وأن والدته عاشت سنواتها الأخيرة وهي تحمل حزناً عميقاً عليه حتى وفاتها. وفي ختام حديثها، تؤكد أحلام ياسين أن العائلة لن تتخلى عن مطلب العدالة، وتدعو إلى محاسبة جميع المتورطين في الجريمة، قائلة: "نحن فخورون بعبد الرحمن، وفخورون بأطفاله، ولن يضيع حقهم ما دام هناك من يطالب بالحقيقة والقصاص من القتلة".

ZAMANALWSL - زمان الوصل

26,282 Aufrufe • vor 2 Monaten

في مقابلة خاصة اليوم مع أسامة عثمان، مؤسس فريق قيصر والمدير التنفيذي لمنظمة ملفات قيصر للعدالة، وأحد أبرز العاملين على تحويل صور قيصر إلى ملف قانوني دولي ضد جرائم النظام، برزت مواقف حادة وواضحة تستدعي التوقف. أوضح عثمان أن بعض اللوبيات السورية في الولايات المتحدة تتلاعب بملف قيصر باختزاله في الجوانب الاقتصادية، بينما هو في جوهره ملف حقوقي يتعلق بضحايا التعذيب وجرائم ضد الإنسانية، ولا يجوز تحويله إلى أداة للتلميع أو المناكفات الإعلامية. وأكد أن الادعاء برفع العقوبات نتيجة ضغوط هذه اللوبيات هو «استغباء للشعب السوري»، مشدداً على أن القرار أميركي بحت تحكمه المصالح الاستراتيجية لواشنطن، لا جهود أفراد أو لقاءات جانبية. ولفت إلى أن كثيراً من الشخصيات التي تتصدر المشهد الإعلامي اليوم لم تكن موجودة أصلاً في الزيارات واللقاءات الرسمية التي ساهمت في تمرير قانون قيصر، وأن الفريق الذي عمل على الملف كان يؤدي مهمته بعيداً عن الضجيج والادعاءات. وحذّر من أن رفع العقوبات قد يعيد ضخ الدم في حسابات أمراء الحرب ورجال الأعمال الفاسدين ومجرمي النظام السابق، مما يتيح لهم تدوير أموالهم وإعادة بناء شبكات النفوذ القديمة التي خنقت السوريين لعقود. وفي الداخل، انتقد السلطة الحالية لترميمها بنية نظام الأسد بدل تفكيكها: إعادة ضباطه ورجاله، استمرار الفروع الأمنية بصيغ جديدة، وبقاء المعتقلين بلا محاكمات عادلة أو وصول لذويهم. كما شدد على فشل الهيئة الوطنية للمفقودين وهيئة العدالة الانتقالية اللتين لم تقدما أي نتيجة خلال ستة أشهر، حتى شهادات الوفاة لضحايا التعذيب لم تُسلم لذويهم رغم بساطتها الإدارية. وأدان فرض الاحتفالات «بالإكراه» في المدارس والمؤسسات، معتبراً ذلك تكراراً لأساليب النظام السابق لا سلوك دولة جديدة تحترم مواطنيها. وخلص إلى أن المجرمين يُلمَّعون والضحايا ما زالوا بلا حقوق، وأن سوريا لم تدخل بعد مسار دولة القانون، وأن العدالة ليست موسمية ولا قابلة للتأجيل أو المساومة.

Sally Obeid

40,464 Aufrufe • vor 8 Monaten

يدعي الدكتور النفيسي أن التغيير الذي حدث في #سوريا والإطاحة ببشار جاء بإرادة دولية، ويستدل على مزاعمه باجتماع الدوحة، حيث يدعي أنه كان بين إيران وروسيا والولايات المتحدة وقطر، وذلك قبل السقوط بأربعة أيام وتم اتخاذ القرار بالتخلي عن بشار. ما ادعاه النفيسي فاسد شكلا ومضمونا ويسئ إليه وإلى منهجيته في التحليل السياسي وذلك للآتي: أولاً: اجتماع الدوحة كان يوم 7 ديسمبر 2024 أي قبل سقوط بشار بساعات، وذلك على هامش منتدى الدوحة، ولم تكن الولايات المتحدة ممثلة فيه. واشتركت فيه أطراف عربية عدة لكن المباحثات الأهم كانت بين دول مسار أستانة وهي روسيا وإيران وتركيا التي لم يذكرها النفيسي ضمن الحاضرين. ثانيا: في اجتماع الدوحة كانت تركيا واضحة وصريحة مع كل من روسيا وإيران أن بشار الأسد انتهى حيث كانت قوات ردع العدوان في ذلك الوقت قد فرغت من تحرير حمص وكانت في طريقها إلى دمشق. ولما سئل وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، لاحقا في برنامج حواري على إحدة القنوات التركية عما دار في ذلك الاجتماع ابتسم ابتسامة ذات مغزى وقال: Konuştuk أي تحدثنا. ثالثاً: ليس صحيحا ما تضمنه كلام النفيسي من أن روسيا تخلت عن بشار، فقد نفذ سلاح الجو الروسي انطلاقا من قاعدة حميميم غارات وحشية أواخر نوفمبر وأوائل ديسمبر 2024 على حلب وإدلب أدت إلى استشهاد قرابة 23 مدنيا وتدمير العديد من المنشآت المدنية مثل مستشفيات، كما استهدف جسر الرستن للحيلولة دون تقدم قوات الثورة. ثم خفتت حدة الهجمات الروسية عقب المباحثات التي أجراها أسعد الشيباني أثناء المعارك مع مسؤولين روس عند معبر باب الهوى على الحدود السورية التركية وتأكيدا كان بتنسيق من المسؤولين الأتراك لتحييد القوات الروسية عن المعركة. رابعاً: فشلت إيران في حماية نظام بشار من السقوط حيث فوجئت بسير المعارك والانهيار الكبير في قوات الأسد فانشغلت بإنقاذ ميليشياتها وتواصلت مع الروس بهذا الشأن كما اعترف بوتين بذلك. إذن السردية التي حكاها النفيسي غير صحيحة لا من حيث الوقائع التي ذكرها ولا من حيث النتائج التي استخلصها، وكان يجب عليه تمحيص المسألة أكثر من ذلك.

سمير العَركي

137,192 Aufrufe • vor 2 Monaten

المرأة العلوية ❤️❤️❤️ كانت تمشي على مهل، تحمل علبة بسكويت، كأنها تحمل يومها كلّه بين يديها. لم تكن تبحث عن شفقة، ولا عن سؤال كبير. وحين سُئلت عرضاً، قالت إنها تكتب الشعر. ثم ألقت بيتين، بهدوء لا يشبه التحدي، ولا يشبه الانكسار: «يعاتبني على ديني رجال» توقفتُ عند كلمة “رجال”. لم تقل “الرجال”. كأنها لا تمنح الصفة لكل من يتكلم باسمها. هناك من يضع نفسه في موقع العتاب، في موقع التقييم، في موقع منح شهادة القبول. لكنها لا تعترف إلا برجولة لا تحتاج إلى امتحان امرأة. «أنا الأنثى بلا دينٍ تراه» لم تنفِ الدين. نفت شيئاً أعمق. دينها ليس معروضاً للأعين التي تبحث عن نقص، ولا قيمة تُقاس بميزان الآخرين. ربما لأن الإيمان حين يُستعرض كثيراً يفقد صفاءه. وربما لأن ما يُحجب عنها أحياناً، تستطيع هي أيضاً أن تحجبه، لا انتقاماً، بل صوناً. ثم جاءت العبارة التي أغلقت كل المسارات: «أنا المخلوق، والخلاق ربي وما عبدت مناجاتي سواه» لا جدل. لا وسطاء. علاقة مباشرة، صافية، بلا ضجيج. امرأة تبيع بسكويتاً على الطريق، وتتكلم عن الله كما لو كان أقرب من كل ما حولها. لا تبدو حانقة، ولا منشغلة بإثبات شيء. كأنها ترفعت عن كل ما يُقال عنها، واكتفت بأن تحتفظ بسرّها في داخلها. في هذا الزمن حيث ترتفع الأصوات حول الإيمان والهوية، كانت هي تتكلم بصوت منخفض. لم ترفع راية، ولم تدخل سجالاً. أنهت أبياتها، وابتسمت ابتسامة خفيفة، ثم مضت. كأن إيمانها نور تحمله في الداخل، لا ترفعه، ولا تسمح لأحد أن يحاكمه.

( أبو شربل)

31,688 Aufrufe • vor 6 Monaten