Sensitive content

This media may contain sensitive content.

正在加载视频...

视频加载失败

اضطرت الشابة إلى تركيب كاميرا مراقبة في غرفتها. ففي كل مرة تغادر فيها لبضعة أيام للعودة إلى منزلها أو للسفر، كانت تلاحظ اختفاء بعض الأشياء أو وجودها في غير مكانها. صدمت عندما رأت زميلتها في غرفتها بعد عودتها من الجامعة لبضعة أيام. شوهدت زميلتها وهي تتجه نحو غرفتها، وتفتش...

1,700,472 次观看 • 4 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

فتاه مغربية بدأت قصتها بحلم الزواج… وانتهت بطلب صادم جعلها تندم على كل شيء !!😳 ظهرت فتاة مغربية في بث مباشر وهي تتحدث عن تجربة شخصية مرت بها كيف بدأت قصتها من حياة هادئة في المغرب، قبل أن تتعرف على شاب كان يصغرها بأربع سنوات. تقول الفتاة إن عمرها كان 27 عامًا، بينما كان الشاب يبلغ 23 عامًا. ومع تطور العلاقة، بدأت تتحدث معه عن موضوع الزواج، لكنه أخبرها بأنه لا يريد الاستعجال، وأن الأفضل أن يلتقيا ويتعرفا على بعضهما أكثر قبل اتخاذ قرار الزواج. وبعد فترة، جاء الشاب إلى المغرب وأحضر معه بعض الهدايا، الأمر الذي جعلها تشعر بأنه جاد في علاقته بها، ومع الوقت وقعت في حبه وبدأت تثق فيه أكثر. لكنها تقول إن المفاجأة جاءت بعد ذلك، عندما طلب منها الشاب أن يخوضا تجربة حميمة قبل الزواج، وقدم لها الأمر على أنه تجربة يريد القيام بها أولًا، ثم يتزوجها بعد ذلك تقول الفتاة إنها صُدمت من طلبه، خصوصًا أنها كانت تعتقد أن العلاقة بينهما تسير باتجاه الزواج. وتتابع الفتاة روايتها وهي تتحدث عن الهدايا التي كان يحضرها لها، موضحة أنها كانت تفرح بها وتعتقد أنها ذات قيمة، قبل أن تكتشف أن بعض تلك الهدايا لم تكن كما تتصور. وتذكر من بينها حقيبة قالت إنها تحمل اسم ديور، موضحة أنها اكتشفت أن الشاب حصل عليها بسعر منخفض جدًا من شخص يعرفه، وكانت في البداية تظن أنها هدية ثمينة من شخص يريد إسعادها. ثم تنتقل الفتاة للحديث عن شقيقتها الكبرى، وهنا يظهر جزء مهم من قصتها، إذ تقول إنها تحمل شقيقتها مسؤولية كبيرة فيما حدث معها، وتوجه لها انتقادات شديدة لأنها، بحسب روايتها، كانت تشجعها على الاستمرار في العلاقة وتدفعها إلى تصديق الشاب رغم وجود أمور كان من المفترض أن تجعلها تتوقف وتعيد التفكير. وتقول إن شقيقتها كانت صاحبة بعض الأفكار التي جعلتها تستمر في العلاقة، رغم أن تصرفات الشاب والهدايا التي كان يقدمها لها بدأت تكشف لها تدريجيًا أن الأمور ليست كما كانت تتخيل. ومع مرور الوقت، بدأت الفتاة تنظر إلى ما حدث بطريقة مختلفة، وتشعر بأنها اندفعت وراء كلام الشاب ووعوده والهدايا التي كان يقدمها لها، قبل أن تدرك أنها ربما كانت تتعامل مع شخص لم يكن جادًا معها بالشكل الذي كانت تعتقده. وفي نهاية حديثها خلال البث، تعبر الفتاة عن ندمها الشديد على هذه التجربة، وتقول إنها كانت تتمنى لو أنها انتبهت منذ البداية إلى الإشارات التي كانت أمامها، بدلًا من أن تثق بكلامه وتستمر في العلاقة. وتنهي قصتها وهي تشعر بالحسرة على ما حدث، معتبرة أن ما عاشته كان تجربة قاسية جعلتها تعيد التفكير كثيرًا في الأشخاص الذين تثق بهم وفي الوعود التي يقدمها الآخرون قبل الزواج.
2:28

Sensitive content

فتاه مغربية بدأت قصتها بحلم الزواج… وانتهت بطلب صادم جعلها تندم على كل شيء !!😳 ظهرت فتاة مغربية في بث مباشر وهي تتحدث عن تجربة شخصية مرت بها كيف بدأت قصتها من حياة هادئة في المغرب، قبل أن تتعرف على شاب كان يصغرها بأربع سنوات. تقول الفتاة إن عمرها كان 27 عامًا، بينما كان الشاب يبلغ 23 عامًا. ومع تطور العلاقة، بدأت تتحدث معه عن موضوع الزواج، لكنه أخبرها بأنه لا يريد الاستعجال، وأن الأفضل أن يلتقيا ويتعرفا على بعضهما أكثر قبل اتخاذ قرار الزواج. وبعد فترة، جاء الشاب إلى المغرب وأحضر معه بعض الهدايا، الأمر الذي جعلها تشعر بأنه جاد في علاقته بها، ومع الوقت وقعت في حبه وبدأت تثق فيه أكثر. لكنها تقول إن المفاجأة جاءت بعد ذلك، عندما طلب منها الشاب أن يخوضا تجربة حميمة قبل الزواج، وقدم لها الأمر على أنه تجربة يريد القيام بها أولًا، ثم يتزوجها بعد ذلك تقول الفتاة إنها صُدمت من طلبه، خصوصًا أنها كانت تعتقد أن العلاقة بينهما تسير باتجاه الزواج. وتتابع الفتاة روايتها وهي تتحدث عن الهدايا التي كان يحضرها لها، موضحة أنها كانت تفرح بها وتعتقد أنها ذات قيمة، قبل أن تكتشف أن بعض تلك الهدايا لم تكن كما تتصور. وتذكر من بينها حقيبة قالت إنها تحمل اسم ديور، موضحة أنها اكتشفت أن الشاب حصل عليها بسعر منخفض جدًا من شخص يعرفه، وكانت في البداية تظن أنها هدية ثمينة من شخص يريد إسعادها. ثم تنتقل الفتاة للحديث عن شقيقتها الكبرى، وهنا يظهر جزء مهم من قصتها، إذ تقول إنها تحمل شقيقتها مسؤولية كبيرة فيما حدث معها، وتوجه لها انتقادات شديدة لأنها، بحسب روايتها، كانت تشجعها على الاستمرار في العلاقة وتدفعها إلى تصديق الشاب رغم وجود أمور كان من المفترض أن تجعلها تتوقف وتعيد التفكير. وتقول إن شقيقتها كانت صاحبة بعض الأفكار التي جعلتها تستمر في العلاقة، رغم أن تصرفات الشاب والهدايا التي كان يقدمها لها بدأت تكشف لها تدريجيًا أن الأمور ليست كما كانت تتخيل. ومع مرور الوقت، بدأت الفتاة تنظر إلى ما حدث بطريقة مختلفة، وتشعر بأنها اندفعت وراء كلام الشاب ووعوده والهدايا التي كان يقدمها لها، قبل أن تدرك أنها ربما كانت تتعامل مع شخص لم يكن جادًا معها بالشكل الذي كانت تعتقده. وفي نهاية حديثها خلال البث، تعبر الفتاة عن ندمها الشديد على هذه التجربة، وتقول إنها كانت تتمنى لو أنها انتبهت منذ البداية إلى الإشارات التي كانت أمامها، بدلًا من أن تثق بكلامه وتستمر في العلاقة. وتنهي قصتها وهي تشعر بالحسرة على ما حدث، معتبرة أن ما عاشته كان تجربة قاسية جعلتها تعيد التفكير كثيرًا في الأشخاص الذين تثق بهم وفي الوعود التي يقدمها الآخرون قبل الزواج.

إيلي Ellie

618,478 次观看 • 18 天前

المُعلم سباليتي: " كرة القدم لم تعد كما كانت من قبل، وقيل الشيء نفسه عن كرة القدم التي كانت في الماضي، لذا يجب أخذ الأشياء وإدخالها في كرة القدم الحالية، يأتي اللاعبون ( قديماً ) إلى الملعب مستعدين ويريدون أن يتدربوا ويريدون المشاركة، ليس صحيحاً بأنهم ( الحاليين ) سيفعلون نفس الأشياء مرة أخرى بمقارنة قبل عشرين عاماً، لقد كان شيئاً آخر، الآن يأتون ويستعدون ويريدون أن يشعروا أنك تقول أشياء تعجبهم ويتعرفون عليها ويؤمنون بها ثم أيضاً تشرح لهم بملخصات والحاجة إلى الإشارة إلى المكان الذي نحتاج إليه، هم الذين يطلبون ذلك هو وليس نحن، ومن ثم يجب استغلال الوقت بشكل جيد لأن أهم شيء لدينا في هذا الوقت، لقد ألقينا الخطب والخطب .. الوقت هو أهم شيء على الإطلاق، عندما تحب شيئا عليك أن تعطيه وقتك، هذا هو أفضل هدية يمكنك تقديمها لأي شخص وأي شيء، وعلينا أن نكرس كل وقتنا حتى لو كان 10 أيام فقط في المنتخب الوطني لأن الشيء الذي يجب أن يحبه الجميع ".

🍋 Thamer ⭐️⭐️

28,621 次观看 • 2 年前

تتحدث الشابة عن تجربة نفسية شائعة جداً يمر بها الكثيرون عند الدخول في علاقة صحيّة بعد سلسلة من العلاقات غير المستقرة. • صدمة "التوفر العاطفي" توضح الشابة أنها الآن مرتبطة بشخص "متاح عاطفياً" (Emotionally Available)، وهو شخص متزن، صريح، ولا يمارس ألاعيب نفسية. المثير للدهشة أنها تشعر بـ عدم الارتياح تجاه هذا الهدوء، وتتساءل: "لماذا أشعر أنني أنا المشكلة الآن؟". • الاعتياد على الفوضى (الديناميكية السامة) تشير إلى أنها اعتادت في الماضي على الرجال الذين يتعاملون بأسلوب "الحار والبارد" (Hot and Cold). هذا النمط يخلق حالة من الإدمان النفسي على "الأدرينالين" الناتج عن القلق والمطاردة. عندما يختفي هذا التوتر في علاقتها الحالية، يشعر عقلها أن هناك "خطباً ما" لأن الهدوء يبدو غريباً وغير مألوف. • اكتشاف "نمط الارتباط المتجنب" هناك نقطة جوهرية ذكرتها؛ وهي أنها كانت تعتقد دائماً أنها شخصية ذات "ارتباط قلق" (Anxious Attachment) - أي أنها تطارد الآخرين وتخاف من هجرهم. لكنها اكتشفت الآن، في وجود شريك صحي، أنها تميل إلى "الارتباط المتجنب" (Avoidant Attachment). التفسير: عندما يقترب منها شخص ما بصدق وبدون ألاعيب، تشعر بالرغبة في الابتعاد أو الانغلاق على نفسها لأن القرب الحقيقي "يخيفها". • التساؤل عن الاستحقاق تطرح تساؤلات عميقة مثل: "هل يُسمح لي باستقبال هذا الحب؟" و "هل هذا حقيقي؟". هذا يعكس صراعاً داخلياً مع تقدير الذات؛ فمن اعتاد على "القتال" من أجل الحب، يجد صعوبة في تصديق أن الحب يمكن أن يكون سهلاً ومتاحاً دون عناء. لذلك "الملل" الذي قد تشعر به في علاقة صحية هو في الواقع "أمان" لم تعتد عليه، وأن القلق الذي كانت تسميه "شغفاً" في الماضي كان مجرد عدم استقرار.

المُهندس زياد

181,859 次观看 • 6 个月前

(١) خمسون وجهًا في صحة دعوة الإمام محمد بن عبد الوهاب وموافقتها للكتاب والسنة وإجماع أهل السنة والجماعة دعوة الإمام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله في أصولها الكلية ليست دعوةً جديدة، وإنما هي تقرير لما أجمع عليه أهل السنة والجماعة في أبواب التوحيد والإيمان واتباع السنة وتعظيم النصوص والتحذير من الشرك والبدع ،فإذا تأمل المنصف هذه الأصول وجد أن دعوة الإمام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله لم تأت بأصلٍ جديد في الدين، ولم تُحدث مذهبًا خامسًا، ولم تدعُ إلى تعظيم شخص أو طريقة أو حزب، وإنما دعت إلى ما دعت إليه الرسل جميعًا: إفراد الله بالعبادة، واتباع الرسول ﷺ، وتعظيم الوحي، وترك الشرك والبدع والمحدثات ، ولهذا كانت موافقتها للكتاب والسنة وإجماع أهل السنة والجماعة من أقوى الشواهد على صحتها، كما أن كثرة الطعن فيها من أهل الأهواء والبدع لا يقدح فيها؛ فإن الأنبياء عليهم السلام كانوا أكثر الناس تعرضًا للطعن مع أنهم أهل الحق ، ولم يكن سرّ الخصومة معها أنها دعت إلى الصلاة أو الصيام أو مكارم الأخلاق، وإنما لأنها أنكرت ما اعتاده الناس من الغلو في الصالحين، ودعاء الأموات، والتعلق بالقبور والمشاهد، وردّت الجميع إلى ميزان واحد: قال الله، وقال رسوله ﷺ، وقال السلف الصالح ، والمتأمل في كتب الإمام يجد أن عامتها آيات من القرآن، وأحاديث من السنة، وآثار عن الصحابة والتابعين والأئمة، حتى كأن خصومه لم يجدوا سبيلًا إلى نقض أدلته، فلجأ كثير منهم إلى تشويه الدعوة أو الطعن في صاحبها أو نسبة الأقوال إليها بغير برهان ، وإليك تفصيل الأصول التي قامت عليها دعوة الإمام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله، والتي تدل على موافقتها للكتاب والسنة وإجماع أهل السنة والجماعة، وتكشف في الوقت نفسه حقيقة ما يُثار حولها من دعاوى وشبهات : 1. أنها تقرر أن الله وحده المستحق للعبادة، وهو إجماع الأنبياء وأهل السنة 2. أنها تقرر أن دعاء العبادة ودعاء المسألة حق لله وحده، وهو محل إجماع المسلمين 3. أنها تقرر تحريم الذبح لغير الله، وهو إجماع أهل السنة 4. أنها تقرر تحريم النذر لغير الله، وهو إجماع أهل السنة 5. أنها تقرر أن الشرك أكبر الذنوب، وهو إجماع المسلمين 6. أنها تقرر وجوب محبة النبي ﷺ واتباعه، وهو إجماع أهل السنة 7. أنها تقرر أن السنة حجة يجب اتباعها، وهو إجماع أهل السنة 8. أنها تقرر أن القرآن والسنة هما أصل الدين، وهو إجماع السلف 9. أنها تقرر أن الصحابة خير الأمة وأعلمها بالدين، وهو إجماع أهل السنة 10. أنها تقرر أن فهم السلف حجة في فهم النصوص، وهو أصل عند أهل السنة 11. أنها تثبت صفات الله الواردة في الكتاب والسنة بلا تحريف ولا تمثيل، وهو اتفاق السلف الصالح 12. أنها تقرر أن الإيمان قول وعمل واعتقاد يزيد وينقص، وهو مذهب أهل السنة 13. أنها تقرر أن أهل الكبائر لا يخرجون من الإسلام بمجرد الذنب، وهو مذهب أهل السنة 14. أنها تقرر وجوب السمع والطاعة لولاة الأمور في المعروف، وهو من أصول أهل السنة 15. أنها تحذر من الخروج المسلح وما يترتب عليه من الفتن، وهو من معتقد أهل السنة 16. أنها تقرر أن البدع مذمومة وأن الدين كامل، وهو إجماع السلف 17. أنها تقرر أن الأصل في العبادات التوقيف، وهو أصل مجمع عليه عند أهل السنة 18. أنها تقرر أن الحق يعرف بالدليل لا بالرجال، وهو معنى متفق عليه بين الأئمة 19. أنها تقرر احترام الأئمة الأربعة والاستفادة من علومهم 20. أنها تدعو إلى تجريد الاتباع للنبي ﷺ عند ظهور الدليل، وهو ما كان يدعو إليه الأئمة أنفسهم 21. أن الإمام لم يدعِ العصمة لنفسه ولا لدعوته، بل كان يكرر: إذا صح الحديث فهو مذهبي، والحق أحق أن يتبع 22. أن كتبه ليست كتب فلسفة أو كلام، بل يغلب عليها الاستدلال بالآيات والأحاديث وآثار السلف 23. أن خصومه يكثرون من الكلام عنه، بينما هو يكثر من الكلام عن الله ورسوله ﷺ 24. أنها لم تجعل النجاة في الانتساب إلى جماعة أو طريقة، بل في اتباع الوحي 25. أنها وافقت أئمة التفسير في تفسير آيات الشرك والدعاء والعبادة 26. أنها وافقت أئمة الحديث في الاحتجاج بالأحاديث الواردة في التوحيد والشفاعة والدعاء 27. أنها لم تنفرد بإنكار الاستغاثة بالأموات، بل سبقها إلى ذلك أئمة من المذاهب الأربعة 28. أنها لم تنفرد بإثبات الصفات الخبرية، بل هو مذهب السلف وأهل الحديث قبل ولادة الإمام بقرون 29. أنها لم تدعُ إلى هدم المذاهب، وإنما إلى ردّ النزاع إلى الدليل 30. أنها وافقت الأئمة الأربعة في ذم البدع والتحذير منها 31. أنها وافقت السلف في أن كل عبادة تحتاج إلى دليل من الشرع 32. أنها وافقت إجماع المسلمين على أن النبي ﷺ لا يُعبد، وإنما يُتبع ويُطاع ويحب 33. أنها فرقت بين حق الله وحق رسوله ﷺ، فلم تنقص الرسول حقه ولم ترفعه إلى منزلة الربوبية

فوائد الشيخ عبدالله العبيلان

11,878 次观看 • 2 个月前

"ما اتهون عليّ أزعل عليك" عندما قلتها لي، كانت الكلمات تحمل بين حروفها شيئًا من الضعف الذي لا يظهر عادة فيك. كأنكِ تكشفتِ أمامي، وكنتِ تبينين لي أن قلبكِ في مكان حساس لا يتحمل حتى أقل الأسباب التي قد تزعجنا. كان في الصوت شيء من الخوف، لكنه كان خوفًا محملاً بحب عميق. كانت تلك اللحظة من بين تلك اللحظات التي لا تُنسى، كانت تحدث بلحظات بسيطة، في جلسة عابرة بيننا، حيث كنتِ تتحدثين عن شيء بسيط، ثم فجأة، جاء هذا القول: "ما اتهون عليّ أزعل عليك". توقفت، لأنني شعرت أن بين تلك الكلمات رسالة أكثر من مجرد تعبير عن مشاعر، هي كما لو أنها جزء من عقد غير مكتوب بيننا. في تلك اللحظة، أدركت أن قلبكِ قد وضعتِ فيه مكانًا لا يستطيع أي شيء أن يشغله سواي. وأن تلك الكلمات تعني لي أكثر من مجرد كلمات عابرة. هي كانت، وربما لا زالت، دعوة للمحافظة على الود، والاحترام، والاهتمام، حتى في أصغر التفاصيل. مرت الأيام، ومرّت الأيام التي قد يحدث فيها ما قد يزعجك، ولكنني أذكر دائمًا تلك الكلمات، وكأنها وعدًا ألتزم به: أنني لن أسمح لأي شيء أن يحطم هذا الرابط الذي بيننا. أنني لن أسمح لأي شيء أن يجعلنا نبتعد عن بعضنا، حتى لو كان الأمر مجرد كلمة زلة أو تصرف عابر. وفي النهاية، تلك الكلمات تبقى محفورة في الذاكرة، وتظل تلهمني دائمًا في كل موقف بيننا. "ما اتهون عليّ أزعل عليك" ليست مجرد كلمات عابرة، بل هي جزء من قصة طويلة أكتبها معك، قصة لا تنتهي. 🤍🌷🍃🕊️

‏﮼الٗبَحْرِيّْ

360,302 次观看 • 1 年前

كاتب صيني : لو لم يصب الحوثيون (آيزنهاور) فلماذا ابتعدت عن مكانها السابق ؟ تحت عنوان “ إخواننا الحوثيين كشفوا أن #أمريكا نمر من ورق ” وعن مفارقة مذهلة في عالم القوى العسكرية العالمية، كتب الكاتب الصيني المعروف باسم “退休汪老头” في مقاله الأخير حول إعلان جماعة الحوثي اليمنية عن استهداف حاملة الطائرات الأمريكية “إيزنهاور” بصواريخ وطائرات بدون طيار. تمامًا كما هو متوقع، أثار هذا التصريح صخبًا كبيرًا في الأوساط الإعلامية العالمية. وبينما قد يكون من الصعب على البعض تصديق أن قوات الحوثي قادرة على الوصول إلى حاملة طائرات أمريكية، إلا أن الأحداث اللاحقة أظهرت أن الأمر ليس كما يبدو. بعد تكرار الهجمات المزعومة على الحاملة، واستمرار الجدل حول مدى دقة وقوة الضربات، تبين أن الحاملة قد ابتعدت إلى منطقة بحرية أخرى، خارج نطاق الهجمات المزعومة. وهذا ما دفع البعض إلى الاعتقاد أن ردة فعل الأمريكيين كانت مبالغة فيها، أو ربما حتى مفرطة. وقال الكاتب “عند هذه النقطة، يتذكر الناس الأقمار الصناعية التي يُقال إنها تستطيع رؤية الأشياء الصغيرة بحجم عملة معدنية على سطح الأرض. لكن هذه الأجهزة، في هذه الأوقات الحرجة، تبدو وكأنها تتحول إلى نفايات فضائية تطفو في السماء، وتختار بشكل جماعي أن تتجاهل رؤية حاملة الطائرات الضخمة. في مثل هذه الأوقات، نحن عامة الناس نصبح مرتبكين – هل تستطيع هذه الأقمار الصناعية رؤية الأشياء الصغيرة على الأرض، أم أنها ترى فقط العملة المعدنية؟ لكن بعد ذلك، جاءت الأخبار التي تقول إن الصور الملتقطة بواسطة الأقمار الصناعية أظهرت أن حاملة الطائرات أيزنهاور كانت قد ابتعدت بالفعل إلى مئات الكيلومترات في منطقة بحرية أخرى. فكرت، بما أنها لم تصب، أو أن “الألعاب النارية” الخاصة بالحوثيين لم تكن قادرة على تهديد هذه الآلة “المعجزة” التي تشبه “الشمس”، فلماذا تهرب إذن؟ بهذا الهروب، أليس ذلك إشارة إلى العالم بأسره أن مجموعة القتال البحري الأمريكية الأكثر تقدمًا ليست معدة للقتال، بل للهرب أو للترهيب؟ يمكنك تخيل المشهد: مجموعة من المقاتلين يرتدون “الصنادل”، يطلقون بضعة “ألعاب نارية”، تجعل مجموعة القتال البحري الأمريكية، المذهلة كالشمس، تهرب بجنون. هذا المشهد الخيالي، هل هو نتاج خيال البعض الخصب أم أن الأمريكيين بالغوا في رد فعلهم؟ ربما كلاهما، وربما لا. في النهاية، الأمريكيون المتغطرسون، سبق وأن هُزموا على يد جيش كان يفتقر حتى إلى “الألعاب النارية”.” ومع ذلك، فإن هذه الحادثة تثير تساؤلات حول قدرات الدفاع الأمريكية ومستوى جاهزيتها لمواجهة التهديدات الجديدة، سواء كانت من جماعات مسلحة مثل الحوثيين أو من أطراف دولية أخرى. في هذا السياق، يُذكر أن #الصين ، التي تتبنى مواقف متحفظة تجاه النزاعات الدولية، قد تناولت هذه الحادثة كمثال جديد على مفارقة “القوة الورقية” للإمبريالية الأمريكية، حسبما ذكر الكاتب الصيني. ويبقى السؤال المطروح: هل ستؤثر هذه الحادثة على استراتيجية الولايات المتحدة الأمريكية في المنطقة، أم ستظل مجرد فقرة في سجل الأحداث الدولية؟ الإجابة على هذا السؤال قد تكون في أيدي القادة العسكريين والسياسيين في #واشنطن ، ولكن يبدو أن الحادثة ستبقى موضوع نقاش واسع النطاق في الأيام القادمة. متابعات - #همام_شعلان

همام شعلان || H . Shaalan

81,209 次观看 • 2 年前

*قبل أن تتجاوز هذا المقطع امنحه عشر دقائق من عمرك.* *أحيانا لا نحتاج إلى محاضرة طويلة حتى تتغير نظرتنا إلى شيء مهم في حياتنا، بل تكفينا كلمات صادقة تصل إلى مكان عميق في القلب.* *هذا المقطع للمبدع ياسر الحزيمي، ومدته لا تتجاوز عشر دقائق، لكنه من المقاطع التي أرى أنها تستحق أن يسمعها الجميع، بلا استثناء.* عن الأب والأم… عن الابن والبنت… عن تلك العلاقة التي نعيش تفاصيلها كل يوم، وقد نعتادها حتى لا نشعر بقيمتها كما ينبغي. *أرجوك، لا تستمع إليه وأنت مشغول، ولا وأنت تتصفح هاتفك بين الأشياء.* استقطع له عشر دقائق من وقتك، واختل بنفسك، واستمع إليه بقلبك لا بأذنك فقط. قد تمر عليك جملة واحدة تشعرك بتقصير لم تنتبه له… وقد تستحضر وجه أبيك أو صوت أمك… وقد تتذكر موقفا قديما وتتمنى لو أنك تعاملت معه بطريقة مختلفة… وقد تكتشف أن بعض صور البر التي تؤجلها إلى “وقت لاحق”، لا ينبغي أن تؤجل. نحن نؤجل كثيرا… نؤجل الاتصال، والزيارة، والكلمة الطيبة، والجلوس، والاحتضان، والسؤال، والتعبير عن الحب… ثم تأتي لحظة ندرك فيها أن الوقت الذي ظنناه مضمونا لم يكن مضمونا أبدا. لذلك أقولها لكم من القلب: استقطعوا عشر دقائق فقط. اسمعوا المقطع بهدوء. وأعيدوا النظر في علاقتكم بآبائكم وأمهاتكم. فربما كانت عشر دقائق من الاستماع، سببا في سنوات من البر، أو سببا في كلمة تقولها لأبيك أو أمك اليوم، فتبقى في قلبه أو قلبها إلى آخر العمر. *استمع له بقلبك وساهم بنشره*

عبدالهادي بخاري AbdulHadi 🇹🇷🇺🇿🇸🇦

273,789 次观看 • 14 天前

في عام 2000، تم إسقاط نمرين آسيويين بالمظلات في السافانا الأفريقية، وبدأت غزوة بيولوجية نادرة لم تشهدها القارة منذ قرن. في غضون أسبوعين فقط، جعل هذان النمران كل الحيوانات في المنطقة تشعر بما تعنيه كلمة “الرعب الحقيقي”. بمجرد أن هبط النمران، اندهشا تمامًا. الخراف هنا لم تهرب منهما، بل اقتربت بفضول. أما الطيور التي يُفترض أن تطير، فكانت كلها طويلة الأرجل وتركض على الأرض بسرعة كأنها تشارك في سباق 100 متر. والأغرب من ذلك، أن الأسماك في الماء أنبتت أربع أرجل وخرجت إلى الشاطئ لتستلقي تحت الشمس. بالنسبة لنمرين اعتادا على الجوع ثلاثة أيام مقابل تسع وجبات، كانت هذه الأرض جنة حقيقية. قررا أولاً اصطياد بقرة… أو بالأحرى وحيد قرن يزن 3 أطنان. وحيد القرن المدرع هذا رأى كل أنواع القطط الكبيرة في السافانا، سواء الأسود ذات الرؤوس “المحروقة” أو الفهود المرقطة، وكلها كانت تهرب منه. لكنه لم يرَ نمرًا مخططًا من قبل، فأصيب بالذهول وهرب فورًا، مفضلاً أن يخسر كرامته على أن يخسر حياته. أما النعامة التي كانت تتفرج من بعيد وتمد عنقها، فهذه أول مرة ترى وحيد قرن في مثل هذا الموقف المزري. قبل أن تدرك ما يحدث، وبحسب مبدأ “لا تفوت الفرصة”، انقلب النمران فجأة نحوها واندفعا بسرعة. النعامة لم تشعر بالقلق في البداية، لأن سرعتها تصل إلى 70 كم في الساعة، وحتى الفهود تتخلف عنها. لكنها أخطأت الحساب هذه المرة، لأن النمرين… النمرين كانا سريعين جدًا. الخنزير الوحشي “بينغ بينغ” الذي كان يشاهد المشهد لم يصدق عينيه، فحتى الفهود التي كان يطاردونها عادة كانت تهرب اليوم بسرعة. لكنه اقترب ولاحظ أن هذا ليس فهدًا، بل قطة كبيرة غريبة مليئة بالخطوط. فاستدار وهرب فورًا. لكن أمام القوة المطلقة، لم يستطع النجاة في النهاية. بعد هاتين المواجهتين، أصبح النمران طليقين تمامًا. سواء الحيوانات التي تجري على الأرض، أو الحمير الوحشية ذات اللونين، أو حتى الفرائس التي يخزنها الفهود على الأشجار، لم ينجُ أي شيء من أيديهما. وبما أن هذه المنطقة لا تملك أعداء طبيعيين لهما، أصبح كل السكان الأصليين في السافانا يهربون منهما كأنهما وباء. وأي فريسة يركزان عليها، لن تعيش حتى الغد. حتى التماسيح التي تسيطر على الماء لم يضعاها في حسبانهما، لأن “القط يأكل السمك” أمر طبيعي، فكل سمكة كبيرة كانت أو صغيرة، كانت ملكًا للقطط.

‏﮼الأعرابي القديم .

49,536 次观看 • 1 个月前

أحيانًا ما خذلنا… كان أعظم ما أنقذنا.. في بدايات العمر نظن أن كل ما نريده خيرٌ لنا، وأن كل باب يُغلق في وجوهنا خسارة، وأن كل شخص يغادر حياتنا يترك فراغًا لا يُعوّض. لكن السنوات تمضي، ومعها تتكشف حقائق لم نكن نراها ونحن في قلب الحدث. نكتشف أن بعض الأبواب التي أُغلقت لم تكن حرمانًا، بل حماية. وأن بعض الأمنيات التي لم تتحقق لم تكن فشلًا، بل رحمة مؤجلة. وأن بعض الأشخاص الذين ابتعدوا لم يأخذوا منا السعادة، بل أفسحوا المجال لسلامٍ أعمق ونضجٍ أكبر. الحياة لا تُدار دائمًا وفق رغباتنا، بل وفق ما تحتاجه أرواحنا للنمو. فكم من وظيفة لم نحصل عليها ثم أدركنا أنها كانت ستسرق أعمارنا! وكم من علاقة تشبثنا بها ثم اكتشفنا أنها كانت تستنزف قلوبنا! وكم من مشروع تعثر في بدايته، فقادنا إلى فرصة أعظم مما كنا نتخيل! الحكمة لا تأتي عندما تتحقق كل رغباتنا، بل عندما نفهم لماذا لم يتحقق بعضها. النضج الحقيقي النضج ليس أن تحصل على كل ما تريد. بل أن تدرك أن ما فاتك لم يكن دائمًا خسارة. وأن ما تأخر عنك قد يكون في طريقه ليأتي بصورة أفضل. وأن الله يخبئ للإنسان أحيانًا ما لا تستطيع أمنياته المحدودة أن تتصوره. فالعاقل لا يقيس حياته بما أخذه فقط، بل بما نجا منه أيضًا. هناك خسائر تبدو مؤلمة في لحظتها، لكنها كانت النجاة بعينها. وهناك انتصارات تبدو رائعة في بدايتها، ثم يكتشف صاحبها أنها كانت بداية متاعب طويلة. لذلك فإن الوعي الحقيقي يجعل الإنسان أقل اعتراضًا وأكثر فهمًا، أقل تذمرًا وأكثر امتنانًا. قوانين الحياة التي لا يعلّمنا إياها أحد 1. ليس كل رفضٍ إهانة أحيانًا يكون الرفض إعادة توجيه نحو مكان تستحقه أكثر. 2. ليس كل فراق خسارة بعض الأشخاص يغادرون حياتك ليمنحوك فرصة لقاء نفسك من جديد. 3. الوقت كاشف عظيم ما لا تفهم حكمته اليوم، قد تشكر الله عليه بعد سنوات. 4. الراحة ليست دليل صحة القرار بعض القرارات المؤلمة هي أكثر القرارات إنقاذًا لمستقبلك. 5. النهايات ليست دائمًا نهاية كثير من البدايات العظيمة ارتدت ثوب الخسارة في أول ظهور لها. 6. ما كُتب لك سيصلك وما لم يُكتب لك لن ينفع معه الركض خلفه عمرًا كاملًا. اقتباسات ملهمة مما قرأت : ❝ ليس كل ما تتمناه نعمة، وليس كل ما تفقده نقمة. ❞ ❝ بعض الخيبات ليست سقوطًا… بل تغيير مسار قبل الهاوية. ❞ ❝ أكثر الأشياء التي بكينا عليها يومًا، شكرنا الله عليها لاحقًا. ❞ ❝ عندما تتأخر الإجابة، لا تفترض الرفض؛ فقد يكون القدر يعيد ترتيب التفاصيل لصالحك. ❞ ❝ الحكمة ليست أن ترى الطريق كله، بل أن تثق وأنت تسير في الجزء الذي تراه. ❞ ❝ أحيانًا لا يمنعك الله ما تحب ليعذبك، بل ليمنحك ما هو أنفع وأبقى. ❞ كل إنسان يحمل في ذاكرته قصة كان يظن أنها نهاية العالم، ثم اكتشف بعد سنوات أنها كانت نقطة التحول الأجمل في حياته. لذلك لا تحزن كثيرًا على ما فات، ولا تُبالغ في التعلق بما لم يحدث. فربما كان أعظم لطفٍ خفيٍّ مر بك في حياتك هو ذلك الشيء الذي ظننته يومًا خذلانًا. وما بين أمنية لم تكتمل، وعلاقة لم تستمر، وطريق لم يُفتح… قد تكون أعظم هدايا الحياة مختبئة. فليس كل ما خسرناه ضاع… وبعض ما فقدناه كان سببًا في أن نجد أنفسنا. #هشتاقات #ترند #اكسبلور #تطوير_الذات #وعي #حكمة #اقتباسات #إلهام #نجاح #تفاؤل #الحياة #الثقة_بالله #صباح_الخير #السعودية #الخليج #ترند #الهلال #دوري_روشن #رياضة #كرة_القدم #ملهم #فكر #نمو_شخصي #كاس_العالم #النصر

د. علي البخيت #أمي

25,465 次观看 • 2 个月前

كاميرون هدسون بعد زيارته الخرطوم: ما الذي صدمه في زيارته للخرطوم رغم أنه يتابع الحرب يوميًا؟ ما رأيته يؤكد أن مليشيا الدعم السريع لا تحارب لأسباب أيديولوجية، بل دمّرت الدولة ونهبت البلاد ترجمت جزءا من بودكاست مروة خالد، التي تقوم بعمل مميز في تناول الملف السوداني وطرح أسئلة عميقة ومباشرة مع ضيوفها. وفي هذه الحلقة استضافت الباحث الأمريكي كاميرون هدسون، أحد أبرز المتخصصين في شؤون السودان والقرن الأفريقي. عمل هدسون سابقًا مديرًا لشؤون أفريقيا في مجلس الأمن القومي الأمريكي في البيت الأبيض، كما شغل منصب المستشار الخاص للسودان في وزارة الخارجية الأمريكية، وهو حاليًا باحث في برنامج أفريقيا بمركز الدراسات الاستراتيجية والدولية (CSIS) في واشنطن، ويُعد من الباحثين الذين تابعوا تطورات السودان عن قرب خلال سنوات طويلة. في هذا المقطع مروة خالد، تطرح سؤالًا مهمًا على الباحث الأمريكي كاميرون هدسون بعد زيارته الأخيرة للسودان. تسأله: هل ما رآه على الأرض يتوافق مع السردية التي يتبناها المجتمع الدولي عند حديثه عن الحرب في السودان؟ هدسون، الذي زار السودان مرات عديدة في السابق، يقول إن هذه كانت أول زيارة له إلى الخرطوم منذ اندلاع الحرب. ورغم أنه كان يقرأ باستمرار عن الحرب ويتابع التطورات ويتحدث يوميًا تقريبًا مع أشخاص داخل السودان، إلا أن ما رآه على الأرض فاجأه. يقول إنه عندما وصل إلى الخرطوم وسار في شوارعها، خصوصًا في وسط المدينة وخرطوم بحري ومناطق مثل الخرطوم 2، كان المشهد صادمًا. فبحسب وصفه، يكاد لا يوجد مبنى واحد في وسط الخرطوم لا يحمل آثار الحرب، بل إن كثيرًا من المباني لم تتضرر فقط بل دُمّرت بالكامل. كما سافر جنوب الخرطوم باتجاه جبل أولياء ثم الطريق نحو كوستي، ويقول إن آثار الحرب كانت واضحة على طول الطريق. لكن ما أثار دهشته أكثر هو ما سمعه من السكان. فقد سأل الناس الذين التقاهم، سواء في الشارع أو في المطاعم أو في الأحياء التي عاد إليها بعض السكان، عما إذا كانت المعارك قد جرت في كل هذه الأحياء التي تعرضت للتدمير. وكان الجواب الذي سمعه من بعض السكان واضحًا: لم تقع معارك في كثير من هذه الأحياء. بل إن أحد السكان أخبره أن ما حدث هو أن الجيش كان قد انسحب بالفعل من بعض المناطق، وبعد أن سيطرت قوات الدعم السريع على المدينة بدأت عمليات التدمير والنهب. ويقول هدسون إن كثيرين في الخارج كانوا يعتقدون أن القتال في الخرطوم كان يدور أساسًا حول السيطرة على الأرض. لكن ما رآه يشير إلى شيء مختلف. فلفترة طويلة كانت قوات الدعم السريع تسيطر على أجزاء كبيرة من المدينة، وخلال تلك الفترة قامت بتدمير واسع للمدينة. وبحسب وصفه، لم يقتصر الأمر على المباني السكنية، بل طال البنية التحتية ورموز الدولة، مثل المتحف والقصر الجمهوري والوزارات الحكومية. ويؤكد أن بعض هذه المواقع تضرر خلال المعارك، لكن كثيرًا منها تعرض للتخريب والتدمير المتعمد بعد ذلك. بعد رؤية ذلك، يقول هدسون إن قناعته أصبحت أوضح: هذه ليست حربًا لمحاربة الإخوان المسلمين، كما يُروَّج أحيانًا، وليست حربًا لتحرير البلاد من تيارات سياسية. في رأيه، ما يحدث هو عملية تدمير للدولة نفسها ولجذورها. ويضيف أنه لا يرى لدى قوات الدعم السريع أي رؤية حقيقية لبناء دولة جديدة. فلا توجد قيادة فكرية أو مشروع سياسي واضح يشبه مثلًا ما كان يمثله جون قرنق في تجربة الحركة الشعبية. بل حتى في المدن التي تسيطر عليها قوات الدعم السريع فعليًا، مثل نيالا أو الجنينة، لا يرى أنها تقدم نموذجًا ناجحًا للحكم أو الإدارة. ويقول إن ما شاهده في القرى التي زارها يؤكد هذا الانطباع أكثر. فقد زار عددًا من القرى التي تعرضت لهجمات من قوات الدعم السريع، وهي قرى لا قيمة عسكرية ولا استراتيجية لها. هذه قرى زراعية فقيرة يعتمد سكانها على تربية الماشية والزراعة كمصدر رئيسي للدخل. ومع ذلك، أخبره السكان أن قوات الدعم السريع كانت تأتي إلى القرية، تطوقها، تقصفها، ثم تدخل لتقتل بعض السكان وتنهب الذهب وكل ما له قيمة قبل أن تغادر. ويقول إن هذا النمط تكرر مئات المرات في مناطق مختلفة من البلاد. وبالنسبة له، فإن هذا السلوك لا يمكن تفسيره بأسباب أيديولوجية أو عسكرية. فلا يوجد منطق تكتيكي أو استراتيجي يبرر استهداف مثل هذه القرى. ولهذا يخلص هدسون إلى أن كثيرًا من مقاتلي قوات الدعم السريع يقاتلون أساسًا بدافع المال والنهب والسلطة، وأن جزءًا كبيرًا من المقاتلين تم تجنيدهم من مناطق مختلفة في الإقليم لهذا الغرض. وفي ضوء ما رآه ميدانيًا، يقول هدسون إنه لم يعد يصدق السردية التي تروجها قوات الدعم السريع وبعض داعميها في الخارج، والتي تزعم أن هذه الحرب تهدف إلى القضاء على الإسلاميين في السودان أو إلى إعادة بناء دولة سودانية جديدة.

Yousif

16,156 次观看 • 5 个月前

في عام 1960، منحت أيقونة الغناء الفرنسي إديث بياف صوتها لأغنية Je ne regrette rien، التي كتبها ميشيل فوكير ولحّنها شارل دومون، فحوّلتها من لحن إلى مصير. لم تكن الأغنية سردًا للحياة، بل حكمًا عليها. لقد جاءت هذه الأغنية في لحظة كانت فيها بياف تقترب من نهايتها، غنّت كما لو أنها تنسج كفنًا شفيفًا من صوتها لما مضى — ليس لتبكيه، بل لتفصله عنها. "لا أندم على شيء" ليست شعارًا للهروب من المسؤولية، بل موقفٌ من نوع نادر: أن نعيش الماضي بكل ما فيه، ثم نقبل بأننا لا نملك تعديله، ولا معنى لحمله معنا إلى الأبد. لا تمحو بياف أخطاءها، لكنها ترفض أن تُختزل بها. لا تمجّد الحزن، لكنها لا تسمح له بالهيمنة. صوتها، وهو يكرر العبارة، لا ينكر الندم كحسّ، بل كقيد. فالأغنية، في جوهرها، ليست إنكارًا للماضي، بل تحريرًا منه. إنها تقترح أن النضج لا يعني أن نحمل كل جرح كعلامة شرف، بل أن نسمح له أن يُشفى بصمت. أن نقرّ بأن كل ما حدث قد حدث، لكن ما نحن عليه لا يجب أن يبقى رهين ما كنّاه. في هذا، يصبح النسيان شكلًا من أشكال الحب: ليس إنكارًا لما كان، بل وفاء لما نستحق أن نكونه الآن.

Mohammed Abd Alhadi

61,563 次观看 • 1 年前

سيكولوجيا الانتحار كيف كان يفكر يحيى السنوار قبل الأمر بتنفيذ السابع من أكتوبر. منذ اللحظات الأولى لمشاهدتي السابع من أكتوبر، تلك العملية التي غيّرت مجرى التاريخ، كنت أتساءل: يا ترى، ماذا دار في خلَد يحيى السنوار؟ كيف يفكّر رجلٌ يعرف أن هذه الخطوة ستفتح أبواب الجحيم على غزة وأهلها؟ هل فقد السيطرة؟ هل انتحر؟ بل هل انتحرت غزة بأكملها؟ وهل كانت هذه خطوة عسكرية بحتة.. أم أنها كانت شيئًا آخر، أعمق؟ مع مرور الوقت، بدأت أقتنع أن ما فعله السنوار لم يكن انتحارًا بالمفهوم العاطفي، بل انتحارًا استراتيجيًا محسوبًا، مبنيًا على وعي تراكمي، على إحساس عميق بأن فلسطين، بهذا الواقع، لن تتحرر عبر صفقات الأسرى أو مكاتب الأمم المتحدة، ولا من خلال الاستجداء في المحافل. كان يعلم أن الاستمرار في إدارة “الأزمة” هو قبول ضمني بواقع الاحتلال، وأن الحفاظ على “الوضع القائم” ما هو إلا تمديد للمأساة إلى أجل غير مسمى. السنوار في تلك اللحظة لم يكن “فردًا”. بل تجسيدًا نفسيًا لوعيٍ جمعي عاش 17 عامًا من الحصار، يتنفس الإهانة، ويأكل الموت، ويتربى على شعور وجودي بالاختناق. في علم النفس الاجتماعي، يشرح “إميل دوركايم” في كتابه الشهير الانتحار، أن هناك نوعًا من “الانتحار الجماعي الواعي”، يحدث عندما تصل جماعة إلى شعور لا واعٍ بأن بقاءها بلا كرامة.. هو الفناء الحقيقي. فيختار الوعي الجمعي التضحية بالجسد من أجل بقاء “المعنى”. وهذا تمامًا ما مثّله السنوار في تلك اللحظة. لذلك، لم يكن قراره انعكاسًا لانفصالٍ عن الواقع، بل لأن الارتباط بالواقع ذاته أصبح ضربًا من المرض. لقد وصلت الأمة الغزّية إلى لحظة قال فيها وعيها الجمعي: لن نخضع بعد اليوم مهما كانت النتائج. وهذا بالضبط ما وصفه “فرانز فانون” حين قال: “إن الشعب المستعمَر، عندما يقتل، فإنه لا ينتقم من المستعمِر فحسب، بل يسترد ذاته.”. السنوار، حين اتخذ قراره، لم يكن سياسيًا. كان مرآةً شعورية لمليونَي إنسان تحت الحصار، عاشوا سنوات من الإذلال، التدمير، العجز، موت الأطفال، حرق المزارع، والمفاوضات المهينة. تلك النفسية الجمعية لم تعد تبحث عن أمل. بل أرادت الانتقام من العدم نفسه، من شعور الهامشية، من كونهم كائنات غير مرئية على خريطة العالم. ولذلك، لم يكن السابع من أكتوبر انتفاضةً مسلحة فقط، بل كان صرخةَ وجود. وبينما ينظر كثيرون إلى الحدث من زاوية “هل هذا قرار عقلاني؟”، فإن الإجابة الحقيقية تأتي من الفيلسوف الألماني “فالتر بنيامين”، حين كتب: “كل نهوض ثوري يحدث ليس بدافع التطلعات نحو المستقبل، بل بدافع اليأس من الحاضر.” لقد كان 7 أكتوبر لحظةَ انفجار تاريخي لليأس، حيث بلغ الخضوع أقصى مداه، فتحوّل إلى سيف. والغريب أن بعض النقّاد ما زالوا يسألون: “ألم يكن يعلم السنوار أن إسرائيل سترد؟” وكأنهم لا يفهمون، أو لا يريدون أن يفهموا، أن السنوار كان يعلم أكثر مما يعلمون. لكنّه قرر أن تكون هذه اللحظة بوابة “كشف” كبرى، لا على المستوى العسكري فقط، بل الأخلاقي العالمي. فإسرائيل كيان محمي بآلة دعائية هائلة، تبدو دائمًا كضحية مثالية. أراد أن يُجبرها على أن تقتل حتى تسقط أقنعتها. لقد اختار السنوار أن يواجه، لا لينتصر عسكريًا بل ليدفع إسرائيل إلى تدمير نفسها أخلاقيًا. وهذا ما يحدث الآن. إسرائيل لم تهزم غزة بل تغرق في غزة. لقد سقطت صورتها. لم تعد “الواحة الديمقراطية” في الشرق المتوحش، بل باتت رمزًا للاستعمار، للتطهير العرقي، للإبادة. والسبب ليس عدد القتلى فقط، بل أنهم قُتلوا بعد أن تمردوا على الخوف. على السجن الجماعي. على انتظار الموت. ولعل المفارقة أن الشعوب الحرة في العالم فهمت ذلك، فهمت أن ما جرى هو ثورة بلا خطاب، وجُرأة بلا قناع. الطلاب في الجامعات الغربية، الشعوب في المظاهرات، المفكرون في المقالات، الكل بدأ ينزع الشرعية الأخلاقية عن الكيان. وهذا ما لم يكن ليحدث لولا انفجار السابع من أكتوبر. فـ”الفعل الرمزي العنيف” كما يسميه بيير بورديو، هو ما يعيد ترتيب المعاني قبل إعادة ترتيب الجغرافيا. إسرائيل ربحت المعركة بالسلاح، لكنها تخسر الحرب على الشرعية، وهذا أخطر. لأن الهزيمة الأخلاقية تسبق دائمًا الهزيمة السياسية. وكذلك حدث مع أمريكا في فييتنام، مع فرنسا في الجزائر، مع نظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا. كلها انتصرت بالنار، لكنها انهارت عندما تعرّت أخلاقيًا. والفضل يعود لأولئك الذين اختاروا، كما قال جان بول سارتر: “أن يقولوا لا حتى عندما يعلمون أن لا شيء سيتغيّر غدًا.”. وإذن، هل انتحر السنوار؟ لا. هو فقط أطلق الرصاصة الأولى على قلب كذبة عمرها 75 عامًا. الرصاصة التي قد لا تسقط الجسد الآن، لكنها بدأت في تدمير الروح. وهل انتحرت غزة؟ لا. غزة اليوم أكثر حضورًا من أي وقت مضى. إنها الآن، في وعي البشرية، أرض الشهود أرض الصرخة أرض الرفض. ✍️ عبد الخالق الراوي

Khaled Safi خالد صافي

539,848 次观看 • 10 个月前

هل كانت مباراة خاصة ضد إنجلترا❓ 🚨الأسطورة ميسي: "نعم، بصراحة كان الأمر مذهلًا. المشاعر التي عشناها اليوم كانت خاصة جدًا. صحيح أننا قلنا إنها مجرد مباراة، وهي بالفعل كانت مجرد مباراة، لكنني أعتقد أنها كانت مباراة خاصة لما كانت تعنيه بالنسبة لنا. اللعب أمام إنجلترا، والتأهل إلى نهائي كأس العالم مرة أخرى، ومعرفة أن جماهيرنا لم تكن تريد خسارة هذه المباراة. والأجمل أننا فزنا بها بالطريقة التي فعلناها، بالطريقة التي بحثنا بها عن الفوز. هذا الفريق لا يتوقف أبدًا عن الإيمان، ولا عن المحاولة، والأهم أنه يفعل ذلك من خلال كرة القدم. اليوم لعبنا كرة قدم رائعة، حركنا الكرة من جانب إلى آخر، وحاولنا الاختراق من العمق ومن الأطراف، وصنعنا فرصًا واضحة جدًا، وسيطرنا على المباراة منذ البداية. صحيح أننا لم نصنع فرصًا كثيرة في الشوط الأول، لكننا كنا نتحكم في الكرة وفي مجريات اللقاء، وهم أيضًا لم يحصلوا على فرص واضحة. إنها حقًا حالة من الجنون، تمامًا كما حدث في كأس العالم بقطر. أن نبقى مرة أخرى حتى اليوم الأخير، وأن نلعب نهائي كأس العالم مجددًا… هذا أمر لا يُصدق. ما يحققه هذا الفريق استثنائي. هذه هي النهائي الخامس، وكلها كانت نهائيات ملحمية. هذا الفريق لديه شيء مميز؛ لا يستسلم أبدًا، ويجد دائمًا القوة حتى عندما يبدو أنه لم يعد لديه شيء ليقدمه، ويواصل القتال حتى النهاية. والآن سنواصل الاستمتاع، يومًا بعد يوم، ومباراة بعد أخرى، وسنستمتع بالنهائي الذي ينتظرنا، مهما كانت النتيجة."

Messi World

72,197 次观看 • 1 个月前

عندما زرت #بودابست لأول مرة في عام 2006 أو 2007، كانت مدينة جميلة بطبيعتها وتاريخها، لكنها مختلفة. هادئة، متواضعة، والمطار شبه فارغ، لا حركة سياحية ولا ديناميكية اقتصادية تُذكر. دعاني وقتها بعض أصدقائي من لاعبي ولاعبات التنس إلى مطعم مجري تقليدي إسمه Kör، وكانت جلسة بسيطة في مكان شعبي. لا شيء كان يوحي بأن هذه الزيارة ستكون بداية قصة طويلة مع هذه المدينة. اليوم، بعد ما يقارب عشرين عاماً، تغيّر كل شيء. المطار يعجّ بالزوار، الفنادق ممتلئة، الشوارع تنبض بالحياة، وفرص الاستثمار تتوسع في كل زاوية. الشعب المجري العظيم اجتهد، وثابر، وغيّر وجه البلد. مدينتهم نهضت بهدوء، بحكمة، وبعمل دؤوب يستحق الإعجاب. وأنا فخور أنني كنت جزءاً من هذه النهضة. منذ اللحظة الأولى، آمنت بأن بودابست مدينة تستحق أن تُستثمر فيها، وأن تربطها علاقة طويلة بالعالم العربي. وسَعيت بكل ما أستطيع، في جهود علنية وغير علنية، لدعم هذه النهضة والمساهمة في هذا التحول الذي نراه اليوم. قدّمت ما يمكنني تقديمه من استثمار وفكر وتواصل، لأنني رأيت في هذا المكان طاقة لا يجب أن تُهدر. من مطعم صغير إلى مشاريع كبرى. من لقاء عابر إلى رؤية واستراتيجية. بودابست اليوم ليست مجرد وجهة. بل قصة نجاح شاركنا في كتابتها، ونؤمن أنها ما زالت في بدايتها. وهكذا تُبنى العلاقات بين الإنسان والمكان: تبدأ بالاحترام، وتنمو بالمحبة والعمل والإيمان بالمستقبل. #المجر #هنغاريا Visit Budapest!

Khalaf Ahmad Al Habtoor

60,170 次观看 • 1 年前

🎙️المذيعة:مسيرة مثيرة للإعجاب على مقاعد بدلاء المنتخب الفرنسي، لأنه في الحقيقة كانت هذه رقصتك الأخيرة، وأود أن أقول لك شكراً... بعد ميامي، كأس العالم هذه... 🚨🗣️ديدييه ديشان: لا تزال لدينا مباراة أخيرة بعد 4 أيام، حتى لو لم تكن تلك التي كنا ننتظرها، لكن هذا لطف منكِ. بالطبع، هناك الكثير من الخيبة، اللاعبون... محطمون لأننا، كما ترين، كان لدينا الكثير من الطموح، حتى لو كان علينا أيضاً أن نكون منطقيين ونعترف بأننا اليوم كنا أقل درجة على المستوى الفني، أمام منتخبٍ أدار مباراته بشكل جيد أكثر... هذا كل ما في الأمر. ولكن هذا خطؤنا في المقام الأول، لا أريد أن يُقال أي شيء آخر. بعد ذلك، سأطرح سؤالاً ولن أجيب عليه: هل الحكم يملك المستوى لإدارة نصف نهائي كأس العالم؟ لقد واجهنا البعض منهم... هكذا إذن. ولكن لن أجيب على هذا السؤال، وليس هذا هو السبب، ولا أقول هذا لمجرد أننا خسرنا اليوم. كانت هناك بعض... العديد من الحالات التي كانت غالباً ضدنا أيضاً. لكن السبب الأول هو بالتأكيد لأننا كنا متراجعين قليلاً وأقل خطورة هجومياً مما كان يمكن أن نكون عليه، مع وجود بعض الأخطاء الفنية، وتمريرات كان بإمكانها أن تخلق مواقف وفرصاً. لذلك يجب قبول الأمر، هذا هو المستوى العالي جداً، حتى لو كان ذلك مؤلماً. لقد كانت الخطوة الأخيرة قبل هذا النهائي المحتمل. سنلعب مباراة تحديد المركز الثالث الآن، وسنلعبها، هذا لا يغير من الأمر شيئاً. لا أريد أن أبخس كل ما تم تحقيقه، ولكن في هذه المباراة تحديداً، أظهرت إسبانيا شيئاً إضافياً. 🎙️المذيعة: من الناحية النفسية والذهنية، أتخيل أن هناك الكثير من المشاعر التي تتخبط في رأسك؟ إنها النهاية تقريباً... نعم، هناك مباراة ميامي بعد 3 أو 4 أيام، هذا صحيح... نعم، بعد 4 أيام. ولكن بطريقة ما... 🚨🗣️ديدييه ديشان: لا أفكر في هذا، لا أفكر في نفسي. لقد كنت بكامل تركيزي، وحضّرت المباراة مع اللاعبين واضعاً هذا الهدف نصب عينيّ وبذل كل شيء للوصول إلى النهاية. لم ننجح في ذلك، لذا فإن الخيبة موجودة وهي قوية لأنها كأس العالم. لكنني لن أمحو كل ما قدمناه من عمل جيد وجيد جداً، بالطبع مع وجود بعض الصعوبات، ولكن هذا مرتبط قليلاً بطبيعة هذه البطولة بالنسبة لجميع الفرق. على الرغم من أنني كنت أرى أننا استعدنا عافيتنا بشكل جيد جداً... بعد ذلك، هناك ويليام ساليبا الذي لم يستطع الاستمرار، حسناً، هذه عوامل لم تكن بالضرورة في صالحنا. ومع ذلك، لا أنكر جودة المنتخب الإسباني المعتاد على فرض أسلوبه وسيطرته. 🎙️المذيعة: لقد افتقرنا كثيراً للشراسة هجومياً... حسناً، الشراسة قد لا تكون الكلمة الصحيحة، ولكن كيف أقول... لقد انتقلنا من مهرجان هجومي للديوك إلى لا شيء تقريباً الليلة... 🗣️ديدييه ديشان: لم يكن كافياً، لم يكن كافياً، ولكن لأن الخصم منعنا من ذلك، ولأننا كنا نفتقر إلى الدقة الفنية، وربما أيضاً إلى الحيوية (المجهود البدني) لدى بعض اللاعبين. ومن هنا، تكسرت الهجمات. الإسبان يجيدون فعل ذلك تماماً، في التوقع وفي قطع التمريرات. بعد ذلك، أجبرنا هذا على الدفاع، لذا لم نتمكن من خلق المزيد من المشاكل الهجومية لهم كما كنا نرغب.

محمود مجيد

1,842,219 次观看 • 1 个月前

من أكبر الاسرار في الحضارة المصرية القديمة هو لغز اختفاء الملكة نفرتيتي يُعد اختفاء الملكة نفرتيتي، الزوجة الملكية العظيمة ل"أخناتون" (أمنحتب الرابع)، أحد أكبر وأعقد الألغاز في تاريخ مصر القديمة وعلم المصريات. لا توجد إجابة واحدة قاطعة ومؤكدة بنسبة 100% حول ما حدث لها، ولكن هناك مجموعة من النظريات القوية التي تستند إلى أدلة أثرية ونصية مكتشفة على مر العقود. لفهم سر اختفائها، يجب أولاً فهم السياق: كانت نفرتيتي شريكة أساسية لزوجها في "الثورة الدينية" التي نقلت العاصمة إلى "أخت آتون" (تل العمارنة حالياً) وغيرت ديانة الدولة إلى عبادة قرص الشمس "آتون". كانت صورها تظهر بحجم مساوٍ للملك، وكانت تقوم بطقوس دينية كانت حكراً على الرجال، مما يدل على نفوذ غير مسبوق. متى حدث الاختفاء؟ تشير السجلات والنقوش إلى أن نفرتيتي كانت حاضرة بقوة حتى العام الرابع عشر) من حكم أخناتون. بعد هذا التاريخ، يتوقف ذكر اسمها فجأة في السجلات الرسمية، وتختفي صورها الجديدة تقريباً. النظريات الرئيسية حول اختفائها: 1. نظرية الموت المفاجئ (النظرية الأقدم) كان الاعتقاد السائد لفترة طويلة هو أن نفرتيتي توفيت فجأة في حوالي العام 14 من حكم زوجها. * الأدلة المحتملة: ضرب وباء الطاعون مدينة العمارنة في تلك الفترة، ومات العديد من أفراد العائلة المالكة ولكن لا يوجد سجل لدفنها أو موتها في تلك الفترة المحددة. كما أن اكتشافات لاحقة أشارت إلى أنها ربما عاشت لفترة أطول. 2. نظرية السقوط من النعمة (Disgrace) اقترحت نظرية أخرى أنها ربما اختلفت مع زوجها أخناتون (ربما بسبب تطرف ديانته أو لأسباب سياسية)، مما أدى إلى نفيها أو إبعادها عن البلاط الملكي، وحلت محلها زوجة ثانوية تدعى "كيا" أو ابنتها الكبرى "ميريت آتون" في مهامها الرسمية. * نقاط الضعف: هذه النظرية فقدت الكثير من مصداقيتها الآن. الأدلة الأثرية تظهر أن "كيا" هي التي سقطت من النعمة وتم محو اسمها، وليس نفرتيتي. علاوة على ذلك، استمرت بنات نفرتيتي في تبوء مناصب رفيعة، وهو أمر غير مرجح إذا كانت والدتهن مغضوباً عليها. 3. نظرية الصعود إلى السلطة وتغيير الاسم (النظرية الأكثر قبولاً حالياً) هذه هي النظرية الأكثر إثارة وقوة في الأوساط العلمية اليوم. تشير هذه النظرية إلى أن نفرتيتي لم تختفِ بمعنى الموت أو النفي، بل "اختفى اسمها القديم" لأنها ترقت إلى رتبة أعلى. * التفاصيل: يعتقد العديد من علماء المصريات البارزين أن أخناتون، في سنواته الأخيرة، قام بتعيين شريك في الحكم لضمان استمرار سلالته وديانته. هذا الشريك الغامض ظهر تحت اسم ملكي جديد هو "سمنخ كا رع" أو الاسم الأنثوي "نفر نفر واتن أنخت خبرو رع". * السر: النظرية تقول إن "نفرتيتي" هي نفسها هذا الفرعون الشريك. لقد تخلت عن لقب "الزوجة الملكية العظيمة" واتخذت ألقاباً فرعونية كاملة لتحكم جنباً إلى جنب مع زوجها كملك ذكر (من الناحية الطقسية)، وربما حكمت منفردة لفترة قصيرة بعد وفاته وقبل تولي "توت عنخ آمون" العرش. * الأدلة: * اسم "نفر نفر واتن" هو جزء من اسم نفرتيتي الطويل (نفرتيتي نفر نفر واتن). * بعض التماثيل التي يُعتقد أنها لهذا الفرعون الشريك تظهر ملامح أنثوية تشبه ملامح نفرتيتي. * هناك نقوش تُظهر هذا الفرعون الشريك مع أخناتون في أوضاع حميمية كانت مخصصة سابقاً لنفرتيتي. عجبني الاحتمال وقررت انفذه في فيلم قصير بالذكاء الاصطناعي.

اسلام صالحين

16,414 次观看 • 9 个月前

🚨 #ازدواجية_الدنافيس 🐣 عندما وقف وزير خارجية الإمارات 🇦🇪 عبدالله بن زايد في طهران عام 2024 مقدمًا واجب العزاء الرسمي بوفاة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، في وقتٍ كانت فيه إيران لا تزال تدعم الحوثيين الذين شكّلوا تهديدًا مباشرًا لأمن #السعودية والمنطقة… لم نسمع منكم كلمةً واحدة عن “الذل”، أو “الخضوع”، أو “الاستسلام”. بل نشر حينها رئيس الدولة الشيخ #محمد_بن_زايد: “نؤكد تضامن الإمارات مع إيران في هذه الظروف الصعبة.” وكانت الزيارة يومها تُقدَّم على أنها حكمة، ودبلوماسية، واحترام للأعراف الدولية. واليوم… عندما يؤدي وفدٌ سعودي رسمي واجب عزاء رسمي وفق الأعراف الدبلوماسية نفسها… انقلبت الحكمة إلى “خضوع”، والدبلوماسية إلى “استسلام”، والأعراف الدولية إلى “عار”. من الفيديو والصور الرسمية المرفقة لدي عدة أسئلة، وأتحدى كل من Mohammed Taqi و ذئب بريء أن يجيبوا عنها إن كانوا يملكون معيارًا واحدًا لا معيارين: هل كان عبدالله بن زايد يقف خاضعا حينها في طهران⁉️ وهل كان بيان محمد بن زايد الذي أكد فيه “التضامن مع إيران” خضوعًا أيضًا⁉️ أم أنها تتغير فقط عندما تكون الراية سعودية⁉️ إذا كانت التعزية الرسمية ذلًا كما تزعمون… فأول من ينطبق عليه وصفكم هو وزير خارجية دولتكم، وأول من تتحملون مسؤوليته هو البيان الرسمي الصادر عن قيادتكم. أما إذا كانت ممارسة دبلوماسية طبيعية… فقد انهارت حملتكم الإعلامية منذ أول صورة رسمية، وقبل أن تكتبوا أول تغريدة. المشكلة ليست في التعزية… المشكلة أن الكراهية للسعودية أوصلت بعض الحسابات إلى مهاجمة المملكة حتى لو كان الثمن نسف مواقف دولتهم الرسمية بأيديهم. الأرشيف لا ينسى…والصور الرسمية لا تكذب…أما ازدواجية المعايير، فهي التي تفضح أصحابها كل مرة.

Almotaz Mirah | المعتز الميره

455,422 次观看 • 1 个月前

قصتي الكاملة في #منصة_X : «سِرّْ الوصول .. حين كتبتُ تحرري قبل أن أكتب قصيدتي». لم أكتب «سِرّْ الوصول» لأوثّق سنواتي في منصة «إكس»، و لا في منصات التواصل الاجتماعي عموماً، بل لأوثّق الإنسان الذي خرج منها، فالمنصات تتبدل، و الوجوه تتغير، أما ما تصنعه التجربة في داخل الإنسان فهو الذي يبقى، لذلك لم أذكر اسماً، و لا حادثة، و لا خصماً، لأن القصيدة ليست سجل أحداث، بل سيرة تحرر، كتبتها بالشعر قبل أن أكتبها بالكلام. لم أدخل منصات التواصل الاجتماعي لأبحث عن جمهور، و لا لأجمع مؤيدين، دخلتها لأنني كنت أؤمن أن الفكرة إذا أصبحت قناعة تحولت إلى أمانة، و أن الدفاع عنها ليس خياراً، بل مسؤولية، مهما كان الثمن، لم أتعامل مع الوعي بوصفه مادةً للنشر، بل بوصفه واجباً، لذلك لم أكن مستعداً يوماً أن أتنازل عما أراه صواباً، أو أصمت عما أراه نافعاً للناس، من أجل مصلحة، أو شعبية، أو مكسب، قد أخطئ في التقدير، لأن الخطأ من طبيعة الإنسان، لكنني لا أقبل أن أخطئ في النية، أو أن أساوم على فكرةٍ أؤمن أنها تخدم الوعي، لأن الأفكار التي لا تستحق أن تدفع ثمنها، لا تستحق أن تدافع عنها أصلاً. لهذا بدأت بقولي: «ما جيت افتِّش في رماد الأمس عن عذر القبول»، لأن أول قيدٍ تحررت منه كان حاجتي إلى رضا الآخرين، ثم جاء: «أنا الذي حتى الندم من هيبتي أعلن توبته»، لأن التجربة لم تعد تحاسبني، بل أصبحت جزءاً من تكويني، فما ظننته يوماً خسارةً، صار أحد أسباب نضجي. من هذا التكوين حملتني الحياة «على صهوة ذهول»، رأيت فيها من تقلّب البشر، و تبدل المواقف، ما يكفي ليغيّر صوت أي إنسان، لكنني اخترت أن يكون «السكوت اللي كِسَرْ ظهر الحكي و عزيمته»، لأنني تحررت من وهم أن كثرة الرد تعني قوة الحضور، و أدركت أن بعض الصمت سيادة، لا عجز. بعدها تغيّر معنى الوصول، فحين قلت: «وقفت في وجه المدى .. ندٍ عرف سِرْ الوصول»، لم أقصد الوصول إلى الناس، بل الوصول إلى مرحلة لا يستطيع فيها المشهد أن يعيد تشكيل هويتي، ولهذا كنت «الغموض اللي عجز وقتي يفسّر طينته»، لأنني رفضت أن أختزل في تغريدة، أو موقف، أو رواية يكتبها غيري. من هذا التحرر رأيت ما لم أكن أراه من قبل، فأعطيت «للظلما بصر»، لأن الحقيقة كثيراً ما تولد بعيداً عن الأضواء، و أعميت «عذّال الفضول»، لأن الفضول لا يبحث عن الحقيقة، بل عن مادة يستهلكها، ثم عبرت «جسور الحكمه اللي تاهت بها أذكى العقول»، لا حكمة التنظير، بل حكمة السنوات، و تركت «تجّار الضمير» يطاردون سرابهم، لأنني تحررت من الدخول إلى سوقهم أصلاً. أما قلب القصيدة فهو: «ما هزّني عصف السنين ولا تآويل الفصول»، فالسنوات لم تكن زمناً فقط، بل محاولات متكررة لإعادة تعريفي، مرةً بالتشويه، و مرةً بالتأويل، و مرةً بالاجتزاء، لكنني لم أعد أرى ذلك معركة، بل اختباراً لثباتي على ما أؤمن به، و حين قلت: «و الوقت لو دارت رحاه .. الصبر يخضع هامته»، لم أقصد احتمال الزمن، بل التحرر من سلطته، لأن الصبر عندي لم يكن انتظاراً، بل قراراً واعياً بألا أتراجع عن فكرةٍ أراها حقاً، أو أرى أنها تقدم الوعي، مهما كان الثمن. بعد ذلك لم أعد مشغولاً بالدفاع عن نفسي، بل بإنتاج فكرتي، لذلك قلت: «أزرع بذور لفكرتي في جرد حرّاث الحقول»، لأنني رأيت حقولاً كثيرة، و حرّاثين أكثر، لكن القيمة لم تكن يوماً في إعادة حرث ما زرعه غيري، بل في شجاعة البذرة الأولى، ثم أقطف «ثمار المعرفة»، بينما يندب الجهل غفلته. وحين قلت: «أسمو و تتساقط خفافيش الظلام إلى الوحول .. و الفكر يشرق بي فجر .. يستغفر الله عتمته»، لم أعد أؤمن بأن النور ينتصر لأنه يقاتل الظلام، بل لأنه يحضر، فيتراجع الظلام وحده، و هكذا رأيت أن أفضل وسيلة لمواجهة الخطأ ليست الضجيج، بل تقديم وعيٍ أصدق منه. لهذا كان من الطبيعي أن أصل إلى آخر القيود: «ما عاد تعنيني المكاسب و ما عاد يرهبني الأفول»، فمن يتحرر من المكسب، يتحرر من الخوف على خسارته، و عندها فقط لا ينخدع ببريق اللحظة. لهذا ختمت بقولي: «إن قيل دنياك أقبلت .. أدري بها الدنيا تزول .. و يبقى حضوري الشامخ اللي الموت يخشى سيرته»، لأنني لم أعد أقيس نجاحي بما كسبت، بل بما حافظت عليه، قد أخسر أشخاصاً، و مواقع، و فرصاً، لكنني لا أقبل أن أخسر نفسي، أو أتنازل عن فكرةٍ أؤمن أنها أقرب إلى الحق، أو أقدر على صناعة الوعي، فإن كان لكل طريقٍ ثمن، فقد اخترت منذ زمن أن أدفع ثمن قناعاتي، لا ثمن التراجع عنها، لأن أعظم وصولٍ بلغته، لم يكن الوصول إلى الناس، بل الوصول إلى نفسي، دون أن أبيعها في الطريق. ______ عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ 🇸🇦

عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ 🇸🇦

1,103,399 次观看 • 28 天前

أنا ماقد شفت شرح مميز لفكرة الحزن مثل هالشرح .. استعارة "الكرة في الصندوق" (The Ball in the Box) هي واحدة من أبرز الأدوات النفسية المستخدمة لشرح طبيعة الحزن، وتكمن عبقريتها في أنها تعيد تعريف مفهوم "التعافي" بشكل واقعي يوافق الطبيعة البشرية. 1. عناصر الاستعارة الثلاثة: • الصندوق: يمثل حياتك الكلية (يومياتك، أفكارك، ومساحتك النفسية). • الزر: هو زر "الألم" المستقر في قاع الصندوق، والذي إن لُمِس، تفجرت مشاعر الحزن الشديدة. • الكرة: تمثل الحزن الناجم عن الفقد أو الصدمة. 2. ديناميكية الحزن والتعافي: • في البداية (الحزن الحاد): تكون الكرة ضخمة جداً لدرجة أنها تملأ الصندوق بالكامل تقريباً. وبسبب حجمها الهائل، لا توجد مساحة للحركة دون أن تصطدم بزر الألم. لذلك، في الفترات الأولى من الصدمة، يشعر الإنسان بأن الألم مستمر ولا يتوقف؛ لأن أي حركة أو فكرة تجعل الكرة تضغط على الزر مباشرة. • الفكرة الشائعة (الخاطئة) عن التعافي: يعتقد معظم الناس أن الشفاء يعني أن الكرة ستصغر وتتقلص مع مرور الوقت حتى تختفي أو تصبح متناهية الصغر. • الرؤية النفسية الحقيقية (النمو حول الحزن): الكرة في الواقع لا يصغر حجمها؛ حجم الفقد ومكانة الراحلين أو الأشياء المفقودة تبقى كما هي. ما يحدث هو أن الصندوق (الذي هو حياتك) يتسع ويكبر. تتعلم مهارات جديدة، وتدخل في علاقات جديدة، وتعود إلى روتينك، وتكتسب تجارب تزيد من حيز حياتك. 3. لماذا نشعر بألم مفاجئ بعد سنوات؟ عندما يكبر الصندوق، يصبح للكرة مساحة أوسع لترتد فيها دون أن تلمس الزر؛ لذلك تمر أيام أو أسابيع طويلة دون الشعور بالحزن الحاد. لكن، بين الحين والآخر، وبسبب حركة عشوائية للكرة (نتيجة محفز مثل عطر، أو تاريخ معين، أو ذكرى عابرة)، تصطدم الكرة بالزر فجأة. وفي تلك اللحظة، يكون الألم شديداً وقاسياً تماماً كما كان في اليوم الأول. هذه الاستعارة تطمئن الإنسان بأن شعوره بالألم المفاجئ بعد سنوات لا يعني أنه "مكسور" أو أنه "فشل في التعافي"، وإنما يعني أن حياته اتسعت بما يكفي لتحمل الحزن وتحمل الاستمرار في العيش معاً.

المُهندس زياد

30,673 次观看 • 2 个月前