Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

"أصعب مسارح الجريمة هي الآبار".. فرق الدفاع المدني والهيئة الوطنية للمفقودين تبدأ إجراءات التحفظ والكشف عن هوية الضحايا بعد العثور على مقبرة جماعية تضم 56 شخصاً في قرية مزرعة الراهب بريف حلب #الإخبارية_السورية

45,036 Aufrufe • vor 5 Monaten •via X (Twitter)

12 Kommentare

Profilbild von لانا العواد lana
لانا العواد lanavor 5 Monaten

حسبنا الله ونعم الوكيل كلاب نبل والزهراء كلاب نجس الشيطان هنن يلي عملوها كانوا متكفلين بقسم كبير من ريف حلب مع كلاب حزبالة اساسا هنن مو سوريين حافظ جابون من ايران وحطون بهالضيع خليون ينقلعوا على ايران وجنوب لبنان

Profilbild von ابو يزيد
ابو يزيدvor 5 Monaten

اتمني من الحكومه السوريه الموقره بقياده البطل احمد الشرع تعمل محاكم كما فعلوا اليهود بالنازييبن وهذا اقل شي يعمل لهذي المذابح والقتل والبطش من ارهابيين وقتله بدا من حكم الرئيس المقبور حافظ النعجه الي ابنه الارهابي بشار والي كل من كان له دور في قتل او تعذيب اي شخص كان في سوريا

Profilbild von سارة خطاب
سارة خطابvor 5 Monaten

@MahMarMak1

Profilbild von Saif Jbr
Saif Jbrvor 5 Monaten

@C_S_E_C النصيرية لا يجيدون إلا القتل والدمار والخراب والسرقة على مر التاريخ . هذه صنعتهم لا يجيدون غيرها

Profilbild von SHARAF Shraf
SHARAF Shrafvor 5 Monaten

فوربك لنحشرنهم والشياطين ثم لنحضرنهم حول جهنم جثيا

Profilbild von Sadi
Sadivor 5 Monaten

البلد كلها مقابر !!!

Profilbild von SpinozaG
SpinozaGvor 5 Monaten

الكائنات الوجودية بمختلف مستوياتها اشترت الدنيا -وخادعت ربها فرغبة الاخرة-تعتقد ان الارض جنة الخلود لها فلذلك لاتقبل فكرة مشاركة الآخرين احد ينافسه بحق على مورد مسترك ، تستحوذ بمكر ، ثم تبدا تشرعن القتل باسم القانون والنظام والشريعة الكتابية

Profilbild von A
Avor 4 Monaten

حسبي الله عليهم ونعم الوكيل لابد من تمشيط المدن وضواحيها من المتطوعين وكل شي لابد اخراجهم ووضعها في المقابر قليل جداً المقابر في سوريا لابدمن وضع مقابر كبيره وخارج المدينه لان فيه بعض الأحياء المقابر على مد النظر والله يكون في عونكم يارب والله انتصر لأهل الثوره من الطاغيه وشبيحته

Profilbild von نايف السليم
نايف السليمvor 5 Monaten

@C_S_E_C السطو على الأملاك العامة والخاصة: هذه "المستعمرات" قامت في أغلبها على أراضٍ مستملكة للدولة أو مصادرة من الفلاحين الأصليين تحت مسميات "نفع عام" أو "مناطق عسكرية". تحولت بساتين دمشق وحمص الخضراء إلى كتل إسمنتية مشوهة، والهدف لم يكن الإيواء، بل السيطرة الأمنية وتغيير هوية الأرض.

Profilbild von Neris
Nerisvor 5 Monaten

كان الله في عون اهاليهم…

Profilbild von جواتا معناتا💁🤔⌛🔻🪂🇹🇷
جواتا معناتا💁🤔⌛🔻🪂🇹🇷vor 5 Monaten

🤔

Profilbild von كلمة حق
كلمة حقvor 4 Monaten

جرائم عصابات الجولاني لا تحصى

Ähnliche Videos