正在加载视频...

视频加载失败

"أصغر رضيع قتلته عمره شهر".. أحد عناصر ميليشيا الحشد الشعبي يتفاخر بقتله أطفالاً ومدنيين #سوريين في بثّ مباشر من #النرويج #أورينت

550,781 次观看 • 3 年前 •via X (Twitter)

10 条评论

Abo Tawfik Al Diri 的头像
Abo Tawfik Al Diri3 年前

لم يوضح المقطع باي دولة موجود هذا المجرم - و اذا في حدا يعرف ابلغونا - سنلاحقه قضائيا الى اخر العمر

جمهورية البعثلوگية 的头像
جمهورية البعثلوگية3 年前

جنت بالحشد الشعبي بسوريا !!! فصائل المقاومة دخلت سوريا 2012 الحشد الشعبي تأسس 2014 الحشد لم يدخل نهائيًا بل الفصائل + عمره صغير لا يتجاوز 22 سنة والفصائل دخلت لسوريا 2012 يعني عمره 11 سنة انذاك شلون عرفتني سني؟ ههههه

عبدالله الساري 的头像
عبدالله الساري3 年前

عليك من الله ما تستحق .. وعند الله تجتمع الخصوم

🇧🇷🇸🇾Homam brazil lover 的头像
🇧🇷🇸🇾Homam brazil lover3 年前

لماذا لم يبلغوا عليه الحكومة حتى الآن ؟ هذا يهدد بالقتل علناً

جيم 的头像
جيم3 年前

في مقاطع كثيرة.. نشوف كيف هذه الطائفة تغذي وتربي الأطفال على الحقد والكراهية.. حقد لكن وكراهية لمن..؟! وليش..!؟

Abdullah 的头像
Abdullah3 年前

اللهم أرنا به عجائب قدرتك….. اللهم أرنا بالمجوس وأتباع القرامطة عجائب قدرتك….

SARCASM|#العميد 的头像
SARCASM|#العميد3 年前

يخوان عندي وصية لكم اذا شفتو حدا يقولكم " كلنا مسلمين سنة و شيعة " و انتو شايفين المقطع ذا اجلدوه شرشحوه الين ما يبطل يقول التفاهة ذي @slivx_3 @arestoiq @Red_Tower_Enryu @5RSHAWE2

خالد الأحمد 的头像
خالد الأحمد3 年前

والله لنثأرن لهم عاجلاً أم آجلا الأيام دول والله يمهل ولا يهمل

ammar orfahly عمار أورفه لي 的头像
ammar orfahly عمار أورفه لي3 年前

@PSTnorge kindly check with your Arabic translator!!

nabila 的头像
nabila3 年前

ابليس يوم حلف قال مخاطبا الله عز و جل "و عزتك" لم يحلف بنفسه ولا بكتاب و لا بشيء من خلق الله.و انتم يا جهلة تحلفون بالحسين طلع ابليس يعرف مقام رب العالمين اكتر منكم، حسبي الله ونعم الوكيل فيكم

相关视频

لحظة مهاجمة الطائرة الإستراتيجية A-10 مواقع الحشد الشعبي في العراق تعرف الطائرة بأسم الخنزير البري الطائرة بُنيت حول مدفع وليس العكس في العادة، يتم تصميم الطائرة ثم يُضاف إليها التسليح، لكن مع A-10 حدث العكس. تم تصميم الطائرة بالكامل لتعمل كمنصة طائرة للمدفع العملاق GAU-8 Avenger. المدفع "3900 طلقة في الدقيقة" بحجم سيارة صغيرة، ويشكل حوالي 16% من وزن الطائرة فارغة. قوة ارتداد المدفع عند الإطلاق تعادل تقريباً قوة دفع أحد محركاتها، لدرجة أن المصممين وضعوا المدفع بعيداً قليلاً عن المركز لضمان عدم انحراف الطائرة عن مسارها أثناء الإطلاق. سلاح الجو الأمريكي حاول "إحالة الطائرة للتقاعد" عدة مرات لتوفير الميزانية وتوجيهها لطائرات أحدث مثل F-35، لكن في كل مرة يتدخل الكونغرس والجيش (القوات البرية) لمنع ذلك، لأن الجنود على الأرض يثقون في قدرتها الفريدة على حمايتهم في المعارك القريبة. آخر طائرة A-10 خرجت من المصنع كانت في عام 1984. هذا يعني أن أصغر طائرة موجودة حالياً في الخدمة عمرها يتجاوز 40 عاماً.

Tamer | تامر

67,966 次观看 • 5 个月前

🔴 ذيول إيران يهددون الأردن.. خمسة ألوية قوات خاصة جاهزة لاجتياح الأردن. تهديدات أذرع #إيران للدول العربية ليست جديدة، لكن اللافت هو إصرارهم على استعراض قوتهم عبر تكرار هذه التهديدات. في الفيديو، يتحدث أحد عناصر الحشد عن خمسة ألوية قوات خاصة، ولواء سادس قيد التجهيز، جاهزة ومستعدة "تطبّ" #الأردن وبلاد الشام. الإشكالية أن هذا الخطاب يتكرر كل فترة .. #سوريا تتعرض لتهديدات منذ سقوط نظام الأسد، و #السعودية أيضاً، بينما يواصل الحشد الشعبي استعراضاته وتحشيداته قرب #الكويت ، مع تكرار العبارة نفسها "نطبّ بساعة" منتظرين فقط "المرجعية حتى تنطيهم الفتوى" ولا أدري لماذا ساعة تحديدًا؟! لماذا ليست ساعة ونصف مثلًا؟! لكن بعيدًا عن السخرية، هناك مفارقة أمنية وسياسية أكبر من هذه التصريحات. العراق نفسه يواجه اختراق أمني وعسكري وعلى كافة المستويات .. اسرائيل تبني قواعد متقدمة في عمق الأراضي العراقية، والطيران المجهول يستبيح الاجواء، بينما يتحدث مستشار الأمن القومي العراقي عن نشاط خلايا تابعة لجهاز الاستخبارات الأوكراني، وإيران تنفذ عمليات عسكرية في عمق الأراضي العراقية دون تنسيق مع #العراق .....إلخ ومع ذلك، بدل أن يعمل هؤلاء على إيجاد حلول لحماية السيادة العراقية .. يذهبون نحو تهديد الأردن والسعودية وسوريا والكويت. المشكلة في هذا الخطاب المنفلت أنه لا يعكس بالضرورة قوة عسكرية حقيقية، بقدر ما يعكس محاولةً لتعزيز أوهام القوة والقدرة، خصوصًا في ظل حالة الرعب التي تعيشها هذه الفصائل مما يحدث في المنطقة .. والذي سيصل تأثيره، بلا شك، إلى العراق، وعندها ستجد هذه الميليشيات نفسها مجبرة على حل نفسها وتسليم سلاحها للدولة.

عاصم المجاهد | Asem Al_Mujahed

38,091 次观看 • 27 天前

اسمعوه. جهل؟ أكيد. كذب؟ طبعا. والأهمّ: كراهية وحقد شيعي دفين على الموارنة يحرّكه - ويحرّك غيره كثر من "المعارضين الشيعة" - لا فرق بهذه المسألة بينهم وبين حزب الله/أمل. يقول إنّ الموارنة اخترعوا المسألة الشيعيّة لشقّ الصفّ الاسلامي بالخمسينات والستّينات. قليلة؟ هل أجبر الموارنة موسى الصدر على إنشاء المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى لفكّ الشيعة عن مرجعيّة دار الفتوى؟ هل فرضوا عليه إطلاق حركة المحرومين؟ وعندما أنشأ الصدر ميليشيا أمل وقال بخطبته الشهيرة إنّ "السلاح زينة الرجال"، هل كانت هذه مؤامرة مارونيّة؟ موسى الصدر هو من أطلق الحراك الشيعي في لبنان. لأنّ الجمهوريّة اللبنانيّة الأولى لم تضطهد أحد من جماعات لبنان _ بخلاف الحكم العلوي في سوريا سابقا، مثلا؛ أو الحكم الشيعي في العراق حاليّا - أعطت الجمهوريّة الأولى موسى الصدر الجنسيّة اللبنانيّة، علما أنّها اعترفت بالشيعة منذ العشرينات كجماعة إسلاميّة قائمة بذاتها، وهذا ما كان استكثره عليهم سلاطين بني عثمان طوال قرون. الوعي الشيعي الذي يعبّر عنه الشخص أدناه لا يرى في ذلك ليبراليّة، أو محاولة من قبل النظام اللبناني آنذاك للاعتراف بكلّ المكوّنات وإدخالها في السلطة. لا. الاعتراف بالشيعة يعني بالضرورة "مؤامرة" مارونيّة لشقّ الصفّ الإسلامي. أعطونا أي مصيبة لبنانيّة نعطيكم بالمقابل حاقدا شيعيّا يتّهم الموارنة بها. إدخال السورييّين الى لبنان؟ الموارنة. الفقر الشيعي بالجنوب؟ الموارنة. مواطن شيعي طلّقةزوجته؟ طبعا الموارنة. ما لا يفهمه جماعة "تطبيق الطائف" أنّ هذا النوع من الحقد يجعل ثرثرتهم عن "معنى لبنان" و"رسالة لبنان" كلاما فارغا. منذ مئتي عام على الأقلّ، الموارنة أكثر جماعة لبنانيّة بنت مدارس مفتوحة للجميع، وجامعات، ومستشفيات، ونظاما سياسيّا هو الوحيد بالمنطقة الذي لم يكن قائما على الانقلابات العسكريّة، والحزب الواحد، وحكم المخابرات. ماذا فعل غيرهم بالمقابل؟ حكم الثنائي الشيعي للبنان نتائجه عظيمة؟ الحكم العلوي في سوريا سابقا ممتاز؟ حكم الحشد الشعبي في العراق؟ السجن العربي الكبير في كلّ مكان؟ الكراهية الشيعيّة للموارنة الواضحة بالفيديو أدناه لن تسأل نفسها هذه الأسئلة مع أنّها بديهيّة. الحقد الذي يعبّر عنه اتّهام سخيف من نوع أنّ الموارنة مسؤولون عن شقّ الصفّ الإسلامي غير قابل للشفاء. هذا الوعي لا يكره الموارنة بسبب ما فعلوه؛ هم لم يفعلوا شيئا يستحقّ هذا النوع من الاتّهامات الباطلة. هذا الوعي يكره الموارنة لأنّهم موارنة. ومن يظنّ أنّ هذا النوع من تلاقح الشعور الشيعي الحادّ بالدونيّة مع المارونوفوبيا المريضة قابل للشفاء مخطئ كثيرا. ومن يظنّ أنّ كلّ المعارضين الشيعة جيّدون لمجرّد أنّهم ضدّ حزب الله يخطئ أكثر.

Federal Lebanon

45,331 次观看 • 4 个月前

مقال مهم ⛔ احذروا الفكر التكفيري: تجري الآن محاولات لإحياء تنظيم داعش وغيرها من التنظيمات المنبثقة من نفس المنهل، بغرض تقويتها وتدريبها. بعد اقتراب مهلة إخراج القوات الأمريكية من العراق، قد تُعيد الولايات المتحدة والكيان الصهيوني إحياء هذا الفكر لتبرير عودتهما بحجة «مكافحة الإرهاب». وقد صرّح مسؤول عراقي بأنهم تعرّضوا لتهديدات صريحة بعودة داعش"مخيم الهول" إذا أصرّت الجهات العراقية على مطلب إخراج القواعد الأمريكية. تهدف المحاولات الحالية إلى تفكيك الحشد الشعبي، إذ يُنظر إليه على أنه الصمام الوحيد القادر على منع عودة هجوم داعش إلى العراق. كما تُحاك محاولة لاستنساخ تجربة سوريا في اليمن؛ فالغرب وبعض حلفاء التنظيمات المتطرفة في المنطقة يعتقدون أن الفِكر التكفيري هو الأداة القادرة على الإطاحة بحكومة صنعاء. وما كشفته حرب الإثني عشر يومًا في إيران هو نقل أعداد كبيرة من عناصر داعش من سوريا لتنفيذ أعمال فوضى وتفجيرات داخل إيران، لكن غياب الحاضنة الشعبية أفشل تلك المحاولات وكشَفَها. الخطة الكبرى تبدو كالتالي: استخدام هؤلاء في البداية ضد أنصار الله وقد بدأ للأسف نقلهم وحشدهم، ثم توجيههم لاحقًا إلى العراق. ومنذ أكثر من سنة بدأ نشر فكرٍ حاضن لداعش عبر إنشاء مراكز تعليمية في اليمن لتوفير بيئة ذات حاضنةٍ فكرية للقادمين من عناصر التنظيم. هذا المخطط سبق تطبيقه في سوريا؛ ففي عام 2010 لم يكن لهذا الفكر وجود، لكن خلال سنوات الحرب أُرسِلَ مشايخٌ تكفيريون وأُنشئت مدارس ومنابر لبثّ الفكر التكفيري بين الشباب، وتم إغراق السوق بأطنان من الكتب التي غسلت عقول البعض. أخبرني أحد المسؤولين في قطاع غزة أن محاولة مشابهة جرت هناك قبل سنوات: استقدِم مشايخٌ يحملون فقهًا محَرِّمًا للجهاد ضد الصهاينة ومُبيحًا للجهاد ضد فصائل محلية، وأدخلوا كتبهم وأنشأوا مدارس للشباب. لكن يقظة رجال الدين في غزة حالت دون انتشار هذا الفكر واقتُلِع من مهده، رغم أنه بعد إفشال المخطط تعرّضت حركة حماس لاحقًا للتضييق والتصنيف بالإرهاب وسُجِنَ أكثر من ستين من قياداتها في الخارج دون جرمٍ واضح، واليوم يشترطون نزع سلاحها وتغيير المناهج في غزة، وقد قام العميل بالامس بنشر كتاب اسمه التعايش ويقال أنه مطبوع في دولة عربية، وهدفه إعادة برمجة شباب غزة لقبول الصهاينة والتعايش معهم ومنع وتجريم أي كلمة عن الجهاد. خلال الحرب في ليبيا كانت هناك محاولاتٌ مماثلة، لكن يقظة الشعب الليبي منعتها وبدأ الفكر يتلاشى. ودول المغرب العربي تظلّ إلى حدٍّ كبير بمنأى عن انتشاره حتى الآن، رغم محاولات سابقة. لذلك أؤكد: هذا الفكر كلما دخل دولةً فكّكها من الداخل، وأشعل فيها حروبًا أهلية وتفجيرات في المساجد والأماكن العامة. عقيدته تستهدف كل طوائف المسلمين دون استثناء؛ بل إن بعض الأسر تعرّضت له إذ غُرِسَ في أذهان البعض أنّ عليهم إراقة دم والديهم إذا حالا دون التحاقهم بالتنظيمات التكفيرية. الفكر التكفيري لا ينجح إلا بوجود حاضنةٍ فكرية. الدولة التي أدركت الخطر ومنعت إنشاء تلك الحاضنات هي التي حافظت على استقرار مجتمعها. وأما الدولة التي تهاونت أو لم توعِ شبابها فكانت الفريسة السهلة، وأصبح اقتلاع الفكر منها مهمةً عسيرة. لذلك ننصح إخواننا في اليمن وفي كل دولنا العربية بتوعية شبابهم عاجلًا قبل فوات الأوان؛ فهناك منظمات تدفع ملايين لإغواء الشباب وإغرائهم. رأينا خلال العامين الماضيين انكشاف هذا الفكر وتحالفه الواضح مع الصهاينة حيث حرّم محاربة المحتل وأباح دم من يُقاومه. توعية الشباب في كلّ الدول العربية مسؤوليةٌ مشتركة تقع على عاتق الحكومات والعلماء والمفكرين والمثقفين. نسأل الله العفو والعافية. كتبه: حمود النوفلي #غزة_الفاضحة #اليمن #العراق

د.حمود النوفلي

25,942 次观看 • 10 个月前

#عملية_تنظيف_واسعة - أكرر للمرة الثالثة امنعوا الشرع من العبث بالبلد، هو يستميت لدخول لبنان - أمريكا قالت له إئت بالجهاديين نسمح لك بالدخول ، طبعاً هدف أمريكا التخلص منهم فمن لا يموت بالقتال مع الحزب والحشد التحالف سيقصفه -الشرع أرسل لكل المجموعات الجهادية وحثهم على دخول لبنان لكن ٩٥٪ منهم رفضوا لأنهم فهموا اللعبة وأنهم مجرد ورقة يستخدمهم. - يحاول الشرع خلق ذرائع لدخول لبنان للأهداف التالية : ١- عرقلة وتأخير مشروع التغيير الذي سيفرض عليه لأن مشروع التغيير لن يأتي إلا على هدوء و إغلاق الملفات الأمنية والعسكرية وبالتالي عندما يفتح جبهة لبنان سيتم تأجيل المشروع ٢- تقديم ورقة اعتماد جديدة لمشغليه بعد أن سجلوا عليه فشله في إنجاز المهام الموكلة له وأبلغوه بذلك ٣- الهروب من الاستحقاقات الداخلية حيث يكاد ينفجر الوضع داخلياً بسبب الفقر والجوع الهروب بفتح جبهة عسكرية جديدة طالما تقولوا لن نسمح بوقوع أي اعتداء على الأراضي السورية وتقصدون قذيفتين سقطتا في سهول سرغايا ، هاهي اسرائيل تعتدي عليكم بشكل يومي وكلما زادت من اعتدائها عليكم الشرع والدباغ يزيد من تنسيقهم الأمني معها ويسلمهم خلايا لداعش ولحزب الله - هناك عملية تنظيف داخل سوريا لتصفية كل القديمين من الجهاديين سوريين وأجانب وليس لدي دليل إن كان الشرع وأمنييه مشتركين بهذه العملية - أبو صهيب وأبو حاتم العيس لم يتوفا وفاة طبيعية بل تم اغتيالهما بسموم بأدوية معينة لا نعرف المشترك بينهما قالا سنقاتل اسرائيل حتى لو منعنا الشرع - فليحذر كل قادة الفصائل والجهاديين من عمليات حوادث سيارة- مرض - تسمم - ونصيحتي لهم لا تقبلوا ولا تحضروا ولائم وانتبهوا لمصادر أدويتكم واجتماعاتكم وكل تحركاتكم - إذا كانت الهيئة اخترقت ب٣٥٠ عميل للتحالف فكيف اليوم بعد التحرير وانضمام آلاف من عناصر التسويات والنظام ومدنيين وصارت البلد مستباحة لكل أجهزة المخابرات العالمية فكم أصبح درجة الاختراق بجسم السلطة ووجود عنلاء على الأرض يفجرون مستودعات ويغتالون شخصيات ويعطون إحداثيات فالحذر الحذر. - أين مجلس شورى الجماعة وأين استشاريي الشرع واللجنة الشرعية الشيخ أسامة الرفاعي عبد الرحيم عطون ماهر علوش ابراهيم حسون حسن الدغيم أبو البراء ياسين حسن صوفان إما أن تكونوا كشرعي صلاح الدين الأيوبي وتأخذون الكتاب بحقه وتصدعون بالحق أو ستكونون شيوخ بلاط ومفتون للسلاطين وكما قال أحد التابعين : إذا رأيت العالم على باب الحاكم فاعلم أنه لص وإذا ناداك الحاكم ولو لتقرأ عليه قل هو الله أحد لا تفعل احذر

أس الصراع في الشام

51,168 次观看 • 6 个月前

🔶🔶🔶كيف يختطف النظام الإيراني الاحتجاجات عبر إعادة تدوير «سردية الشاه» 🔶🔶عندما ينتفض الإيرانيون للمطالبة بحقوقهم، لا تقتصر ترسانة النظام في الرد على الرصاص الحي والسجون المظلمة فحسب، بل يلجأ إلى سلاح أكثر هدوءاً وأشد فتكاً في كثير من الأحيان، وهو سلاح "التضليل الممنهج". يعتمد هذا التكتيك الخبيث الذي تتبعه طهران بشكل أساسي على اختطاف لقطات الاحتجاجات الحقيقية وترويج رواية مضللة مفادها أن الشارع الإيراني يطالب بالعودة إلى الماضي، وتحديداً إلى عهد الشاه وسلالة بهلوي، وذلك بهدف تهميش المطالب الحقيقية للثوار. ولجعل هذه الرواية قابلة للتصديق والتسويق، تقوم أجهزة النظام بتوظيف المسرحية الكاملة: شعارات مفتعلة، محرضون مدسوسون، وفيديوهات تم التلاعب بها تقنياً، ليتم بعد ذلك إغراق الفضاء الإلكتروني بهذه المنتجات المزيفة. ووفقاً لشهادات موثقة من نشطاء وشهود عيان من داخل الميدان، تقوم السلطات بإرسال عناصر مرتبطة بالأجهزة الأمنية – وغالباً من ميليشيا الباسيج – إلى قلب المظاهرات وهم يرتدون ملابس مدنية للاندماج مع الحشود. مهمة هؤلاء العناصر محددة بدقة: إطلاق هتافات مؤيدة لنظام الشاه مثل "رضا شاه، طابت روحك" أو "عاش الشاه"، ثم توثيق تلك اللحظة المختلقة من زوايا تصوير مدروسة توحي للمشاهد بأن هذا الهتاف يمثل إرادة الحشد بأكمله. وهنا تبدأ مرحلة "التضخيم"، حيث يتم ترويج هذه المقاطع بقوة عبر شبكات منسقة على الإنترنت، وبالتوازي، تقوم قنوات فضائية وصفحات تواصل اجتماعي مؤيدة لنظام الشاه خارج إيران بإعادة تدوير هذه المواد، مقدمة إياها كدليل قاطع على أن إيران مححاصرة بين خيارين لا ثالث لهما: إما "حكم الملالي" الحالي أو "عودة الشاه". ولم يقف التضليل عند حدود التمثيل الميداني، بل وصل إلى التزوير التقني عبر "دبلجة الفيديوهات". حيث تم رصد عشرات المقاطع لاحتجاجات حقيقية تم استبدال مسارها الصوتي الأصلي بتركيبات صوتية لهتافات نظام الشاه، في عملية تلفيق واضحة تهدف لتضليل الجمهور الذي يصعب عليه التحقق من المصدر. وقد تكشفت خيوط هذه اللعبة الشهر الماضي عندما نشرت منصة "X" (تويتر سابقاً) بيانات المواقع الجغرافية، ليتضح أن آلاف الحسابات التي تدعي أنها "أنصار الشاه متشددة" وتغرق الشبكة بشعارات الشاه، هي في الواقع حسابات وهمية تدار من داخل إيران ومرتبطة بالنظام. رغم كل هذه الجهود، أثبت الشارع الإيراني وعيه بهذا الفخ. فمنذ انتفاضة عام 2022، رفع المتظاهرون شعاراً حاسماً يرفض هذه الثنائية المصطنعة: "الموت للظالم، سواء كان الشاه أو الخامنئي". وهذا الرفض استمر وتجلى بوضوح في الأسابيع الأخيرة، خاصة في الملاعب الرياضية في أذربيجان وغيرها من المحافظات، حيث صدحت الحناجر بهتافات ترفض دكتاتورية بهلوي، مثل "أذربيجان صاحبة غيرة وشرف، بهلوي عديم الشرف". إنها رسالة واضحة من شعب ذاق مرارة الطغيان ويرفض استبدال استبداد الملالي بآخر الشاه، وكما لخصها أحد المحتجين على جدران طهران: "بهلوي هو وكيل خامنئي". #خامنئی_سيرحل إيران الحرة #اعتراضات_سراسری #IranProtests2026 #مظاهرات_ايران

إيران الحرة

14,097 次观看 • 8 个月前

بينما كانت الجامعة العربية تُعيد الأسد إلى حضنها .. شهد سجن صيدنايا واحدة من اكثر الليالي دموية وول ستريت جورنال +++ أصبحت عمليات الشنق أمرًا روتينيًّا داخل أكثر مصانع الموت رعبًا في عهد بشار الأسد. فمرة كل شهر، عند حلول منتصف الليل تقريبًا، كان حرّاس سجن صيدنايا ينادون أسماء المحكوم عليهم بالإعدام، وهم بالعشرات دفعة واحدة، ثم يلفّون الحبال حول أعناقهم، ويسحبون الطاولات من تحت أقدامهم، فيصدر صوت احتكاك حاد يتردد صداه في أرجاء المبنى. أما من في الزنازين المجاورة، فكانوا يسمعون صوت اختناق الضحايا وهم يلفظون أنفاسهم الأخيرة. لكن في منتصف مارس/آذار من عام 2023، تسارع الإيقاع بشكل دراماتيكي، بحسب شهادة ستة شهود. يقول عبد المنعم القايد، وهو مقاتل سابق في صفوف المعارضة يبلغ من العمر 37 عامًا، كان قد سلّم نفسه للسلطات ظنًّا منه أنه مشمول بعفو حكومي: “جمعوا 600 شخص وقتلوهم في ثلاثة أيام، حوالي 200 شخص كل ليلة”. لقد وقعت مجزرة 2023 الجماعية، التي لم يُكشف عنها سابقًا، في الوقت الذي كان فيه الرئيس السوري على وشك الخروج من عزلته الدولية، فبعد أكثر من عقد من القصف والتعذيب والهجمات الكيماوية لسحق التمرّد الداخلي، كان الأسد غارقًا في مفاوضات مع أطراف إقليمية تمهيدًا لإعادة سوريا إلى جامعة الدول العربية، وقد رأت بعض الدول العربية ومسؤولون غربيون أن الثورة قد انتهت، وبدأوا بالتقرّب من الأسد والسعي إلى تجميد النزاع. لكن الانهيار المفاجئ لنظام الأسد أواخر العام الماضي كشف مدى فداحة الخطأ في تقديرات المجتمع الدولي، ففي واحدة من أولى خطواتهم عند دخولهم دمشق فجر يوم 8 ديسمبر، اقتحم الثوار السجن، وأطلقوا النار على الأقفال، وحرروا من تبقى من السجناء، كاشفين النقاب عن أحد أسوأ نماذج القتل المنهجي الذي ترعاه الدولة منذ الحرب العالمية الثانية. داخل السجن، الذي يتكوّن من مبنيَين من الخرسانة تحيط بهما الأسلاك الشائكة على أحد سفوح الجبال قرب دمشق، نفّذ نظام بشار الأسد عمليات تعذيب وقتل على نطاق هائل يُرجّح أنها أودت بحياة عشرات الآلاف من الأشخاص على مدى أكثر من عقد. لقد نُفِّذت عمليات القتل بأسلوب بيروقراطي نادر في التاريخ الحديث، إذ احتفظ جهاز الأمن التابع للأسد بسجلات دقيقة عن نقل المعتقلين إلى سجن صيدنايا ومرافق أخرى، فضلًا عن وثائق المحاكم وشهادات وفاة من تم إعدامهم. يقول ستيفن راب، السفير الأميركي السابق لشؤون جرائم الحرب: "إنها أسوأ فظاعة في القرن الحادي والعشرين من حيث عدد القتلى وطريقة تورّط الحكومة بشكل مباشر"، وأضاف: "أرى صلة مباشرة بينها وبين ما فعله النازيون وروسيا السوفييتية من حيث التنظيم المنهجي للإرهاب الذي تمارسه الدولة". وقد ربط عدد من السجناء السابقين بين مجزرة مارس/آذار وتلك "الإصلاحات" التي أعلنها الأسد لاحقًا في العام نفسه، ضمن جهوده لكسب القبول الدولي، ففي وقت لاحق من عام 2023، ألغى الأسد المحكمة الميدانية العسكرية التي كانت ترسل العديد من المعتقلين إلى صيدنايا، وخفّف بعض أحكام الإعدام، ويعتقد معتقلون سابقون وخبراء في جرائم الحرب أن النظام ربما سعى إلى تنفيذ موجة قتل جماعية أخيرة قبل أن تؤدي تلك الإجراءات إلى إبطاء آلة الموت. إن تمكُّن الناجين اليوم من التحدث علنًا، ونشر أسمائهم ووجوههم، يُظهر كيف غيّر سقوط النظام بنية المجتمع السوري، فقد شملت قائمة من زُجّوا في صيدنايا خلال الحرب منشقين عن الجيش، ومقاتلين معارضين، وناشطين سلميين، كما شمل المعتقلون الذين أجريت معهم مقابلات ضمن هذا التحقيق عالمًا نوويًّا ومهندسًا اعتُقل لمجرد أنه كان صديقًا على فيسبوك لشخص عبّر عن انتقاده للنظام. وتُظهر شهاداتهم حجم التعذيب والقتل الذي وقع داخل السجن، بعد سنوات من التقارير التي وثّقت هذه الانتهاكات، والتي صدرت عن محققين تابعين للأمم المتحدة، ومنظمات حقوقية مثل العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش، ومؤسسات مجتمع مدني كمركز العدالة والمساءلة السوري وقوة الطوارئ السورية ورابطة معتقلي ومفقودي سجن صيدنايا، بمعنى آخر، كان العالم يعرف عن صيدنايا، لكنه فشل في إيقاف الجرائم التي ارتُكبت بداخله. يقول عماد العقرة، وهو أستاذ يعمل حاليًا على برامج إعادة تأهيل السجناء والعدالة الانتقالية في سوريا، وقد سُجن في عام 2011 بعد ظهوره في مقابلة تلفزيونية ينتقد فيها النظام، وقضى نحو عام في صيدنايا: "هذا السجن وصمة عار على جبين العالم كله، وليس سوريا فقط". ويستند هذا التقرير إلى مقابلات أُجريت مع 21 معتقلًا سابقًا في صيدنايا، ومسؤولَين سابقَين في النظام شاركا في عمليات القتل، ونحو عشرة خبراء سوريين ودوليين في جرائم الحرب، بالإضافة إلى مراجعة مئات الصفحات من الوثائق الرسمية التابعة لنظام الأسد التي عُثر عليها في السجن ومرافق أمنية سورية أخرى. كما زار صحفيو وول ستريت جورنال السجن ثلاث مرات في محاولة لتوثيق أدلة على تلك الفظائع. كان سجن صيدنايا، المعروف في الوثائق الرسمية للنظام باسم “السجن العسكري الأول”، الأكبر بين عشرات مراكز الإعدام التي أنشأها نظام بشار الأسد بهدف زرع الرعب في نفوس السوريين، وكسر انتفاضة عام 2011 والتمرد المسلح ضد حكمه. أما الاسم المتداول شعبيًّا للسجن—“صيدنايا”، نسبة إلى البلدة الجبلية الصغيرة التي يقع فيها—فقد أصبح مرادفًا خلال السنوات الأربع عشرة الماضية لعمليات الخطف والقتل التي نفذها النظام بحق مواطنيه، حيث صارت عبارة “ضاع في صيدنايا” تعني أن الشخص قد اعتُقل ولم يُرَ بعد ذلك أبدًا. وبالإضافة إلى آلاف من عمليات الإعدام المنظمة، يقول معتقلون سابقون وخبراء في جرائم الحرب إن عددًا مماثلًا ربما قُتل في صيدنايا تحت التعذيب وظروف الاحتجاز القاسية، والتي شملت الضرب بالعصي والأنابيب المعدنية، إلى جانب الجوع والعطش والأمراض. كان السجناء يُحتجزون في زنازين ضيقة معدنية الجدران، تعج بالقمل، ولا تحتوي إلا على فتحة صغيرة للتهوية، وكان يُمنع عليهم النظر في أعين الحراس، إذ قد يعرّضهم ذلك لضرب مبرح ينزفون إثره حتى الموت على أرض الزنزانة. يقول علي أحمد الزوارة، وهو مزارع من ريف دمشق اعتُقل عام 2020 عن عمر 25 عامًا بسبب تهرّبه من الخدمة العسكرية: “كان صيدنايا كابوسًا. كان مجزرة مستمرة. معظم من دخلوا لم يخرجوا أحياء”. أما المئات الذين خرجوا أحرارًا في ديسمبر/كانون الأول، فكانوا يشكلون أقلية ضئيلة مقارنة بعشرات الآلاف من السوريين الذين فُقدوا خلال الحرب، ووفقًا للشبكة السورية لحقوق الإنسان، وهي جهة رقابية موثوقة، فقد اختفى قسريًّا نحو 160,123 سوريًّا على يد نظام الأسد طوال سنوات النزاع. وما زالت بعض العائلات تأمل في أن يكون أحبّاؤها على قيد الحياة، بينما بدأت عائلات أخرى تعيش نوعًا غريبًا من الحداد، تتقبل فيه فكرة موت أقاربها، دون أن تعرف متى أو كيف ماتوا، فضلًا عن عدم قدرتها على دفنهم أو وداعهم الأخير. تقول دينا قش، زوجة عمّار درعا، وهو موزّع جملة اختفى عام 2013 بعد اعتقاله عن عمر 46 عامًا: “رغم أننا نعلم أنه انتهى به المطاف في صيدنايا، فإننا لا نعرف ما الذي جرى له. لم نستلم جثمانه قط”، وأكدت العائلة في ديسمبر أنه أُرسل إلى صيدنايا، بعد العثور على وثائق تثبت ذلك في أحد مقارّ الاستخبارات عقب سقوط النظام "علينا أن نقول: يرحمه الله، لكننا دائمًا نُتبعها بعبارة: سواء كان حيًّا أو ميتًا". بُنِي السجن العسكري الأول في صيدنايا خلال ثمانينيات القرن الماضي، في عهد حافظ الأسد، والد بشار، وكان رمزًا للدولة الأمنية الواسعة التي أنشأها، وعندما تسلّم بشار السلطة في عام 2000، ورث السجن والمنظومة الأمنية بكاملها. في ربيع عام 2011، اجتاحت الثورات دول الشرق الأوسط، وبعد أن أطاحت الاحتجاجات برئيسَي تونس ومصر في يناير، خرجت جموع ضخمة من السوريين إلى الشوارع مطالبة بمزيد من الحريات السياسية. عندما اندلعت الانتفاضة في سوريا، كان محمد عبد الرحمن إبراهيم، وهو شاب يبلغ من العمر 26 عامًا، يرتدي نظارات سميكة وصوته خافت، يقدّم دروسًا خصوصية مستخدمًا شهادته في الرياضيات المتقدمة، وكان لا يزال يعيش مع والديه في منزل إسمنتي على أطراف دمشق الجنوبية، في حيٍّ يقطنه ميكانيكيون وسائقو توصيل. في صيف ذلك العام، جُنِّد في جيش الأسد، وأُرسل لحراسة قاعدة جوية في شمال سوريا كانت تستخدمها طائرات النظام لقصف مواقع المعارضة قرب حلب، لكنه لم يستطع تحمّل مشاهد العنف التي يرتكبها النظام، فانشقّ في يناير 2013، وانضم إلى كتيبة من المعارضة قرب دمشق، لكنه ما لبث أن أنهكه القتال، فانسحب بعد بضعة أشهر. هرب إلى منطقة في جنوب سوريا كانت تسيطر عليها المعارضة، وقضى هناك أربع سنوات يدرّس الرياضيات ويعمل في محلٍّ صغير، يعيش ما يشبه المنفى الداخلي، غير قادر على العودة إلى دمشق خوفًا من الاعتقال. وفي عام 2018، أعلنت الحكومة عن “عفو” عام، قيل إن روسيا تكفلت بضمانه، لبعض مقاتلي الجنوب السابقين وقرر إبراهيم تسليم نفسه بعد ان سئم العيش في خوف دائم من الحواجز الأمنية. رتّب الأمر ليدخل إلى مقر الشرطة العسكرية في دمشق، وعندما وصل، سلّم هويته ونُسخة من أوراق العفو إلى ضابط هناك. قال له الضابط وهو يرمي الأوراق على الأرض: "طز فيك، مين عطاك هالورقة؟"، وبعد أربعة أيام من التحقيق، عُصبت عيناه واقتيد إلى مقرّ إدارة المخابرات الجوية في مطار المزة العسكري، وهناك قال له الضباط إن عليه توقيع اعتراف بقتل جنود من الجيش، وحين رفض في البداية، انهالوا عليه ضربًا بالهراوات، ثم علّقوه من معصميه إلى السقف ويداه موثوقتان خلف ظهره، وبعد أن أنزلوه إلى الأرض، هددوه بأمه وأخته، وقال له أحدهم: "نقدر نجيبهم لهون ونغتصبهم قدامك". بعد أقل من ساعة من التعذيب، خضع إبراهيم، ووقّع لاحقًا على “اعتراف” وطبع عليه بصمته، دون أن يُسمح له حتى بقراءته. قال إبراهيم، الذي يبلغ الآن الأربعين: "ربما وقّعت على حكم إعدامي.. لا أعرف". قال له أحد ضباط الاستخبارات: "ما رح تشوف الشمس مرة تانية"، قبل أن يُدفع إلى مؤخرة شاحنة. وفي صباح أحد أيام أبريل/نيسان من عام 2019، اقتيد مع نحو أربعين معتقلاً آخرين إلى سجن صيدنايا على قمة جبل. هناك، قام الحراس بتجريده من ملابسه ودفعوا جسده داخل إطار مطاطي لتسهيل ضرب أطرافه، ثم وُضع مع سبعة رجال آخرين في زنزانة خرسانية بالكاد تتّسع لهم حتى لو وقفوا متلاصقين جنبًا إلى جنب، وقد كانوا مكدّسين، مصابين بكدمات، ينزفون، عراة ويرتجفون من البرد. لم يجدوا وسيلة للتدفئة وهم في ظلام دامس، سوى احتضان بعضهم البعض، وكان المرحاض الأرضي في الزنزانة يفيض بالمياه الآسنة التي غمرت أقدامهم وكواحلهم. قال أحد الرجال وهو ينتحب: "رح أموت قبل الصبح"، لكن جميع من في زنزانة إبراهيم ظلوا أحياء حتى صباح اليوم التالي، حين فتح الحراس الباب، وأعطوهم بزّات رمادية، ثم اقتادوهم إلى الزنازين الاعتيادية في الطابق العلوي من السجن. ما تعرّض له إبراهيم عند وصوله إلى صيدنايا لم يكن استثناء، بل كان إجراءً معتادًا يعرفه بعض المعتقلين السابقين باسم “حفلة الترحيب”، وقد صُمّم هذا الطقس خصيصًا لكسرهم نفسيًّا، وإعدادهم لحياة داخل منشأة تُجردهم من إنسانيتهم، بحسب ما قالوا. قال عدد من المعتقلين السابقين إن بعض السجناء لقوا حتفهم خلال هذا الضرب الأولي، والذي غالبًا ما تضمن تلقي مئة جلدة على الساقين باستخدام خرطوم بلاستيكي أخضر، وقد اضطر أحدهم، وهو مقاتل سابق في المعارضة يُدعى بشار محمد جاموس (35 عامًا)، إلى بتر قدمه اليسرى نتيجة الضرب الذي تعرّض له فور وصوله إلى السجن. وكان هذا الضرب الأولي بمثابة مقدّمة لحياة داخل السجن تُنتزع فيها أبسط مظاهر الكرامة الإنسانية، فقد مُنع السجناء من التحدث بصوت أعلى من الهمس، وحُرموا من الأحذية، والمطالعة، والورق، والأقلام. وكانت رياح الجبال تعصف بالسجن معظم أيام السنة، بينما كان الرجال يرتجفون في بزاتهم الورقية الرقيقة داخل زنازين بلا تدفئة. وقال السجناء إنهم أُجبروا على شرب بولهم، وتعرّضوا لاعتداءات جنسية، وضُربوا باستمرار من قبل الحراس باستخدام العصيّ المعدنية والأنابيب البلاستيكية الخضراء، وروى أحدهم أنه عندما كان يُسمح لهم بالاستحمام، كانت دماء الضرب تختلط بالماء والصابون المتجمّع على الأرض. قال إبراهيم: "كل مرة كانوا يفتحوا الباب، يضربوك". وكانوا كثيرًا ما يُحرمون من الطعام والماء، فكان يُعطى زنزانة كاملة مليئة بالرجال كوبًا واحدًا من الأرز كوجبة ليوم كامل، وقد أدّى الجوع إلى هزال أجسادهم، وفي حادثة رواها المعتقل محمود عمر وردة (34 عامًا)، قطع الحراس المياه عن الزنزانة لمدة 17 يومًا متتالية، فاضطر سجين يُدعى بسام رحمن إلى الشرب من المرحاض، ما أدى إلى وفاته بعد أيام بسبب المرض. وقال وردة، الذي يعيش حاليًا في مدينة عفرين شمال سوريا: "بدأنا 25 شخصًا، وفي النهاية لم يتبقَّ سوى ثمانية"، وأضاف: "كل من مات، مات أمام أعيننا في الزنزانة"، وغالبيتهم ماتوا بسبب الضرب. +++ في صيف عام 2011، بينما كان بشار الأسد يتحرّك لقمع الانتفاضة ضد حكمه، كان محمد عفيف نايفه، موظفًا في بلدية دمشق، جالسًا في مكتبه حين دخل عليه عدد من عناصر الأمن، وطلبوا منه أن يُشكّل فريقًا من العمال ويصطحبهم إلى مقبرة في الريف جنوب دمشق، وعند وصوله إلى الموقع المحدد، وهي مقبرة في بلدة نجها، أحضر رجال الأمن شاحنة تبريد بداخلها عشر جثث، وأمروا العمال بدفنها. ارتجف جسد نايفه. قال: "ما سألت شي". على مدى الأسابيع التالية، استمر رجال الأمن في القدوم مرارًا، طالبين مزيدًا من العمال، ومزيدًا من الدفن، دائمًا في الليل، وفي إحدى هذه الليالي، سلّمه ضابط من المخابرات الجوية قائمة بالجثث، ولم تكن الجثث تحمل أسماء، بل مرقّمة فقط، وكانت الوثيقة تُشير إلى أماكن قدوم الجثث: غالبًا من أحد فروع الاستخبارات العسكرية، أو من مشفى عسكري. قال نايفه: "عندها فهمت أنهم ماتوا تحت التعذيب". ومع مرور الأشهر، أخذ عدد الجثث يتزايد، فاضطر فريق نايفه إلى استخدام جرافة ومعدات أخرى لحفر قبور أكبر حجمًا. وواصلت شاحنات التبريد الوصول محمّلة بالجثث، بعضها يحمل كدمات واضحة من الضرب، وأخرى بعلامات حول العنق، وكثير منها مرفقة بأرقام، وفي بعض الأحيان كانت الجثث داخل أكياس مخصصة، وأحيانًا أخرى كانت مكشوفة، بحسب رواية نايفه، ومسؤول سابق ثانٍ شارك في عمليات الدفن، يُدعى يوسف عبيد، وكان يقود الجرافة في الموقع. وتُظهر الوثائق الحكومية أن الجثث—من صيدنايا ومنشآت أمنية أخرى—كانت تتراكم داخل منظومة المستشفيات والمشارح العسكرية السرية للنظام. وتشير برقية من الاستخبارات العسكرية بتاريخ ديسمبر/كانون الأول 2012، عثرت عليها “لجنة العدالة والمساءلة الدولية”، إلى شكوى من “روائح كريهة” تصدر من جثث متحلّلة داخل المباني التابعة لها. لم تعد وكالات الأمن تجد متسعًا في مقبرة نجها بحلول العام التالي، فاستُدعي نايفه وفريقه إلى سهلٍ خالٍ على أطراف دمشق الشمالية، قرب بلدة قُطَيفة، وأُمروا بمواصلة الحفر لدفن عدد متزايد من الجثث. وتُعد المقبرة الجماعية في قُطَيفة، وهي الأكبر من بين عدة مواقع استخدمها النظام للتخلّص من جثث ضحايا عمليات القتل الجماعي، أكبر شاهد على حجم المجازر. ووفق تحليل لصور الأقمار الصناعية أجراه المركز الألماني للفضاء لصالح محكمة جرائم حرب في ألمانيا، فقد اتسعت مساحة القبور هناك من 19 ألف متر مربع إلى 40 ألف متر مربع بين عامي 2014 و2019، وكانت القبور بطول يصل إلى 120 مترًا، وعرض يتراوح بين 3 و5 أمتار. وتُظهر صور الأقمار الصناعية التي راجعتها صحيفة وول ستريت جورنال شاحنات تصل إلى الموقع، وخنادق تُحفَر خلال تلك الفترة. وكانت تصل إلى قُطَيفة كل أسبوع شاحنتان إلى ثلاث شاحنات محمّلة بالجثث، وأحيانًا مئات الجثث دفعة واحدة، وبعضها كانت تحمل علامات حول الرقبة، فيما كانت جثث أخرى لا تزال معلّقة فيها حبال الإعدام، وهي العلامة التي تعرّف نايفه عليها لاحقًا بوصفها جثثًا قادمة من صيدنايا. انشق نايفه في عام 2017 وفرّ إلى ألمانيا، حيث أدلى بشهادته لاحقًا في محاكمة أحد مسؤولي النظام المتهمين بارتكاب جرائم حرب، كما تحدّث أمام الكونغرس الأميركي، وقد حافظ على سرية هويته لسنوات. قال: "لقد دمرني هذا نفسيًا وجسديًا… منذ وصولي إلى ألمانيا وأنا أعاني كوابيس". أما اليوم، فالمقبرة الجماعية ليست سوى أرض موحلة على جانب طريق سريع، في منطقة مجاورة لعدة قواعد عسكرية وتقبع أربع شاحنات اتصالات عسكرية روسية مهجورة على زوايا الموقع الأربع، تتناثر من أبوابها كتيبات إرشادية باللغة الروسية. تحكم فصائل إسلامية من المعارضة السابقة سوريا بعد ان أطاحت ببشار الأسد من السلطة، لكن سوريا لا تزال بلدًا يعاني من الاضطراب، ومن بين التحديات الكبرى التي تواجه الحكومة الجديدة في دمشق مسألة كيفية التحقيق في انتهاكات النظام السابق، وكيفية مساعدة العائلات في البحث عن أحبّائهم الذين اختفوا في سجون النظام. وتسعى السلطات السورية، التي تكافح لتثبيت أركان حكومتها الهشّة، إلى اتخاذ قرارات صعبة بشأن كيفية المضيّ قدمًا في هذا التحقيق. فالمساءلة الكاملة عن فظائع الأسد ستكون باهظة التكلفة ومعقّدة من الناحية التقنية؛ إذ سيتعيّن نبش المقابر الجماعية، وأخذ عينات حمض نووي، وتحديد أماكن الشهود، واعتقال المشتبه بهم، كما أن هذا التحقيق قد يثير حساسيات سياسية، ويطرح تساؤلات بشأن مدى استعداد المعارضة المسلحة السابقة لفتح ملف انتهاكاتها هي الأخرى خلال سنوات الحرب. وقد تعهّدت الحكومة الجديدة بتشكيل لجنة للتحقيق في جرائم الحرب التي ارتكبها النظام السابق، وسمحت لمحققين من الأمم المتحدة وجهات مستقلة بزيارة مواقع مثل سجن صيدنايا، لكنها لم تحسم بعد شكل التحقيق، ولا ما إذا كانت الهيئات الدولية ستشارك فيه. زار محمد إبراهيم، المعلّم السابق، السجن حرًّا للمرة الأولى في فبراير/شباط الماضي، ومشى بين أروقته، مشيرًا إلى زنزانته القديمة والغرفة التي تعرّض فيها لأول جلسة تعذيب. قال: "لا زلت أسمع الصراخ. أسمع صوت الضرب. كأن المشاهد كلها تحدث أمامي الآن"، ومع ذلك، قال إن زيارة السجن ساعدته على فهم ما عاشه "في الأيام الأولى بعد خروجي، كنت أخاف أن أنام. كنت أظن أن كل ما جرى حلم، وأنني سأستيقظ مجددًا في صيدنايا" ثم أضاف "الآن، أعلم أنه انتهى حقًا".

ZaidBenjamin زيد بنيامين

73,381 次观看 • 1 年前

إلى: فخامة رئيس الولايات المتحدة الأمريكية السادة أعضاء الحكومة الأمريكية المحترمون نسخ إلى: President Donald J. Trump Donald J. Trump Joe Wilson Rep. Jimmy Panetta Speaker Mike Johnson JD Vance CIA Director John Ratcliffe The White House Congressman Greg Steube Ambassador Tom Barrack Treasury Secretary Scott Bessent Department of State @SecDef Senator Marco Rubio: Archived من: Saad Alshammari الموضوع: تقرير حول الكارثة الإنسانية والأمنية في مدينة الكوت – العراق التاريخ: 18 يوليو / تموز 2025 ⸻ ملاحظة: صاحب الفيديو المرفق تُوفّي بعد تسجيله مباشرة، حيث نذر نفسه لإيصال صوت العراقيين إلى العالم الحر. لقد دفع حياته ثمنًا لكشف الحقيقة، وترك رسالة أخيرة من وطن مخطوف تعبث فيه إيران منذ عام 2003. ⸻ مقدمة فخامة الرئيس، نرفع إلى سيادتكم هذا التقرير العاجل بشأن الكارثة الإنسانية والأمنية التي تعصف بمدينة الكوت، مركز محافظة واسط جنوب العراق. تأتي هذه الكارثة نتيجة الانفلات الأمني المستمر وغياب مؤسسات الدولة، في ظل سيطرة متزايدة للميليشيات المسلحة المدعومة من النظام الإيراني، مما أدى إلى تدهور شامل في الأوضاع الإنسانية والمعيشية، وارتكاب انتهاكات جسيمة ومنهجية لحقوق الإنسان. ⸻ الواقع الأمني •تعاني مدن العراق، وفي مقدمتها الكوت، من انفلات أمني واسع النطاق، نتيجة تحكّم ميليشيات ما يُعرف بـ”الحشد الشعبي” في الشوارع والمؤسسات. •تُفرض الإتاوات والتهديدات على السكان المدنيين، وسُجلت حالات متعددة من الاغتيال والاختطاف طالت معارضين ونشطاء. •تقارير ميدانية تؤكد لجوء هذه الجماعات إلى العنف والابتزاز ضد من يرفض التعاون معها أو الانخراط في صفوفها. ⸻ الوضع الإنساني والخدمات •انهيار كامل في البُنى التحتية والخدمات الأساسية: الكهرباء لا تصل إلا لساعات قليلة يوميًا، مياه الشرب ملوثة، والمرافق الصحية في حالة شلل تام. •تفشي الأمراض بسبب سوء الصرف الصحي وتراكم النفايات، وسط غياب أي تدخل حكومي فعّال. •المستشفيات تفتقر إلى الأدوية والتجهيزات، فيما يعمل الكادر الطبي تحت ضغوط وتهديدات مباشرة. ⸻ الوضع الاقتصادي والمعيشي •نسبة البطالة بين الشباب تجاوزت 45%، ويعيش غالبية السكان تحت خط الفقر. •تستغل الميليشيات الفوضى الاقتصادية لتجنيد الشباب مقابل رواتب زهيدة ضمن مشروع عقائدي يخدم النفوذ الإيراني. •الأسواق المحلية تشهد تضخمًا وانفلاتًا في الأسعار، دون رقابة أو حماية حكومية. ⸻ الانتهاكات وحقوق الإنسان •تقارير محلية موثوقة توثق اقتحامات ليلية لمنازل المواطنين دون أوامر قضائية. •يُمارَس الاعتقال التعسفي بحق المعارضين، مع ابتزاز عائلاتهم ماليًا للإفراج عنهم. •تم تهجير عائلات بأكملها قسرًا من منازلها بسبب رفضها هيمنة الميليشيات، وسط صمت حكومي مخزٍ. ⸻ النفوذ الإيراني •العراق بات ساحة مفتوحة للمشروع الإيراني المعروف بـ”الهلال الشيعي”، ويتم فرض الولاءات الطائفية وتجنيد السكان لخدمة أجندة الحرس الثوري الإيراني. •تُستخدم المؤسسات الرسمية غطاءً لأنشطة استخباراتية إيرانية، تنفذها عناصر محلية مرتبطة بطهران بشكل مباشر. ⸻ النداء الموجه إلى فخامتكم نناشد فخامتكم، باسم الشعب العراقي الجريح، اتخاذ الإجراءات التالية: 1.فتح تحقيق دولي مستقل حول الانتهاكات الجسيمة في مدينة الكوت ومحافظة واسط. 2.ممارسة الضغط السياسي والدبلوماسي على الحكومة العراقية لتحييد الميليشيات المسلحة، واستعادة سلطة الدولة ووضع حدّ لهذه الإبادة بحق الشعب العراقي. 3.دعم المنظمات الإنسانية والمبادرات المدنية لتقديم الإغاثة العاجلة للشعب العراقي في ظل غياب الدولة والأمن. 4.إدراج قادة الميليشيات والجهات المسؤولة عن هذه الجرائم ضمن قوائم العقوبات الدولية وفقًا لقانون ماغنيتسكي. 5.مطالبة الحكومة والبرلمان العراقيين، اللذين أصبحا رهينة للقرار الإيراني، بتقديم استقالتهم الفورية وإحالتهم إلى محاكم دولية مختصة لمحاسبتهم على جرائمهم بحق العراقيين. ⸻ خاتمة فخامة الرئيس، ما يجري في الكوت ليس حالة استثنائية، بل هو نموذج متكرر لما يجري في أغلب مدن العراق اليوم. نحن أمام احتلال إيراني بالوكالة يتغلغل في مؤسسات الدولة، ويقمع أي مشروع وطني عراقي حر. إن الشعب العراقي يضع أمله في مواقفكم التاريخية الرافضة للطغيان والهيمنة، ويتطلع إلى دعم الولايات المتحدة في معركته من أجل السيادة، الكرامة، والحرية. مع خالص الاحترام والتقدير، Saad Alshammari

Saad Alshammari

12,415 次观看 • 1 年前

استمعوا الى الحقيقة في الفديو امامكم لماذا جاء مدير مكتب الزيدي الى الرياض وقابل الأمير خالد بن سلمان؟ كشف مصدر مطلع حقيقة التحركات الأخيرة خلف الكواليس بين بغداد والرياض وطهران. بالأمس كانت هناك زيارة لمدير مكتب رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي للشؤون العسكرية، وجاءت هذه الزيارة على أعقاب زيارة قام بها مدير استخبارات المملكة العربية السعودية الى بغداد وقابل فيها الزيدي. وعلى إثر تلك الزيارة، جاء إسماعيل قاآني الى بغداد وهدد الزيدي خلف الكواليس وقال له إن نزع سلاح الميليشيات التابعة لإيران هو خط أحمر، وأيضا جرف الصخر وما فيها من قواعد إيرانية بحتة ومصانع تصنيع الصواريخ والمسيرات هي خط أحمر، لا يمكن للقوات العراقية أن تقتحمها. وطبعا الزيدي كان قد وضع سقف زمني لإنهاء سلاح الفصائل، وهذا السقف ينتهي الشهر القادم، ومن المفترض أن كل الفصائل التي تعمل خارج الجيش والشرطة تسلم سلاحها. قاآني هدد الزيدي وابتزه ومن خلفه العراق بمسألة النفط، وقال إن نفطكم لن يمر عبر مضيق هرمز إلا أن تخضعوا لهذه الشروط في عدم حل الميليشيات وعدم الاقتراب من جرف الصخر. ولم يحصل توافق، فقطع قاآني زيارته ولم يقابل أحد. الرسالة السعودية قبلها كان هناك مدير استخبارات المملكة العربية السعودية نقل رسالة من القيادة السعودية الى علي الزيدي وقال: نحن معك. القيادة السعودية والدول العربية المعنية مدركة لما يجري خلف الكواليس، ومدركة للضغوطات التي تمارس على الزيدي، ومدركة أن الزيدي نفسه جاء من خلال أحزاب ورؤساء أحزاب ينتمون الى البيئة الميليشياوية المؤيدة لمركزية إيران. الرسالة العربية كانت رسالة تضامن وتوضيح، ورد على كل من يقول إنه لا توجد دلائل أن الميليشيات التي تم قصفها لها علاقة بعملية قصف السعودية والدول العربية. مدير الاستخبارات السعودي وضع كل الدلائل أمام الجانب العراقي، وأوضح للجانب العراقي أن الوفود الأمنية التي جاءت الى الرياض لكي تحقق في الأدلة المرتبطة بنشاط هذه الميليشيات وانطلاق مسيراتها من الأرض العراقية قد استلمت الأدلة، ولكنها صمتت عندما جاءت الى العراق خوفا من الميليشيات، بل سربت معلومات لحسابات تابعة لها إعلاميا أنه لا أدلة على أن المقصوفين من قبل الطيران السعودي كان لهم صلة بعملية قصف الدول العربية. فالآن مدير مكتب الزيدي للشؤون العسكرية يطلع بنفسه على الأدلة وتظهر أمامه، من حيث الرصد، من حيث عملية الانطلاق ومكان الانطلاق، بل وحتى الأسماء المتورطة والمرتبطة بعملية استهداف المملكة. كل شيء وُضع أمامه بالدليل القاطع. وزيارة الفريق مدير مكتب الزيدي الى الرياض هي لتهيئة الأجواء، خاصة في ظل إحراج وضغوطات تمارس على الزيدي لمنع الزيارة التي كانت من المقرر أن تحصل الى السعودية في أي لحظة. فهي تمهيد وهناك تنسيقات أمنية كبيرة جدا. وفي نفس اللحظة فإن الجانب العراقي قد حظي بدعم السعودية ومن خلفها الدول العربية على أنها ستدعم الزيدي إن كانت هناك ضغوط ميليشياوية تصادمت معه في حال نزعه لسلاح هذه الميليشيات. ورقة داعش بعض مسميات الميليشيات أعلنت علنا أنها لن تسلم السلاح، بل ذهبت أبعد في تحريك جيوب داعش التي قلنا عنها قبل سنوات. وما إن أعلن العبادي عن انتهاء داعش، خرجنا وقلنا إن الرجل يكذب، فقد أبقوا جيوب لداعش وعناصر داعشية معروفة ومزجوها ضمن ما عرف باسم هيئة الحشد الشعبي. هذه الجيوب موجودة بين كركوك وصلاح الدين، والكل يعرف أنها موجودة، فتم سحب قطاعات عسكرية بناء على أوامر ميليشياوية لأن هناك الكثير من قادة الجيش والشرطة في الجسد الحكومي من الذين يوالون أو محسوبين على عناصر ميليشياوية. داعش وجيوبها هي ورقة بيدهم، ما إن يشعروا أن هناك خطر حقيقي ينتاب وجودهم في العراق، فعلى الفور يتحركون لخلط الأوراق، حتى يقولوا انظروا لا يزال الإرهاب موجود وبالتالي بقاءنا ضرورة ولا يجب حل ميليشياتنا. والكل يعلم أن داعش كانت الحجة والعذر للتمدد الإيراني للوصول الى أماكن وأراض ما كان لها أن تحلم أن تصل إليها لولا حجة داعش. الآن الصورة واضحة للجانب العراقي والجانب العربي، والكرة في ملعب الزيدي، إن كانت له جدية حقيقية في أن يترجم ما قاله في مواجهة التحديات التي تعمل خارج نطاق الجيش والشرطة. #كلشي_وارد #بغدادالمنصورة #بغداد_المنصورة_اليوم

☆بغدادالمنصورة☆

23,031 次观看 • 1 个月前