Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

أطفال «الفاشر» بين «الحصار والجوع» من مدينة «فاشر السلطان»، حاضرة ولاية شمال دارفور، تصلنا المشاهد القاسية التي تُظهر لنا حال الأطفال المُحَاصرين المُجوّعين داخل المدينة، أجسادهم صارت نحيلة.. ووجوهم شاحبة تعكس الجوع والتعب.. الأمهات يحملن أبناءهن الضعفاء بحثًا عن طعام الذي يَصعُب الحصول عليه.. وكبار السن يواجهون أمراضًا فتّاكة...

25,579 Aufrufe • vor 11 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

🟥🟥 #جرائم_الدعم_السريع - المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين: 📌 26 ألف مدني فرّوا من #الفاشر خلال أيام وسط رعب واغتصاب وإعدامات. 📌 أطفال نحيفون ومصدومون يصلون #طويلة بعد رحلة الموت من الفاشر. 📌 تقارير عن عنف جنسي واسع وإعدامات مروّعة على يد مسلحين في الفاشر. 📌 #الأبيض مهددة بالحصار.. وشمال #كردفان تواجه مصير #دارفور. الثلاثاء 28 أكتوبر 2025 ▪️ تعرب المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين عن قلقها العميق إزاء تصاعد العنف الوحشي في مدينة الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور في #السودان، والذي أجبر آلاف المدنيين على الفرار، فيما بقي كثيرون آخرون محاصرين داخل المدينة مع خيارات محدودة للغاية. تشير التقارير إلى أن قوات #الدعم_السريع قد دخلت المدينة، مما أثار حالة من الخوف الواسع بين العائلات التي نجت من 500 يوم من الحصار والصراع المستمر. تُقدّر المفوضية أن نحو 26,000 شخص قد فروا من الفاشر خلال الأيام القليلة الماضية. المدنيون هربوا من القتال في حالة من الذعر، متجاوزين نقاط تفتيش مسلحة، وعمليات ابتزاز، واعتقالات واحتجازات تعسفية، ونهب ومضايقات وانتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان أثناء محاولتهم الوصول إلى بر الأمان. وتشير الشهادات الواردة من بلدة طويلة، التي تبعد 50 كيلومتراً عن الفاشر، إلى أن الأزمة الإنسانية وأزمة الحماية، التي كانت بالفعل مثيرة للقلق، تتدهور بسرعة كبيرة. كما تم الإبلاغ عن نزوح إضافي في جميع أنحاء شمال دارفور، ومن المتوقع أن يفر المزيد من الأشخاص خلال الأيام والأسابيع القادمة، بما في ذلك عبر الحدود إلى #تشاد، حيث تستعد المفوضية وشركاؤها لتقديم المساعدة للواصلين الجدد. ومن بين الانتهاكات الجسيمة التي تم الإبلاغ عنها انتشار واسع للعنف الجنسي ضد النساء والفتيات على أيدي الجماعات المسلحة أثناء الهجمات وأثناء الفرار، إلى جانب تقارير عن عمليات إعدام مروّعة في الفاشر. ونحن نشعر بقلق بالغ إزاء محنة الفئات الضعيفة الأخرى، بما في ذلك الأشخاص ذوو الإعاقة. وتحث المفوضية جميع الأطراف بقوة على الامتناع عن العنف، وخاصة عن الهجمات ضد المدنيين على طول طرق النزوح. لا ينبغي أبداً استهداف المدنيين، ويجب ضمان مرورهم الآمن. ندعو إلى وصول آمن وغير مقيد وفوري للعاملين في المجال الإنساني للوصول إلى الأشخاص الذين هم في أمسّ الحاجة إلى المساعدة. الالتزام بالقانون الإنساني الدولي ليس خياراً، بل التزام واجب التنفيذ. في طويلة، تفيد تقارير المفوضية وشركاؤها بوصول عائلات، ولا سيما أطفال، وهم يعانون من سوء التغذية والمرض والصدمة النفسية جراء الرحلة المحفوفة بالمخاطر إلى بر الأمان. نحن نقدم المساعدة المنقذة للحياة والخدمات الأساسية للأسر النازحة، بما في ذلك المأوى والاحتياجات الأساسية والمساعدات النقدية، كما نقدم الدعم النفسي في المراكز المجتمعية متعددة الأغراض. وتقوم المفوضية أيضاً بإجراء تقييمات فردية للحماية لبعض الوافدين الجدد الأكثر ضعفاً. كما أن آلاف مجموعات المستلزمات المنزلية جاهزة للتوزيع في نيالا بجنوب دارفور، بانتظار ضمان الوصول الآمن. وتخطط المفوضية أيضاً لتسليم مجموعات الوقاية بعد التعرض (PEP kits) وغيرها من المواد الأساسية من فَرشَنة في تشاد إلى طويلة ودار زغاوة استجابةً للاحتياجات المتزايدة بسرعة. وبسبب الانقطاع الشديد في الاتصالات، كان من الصعب الحصول على تحديثات من المدنيين الذين ما زالوا في الفاشر. وتستمر حالة انعدام الأمن الحالية في إعاقة الوصول، مما يمنع إيصال المساعدات المنقذة للحياة إلى المحاصرين داخل المدينة من دون غذاء أو ماء أو رعاية طبية. وفي شمال كردفان، أُبلِغ عن أنماط مماثلة من العنف وانتهاكات حقوق الإنسان من قبل الناجين، وذلك عقب سقوط مدينة #بارا مؤخراً، مما أدى إلى نزوح آلاف الأشخاص داخل الولاية. ونحن قلقون من احتمال فرض حصار على مدينة الأبيض، التي تؤوي عشرات الآلاف من النازحين داخلياً من السودانيين، الأمر الذي سيزيد من تفاقم الاحتياجات الإنسانية في المنطقة. وبالتعاون مع وكالات الأمم المتحدة الأخرى وشركائها، تواصل المفوضية جهودها لتقديم الدعم المنقذ للحياة لأولئك الذين هم في أمسّ الحاجة إليه في الفاشر ودارفور وفي جميع أنحاء السودان، على الرغم من انعدام الأمن والعقبات البيروقراطية. جميع شركائنا يواجهون نقصاً حاداً في التمويل. إن نداء السودان الإنساني لعام 2025، وهو أكبر أزمة نزوح في العالم، لم يُموّل سوى بنسبة 27 بالمئة، في وقت تستمر فيه الاحتياجات في التصاعد. 🔗 #الفاشر_تستغيث #الحرية_للصحفي_معمر_إبراهيم United Nations António Guterres Int'l Criminal Court Karim A. A. Khan KC CIJ_ICJ منظمة العفو الدولية Human Rights Watch Volker Türk United NationsHumanRights Human Rights Watch_ar

يوسف النعمة

13,050 Aufrufe • vor 10 Monaten

^^^مذابح دامية بين قبيلتين مؤيدتين لميليشيا الدعم في جنوب دارفور ^^^قادة قبليون من قبيلتي السلامات وبني هلبة في جنوب دارفور: مقتل أكثر من 500 شخص واستمرار المذابح وأعمال التهجير في جنوب دارفور بمشاركة مقاتلين من القبيلتين تابعين للدعم السريع ذكر قادة من قبيلتي السلامات وبني هلبة في جنوب دارفور، أن أعمال العنف بين مسلحين من القبيلتين أدى إلى مقتل أكثر من 500 شخص من الطرفين، وجرح المئات وتهجير الآلاف. وأكدوا فشل اتفاق مصالحة وقعه الطرفان يوم أمس في منطقة أرتلا بجنوب دارفور في وقف الهجمات المتبادلة وأعمال الحرق والنهب منذ خمسة أيام. وطالبوا الجهات المعنية واالمنظمات الدولية وحتى دول المنطقة لاستخدام نفوذها ووساطتها لوقف نزيف الدم في جنوب دارفور. وفشلت ثلاث محاولات سابقة منذ عام 2023 ورغم تأييد زعماء القبيلتين لقوات الدعم السريع ومشاركة آلاف من عناصرها في قواتها، في وقت الاقتتال والمذابح بين الطرفين. ووقع أول اتفاق صلح بينهما في نوفمبر عام 2023، مدينة كاس في جنوب دارفور. وتجددت الاشتباكات بعد عام وتم إبرام صلح جديد في يونيو 2024، في منطقة مكجر بوسط دارفور. لكن أعمال القتل والعنف تجددت العام الماضي وتعهد قائد الدعم السريع بدفع تعويضات للمتضررين وتم توقيع اتفاق صلح جديد بمنطقة مكجر أيضا في يوليو 2025. وخلفت تلك المواجهات نحو ألف قتيل على الأقل وتجدد الاقتتال الدامي قبل أيام في ولاية جنوب دارفور، بعد منع مسلحين من قبيلة بني هلبة، نازحين من السلامات من العودة غلى مناطق كانوا يسكوننها في السابق بدعوى أن الأرض تعود لملكيتهم تاريخيا وأن قبيلة السلامات تسعى للاستيطان في أراضيها. #السودان

أحمد القرشي إدريس

17,947 Aufrufe • vor 3 Monaten