Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

أصيبت هي الأخرى بالرصاص نفسه بينما كان في حضنها.. سيدة فلسطينية جريحة تودع طفلها الرضيع "سام" بعد مقتله برصاصة أطلقها الجيش الإسرائيلي نحو مركبة والده في الخليل قناة الحدث

19,030 views • 2 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

التزمت سلطات إقليم أرض الصومال الانفصالى ،الصمت حيال حفاوة ولاية الشمال الشرقي باستقبال العقيد علي أحمد إسماعيل "أشكاتو" ووحدته، بعد اعلان انشقاقهم وانضمامهم الى قوات الجيش الصومالى. يبدو أن الاقليم أصبح عاجزا عن الرد، لأن الضربة أصابته فى مقتل ، فأشكاتو لم يكن جندياً عادياً، بل كان قائداً في منطقة يوبي بسناج، المنطقة ،التي لطالما زعم الاقليم الانفصالى سيطرته عليها رغم الرفض المحلي المستمر. عندما يغادر ضابط بهذه الرتبة وبرفقة جنوده، ويعلن رفضه الصريح لـ"سياسة التجزئة"، فإن الرسالة تتجاوز الحدث العسكري إلى عمق الشرعية. ويبدو التأثير المحتمل هذا الانشقاق عميقا على أرض الصومال خاصة في المناطق الشرقية المتنازع عليها (سول وسناج) ،إذ قد يشجع ضباطاً آخرين أو عشائر مترددة على إعادة حساباتها، ويفتح الباب أمام تساؤلات حول تماسك الجيش والولاءات القبلية بعد سنوات من الاعتماد على سردية "الاستقرار والاستقلال". ويأتي الانشقاق نفسه في توقيت حساس بعد الاعتراف الإسرائيلي، حيث يفند محاولات الكيان الانفصالي الظهور كدولة مكتملة الأركان، بينما تتخلى عنه قياداته العسكرية !!

khaled mahmoued

19,176 views • 5 days ago

قبل 15 عامًا، كان معاوية الصياصنة طفلًا في الخامسة عشرة من عمره، عندما كتب على جدار مدرسته في درعا عبارة «إجاك الدور يا دكتور»، في إشارة إلى بشار الأسد. لم يكن يعلم أن تلك الكلمات ستصبح من أشهر شرارات الثورة السورية. في مطلع عام 2011، كان معاوية يتابع أخبار الاحتجاجات في تونس ومصر، فتأثر بما يحدث وقرر كتابة شعارات تطالب بالتغيير. وبعد أيام، اعتُقل مع عدد من أصدقائه. أمضى معاوية نحو 45 يومًا في المعتقل، تعرض خلالها للضرب والتعذيب والإهانة، بينما تحرك أهالي المعتقلين القُصّر للمطالبة بالإفراج عن أبنائهم. وفي مارس 2011، خرجت مظاهرات في درعا للمطالبة بالإفراج عن الأطفال، لكن قوات النظام واجهتها بالرصاص، فسقط قتلى، وأصبحت قضية أطفال درعا إحدى الشرارات التي دفعت الاحتجاجات إلى الانتشار في أنحاء سوريا. خرج معاوية من المعتقل أكثر غضبًا، وانخرط لاحقًا في صفوف الجيش الحر، وحمل السلاح ضد النظام الذي اعتقله وعذبه وهو طفل. وبعد 15 عامًا، تبدلت المواقع. عاد الملف الذي بدأ بكتابات طفل على جدار مدرسة في درعا إلى قاعات المحاكم، فجلس معاوية يشاهد محاكمة من اعتقلوه وعذبوه. شاهدوا قصة معاوية الصياصنة في فيلم «الطفل الذي أشعل ثورة»، المتاح على قناة الجزيرة الوثائقية في يوتيوب. #الجزيرة_الوثائقية #وراء_كل_صورة_حكاية #سوريا #الثورة

الجزيرة الوثائقية

11,802 views • 11 days ago

1996 وفي عملية استخباراتية معقدة استغرقت شهورًا من التخطيط والتنفيذ، نجح جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي الشاباك في اغتيال المهندس يحيى عياش، أحد أبرز قادة كتائب القسام، في قطاع غزة. كان عياش، مطلوبًا لدى إسرائيل منذ سنوات بسبب دوره في تصنيع العبوات الناسفة والتخطيط لعمليات . و كان شديد الحذر في تحركاته، فلا يستقر في مكان واحد، بل يتنقل باستمرار بين عدة مواقع، ويعتمد على دائرة ضيقة جدًا من الأشخاص المقربين. ومن بين هؤلاء كان كمال حماد، وهو مقاول فلسطيني يحمل الهوية الإسرائيلية، وقد حُكم عليه لاحقًا غيابيًا بالإعدام رميًا بالرصاص بعد انكشاف دوره في العملية. كمال حماد كان خال الشاب أسامة حماد الذي كان يستضيف عياش في منزله، وكان الوحيد تقريبًا الذي يعرف بمكان اختبائه. وضع جهاز الشاباك خطة معقدة لاغتيال عياش، شارك فيها ضباط وخبراء من الأجهزة الأمنية الإسرائيلية. فقد جرى تجهيز هاتف محمول بعبوة ناسفة صغيرة تزن ما بين 40 و50 غرامًا من المتفجرات، وتم إخفاؤها داخل بطارية خاصة بالهاتف بحيث تبدو طبيعية، بينما خُصص نصفها لإخفاء المادة المتفجرة. وقد تولى كمال حماد إدخال الهاتف إلى غزة عبر سلسلة من العلاقات العائلية، حيث وصل الهاتف في النهاية إلى عياش عبر أسامة. ورغم حذر عياش الشديد، فإنه شكّ في أحد الأيام بأن الهاتف قد يكون مزودًا بجهاز تنصت، فقام بتفكيكه وفحصه بنفسه، لكنه لم يجد شيئًا يثير الشبهة. وكان يأخذ الهاتف من أسامة عند الحاجة ثم يعيده إليه، دون أن يدرك أن العبوة الناسفة كانت مخبأة داخل البطارية بشكل محكم. في يوم الجمعة كان من المفترض أن يتصل والده به صباحًا عبر الهاتف الأرضي لنقل أخبار العائلة، لكن الخط الأرضي كان مقطوعًا. وفي نحو الساعة الثامنة صباحًا، اتصل كمال حماد بأسامة وطلب منه تشغيل الهاتف المحمول لأن هناك من يريد الاتصال، وبعد نحو ساعة، حوالي الساعة التاسعة صباحًا، اتصل والد يحيى عياش مستخدمًا الهاتف المحمول. رفعت زوجة أسامة السماعة وسلمتها لزوجها الذي كان نائمًا في الغرفة نفسها مع عياش، فأيقظه وأسلمه الهاتف. وما إن بدأ عياش الحديث مع والده، حتى التقطت أجهزة الرصد التابعة للشاباك صوته وهو يقول: “كيف حالك يا أبي، دير بالك على صحتك.” في تلك اللحظة كانت مروحية إسرائيلية تحلق فوق المنطقة وما إن تأكد من هوية الصوت، حتى ضغط زر ارسال إشارة لاسلكية فجّرت العبوة المزروعة داخل الهاتف. دوّى الانفجار داخل الغرفة بعد نحو 15 ثانية فقط من بدء المكالمة. وقد أدى الانفجار إلى مقتل عياش فورًا، حيث تناثرت أشلاء جسده، وتهشّم الجانب الأيمن من وجهه بالكامل من الأذن حتى منتصف الوجه، كما تضررت يده اليمنى بشدة، بينما بقي بقية جسده تقريبًا دون إصابات كبيرة. خرج في تشييع جنازته في غزة وحدها ما يقارب 100 ألف فلسطيني في واحدة من أكبر الجنازات التي شهدها القطاع آنذاك، وسط حالة غضب واسعة وتعهدات بالرد على العملية.

PIC | صـور من التـاريخ

13,193 views • 5 months ago

الجزء 10/12 الساعة 9 صباحًا حتى بمعايير خاطر كسائق ماهر، كان ما فعله استثنائيًا. إذ نجح في المناورة وسط حطام المركبات المحترقة، وعبر الخندق. عبر آخرون سيرًا على الأقدام، بينما تم حمل دود. قُتل ما لا يقل عن 80 شخصًا من ركاب القافلة، واحترقت أكثر من 30 مركبة. وتشير روايات جمعها الوالي إلى أن القافلة قاتلت لمدة تصل إلى ثلاث ساعات قبل أن يتمكن بعضهم من الفرار. داخل الفاشر، بدأت الآمال تتلاشى. أطلقت المليشيا عمليات تمشيط من منزل إلى منزل في دراجة أولى. وكان معظم من تبقى من السكان من النساء. أفاد شاهد بأن نساء تم شنقهن على الأشجار، بينما تم ربط أخريات بالمركبات وسحبهن حتى الموت. -------------- الساعة 10 صباحًا وصل خاطر إلى سفوح جبال ونا. وعند وصوله، وردت تقارير عن مجموعة كبيرة من الأطفال تتم مطاردتهم عبر السهول القريبة. يقول محمد: "لقد عاد بالفعل." شاهد دود في ذهول قائده ومركبات القوات المشتركة الأخرى وهي تعود نحو الفاشر، نحو قوات المليشيا وعدد كبير من الطائرات المسيّرة. دخل خاطر في اشتباك، محافظًا على العدو بعيدًا حتى يتمكن الأطفال من الفرار. يقول دود: "كان المشهد مليئًا بالدخان والغبار، وكان القتال عنيفًا." وصلت تعزيزات للمليشيا من نقطة تفتيش القرني القريبة. أُصيبت مركبة خاطر بطائرة مسيّرة. أُصيب "بوكا" بجروح خطيرة، بينما فقد خاطر وعيه بعد إصابته بشظايا متعددة. وكان المقاتلون الأربعة المراهقون قد قُتلوا. كانت محاولات إنقاذ خاطر محفوفة بالمخاطر. ويقول الوالي إن ما يصل إلى 40 مقاتلًا قُتلوا أثناء محاولتهم إنقاذ قائدهم.

Yousif

10,559 views • 5 months ago

نوفمبر 1999، شهدت مقبرة القطار في الجزائر العاصمة جنازة مهيبة لعبد القادر حشاني في مشهد لفت الأنظار؛ فقد كان الرجل الذي يُشيَّع واحداً من أبرز قادة الجبهة الإسلامية للإنقاذ، لكنه في الوقت نفسه كان من أكثر الأصوات الإسلامية دعوةً إلى الحوار والمصالحة السياسية لكن قصة حشاني لم تكن عادية… فبعد فوز الجبهة الإسلامية للإنقاذ في الجولة الأولى من الانتخابات التشريعية عام 1991، أصبح حشاني قائداً فعلياً للجبهة بعد اعتقال عباسي مدني وعلي بلحاج. ثم اعتُقل هو الآخر عام 1992، وقضى أكثر من خمس سنوات في السجن دون محاكمة كاملة. وبعد خروجه عام 1997، بدأ يلعب دوراً في محاولة إنهاء الحرب الأهلية، وشارك في جهود الحوار التي ساهمت في الوصول إلى هدنة مع «الجيش الإسلامي للإنقاذ». لكن المفارقة أن حشاني لم يكن راضياً عن صيغة «الوئام المدني» التي طرحها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، وكان يرى أن الحل الحقيقي يحتاج إلى حوار سياسي أوسع وإعادة دمج التيار الإسلامي في الحياة السياسية. والأكثر إثارة أن حشاني، قبل اغتياله بفترة قصيرة، أصبح ينتقد السلطة بشكل أكثر وضوحاً، ودعا إلى فتح المجال أمام الحوار السياسي، كما كان يرى أن استمرار إقصاء الإسلاميين سيُبقي الأزمة مفتوحة. ولهذا أصبح شخصية يصعب تجاهلها في أي تسوية سياسية محتملة. ووفق تقرير صحفي نُشر بعد اغتياله، كان قد حذّر قبل يوم واحد فقط من مقتله من موجة قمع جديدة قد تطال حركته. ثم في 22 نوفمبر 1999، وبينما كان ينتظر دوره داخل عيادة أسنان في حي باب الواد، دخل مسلح وأطلق عليه النار، ليفارق الحياة بعد نقله إلى المستشفى. السلطات الجزائرية أعلنت لاحقاً توقيف شخص يُدعى فؤاد بوليمة واتهمته بالاغتيال، لكن القضية بقيت مثار جدل، خصوصاً بسبب الملابسات الغامضة للجريمة وسهولة فرار المنفذ، بينما كان حشاني، بحسب منظمة العفو الدولية، قد أبلغ قبل اغتياله عن تعرضه للترهيب من قوات الأمن وأبدى مخاوف على حياته. وهنا تكمن المفارقة التي جعلت اغتياله لغزاً سياسياً حتى اليوم:

PIC | صـور من التـاريخ

44,902 views • 28 days ago

💬 // ـ يصادف اليوم ذكرى عملية Mole Cricket 19 (صرصار الليل) الإسرائيلية ​ العملية تعد واحدة من أشهر وأكبر المعارك الجوية في التاريخ الحديث بعد الحرب العالمية الثانية، ووقعت في 9 يونيو 1982 في بداية حرب لبنان، وتحديداً في سهل البقاع اللبناني بين سلاح الجو الإسرائيلي والدفاع الجوي والجيش السوري ​ ​في حرب أكتوبر 1973، سبّبت منظومات الدفاع الجوي السورية والمصرية (خاصة صواريخ سام-6 و سام-3 السوفيتية) خسائر فادحة لسلاح الجو الإسرائيلي منذ ذلك التاريخ، أمضت إسرائيل 9 سنوات كاملة في دراسة هذه المنظومات وإيجاد حل تكنولوجي وتكتيكي لتفكيكها ​عندما دخل الجيش الإسرائيلي لبنان عام 1982، قامت سوريا بنشر شبكة دفاع جوي معقدة ومكثفة تتألف من 19 بطارية صواريخ مضادة للطائرات في سهل البقاع لحماية قواتها هناك كان هدف إسرائيل من العملية هو تدمير هذه الشبكة بالكامل لفرض السيطرة الجوية المطلقة استمرت المعركة الأساسية نحو ساعتين فقط في ​المرحلة الأولى أطلقت إسرائيل أسراباً من المسيرات (Scout و Mastiff). طارت هذه المسيرات بارتفاعات ومسارات جعلتها تبدو على شاشات الرادار السورية كأنها طائرات مقاتلة نفاثة ضخمة في المرحلة الثانية ابتلع الدفاع الجوي السوري الطعم، وقام بتشغيل رادارات التتبع والإطلاق وصوّب نحو الطائرات المسيرة. بمجرد تشغيل الرادارات، التقطت طائرات الاستطلاع الإلكتروني الإسرائيلية وطائرات الإيجس المتقدمة (E-2C Hawkeye) الترددات والإحداثيات الدقيقة لمواقع البطاريات السورية في نفس اللحظة ​المرحلة الثالثة كانت الضربة الساحقة : في الوقت الذي كانت فيه الصواريخ السورية تنطلق نحو الطائرات المسيرة، قامت المقاتلات الإسرائيلية من طراز (F-4 Phantom) بإطلاق صواريخ مضادة للإشعاع والرادارات (تتبع موجات الرادار السورية وتضرب عمق البطارية)، بالتزامن مع قصف مدفعي أرضي ثقيل وموجه بدقة ـ ​ردت القيادة السورية بإرسال موجات مكثفة من الطائرات المقاتلة (نحو 100 طائرة من طرازي Mig-21 و Mig-23) للتصدي للهجوم وحماية ما تبقى من البطاريات. وهنا بدأت أكبر معركة جوية في عصر النفاثات : قامت طائرات التشويش الإلكتروني الإسرائيلية (من طراز Boeing 707 المعدلة) بقطع وتشويش قنوات الاتصال بالكامل بين الطيارين السوريين ومراكز التوجيه الأرضي (GCI) التابعة لهم، فبات الطيارون السوريون "عميانًا" في السماء بدون توجيه ​في المقابل، كانت طائرات الإنذار المبكر الإسرائيلية (Hawkeye) ترصد كل طائرة سورية بمجرد إقلاعها، وتوجه مقاتلات الـ F-15 والـ F-16 الإسرائيلية للانقضاض عليها من مسافات بعيدة (خارج المدى البصري) وباستخدام صواريخ موجهة بدقة مثل AIM-7F Sparrow و AIM-9L Sidewinder النتيجة كانت تدمير 29 بطارية دفاع جوي و 82 مقاتلة الخسائر الإسرائيلية كانت 0 .

المرصد العسكري ⧨

23,377 views • 2 months ago

🔥 تسريب جديد يكشف انهيار “انشقاق السافنا” قبل أن يبدأ و يفتح الباب أمام واحدة من أكثر الروايات تضليلًا في الحرب: قصة الانشقاق الكبير نحو الجيش… التي اتضح أنها لم تكن سوى عملية استخباراتية مرتبكة انهارت من الداخل. 🔻 ما الذي كشفه التسريب؟ فشل كامل للسافنا في إقناع أي فرد من قواته بالانضمام إليه في خطة الانشقاق، رغم التنسيق الذي قال إنه تم عبر “الكفيل السعودي” أو “أبو عقال”. معظم قواته كانت تعرف مسبقًا نواياه، وأبلغت قيادة الدعم السريع بكل تحركاته. السافنا تورّط في سرقة وقود وإمدادات من قواته تمهيدًا لتسليمها للجيش، ما يؤكد أن العملية لم تكن انشقاقًا طبيعيًا بل ترتيبًا استخباراتيًا فاشلًا. بعد انكشاف المخطط، سلّم السافنا نفسه ومجموعته للدعم السريع في نيالا. التسريب يؤكد أنه التقى حميدتي في نيروبي، بينما كانت قيادة الدعم السريع تتابع كل اتصالاته وتحركاته دون أن يشعر. أخطر ما ورد: تلميحات بأن السافنا كان يرسل إحداثيات للمسيرات لاستهداف أشخاص يختلف معهم. الاستخبارات العسكرية السودانية فشلت في تحقيق أي اختراق داخل الدعم السريع أو حتى داخل قوات السافنا نفسه. العناصر التي خرجت مع النور القبة تم خداعها وإيهامها بأنها في “مأمورية”، تمامًا كما حاول السافنا خداع قواته بادعاء تلقي أوامر بالتحرك نحو الأبيض. الدعم السريع كان يراقب كل شيء منذ البداية، وترك العملية تنهار دون تدخل. المفاجأة: تواطؤ الاستخبارات العسكرية في تضخيم رواية “خمسة آلاف جندي” لإقناع السعوديين بأن السافنا يمتلك ثقلًا عسكريًا… وهو ما ستكشف تفاصيله في الجزء الثاني من التسريبات. 📝 تنويه مهني هذا المحتوى يُنشر لأغراض صحفية وتحليلية، ويعتمد على مواد متاحة للجمهور. لا يستهدف التحريض أو التشهير، بل تفكيك الخطاب العام وقراءة الأحداث في سياقها الموضوعي بما يخدم حق الجمهور في المعرفة.

الجنا

45,391 views • 3 months ago

من المهم أن نفهم كيف تسهم الآلة الإعلامية الإسرائيلية، التي تشبه تماماً هيئة إذاعة الرايخ النازية، في إبادة الفلسطينيين. نرى في هذا المشهد كيف يبرر ويحرّض أكبر حساب إسرائيلي على تيليغرام؛ فالحسابات الإسرائيلية على تيليغرام هي مجمعٌ للسموم والشر والإجرام. هذا الحساب كان نتنياهو قد أجرى معه لقاءً حصرياً، وهو مهتم جداً بترجمة ما يحدث في الفضاء العربي. يقول الحساب إن من يظهر في المشهد، وهو مسنّ ومبتور القدم، هو الشيخ سعيد العمور، ويزعم أنه شخص "مثير للجدل" لانه ينظم فعاليات مستمرة، وقد اعتقله الجيش الإسرائيلي عدة مرات ونُشر مقاطع للحظة اعتقاله، كما فقد ساقه بعد أن أطلق حارس أمن إسرائيلي النار عليه. ويتابع الحساب مدعياً أن الفيديو المنشور مقتطع ولا سياق له نظراً لقِصر مدته، ويرى أنه قُصّ لإخفاء شيء ما.. وهكذا ينهي حديثه. ———— في تحليل ما تشاهد أعيننا وما كتبه هذا الحساب الإسرائيلي ، فانه يرى أنه من الممكن أن يكون هناك سبب يدفع مستوطناً إسرائيلياً لضرب مسن، أعزل، ومن ذوي الاحتياجات الخاصة بقضيب حديدي، ويعتقد أن السبب مرتبط بكونه ينظم نشاطات سلمية مع متضامنين أجانب لحماية أرضه ومنزله من الاستيلاء في مسافر يطا جنوب الخليل ؛ ولهذا يرى أنه يستحق الضرب لأنه -كما وصفه- شخص "مثير للجدل". هذا تبريرٌ واضح للجرائم وتحريضٌ صريح على القتل.

Tamer | تامر

29,048 views • 1 day ago

شاهدت جزءاً من مقابلة الباحث السوداني غسان علي عثمان Ghassan Ali Osman غسان علي عثمان على قناة روتانا خليجية، و غسان مثقف مطلع وباحث جاد يساهم بفعالية في حضور المسألة السودانية في الانتباه العربي عبر شرحها وتشريحها. وفي مقابلته الأخير طاف غسان ومحاوره على السودان خلال عقدين من الزمان، منذ الاحتلال العثماني وحتى انقلاب البرهان، والعجيب في أمر المقابلة أن غسان كان فصيحاً و دقيقاً في سرد أحداثٍ مضت عليها عقود عديدة، وانبهم عليه أمر حدثٍ لم يكمل عامه الثالث بعد، فحينما سأله المذيع عن انقلاب البرهان رد عليه غسان قائلا باستغراب "هو البرهان عمل انقلاب؟!" و بدلاً عن أن يُتبع ذلك باستدلال يُعتدُ به استعاض عن ذلك بالتقطيب والتحديق حتى وصل لخلاصته التاريخية الثانية بأن الانقلابات في السودان هي من عمل الأحزاب وحدها وهي التي اخترقت الجيش في العام ١٩٥٤، أي قبل الاستقلال بعامين!. في مقاله السادس عن انقلاب ١٩٥٨ يقول الدكتور فيصل عبدالرحمن علي طه Dr Faisal Taha د. فيصل عبد الرحمن علي طه: "من المآخذ على عبدالله خليل أنه أدخل الجيش في السياسة عندما سلم السلطة للفريق إبراهيم عبود في العام 1958. في الواقع أن من فعل ذلك هو الصاغ صلاح سالم وزير الإرشاد القومي والدولة لشؤون السودان في الحكومة المصرية وذلك بإنشائه في العام 1954 تنظيماً للضباط الأحرار في الجيش السوداني على غرار صنوه المصري. وهذا التنظيم سياسي وسري هدفه الوصول إلى السلطة عبر استخدام القوة العسكرية. في بداياته الباكرة كان هذا التنظيم ناصرياً. والناصرية آنذاك - وربما بعد ذلك أيضاً - لم تكن تعني في السودان أكثر من الإعجاب بشخصية جمال عبدالناصر. وعلى مر الزمن ترهل هذا التنظيم بنمو خلايا داخله تنتمي إلى تيارات وعقائد مختلفة. وقد ائتلفت ثلاث من هذه الخلايا في الانقلاب الذي استولى على السلطة في 25 مايو 1969." وفي الاقتباس شواهد كثيرة، أن الاختراق الذي حدث في الجيش كان اختراقاً مخابراتياً لصالح دولةٍ أخرى، غرست النوايا الإنقلابية ورعتها في الجيش حتى آن قِطافها في العام ١٩٥٨، قبل انقلاب الفريق عبود الاستباقي بأشهر، إذ يقول الدكتور فيصل في مقاله أيضا: "وقد ذُكِر في تقرير بتاريخ 23 يوليو 1958، موجه إلى قادة الأركان الأمريكية المشتركة، أن عبدالناصر يخطط لانقلاب في السودان في غضون أسبوعين. رُفعت السرية القصوى عن هذا التقرير وأفرج عنه في 21/2/2014." ويقول في موضع آخر من المقال: "فقد ذكر اللواء أحمد عبدالوهاب في شهادته في التحقيق: «الانقلاب عدوى تنتقل إلى الشباب من الضباط. وكنت في سنة 1954 حضرت من دارفور ووجدت روح الانقلاب والتفكير فيه عند الضباط الصغار والذين وُعدوا من جهات أخرى بسلاح وفلوس. فلم أوافق على هذا الاتجاه بحجة أنه عندنا حكومة وطنية ولا أرى مبرراً للانقلاب. ولكن إرضاءً للشباب من الضباط تقدمنا بطلبات لرئيس الحكومة خاصة بإصلاح الجيش وانتهينا عند هذا الحد." ومن الاقتباسات أعلاه، يتضح أن جماعةً من الجيش كان تعمل مع الحكومة المصرية لتقويض النظام السياسي في السودان والانقلاب عليه لصالح حكومة عسكرية حتى قبل أن يبزغ فجر الاستقلال على السودان، وقبل أن تضح المطالب الحزبية فتستقوي بالجيش كما حدث لاحقاً، و أن بذرة العمالة للخارج المصري أقدم من بذرة الاختطاف الحزبي في الجيش الوطني، وهو الأمر الذي يضع استفساراتٍ عدة حول عقيدة الجيش وعقليته، بل وحاجته لاختراق حزبي لينقضّ على السلطة القائمة. وعوداً على انقلاب البرهان الذي أنكره غسان دون أن يشرح لنا ماهيته إن كان تحولاً ديمقراطياً أم هبةً ربانيةً أم ماذا بالضبط إن لم يكن انقلاباً! فالانقلاب حسب التعريف المعجمي له فهو تغيير الجيش لنظام الحكم بالقوة، و هو وصف مطابق لما حدث في ال٢٥ من أكتوبر، إلا عند البرهان وغسان، فالأول يراه ضرورةً لتفادي الحرب الأهلية التي ساقنا إليها بانقلابه و الأخير لم يفصح عن تعريفه له. إن مسألة الاختراق الحزبي للقوات المسلحة هي واحدة من التمظهرات الكارثية للنزوع الانقلابي عند الجيش ونقص الإيمان بالديمقراطية عند الأحزاب، بدءاً من تسليم عبدالله خليل السلطة لعبود و مروراً بانقلاب النميري و البشير وانتهاءً بانقلاب البرهان الذي طوى به آخر صفحات الدولة. فقد أورثتنا الديكتاتوريات المتعاقبة تجربةً حزبيةً هزيلة و جيش منشغل بالسلطة عن نفسه حتى بان عجزه في الحرب الدائرة الآن، و إن أردنا المعايرة بين الاختراقات الحزبية للقوات المسلحة فإن الأثر المباشر لانقلاب الإسلاميين في العام ١٩٨٩ و شروعهم فوراً في خلق تشكيلات موازية للجيش منذ الدفاع الشعبي وحتى كتائب البراء كان ولا يزال الأكثر كارثية، و أصل كل الشرور القائمة و على رأسها الدعم السريع.

مازن الأمير

33,134 views • 1 year ago

#اللحظات الأخيرة قبل اغتيال الرئيس المصري أنور السادات وتمكن المهاجمون من الصعود إلى المنصة أمام الرئيس وسط كل هذا الحراسة؟! بدأ العرض العسكري في تمام الساعة الحادية عشرة صباحًا يوم 6 أكتوبر 1981. جلس الرئيس أنور السادات في المنصة الرئيسية، وعلى يمينه النائب حسني مبارك ثم الوزير العماني شبيب بن تيمور. كان الجميع يتابعون العرض العسكري، ولا سيما طائرات الفانتوم وهي تقدم عروضًا بهلوانية في السماء. وفجأة، أعلن المذيع الداخلي: " الآن تأتي المدفعية " وبدأت هذه اللحظة الأحداث التي لم ينتبه إليها أحد في البداية. تقدم طابور المدفعية لتحية المنصة، وكان يحيط به دراجات نارية. وفجأة تعطلت إحدى الدراجات النارية مباشرة أمام المنصة، فتدخل أحد الجنود لمساعدتها. بدا المشهد طبيعيًا تمامًا، لكنه في الواقع شتت انتباه الحاضرين. لذلك، عندما توقفت مركبة عسكرية أخرى أمام المنصة بعد دقائق، اعتقد الجميع أنها عطل آخر، ولم يدرك أحد أنها بداية الكارثة. في تمام الساعة 12:20، توقفت مركبة يقودها الملازم أول خالد الإسلامبولي، وكانت تجر مدفعًا عيار 130 مم. وفي ثوانٍ معدودة، أطلق القناص حسين عباس أولى الطلقات، وأصابت رقبة الرئيس السادات. ثم صاح الإسلامبولي وأجبر السائق على التوقف، وقفز من المركبة ورمى قنبلة دخان. انتزع سلاح السائق واتجه نحو المنصة. في تلك اللحظة، نهض السادات بعد إصابته، بينما كان معظم الحاضرين يختبئون تحت المقاعد. ومن وسط الدخان، أطلق المهاجمون دفعات جديدة من الرصاص نحو صدر الرئيس، ورموا قنابل باتجاه المنصة. وفجأة امتلأت المنصة بالمهاجمين وهم يطلقون النار بجنون ودون توقف. وسقط السادات غارقًا في دمائه. حاول سكرتيره الخاص فوزي عبد الحافظ حمايته، فرفع كرسيًا ليحجب الرصاص عن جسده. وفي الوقت نفسه، كان ضابط الحرس الجمهوري العميد أحمد سرحان يصرخ: «انزل على الأرض يا سيادة الرئيس!» لكن الوقت كان قد فات. أما اللحظة الأقسى فكانت عندما صعد أحد المهاجمين إلى المنصة، وتوجه إلى السادات وهو ملقى على الأرض، وأطلق عليه الرصاص مرة أخرى! رغم أنه كان قد فارق الحياة، وظل المهاجمون يصرخون أنهم لا يريدون إلا الرئيس. وبعدها مباشرة، بدأوا يطلقون الرصاص بشكل عشوائي في كل اتجاه لتغطية هروبهم من قوات الأمن التي اندفعت نحوهم. خلال دقائق معدودة… تحول احتفال نصر أكتوبر إلى واحدة من أكثر اللحظات صدمة في تاريخ مصر. وثّق المصور الصحفي مكرم جاد الكريم لحظة الاغتيال بالكامل والتقط 45 صورة سجلت تفاصيل الحادث لحظة بلحظة.

PIC | صـور من التـاريخ

25,316 views • 2 months ago

مصطفى طلاس: وزير الحديد والدماء والنساء – من حماة إلى تدمر: مسيرة قاتل بوجه مبتسم – مهندس التوريث وجابي أموال الشعب: الإرث الأسود لوزير حرب الأسد – طلاس: بين حب جينا لولوبريجيدا وتوقيع مئات أحكام الإعدام مقدمة: الوحش الذي ابتسم طويلاً في تاريخ سوريا المعاصر، لم يجمع رجل كل الرذائل في شخصه كما جمعها مصطفى طلاس. ظل ثلاثين عامًا وزيرًا للدفاع، ابتسم في الكاميرات، دوّن مذكرات شعرية، وتحدث عن الحب والجمال، بينما كانت يداه تغطسان في دم السوريين حتى المرفق. كان القاتل الذي يعشق النساء، والسارق الذي ينهب الآثار، والخائن الذي سلّم الأمة لعائلة صديقه الميت. هذا هو طلاس: النموذج الأكمل للضابط البعثي الذي تحول إلى تاجر حروب ومواخير. الجزار – كيف حوّل طلاس الجيش إلى ماكينة موت مجزرة حماة (1982): 40 ألف قتيل في أسبوعين عندما قرر المقبور حافظ الأسد محو مدينة حماة من الخريطة بسبب انتفاضة ، كان مصطفى طلاس هو من تولى التنسيق الميداني بين الجيش وقوات الدفاع بقيادة المجرم رفعت الأسد. المدفعية دكّت البيوت فوق رؤوس سكانها، والطائرات قصفت الأحياء السكنية، والجيش أعدم من تبقى رمياً بالرصاص في الشوارع. التقديرات الموثقة تتحدث عن 20 ألفاً إلى 40 ألف قتيل، بينهم نساء وأطفال وشيوخ. طلاس لم يكتفِ بالإشراف، بل أشرف على إخفاء الجثث في مقابر جماعية تحت الأنقاض، ولا تزال عظام الضحايا تُستخرج حتى اليوم. سجن تدمر (1980): مذبحة الزنازين في يونيو/حزيران 1980، وبأمر مباشر من طلاس، اقتحمت قوات خاصة سجن تدمر السياسي. أُخرج المئات من المعتقلين – معظمهم من الإخوان المسلمين والشيوعيين والمستقلين – إلى باحة السجن. صفّوا على جدران السجن، ثم أُعدموا رمياً بالرصاص وبالقنابل اليدوية. العدد: بين 500 وألف قتيل في ساعات معدودة. طلاس علّق لاحقاً ببرود: "كانوا نياماً فأيقظناهم على غير ما يرام". مكاتب الإعدام اليومية في مقابلة نادرة بعد تقاعده، اعترف طلاس أنه كان يُوقّع في ذروة الثمانينيات ما يصل إلى 150 حكماً بالإعدام أسبوعياً. أي نحو 600 حكم شهرياً، و7200 سنوياً. محاكم صورية لا تتجاوز دقائق، وأحياناً إعدامات دون محاكمة. كل من يشتبه في معارضته للنظام كان مصيره قبراً مجهولاً. زير النساء – القذارة التي أفسدت الأمن القومي الراقصة الإسرائيلية دايان سيدني: فضيحة الموساد الحقيقية في ثمانينيات القرن الماضي، وقع طلاس في فخ نصبه الموساد الإسرائيلي باستخدام راقصة إسكتلندية تدعى دايان سيدني، اعتنقت اليهودية لاحقاً. أقام معها علاقة في فنادق بيروت الفاخرة، وأفشى لها أسراراً عسكرية حساسة مقابل جلسات خاصة. عندما انكشفت القضية، حاول النظام التعتيم عليها، لكن تسريبات الأجهزة الغربية أكدت أن طلاس كاد أن يدمر أمن سوريا القومي بسبب شهوته الرخيصة. بعض المصادر تقول إنه أبلغها بشيفرات أسلحة سورية، مما عرض الجيش لخطر حقيقي. هوس جينا لولوبريجيدا: عبد لدموع ممثلة لا تعرفه الممثلة الإيطالية الأسطورية جينا لولوبريجيدا لم تكن تعرف بوجود طلاس أصلاً. لكنه كان يحتفظ بصورة عارية لها في مكتبه كوزير للدفاع، وكان يتحدث عنها بحب مراهق. القصة الأكثر إحراجاً: أثناء الحرب الأهلية اللبنانية عام 1983، أصدر أوامر لقواته في لبنان "بعدم إيذاء الجنود الإيطاليين لأنها إيطالية، ولا أريد أن تسقط دمعة من عيون جينا". جيش كامل يتلقى أوامر من وزير دفاعه بناءً على عشق أحمق لممثلة. اغتصاب وابتزاز تحت غطاء السلطة وفقاً لشهادات نشطاء وسجناء سابقين، كان طلاس معروفاً بملاحقته لنساء المعتقلين وزوجات خصومه السياسيين. كانت مكاتبه في وزارة الدفاع مكاناً لابتزاز العائلات: إذا أعجبته امرأة معتقل، كان يُعرض على أهلها إطلاق سراحه مقابل قضاء ليلة معه. لم يُدان رسمياً بتهم الاغتصاب لغياب القضاء المستقل، لكن القصص تواترت من مصادر متعددة لدرجة استحالة تكذيبها جميعاً. النهّاب – 5 مليارات دولار من جيوب الجياع سرقة الآثار: قصة 405 صناديق الفضيحة الكبرى التي انكشفت بعد سقوط النظام جزئياً عام 2020: سرقة آلاف القطع الأثرية من متاحف سوريا. استخدم طلاس منصبه وسلطة وزارة الدفاع لتهريب 405 صناديق مليئة بالتماثيل الذهبية والمجوهرات القديمة والمخطوطات النادرة إلى دبي. القيمة المالية قدَّرها خبراء الآثار بما لا يقل عن ملياري دولار. هذه الآثار كانت ملكاً للشعب السوري، باعها طلاس لتجار مافيا الآثار في أوروبا والخليج، والبعض لا يزال معروضاً في مزادات عالمية. إمبراطورية الفساد العائلية لم يكتفِ طلاس بنهب الدولة بمفرده. ضلّع عائلته بأكملها في تجارة السلاح والمخدرات وغسيل الأموال. ابنه فراس طلاس اتهم بتهريب المخدرات عبر موانئ اللاذقية، وزوجته وابنته سيطرتا على استيراد الأدوية والسيارات والمواد الغذائية. أي شركة تريد بيع بضائعها لسوريا كان عليها أن تدفع عمولة لآل طلاس. تحولت وزارة الدفاع إلى شركة عائلية للنهب المنظم. ثروة لا تُحصى تنتظر في باريس عندما توفي طلاس في باريس عام 2017، ترك ثروة تقدر بـ5 إلى 7 مليارات دولار. موزعة بين فنادق فاخرة في دبي، وعقارات في باريس ولندن، وحسابات مصرفية سرية في سويسرا ولوكسمبورغ. كل هذه الثروة بينما كان الجندي السوري يتقاضى 50 دولاراً في الشهر، والشعب يعاني من البطالة والفقر المدقع. لم يدفع طلاس ريالاً واحداً للخزينة السورية طوال حياته. مهندس التوريث – كيف خان الأمانة قبل أن يموت حافظ الأسد هذا هو أكثر فصول الخيانة بشاعة. في سنوات حافظ الأسد الأخيرة (1998-2000)، بينما كان السرطان يلتهم جسد الرئيس، كان من المفترض أن يكون مصطفى طلاس – أقوى رجل في النظام بعد حافظ – هو العراب الذي يقود سوريا إلى انتقال ديمقراطي أو يختار قائداً بالتشاور. لكن طلاس اختار أن يبيع البلاد لابن صديقه، طبيب عيون لا يعرف شيئاً عن السياسة أو الجيش. 1. تعديل الدستور بالغش (1999) استغل طلاس مرض المقبور حافظ الأسد ليُمرّر في مجلس الشعب تعديل المادة 83 من الدستور السوري، التي كانت تشترط أن يكون عمر رئيس الجمهورية 40 سنة على الأقل. طلب خفض السن إلى 34 سنة. السبب الوحيد: الهارب بشار الأسد كان عمره 34 سنة بالضبط. تم التعديل في استفتاء صوري خلال أسابيع، قبل وفاة المقبور حافظ بسنة. سوريا كلها عرفت أن هذا التعديل مخصص لشخص واحد. 2. تطهير الجيش من المعارضين للتوريث (1998-2000) قام طلاس بإقالة كل قائد عسكري أبدى تحفظاً على فكرة توريث الحكم لبشار. بعضهم تم اعتقاله، وبعضهم أُجبر على التقاعد، وآخرون ماتوا في ظروف غامضة. عيّن مكانهم ضباطاً موالين له شخصياً ولعائلة الأسد. حوّل الجيش السوري من مؤسسة وطنية إلى حارس شخصي لعائلة الرئيس. كل ضابط رفع صوته محذراً من مغبة التوريث، سُحق بلا رحمة. 3. إدارة "بيعة" مزيفة قبل الوفاة (صيف 2000) في الأسابيع الأخيرة من حياة المقبور حافظ الأسد، وهو في غيبوبته الأخيرة في المستشفى، جمع طلاس قادة حزب البعث وقادة الجيش ورجال الأعمال الموالين في اجتماع سري. أخذ منهم البيعة (الولاء) لبشار بن حافظ الأسد. عندما اعترض البعض، قال لهم بوقاحة: "من لا يريد بشار فليغادر سوريا إلى الأبد". لم يجرؤ أحد على الرد. تم تمرير القرار كأمر واقع، والناس لم تعرف إلا بعد وفاة حافظ أن كل شيء كان محسوماً مسبقاً. 4. شراء الغطاء الديني والإعلامي دفع طلاس أموالاً طائلة لعلماء الدين ورجال الإعلام والمثقفين الموالين لإصدار فتاوى وبيانات تزكّي بشار وتعطي شرعية دينية لتوريث الحكم. حينها، خرج مفتي سوريا ليقول: "البيعة لبشار واجبة شرعاً"، وكتب الأدباء قصائد مدح، وظهر كلاب النظام ينبحون دفاعاً عن "العرش". كل ذلك بمال الشعب المنهوب. 5. البقاء وزيراً للدفاع 4 سنوات إضافية (2000-2004) بعد وفاة المقبور حافظ الأسد في 10 يونيو 2000، لم يتقاعد طلاس. ظل في منصبه كوزير للدفاع حتى عام 2004. طوال هذه السنوات الأربع، كان هو القائد الفعلي للجيش، وهو من يوجه العمليات، وهو الظل الذي يحمي بشار. درّب بشار على الحكم، ونقل إليه الخبرة القذرة في كيفية قمع المعارضة وشراء الذمم. وعندما تأكد من أن بشار أمسك بزمام الأمور بشكل كاف، استقال وتقاعد بثروته إلى باريس، تاركاً وراءه ديكتاتورية وراثية لم تشهدها سوريا من قبل. ماذا قال طلاس عن التوريث قبل موته؟ في إحدى المقابلات النادرة بعد تقاعده، سئل طلاس: لماذا دعمت بشار رغم أنه لم يكن مؤهلاً؟ فأجاب بكل وقاحة: "حافظ كان يريد بقاء النظام في العائلة، وأنا كنت صديقه. الصديق يخدم صديقه حتى لو كان خطأ". اعتراف صريح بأنه كان يعرف أن ما يفعله خطأ، لكنه فضل خيانة 20 مليون سوري على خيانة صديقه الميت. بهذا الفعل، يكون طلاس قد قتل سوريا مرتين: الأولى بالدم في حماة وتدمر، والثانية بتسليمها لأبشع ديكتاتور ورث الحكم عن أبيه. الخاتمة: هل مات الجزار مرتاحاً؟ مصطفى طلاس رحل في فيلته الفخمة في باريس عام 2017، محاطاً بأطبائه وخدمه وأفراد عائلته، يتمتع بثروات سوريا المنهوبة. لم يحاكم، لم يُسأل، لم يستغفر. دفن في مقبرة المسلمين في باريس، بعيداً عن الأنظار، ولم يدفع ثمناً لجريمة واحدة. لكن التاريخ لا يرحم. شعب سوريا الذي قتل أبناءه، وسُبيت نساؤه، وسُرق ماله، وتآمر على مستقبله، لن ينسى اسم مصطفى طلاس.

عبدالرحمن الخطيب

39,875 views • 3 months ago

🔴لأول مرة عملت مع الكثير في حياتي العسكرية ولكن للأمانة فإن خير من عملت معه هو القائد اللواء الركن يحيى صلاح، لا يحتاج شهادتي ولا أحتاج أن أمدحه ولكنه شهادة لله وللتاريخ، تميز عنا في الجانب القتالي، فقد عملت في الجانب الأكاديمي بينما هو ومنذ تخرجه عمل في الجانب الميداني وشارك في الحروب الست ضد الحوثيين ومع المقاومة الشعبية في حجة بداية تغلغل الحوثيين الأخير قبل سقوط صنعاء. ومع بدء المواجهات والحرب الشاملة مع الحوثيين قاد اللواء 105 وكان يتقدم جنوده وفي إحدى المعارك أصيب إصابة بليغة وقاتل جنوده ببسالة لاستخراج جثته حيث اعتقد الجميع انه استشهد ولكن وجدوا به رمقا وتم إسعافه وظل في المستشفى لفترة كبيرة ثم عاد لقيادة اللواء من جديد ولا تزال الإصابة مؤثرة على جسده وصوته . عين قائدا للمنطقة العسكرية الخامسة، ولا نتجاهل جهود من سبقوه، ولكنه أحدث نقلة نوعية وأهم ما تميز به تقدمه لجنوده في الميدان وحزمه وعدم مجاملة أي شخص يخطئ مهما كان قريبا منه. استطاع بعد فترة وجيزة من توليه تحرير مدينة ميدي التي استعصت كثيرا ثم الكتف ثم الجعدة ومديرية حيران وأجزاء واسعة من حرض وعزلتين من عبس رغم الإمكانيات البشرية المحدودة للمنطقة. خاض عدة معارك ولكن أكبر معركة في تاريخ المنطقة هي معركة حرض 2022 والتي تعد ربما أطول وأكبر معركة خاضها الجيش اليمني واستمرت 35 يوما على طول محور مواجهة يقارب 100 كم من البحر إلى الجبل وسأفرد لها مقالا كاملا فقد وثقتها لحظة بلحظة وأطلعت على جميع تفاصيلها. من عيوبه في الحرب الشجاعة الزائدة التي تتحول إلى تهور وكاد أن يقع في الأسر ثلاث مرات في الحرب الأخيرة، وكان أخطرها ما حدث في معركة حرض حيث تقدم بأحد الأطقم مع مرافقيه صباح ذات يوم بعد تطويق مدينة حرض ، أخطأ في الطريق ودخل مناطق سيطرة الحوثيين بين الأشجار فتركوه يعبر ولكنه تنبه وعندما استدار أمطر الحوثيون طقمه فقفز مع مرافقيه من الطقم ولم يستطع حتى أخذ تلفونه، واختبأوا بين الأشجار ونادى واحدٌ من مرافقيه وقعنا في كمين فتدخلت مجموعة بقيادة أركان المنطقة واستطاعوا تأمين خروجه. أسعف ذلك اليوم وبسبب انشغال الجميع كنت أجلس معه وكانت الخدوش تملأ يديه ووجه واتفقنا بعدم التعليق على أخبار إشاعة مقتله، فزادت الأخبار عن مقتله وخاصة بعد عرض محمد علي الحوثي لبطاقته الشخصية، فتم تطمين أفراد المنطقة بالقنوات الخاصة. للحديث بقية

محمد الحيدري Moh. Haidari

12,761 views • 1 year ago