Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

🚨 اضاعة الوقت هي اضاعة للطاقة اضاعة الوقت هي اضاعة للمال اضاعة الوقت هي اضاعة للحياة وفي هذا الفيديو يتحدث أ.د.جوردان بيترسون عن التكلفة الباهضة لاضاعة الوقت في امور غير مفيدة، وعن اثرها البالغ على مستقبل الانسان على المدى البعيد. #فن_الانتاجية

173,028 views • 3 years ago •via X (Twitter)

9 Comments

الكمال لله's profile picture
الكمال لله3 years ago

{ والعصر إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر}

نُوْرَة الشَّرِيْف Nora Alsharif's profile picture
نُوْرَة الشَّرِيْف Nora Alsharif3 years ago

@A_ASalim يعني نقضي حياتنا كلها وإحنا مشغولين!!! جربت أشتغل ساعات إضافية حسيت طول الوقت وأنا مرهقة، متى نعيش الحياة إذا خلينا كل وقتنا مشغول!!!

Me's profile picture
Me3 years ago

@7ml_vid_

Saba.al's profile picture
Saba.al3 years ago

@hanasan618

GodZilla's profile picture
GodZilla3 years ago

@get_this_v

Just Mohammed's profile picture
Just Mohammed3 years ago

حلوه الفكرة

BADI's profile picture
BADI3 years ago

تفكير مادي بحت

Hamdy Dawod's profile picture
Hamdy Dawod3 years ago

@7ml_vid_

Nas Alo's profile picture
Nas Alo2 years ago

بعدكم تستمعوا لهذا الصهيوني الحقير

Related Videos

المحامية سيلين عبد الله في هذه الصورة : قضية خرق حساب اللواء عباس إبراهيم بباطنها امر جداً خطير - حسب ما تداولت اخبار على مواقع التواصل سابقا وفي الأوساط في واشنطن " ان عباس كان ( وأعتقد مازال ) على علاقة بالمحامية سيلين عبد الله محامية عامر الفاخوري سابقا، وقد تم كف يدها عن الملف بسبب تقربها من عباس وانتشر على مواقع التواصل من عدة ايام انه اشترى لها منزل في امريكا وواحد في لبنان " وهي المعروفة بتقربها سابقا من ادارة بايدن، مما جعل عباس يستغل الفرصة من اجل حماية نفسه من العقوبات الأمريكية ، وفي هذا الفيديو حسب ما نشرته هي على صفحتها الخاصة على فيس بوك انها اقامة عشاء على شرف عباس إبراهيم ! كيف لها ان تتوكل عن من خطف من المطار على يد عباس إبراهيم وتحويله على المحكمة العسكرية ، وهي بذات الوقت تتغنى ليلاً نهار بعباس هي وأفراد عائلتها ! شكل الاختراق بظاهره عادي ، بواقعه خطير جداً يكشف تاريخ عباس إبراهيم وشبكاته !

Kinda El-Khatib

196,499 views • 3 months ago

الى شعبنا العراقي في النجف "خدمة إيران" على حساب العراق ها هو "مقتدى خادم إيران" يواصل لليوم الرابع على التوالي جلب الإيرانيين عبر منفذ زرباطية الحدودي. اللافتات الرسمية تقول: "زوار". والكاميرات تنقل: باصات واستقبال وخطابات ترحيب. لكن الحقيقة التي لا تحتاج إلى دليل هي أن هؤلاء *هاربون من القصف الأمريكي على إيران*، وليسوا قادمين لأداء الزيارة. السؤال الذي يفرض نفسه هنا: من أين لك تأمين نقلهم إلى مدينة النجف؟ من أين لكم الباصات والوقود والطعام والاستقبال؟ في الوقت الذي تعلن فيه محافظة النجف الأشرف استنفاراً شعبياً في الشوارع، وفي الوقت الذي يفترش فيه المواطن العراقي الأرض احتجاجاً على انقطاع الكهرباء والماء، تجد الأولوية معطلة لأبناء البلد، ومفعّلة للغريب. هذا ليس عملاً إنسانياً. هذا تأكيد عملي على من هو "الخادم" ولمن. هذا هو وجه الخراب والدمار الحقي للعراق: حين تتحول موارد الدولة وخدماتها إلى جسر عبور، بينما يبقى المواطن في الداخل بلا كهرباء ولا ماء ولا كرامة. الخلاصة: الزيارة حجة... والنقل مجاني... والوطن هو من يدفع الثمن

☆بغدادالمنصورة☆

31,154 views • 18 days ago