Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

🇲🇦 أشرف حكيمي ينتصر للصحافة المكسيكية ويرفض "ديكتاتورية" اللغة في مؤتمر مونديال 2026! 🇲🇽 في موقف يعكس نضجه الكبير وتقديره للجماهير العالمية، لفت الأسد المغربي #أشرف_حكيمي الأنظار في المؤتمر الصحفي الذي يسبق قمة المغرب والبرازيل، بعدما تدخل بذكاء لحماية صحفي مكسيكي من المنع! 🔴 ماذا حدث في كواليس المؤتمر؟...

1,121,119 Aufrufe • vor 2 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

🚨🚨🚨🚨🎥 مترجم | 🗣️رونالدو: من هو التالي؟ ... هذا الفتى الذي يقف أمامك هناك، ذلك الفتى الذي لا يحبني، دعنا نرى ما إذا كان سيسألني سؤالاً غبياً. تفضل إذن. 🗣️رونالدو (مشيراً بإصبعه): من؟ نعم، ذلك الذي هناك، نعم، أنت. 🎙️الصحفي: أنا؟ 🗣️رونالدو: نعم، هو، هو.. أعلم أنه لا يحبني. 🎙️الصحفي: كريستيانو، كيف حالك؟ مرحباً بك، إنه لمن دواعي سروري التحدث إليك. أود أن أعرف ما هو أصعب شيء في اللعب بكأس العالم في سن الـ 41؟ 🗣️رونالدو: ما هو أصعب شيء؟ هو التحدث معكم، مع البعض منكم.. خاصة أولئك الذين لا يحبونني، وأنت أحدهم وأنا أعلم ذلك. أنا أحفظ وجوه الناس جيداً، يكفي أن أراهم مرة واحدة ولن أنساهم أبداً. أما اللعب في سن الـ 41، فأعتقد أنها تجربة جيدة، لأنه للوصول إلى هذا المستوى، عليك التخلي عن أشياء كثيرة. وما كنت أفعله طوال مسيرتي هو التكيف أيضاً مع متغيرات السن، مع علمي بأنني لم أعد نفس اللاعب الذي كنت عليه سابقاً. لكن هناك شيء واحد واضح بالنسبة لي، وهو أن شيئاً لم يتغير: ما زلت أسجل الأهداف. لذا، آمل أن أسجل غداً، وإذا لم أسجل أنا، فأتمنى أن يسجل زميل آخر لي ونتمكن من التأهل، وهذا هو الشيء الذي سيبقى في الذاكرة؛ التأهل، واللعب ضد فريق كبير، وسيكون من الرائع الفوز على إسبانيا غداً.

محمود مجيد

89,760 Aufrufe • vor 1 Monat

🗣️ كريستيانو رونالدو : من هذا الشاب هناك في الأمام؟ ذلك الشاب الذي لا يحبني.. دعنا نرى ما إذا كان سيطرح عليّ سؤالاً جيداً.. نعم، أنت، هناك. أنا أعلم أنه لا يحبني.😳🔥 🎙️الصحفي: كريستيانو، كيف حالك؟ أنا معجب بك، ويشرفني التحدث إليك. أود أن أعرف ما هو أصعب شيء في اللعب ببطولة كأس العالم وأنت بعمر 41 عاماً؟ 🗣️ كريستيانو رونالدو: ما هو أصعب شيء؟ هو التحدث معكم.. مع البعض منكم. وخاصة أولئك الذين لا يحبونني، وأنت أحدهم، أنا أعلم ذلك. أنا أحفظ وجوه الناس جيداً، يكفي أن أرى الوجه مرة واحدة ولن أنساه أبداً. ولكن اللعب في سن الـ41.. أعتقد أنها تجربة جيدة، لأنه للوصول إلى هذا المستوى يتعين عليك التضحية والتخلي عن الكثير من الأشياء، وهذا ما فعلته طوال مسيرتي؛ التكيف مع تغيرات وتفاصيل العمر، مع علمي بأنني لست نفس اللاعب الذي كنت عليه سابقاً. ولكن هناك شيء واحد واضح بالنسبة لي وهو أن لا شيء تغير، فأنا ما زلت أسجل الأهداف. لذلك، آمل أن أسجل غداً، وإذا لم أسجل أنا، فليُسجل زميل آخر لي لكي نتمكن من العبور والتأهل. وهذا هو الشيء الذي يبقى في الذاكرة: التأهل، واللعب ضد فريق كبير، وسيكون من الرائع الفوز على إسبانيا غداً.

محمود مجيد

694,043 Aufrufe • vor 1 Monat