Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

أطفالُنا، الذين كنّا نخبّئهم في قلوبنا، وكانت عيونُنا لا تعرف النوم حتى تغفو عيونُهم… آلَ بهم الحال اليوم إلى اليُتم، أو إلى آباءٍ أنهكتهم الحرب، عاجزين عن تأمين لقمة العيش، مثقلين بالإصابات وبترت أطرافهم وسلبت قدرتهم على الحياة. إن حالَنا وحالَ أطفالِنا نكبةٌ من أقسى ما قد يمرّ به...

24,426 views • 6 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

في حياتنا نلتقي بالكثير من #البشر، منهم الطيب ومنهم الخبيث، وكل منهم يحمل في قلبه عالمًا مختلفًا. #الطيبون، الذين يعطون من دون حساب، الذين يزرعون في كل مكان أملًا، حتى في أحلك #الأوقات. لكن حتى الطيبين، كما الخبيثين، يحملون #حساسياتهم الخاصة، ومشاعرهم التي قد تكون مرهفة أو غاضبة. #البشر الطيبون يتركون أثرًا في نفوسنا، رغم حساسيتهم الزائدة أحيانًا. قد يجرحهم أقرب الناس إليهم، لكنهم يبقون #كالماء النقي الذي يغسل أرواحنا كلما احتجنا إلى الانتعاش. #كلماتهم الطيبة وأفعالهم الصادقة تزرع فينا بذور الأمل وتدفعنا للتمسك بجمال الحياة رغم ما قد نواجهه من تحديات. #أما الخبيثون، فهم أيضًا حساسون لكن بشكل مختلف. #حساسيتهم قد تكون مغطاة بطبقة من السخرية أو الحذر، فكل كلمة يوجهونها قد تكون مشحونة بالألم أو الندم المخفي. لكن، رغم كل شيء، حتى هؤلاء يتركون أثرًا، ولكن هذا الأثر قد يكون مدعاة للندم أو دروسًا قاسية #نتعلمها. وفي النهاية، إن الفرق بين البشر الطيبين والخبيثين ليس في حساسيتهم، بل في #الأثر الذي يتركونه فينا. #الطيبون يعطوننا الأمل والإيمان بأن هناك دائمًا خير في هذا العالم، #أما الخبيثون فيعلموننا كيف نحترس وكيف نختار من نمنحهم #ثقتنا. وفي كلا الحالتين، تبقى الحساسية هي #الخيط المشترك الذي يربطهم جميعًا، وتظل التجارب التي نمر بها معهم هي ما يصقل #أرواحنا ويشكل #شخصياتنا. 🍃🤍🕊️🌷

‏﮼الٗبَحْرِيّْ

87,780 views • 1 year ago

منذ نشأتي، لم أشعر يومًا بالانتماء إلى مجتمعي! ولفترة، شككت أن هذا الشعور قد يكون خللًا في داخلي، لكن مع الوقت تصالحت مع حالة اللا انتماء.. وربما كان هذا التصالح نتيجة طبيعية بالتعامل مع بيئة لا تعترف بي أو تحترم حقي في الوجود كما أنا، تعلّمت من تجربتي أن الرغبة في الانتماء لا يمكن تلبيتها دائمًا من المجتمع، بل أحيانًا تُلبى عبر علاقة صادقة مع الذات.. أن أكون قريبًا من داخلي، من حقيقتي، من حدودي واختياراتي، منحني شعورًا بالانتماء إلى نفسي! ذلك يعني لي شيئا أكثر من انتماء زائف إلى مجتمع يرفضني.. لهذا أنا اليوم لا أخشى العزلة، ولا أشعر بالوحشة في وحدتي! الانفراد بذاتي لم يعد فراغًا، بل مساحة آمنة أمارس فيها حقي في الوجود بهدوء.. حتى حين هاجرت، لم أبحث عن مجتمع أذوب فيه، بل عن مكان يحترم حقوقي ويتركني أعيش كما أنا، كنت أعلم أن الشعور بالانتماء إلى مجتمع ليس مضمونًا في أي مكان، لكن العيش في بيئة لا تحاربني كان كافيًا بالنسبة لي! الانتماء إلى مجتمع ليس شعورًا بسيطًا، خاصةً لمن وُلدوا مثلي كأفراد من مجتمع LGBTQ+ في بيئات ترفضهم وتنظر إليهم كغرباء.. لكني تعلمت أن التصالح مع حالة اللا انتماء يمنحنا توازنًا داخليًا، يسمح لنا بأن ننتمي إلى أنفسنا، ويجعل من داخلنا وطنًا نحمله أينما كنّا!

طارق بن عزيز

68,098 views • 1 year ago

كأن البحرين بأسرها اندفعت نحو محطات البنزين خوفا من مستقبل يزداد قتامة، وكأننا على أعتاب حرب أو شح في الوقود. فما إن أُعلن عن زيادة في أسعار الوقود، حتى انقلبت السكينة إلى سباق مجنون، مدفوعا بحالة البؤس الاقتصادي التي أنهكت الناس. ساعات قليلة قبل منتصف الليل كانت كافية لفضح هشاشة طمأنينة زائفة. طوابير طويلة تمتد، ووجوه متعبة تسابق الزمن لتوفير خمسة دنانير أو ستة، لا أملا في حل، بل فقط لتأجيل الخسارة ليوم أو يومين. مشهد يختصر حال الناس وقلقا متراكما على مستقبل غامض، لناس لا تستطيع ضمان لقمة عيشها حتى نهاية الشهر لولا علاوة الغلاء واللحوم. مساكين يقفون في صفوف طويلة، لا بحثا عن مكسب، بل هروبا من خسارة أخرى. فهذه الطوابير لا تعبّر عن خوف من نفاد البنزين، بل من القادم، ومن موجة ارتفاعات أخرى متوقعة في الأيام المقبلة، يُعلن عنها بالتقسيط لتخفيف وقع الصدمة. طوابير السيارات هذه شهادة ساخطة على هشاشة الوضع الاقتصادي، وإنذار بأزمة معيشية، صاغتها سياسات فاشلة ويدفع ثمنها الضعفاء

Nabeel Rajab

373,510 views • 7 months ago