Video wird geladen...
Video konnte nicht geladen werden
اشخاص كانوا يأكلون في احد المطاعم بينما كانت العاملة تقوم بترتيب الطاولات واثناء عودتها الى المطبخ احد الزبائن تحىرش بها ودافعت عن نفسها بطريقتها الخاصه الحادثة وقعت في احد المطاعم الفيتنامية
16,707 Aufrufe • vor 12 Tagen •via X (Twitter)
27 Kommentare

من المؤسف أن بعض الأشخاص يعتقدون أن العمل في المطاعم يعني أن الموظفة يجب أن تتحمل أي تصرف من الزبائن بينما الحقيقة أن الاحترام حق للجميع

الموقف يذكر الجميع بأن لكل شخص حدودًا يجب احترامها حتى لو كان الشخص يعمل في خدمة العملاء هذا لا يعطي الآخرين الحق في معاملته بطريقة غير محترمة

كان بإمكان الزبون أن يكمل وجبته ويغادر دون أي مشكلة لكن تجاوز الحدود الشخصية جعل الموقف يتغير بالكامل التصرف باحترام لا يكلف شيئًا لكنه يمنع الكثير من المشاكل

العمل في المطاعم لا يعني أن الموظفة بلا حدود الاحترام يجب أن يكون موجودًا بين الزبون والعامل والتحرش لا يمكن تبريره بأي شكل من الأشكال

هي لم تكن تتوقع أن يتحول يوم عملها إلى هذا الموقف لكنها رفضت أن تتعامل مع التحرش وكأنه شيء طبيعي رسالتها كانت واضحة جدًا: لا تتجاوز حدودي

اللقطة تبدو صادمة لكن السبب وراءها أهم من ردة الفعل التحرش قد يحول موقفًا عاديًا إلى مواجهة خلال ثوانٍ لذلك احترام الآخرين هو أفضل طريقة لتجنب هذه المواقف

لا أحد يعرف كيف ستكون ردة فعله عندما يتعرض للتحىرش خصوصًا إذا جاء الأمر بشكل مفاجئ أثناء العمل لكن من المؤكد أن الخطأ بدأ من الشخص الذي تجاوز الحدود

هناك فرق كبير بين المزاح والتحرش وعندما يشعر الطرف الآخر بالانزعاج فالأمر لم يعد مزاحًا احترام الآخرين ليس شيئًا اختياريًا

الموقف بدأ بتصرف غير مقبول من أحد الزبائن لكن العاملة قررت ألا تسكت عن التجاوز الذي تعرضت له أحيانًا يكون الدفاع عن النفس هو الرد الوحيد

بعض الناس ينسون أن العاملات في المطاعم لسن جزءًا من الترفيه هن موظفات يؤدين عملهن مثل أي شخص آخر والتعامل معهن يجب أن يكون باحترام كامل

العمل في المطاعم لا يعني أن الموظفة بلا حدود الاحترام يجب أن يكون موجودًا بين الزبون والعامل والتحرش لا يمكن تبريره بأي شكل من الأشكال

بعض التصرفات لا تحتاج إلى كثير من التبرير إذا تجاوزت حدود شخص آخر فلا تستغرب عندما يرد عليك كان الأفضل له أن يحترمها وينتهي الأمر بهدوء

المشهد يوضح أهمية احترام المساحة الشخصية للآخرين خصوصًا الأشخاص الذين يكونون في أماكن عملهم لا أحد يملك الحق في تجاوز حدود شخص آخر

العاملة كانت في مكان عملها وليست في موقف يسمح لأحد بمضايقتها التصرف الذي تعرضت له كان غير مقبول وردها كان نتيجة مباشرة لذلك التجاوز

العاملة لم تكن تبحث عن مشكلة مع أحد كانت تقوم بعملها وتعود إلى المطبخ بشكل طبيعي لكنها اضطرت للدفاع عن نفسها بعد تعرضها للتحرش

الموظفة ليست ملزمة بتحمل تصرفات الزبائن غير المحترمة كونها تعمل في المطعم لا يعني أن كرامتها مستباحة الاحترام يجب أن يكون موجودًا مهما كان مكان الشخص

الزبون أخطأ من اللحظة التي تجاوز فيها حدود العاملة هي كانت تؤدي عملها ولم تعطِه أي مبرر لهذا التصرف الاحترام في أماكن العمل أمر لا يمكن التهاون فيه

من يدخل مطعمًا يجب أن يعرف أن العاملين فيه يستحقون الاحترام العاملة كانت تؤدي وظيفتها بشكل طبيعي ولم يكن هناك أي مبرر للتصرف الذي تعرضت له

أكثر شيء يستحق التوقف عنده هو احترام العاملين هؤلاء الأشخاص موجودون لتقديم الخدمة وليس لتحمل التحرش أي مكان عمل يجب أن يكون فيه الاحترام متبادلًا بين الجميع

العاملة أوضحت بطريقة مباشرة أنها لن تقبل بهذا التصرف الدفاع عن النفس لا يعني البحث عن المشاكل بل يعني رفض التعرض للأذى أو الإهانة

الموقف بدأ بتصرف كان من الممكن تجنبه بسهولة مجرد احترام المسافة والحدود الشخصية كان كافيًا لكن عندما غاب الاحترام جاءت ردة الفعل مباشرة

العمل في خدمة الزبائن يحتاج إلى صبر كبير لكن الصبر لا يعني قبول الإهانة أو التحرش كل شخص يستحق أن يشعر بالأمان أثناء عمله

أكثر شيء واضح في القصة هو أن الحدود الشخصية مهمة جدًا لا يحق لأي شخص لمس أو مضايقة شخص آخر دون رضاه خصوصًا عندما يكون ذلك الشخص منشغلًا بعمله

التحرش ليس مزحة ولا طريقة لجذب الانتباه العاملة كانت تعمل وفجأة وجدت نفسها في موقف مزعج ومن الطبيعي أن تحاول حماية نفسها من هذا التصرف

العاملة أوضحت بطريقة مباشرة أنها لن تقبل بهذا التصرف الدفاع عن النفس لا يعني البحث عن المشاكل بل يعني رفض التعرض للأذى أو الإهانة

لو احترم الزبون حدود العاملة لما حدث كل هذا الاحترام المتبادل كان كفيلًا بإنهاء الموقف من البداية ولا يوجد أي عذر للتحرش مهما كان المكان

الموقف كله كان يمكن أن ينتهي دون أي مشكلة لو أن الزبون اكتفى بالجلوس والاستمتاع بوجبته لكن تجاوز الحدود هو الذي غيّر كل شيء
Ähnliche Videos
Sensitive content
اشخاص كانوا يأكلون في احد المطاعم بينما كانت العاملة تقوم بترتيب الطاولات واثناء عودتها الى المطبخ احد الزبائن تحرش بها ودافعت عن نفسها بطريقتها الخاصه الحادثة وقعت في احد المطاعم الفيتنامية
مستر
1,150,031 Aufrufe • vor 10 Monaten
Sensitive content
اصيبت فتاة بنوبة غضب داخل احد متاجر ول مارت وفقدت السيطرة على نفسها وبدات بتكسير عبوات الطعام، وتحطيم الزجاجات، واستمرّت في إلقاء البضائع ودهسها بقدميها على الأرض بينما كان الزبائن والموظفين يشاهدون بدون اي تدخل الحادثة وقعت في أحد فروع وول مارت في الولايات المتحدة الأمريكية
مستر
62,560 Aufrufe • vor 9 Monaten
Sensitive content
امرأة طلبت من زوجها بأن يهتم بالاطفال لان لديها مقابلة عمل في احدى الشركات وأنها تريد الخروج على إستعجال الزوج شك في تصرفها وقرر يلحق بها فوجدها تدخل احد الفنادق وعندما قرر الدخول بعدها وجدها هي واحدهم على متن سيارة فقرر يوثق هذا بالفيديو وهكذا كانت ردة فعله الحادثة وقعت في فيلا ماريا"قرطبة"
سلفستر
574,823 Aufrufe • vor 7 Monaten
Sensitive content
إنفلونسر مكسيكية تدعى سول ليون قامت بمطاردة زوجها السابق وزوجته الجديده الى احد مواقف السيارات وطلبت من مساعدتها الشجار مع الزوجة الجديدة وبدأ الأمر بتبادل الشتائم وسرعان ما تطورت إلى الضرب وجذب الشعر بينما كانت سول تصور وحاول الماره فض الشجار الحادثه وقعت في موقف سيارات عام بمدينة تيخوانا المكسيكية
مستر
438,369 Aufrufe • vor 9 Monaten
Sensitive content
وجبتين سبايسي وجبتين بروستد و٢ همبرجر بنظر الانتحاري أبو قسورة السعودي انها ستكون الوجبة الأخيرة له لذلك ذهب إلى أحد المطاعم التي يفضلها واجتمع مع رفاقه وتكلموا عن احد الانتحاريين السعوديين واسمه ابو حسن السعودي وكان قد سبق ابو قسورة وذهب إلى الجنة قبله. في هذه المشاهد ترتسم بعض ملامح وتفاصيل اللحظات الأخيرة التي يقوم بها كل من يرغب بتنفيذ مهمة انتحارية الا وهي توديع الأصدقاء ونيل القليل من الرفاهية قبل الأقدام على لحظة لا عودة فيها. يتبع الوثائقي في فيديوهات منفصلة. #الأرشيف_السوري #سوريا
الأرشيف السوري
286,147 Aufrufe • vor 1 Monat
