Sensitive content

This media may contain sensitive content.

正在加载视频...

视频加载失败

اشوف للاسف تعليقات للوكالة الحقيقة الي انتم ماتعرفوها داملا ما تحب الشهرة و لا كانت تبي تظهر بمجلات ولا لقاءات هي تحب التمثيل و تعشقه لكن تبّعات الشهرة لا

22,724 次观看 • 1 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

#أيمن_زيدان الفنان الفيلسوف ذو التجربة الحياتية الثرية و الرؤية العميقة يقول .. بلا خديعة الشهرة ، و رغم كل ما قدمته للناس ، الشهرة لم تكن رداءاً يخفف من صقيع الوحشة و الوحدة و المرارة و الخيبة بلا شريكة و بلا عائلة .. لا شك مشروعك في فترة شبابك يحتاج منك لقوة إضافية لتحقيقه .. كنت أداوم ٢٠ ساعة ، أصور على مدار السنة ، مشغول جداً بأعمالي .. بالمقابل تضررت مشاريعي الشخصية ، تضررت عواطفي و مفهوم الحب لدي ، " لم أكن منصفاً بين العمل و العائلة " و ينصح من هم في مقتبل العمر .. أن العائلة أهم من الشهرة .. في مرحلة متقدمة من حياتك لا تتوكأ على ذكرياتك ، توكأ على شريكك .. الذكريات عصاة هشة ، مؤلمة ، لا تجعل خطواتك مديدة و مفرحة ، هذا الاتكاء المتبادل على شريك أهم من الشهرة و أهم من الطموح ، هذا الكيان الصغير اللي اسمه بيت و عائلة هذا هو مصدر الأمان المستقبلي .. لا الشهرة تسعفك في المستقبل ان تشعر بحالة السلام و الأمان ، ولا كل خدعة الاحتفاء فيك .. في بالأخير عالم صغير فيه شريكة محبة و أولاد ، العائلة هي الجدار الأمثل للإتكاء عليه لمتابعة المشوار و لو كنت أعرف هذه الحقيقة سابقاً لما أفرطت في طموحي الشخصي و كنت دافعت عن جانبي الشخصي و الروحي أكثر بكثير .. يقول أيضا ً .. نحن في ثقافتنا الشخصية متربين على أن الحب يحتاج دفاع .. و لما يحصل الزواج نسترخي .. اكتشفت بعد هذه التجربك ان اكثر مؤسسة بحاجة للدفاع هي مؤسسة الزواج .. دافعت عن حلمي المهني و سرق مني أشياء كثيرة .. في النهاية قالت رابعة أن حلمك الشخصي هو من يجعل الآن العالم العربي كله يحكي باسم أيمن زيدان .. قال : انا الان لما اكون وحيداً في بيتي ماذا يقدم لي كل هذا؟ ، هل سأتغزل بهذا؟ ، في لحظات وحدتي و سكينتي و في لحظات وجعي الشخصي في لحظات خيبة أملي اليومية تحديات حياتي اليومية ، ماذا يفعل هذا الحب بالنسبة لي؟ العائلة هي مصدر الأمان الأول و هي الاستثمار الحقيقي و هي ذخرك للحياة .. و العاقل من اتعض بغيره

ساره الدريس

83,027 次观看 • 28 天前

#كوني_انتي المرأة، أو بالأصح #الأنثى_المتزنة… زوجها أو حبيبها، أو بصفة عامة الرجل في حياتها هو جزء وليس كُل، هو إضافة وليس أساس. لأنها مركزة مع ذاتها، مركزة مع الداخل، مع ما تريد، مع أهدافها، ومع تطوير نفسها. و إذا دخل الرجل حياتها… دخل كخيار واعي مو حاجة، كشراكة ، كأضافة، كحضور يُغني لا يملأ فراغ ونقص وحاجة. هي لا تذوب فيه، ولا تُلغي ذاتها لأجله، ولا تؤجل أحلامها باسم الحب. تحب بعمق، لكنها لا تُضحي بنفسها، تعطي، لكن بوعي، وتبقى واقفة حتى وهي عاشقة. وهو… لا يُنافسها، لا يخاف من قوتها، ولا ينزعج من استقلالها، لكن يشوفها كما هي كاملة بذاتها ويختارها لأنها كاملة، مو ليُكمل نقص التقدير او الامان او التقدير فيها. فالأنثى المتزنة تعرف أن الحب الحقيقي لا يُنقصها، ولا يُربك بوصلتها، لكن يخليها أكثر اتساع… وأكثر صدقً مع نفسها.. والاهم اكثر تصالح وحب لذاتها .. الحب الحقيقي يزيد نورك.. الرجل الحقيقي ينعشك ما يخمدك .. هل انتي أمرأة ناضجة ؟! #الوعي_الانثوي #تقدير_الذات #خلود_بنت_عبدالعزيز

خلود بنت عبدالعزيز

44,940 次观看 • 7 个月前