Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

اشوه الجيل الجديد ما لحّق على الصفارة القديمة مالتنا والّا جان زارّه عقولهم🤣

263,392 просмотров • 25 дней назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

أهل اليمن شغّالين صح! جابوا واحد من المشاهير المعروفين في دولة عربية وعنده ملايين المتابعين. المشهور هذا طلب يحضر زواج يمني، والرجّال ما قصّروا… لبّوا له الدعوة وخلّوه يعيش التجربة بكل تفاصيلها. السؤال هنا: إيش الهدف من الخطوة هذه؟ الهدف ببساطة هو التسويق الذكي للثقافة اليمنية، وإعادة تقديمها بشكل حي ومؤثر قدام جيل جديد ما عاد يقرأ كتب، لكنه يتابع كل جديد في السوشال ميديا. هي خطوة "احترافية – خبيثة" بمعنى إيجابي، تدمج بين الفلكلور والهوية وبين أدوات العصر. السؤال الأهم: ليش الحضارم ما يشتغلوا بهذا المستوى من الذكاء الإعلامي؟ ليش ما نستخدم نفس الطرق لنشر حضارتنا وثقافتنا العريقة اللي كثير من الجيل الحالي ما يعرف عنها إلا القليل؟ حضرموت تمتلك إرث حضاري مذهل، من اللبس، للرقص، للأهازيج، وحتى نمط الأعراس، لكنها تفتقر إلى أدوات التسويق الحديثة. ليش ما نشوف مشهورة أو مشهور كبير يحضر عرس حضرمي؟ يعيش التجربة، ينقلها بفيديو؟ ليش ما ننقل الفنون، العمارة، المأكولات، القصص القديمة، والرموز الحضرمية عبر منصات اليوم؟ الخلاصة: ما عاد يكفي إننا نكون فخورين بتاريخنا، لازم نكون أذكياء في كيف نقدّمه. الحضارة ما تنتشر بالحفظ فقط، بل بالنشر، والتوثيق، والعرض الجاذب. خلونا نكون واقعيين: الجيل الجديد ما بيتعلّق بشي ما وصله بطريقة يحبها. ابدأوا من هنا… قصة حضرموت تستاهل تُروى للعالم، لكن بلغة العصر.

هارون بارشيد السيباني #قضيتي_حضرموت 💫

140,859 просмотров • 1 год назад

وأنا أتأمل هذه الشلة الجميلة من الأصدقاء في أحد المقاهي المطلة على الشارع في سان فرانسيسكو، تذكرت مسلسل Friends المسلسل الذي تراجع حضوره بين الجيل الجديد، وتُوجَّه له انتقادات كثيرة اليوم، أبرزها تعجّبهم من غياب التنوع فيه حيث لا يجدون أنفسهم بطبيعة صداقاته.. وهذا طبيعي، لكل مرحلة أعمالها التي تعبّر عنها، والتي لا تبقى دائمًا قادرة على ملامسة الواقع كلما تغيّر المجتمع! المجتمع الأمريكي في حالة حراك مستمر وسريع وعميق ومليء بالتغيرات الثقافية والاجتماعية.. مؤلفو Friends اليوم على مشارف السبعين من أعمارهم، كتبوا ما يشبه مرحلتهم، ونجحوا في زمنه! لكن المشهد اليوم مختلف تمامًا.. ما وثقته الآن يبرز تنوعًا في الأعراق والألوان، وفي التوجهات الجنسية والاختلافات الجنسانية، صداقات وعلاقات قائمة على قبول صريح وتسامح واقعي مع الاختلاف، دون حاجة للتبرير أو التخفي! هكذا أصبحت طبيعة العلاقات اليوم، خاصة في مدن مثل سان فرانسيسكو! تنوّع لا يتم إقحامه فقط من أجل التنوع، بل لأنه أصبح جزءًا طبيعيًا من تكوين العلاقات والصداقات والحياة اليومية لهذا الجيل الجميل المنفتح والمتسامح والأكثر إنسانية ورقي..

طارق بن عزيز

24,265 просмотров • 1 год назад