Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

أطلقت الدفاعات الجوية لجيش العدو الصهيوني 12 صاروخاً اعتراضيا من اجل اسقاط صاروخ إيراني واحد مع هذا تمكن الصاروخ الإيراني من تجاوز جميع الصواريخ الاعتراضية والوصول إلى هدفه!

72,660 просмотров • 4 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

هكذا ستكون الضربة الاولى 🚀🚀🚀 "إعماء" إيران أولا تعرفوا على🚀🚀🚀🚀🚀 AGM-88G AARGM-ER هذا هو الصاروخ الأكثر تقدماً في جيش الولايات المتحدة لمهام صيد الرادارات🎯. هذا الصاروخ مخصص لصيد وتدمير أنظمة الرادار وصواريخ الدفاع الجوي مثل الصاروخ الروسي S-400، ويفعل ذلك بدقة وسرعة أعلى بكثير من سابقاته. بفضل محرك صاروخي جديد وتصميم هوائي "نظيف" بدون أجنحة كبيرة في وسط الصاروخ، يستطيع الوصول إلى مدى مضاعف مقارنة بالنماذج السابقة والطيران بسرعة تفوق سرعة الصوت بشكل كبير. هذا يسمح للطائرة المهاجمة بالبقاء خارج نطاق خطر صواريخ العدو. 2. "دماغ" قاتل الصاروخ مزود بنظام توجيه متعدد الأوضاع مستشعر إشعاع يركز على موجات الراديو التي يصدرها رادار العدو. لاحظوا الجنون إذا اكتشف العدو أنه تم إطلاق صاروخ عليه وأوقف الرادار ليختفي، يقوم AARGM-ER بتشغيل راداره الخاص، يحدد موقع منصة الإطلاق ويعرف كيف يصيبها حتى وهي ساكنة. باختصار، هذا صاروخ يغير قواعد اللعبة، وهو متوافق مع طائرة F35، مما يعني أن الطائرة يمكنها التسلل إلى أراضي العدو دون أن تُكشف، إطلاق صاروخ على الرادار من مسافة بعيدة جداً لتدميره والعودة سالمة.

anna🦅🇺🇸⚖️

145,210 просмотров • 5 месяцев назад

🔭🌍 الصواريخ الباليستية ودوران الأرض 🌍 عندما تصبح الجغرافيا سلاحًا في المعركة. في علم #الجغرافيا، ليست الأرض مجرد مسرح للصراعات والحروب، بل لاعب خفي يغير قواعد الاشتباك، خصوصًا حين نتحدث عن الصواريخ الباليستية العابرة للقارات. حيث تظهر علاقة دقيقة ومحورية بين دوران الأرض ومدى ودقة هذه الصواريخ. 🚀 ما هو الصاروخ الباليستي؟ الصاروخ الباليستي هو صاروخ يُطلق في مسارٍ منحني يُشبه القوس، يرتفع إلى طبقات الجو العليا (وأحيانًا يخرج مؤقتًا من الغلاف الجوي)، ثم يسقط على هدفه بفعل الجاذبية. 🌎 كيف يؤثر دوران الأرض؟ الأرض تدور من الغرب إلى الشرق بسرعة تختلف حسب خط العرض، وتصل إلى نحو 1670 كم/ساعة عند خط الاستواء. وهذه الحركة تُؤثر على المسار الظاهري للصاروخ (قانون كوريوليس) فبسبب دوران الأرض، فإن الجسم المنطلق بخط مستقيم في الواقع ينحرف عن مساره الظاهري. هذا ما يسمى تأثير قوة كوريوليس، ويجب على مصممي الصواريخ تعويض هذا الانحراف في الحوسبة الملاحية بدقة متناهية. فالانحراف يكون إلى اليمين في النصف الشمالي، وإلى اليسار في النصف الجنوبي. إذا أُطلق الصاروخ باتجاه الشرق، فإنه يستفيد من سرعة دوران الأرض، فيكسب دفعة إضافية، ويُوفر كمية ضخمة من الوقود .. لهذا السبب، تُطلق معظم الصواريخ الفضائية نحو الشرق، في حين صواريخ #إيران عكس دوران الأرض (من الشرق إلى الغرب) مما يقلل من السرعة ويتعاظم صرف الوقود. وعند احتساب مسار صاروخ باليستي عابر للقارات، يتم إدخال عوامل منها: تغير سرعة الأرض حسب خط العرض. #إيران #إسرائيل

أ.د. عبدالله ‌المسند

699,940 просмотров • 1 год назад

تقرير روسي : عودة "البجعة البيضاء". أعلن وزير الدفاع الروسي، بيلوسوف، أن القوات الجوية الروسية تسلمت قاذفتين استراتيجيتين جديدتين من طراز Tu-160M ​​في عام 2025. - ما الجديد؟ تم تسليم طائرة Tu-160 التي تحمل الحرف "M" إلى القوات الجوية الروسية، وهي ليست "البجعة البيضاء" الكلاسيكية، بل نسخة مُطوّرة ومُحسّنة بشكل كبير، في الواقع، "استراتيجية" جديدة، تشبه "البجعة البيضاء" العادية في الشكل فقط. أهم تحديثاتها هو محركات NK-32-02 الأكثر اقتصادية وقوة، ونظام اتصالات وتحكم وإلكترونيات طيران حديث مزود بأنظمة أسلحة متطورة عالية الدقة. - سيف الانتقام. تحمل "البجعة البيضاء" على متنها عشرات الأطنان من الأسلحة: من القنابل إلى الصواريخ. وأشهرها صاروخ كروز Kh-101. من بين ميزات هذه الصواريخ القدرة على تجاوز التضاريس، والتواصل مع "الصواريخ المرافقة في نفس الهجوم"، واختيار قائد والتنفيذ لأوامره، والتخفي و نشر الفخاخ الحرارية

Arab-Military

48,239 просмотров • 8 месяцев назад

تركيا تُجري بنجاح اختبارًا لصاروخ تايفن بلوك-3 الباليستي على هدف سفينة متحركة بسرعة تفوق سرعة الصوت. أجرت شركة روكيتسان اختبارًا حيًا لصاروخ تايفن بلوك-3 الباليستي، حيث أصاب بنجاح سفينة سطحية غير مأهولة في عرض البحر برأس حربي حي بسرعة تفوق سرعة الصوت. تم تدمير الهدف، الذي يبلغ طوله حوالي 7 أمتار ويمثل قارب صيد صغير، بدقة وصفتها الشركة بأنها "جراحية". يُعد هذا الاختبار الأول من نوعه. صاروخ باليستي يصطدم بسفينة سطحية متحركة في عرض البحر ويصيبها باستخدام رأس باحث للتوجيه النهائي. تقول تركيا إن هذا هو أول دمج لرأس باحث في صاروخ باليستي محليًا، وواحد من أمثلة قليلة جدًا على مستوى العالم - وهي قدرة تحول الصاروخ الباليستي فعليًا إلى سلاح مضاد للسفن. تجعل السرعة النهائية التي تصل إلى تفوق سرعة الصوت لصاروخ تايفن منه محصنًا إلى حد كبير ضد اعتراض الدفاعات الجوية التقليدية. يمثل طراز Block-3 النسخة الأكثر تطوراً من برنامج الصواريخ الباليستية الذي طورته تركيا محلياً.

رؤى لدراسات الحرب

13,490 просмотров • 1 месяц назад

🚀 للتأريخ 🚀 إيلون ماسك Elon Musk هو أول من نجح في استخدام الصواريخ قابلة لإعادة الاستخدام مره أخرى مع هبوط عمودي ناعم إلى الأرض للاستخدام مره أخرى. 🚀 في عهد إيلون ماسك كمؤسس ورئيس تنفيذي لشركة SpaceX تحقق هذا النجاح الكبير في تطوير واستخدام الصواريخ القابلة لإعادة الاستخدام. - شركة SpaceX الأمريكية التابعه للمالك والمؤسس إيلون ماسك هي الأولى التي نجحت في استخدام صواريخ قابلة لإعادة الاستخدام لإطلاق الأقمار الصناعية، مع إعادة المرحلة الأولى من الصاروخ إلى الأرض للاستخدام مرة أخرى تحت إدارة إيلون ماسك. في 21 ديسمبر 2015، نجحت SpaceX لأول مرة في هبوط عمودي ناعم للمرحلة الأولى من صاروخ Falcon 9 بعد إطلاق 11 قمراً صناعياً من نوع Orbcomm OG-2 إلى مدار أرضي منخفض. هذا كان أول هبوط ناجح لمرحلة صاروخ مدارية (orbital-class) بعد مهمة إطلاق حقيقية. في 30 مارس 2017، أعادت SpaceX استخدام مرحلة أولى مُسترجعة سابقاً لإطلاق قمر اتصالات SES-10، مما جعلها أول إعادة استخدام فعلية لصاروخ مدارية في مهمة تجارية.

عبدالحفيظ علي محمد عبدالله صالح

17,314 просмотров • 7 месяцев назад

صاروخ دونغ فنغ-41 (DF-41)، المعروف أيضًا باسم "رياح الشرق-41"، هو صاروخ باليستي عابر للقارات (ICBM) صيني الصنع من الجيل الرابع، يُعتبر من أحدث وأقوى الصواريخ في الترسانة الصينية. إليك نظرة شاملة على قدراته بناءً على المعلومات المتاحة: الخصائص والقدرات الرئيسية: المدى التشغيلي: يتراوح مداه بين 12,000 إلى 15,000 كيلومتر، مما يجعله أطول مدى بين الصواريخ الباليستية في العالم، متجاوزًا الصاروخ الأمريكي LGM-30 Minuteman (حوالي 13,000 كم). يمكنه استهداف معظم أنحاء العالم، بما في ذلك الولايات المتحدة وأوروبا. السرعة: يُعتقد أن سرعته القصوى تصل إلى ماخ 25 (أي حوالي 30,870 كم/ساعة)، مما يجعله واحدًا من أسرع الصواريخ الباليستية في العالم، مما يعزز قدرته على اختراق أنظمة الدفاع الصاروخي. الحمولة: يستطيع الصاروخ حمل رؤوس حربية متعددة التوجيه بشكل مستقل (MIRV - Multiple Independently Targetable Reentry Vehicles)، بما يصل إلى 10 رؤوس حربية نووية بوزن إجمالي يصل إلى 2,500 كجم. كما يمكنه حمل وسائل مساعدة للاختراق (penetration aids) لتجاوز أنظمة الدفاع الصاروخي. نظام الدفع: يعمل الصاروخ بالوقود الصلب على ثلاث مراحل، مما يمنحه قدرة على الإطلاق السريع ويقلل من الحاجة إلى التحضيرات المعقدة مقارنة بالصواريخ التي تعمل بالوقود السائل. نظام التوجيه: يستخدم نظام توجيه بالقصور الذاتي مع تحديثات فلكية أو عبر الأقمار الصناعية، مما يمنحه دقة عالية تقدر بحوالي 100 متر (CEP - Circular Error Probable). منصات الإطلاق: متنقل بريًا: يُطلق من قاذفات محمولة على شاحنات ذات 8 محاور (TEL - Transporter Erector Launcher)، مما يمنحه قدرة على الحركة والتمويه لتجنب الكشف والاستهداف. سكك حديدية: تم اختبار نسخة متنقلة عبر السكك الحديدية، مما يزيد من صعوبة تتبعه. صوامع (سايلو): الصين بدأت ببناء صوامع للصاروخ في مواقع مثل يومين في قانسو وهامي في شينجيانغ، مما يشير إلى خيارات نشر متعددة. الدور الاستراتيجي: يُعتبر DF-41 جوهرة التاج في قوة الردع النووي الصيني، وهو جزء أساسي من الثالوث النووي الصيني (الصواريخ البرية، الجوية، والبحرية). تم تطوير تقنية MIRV كرد على أنظمة الدفاع الصاروخي الأمريكية، التي تقلل من فعالية الردع النووي الصيني. يُمكنه الوصول إلى الولايات المتحدة في غضون 30 دقيقة نظريًا، مما يعزز قدرته على الردع الاستراتيجي. تاريخ التطوير والنشر: بدأت الصين تطوير الصاروخ في يوليو 1986 من قبل أكاديمية تكنولوجيا المركبات الفضائية (CALT). أجريت اختبارات طيران متعددة منذ عام 2012، بما في ذلك اختبارات لنظام الإطلاق عبر السكك الحديدية في 2015 واختبارات للرؤوس الحربية في 2016 و2017. دخل الخدمة رسميًا في عام 2017 مع قوات الصواريخ التابعة لجيش التحرير الشعبي (PLARF)، وتم عرضه علنًا لأول مرة في العرض العسكري بمناسبة الذكرى السبعين لتأسيس جمهورية الصين الشعبية في 1 أكتوبر 2019. بحلول عام 2021، أشارت تقارير إلى أن الصين تبني صوامع للصاروخ في مواقع مثل يومين وهامي وأوردوس، مما يعزز من قدرات النشر. التحديات الأمنية: بفضل مداه الطويل وقدرته على حمل رؤوس حربية متعددة، يشكل الصاروخ تحديًا كبيرًا لأنظمة الدفاع الصاروخي الأمريكية، خاصة مع قدرته على التمويه والحركة عبر منصات متنقلة. وحدة صواريخ واحدة قد تمتلك ما بين 6-12 قاذفة، مع إمكانية إعادة التذخير، مما يمنحها القدرة على استهداف الولايات المتحدة بما يصل إلى 120-240 رأسًا حربيًا نوويًا لوحدة واحدة. ملاحظات حول الادعاءات المتداولة: هناك منشورات على منصة X تشير إلى أن الصين قد تزود دولًا مثل باكستان أو السعودية بصواريخ DF-41 بحلول ديسمبر 2025، لكن هذه الادعاءات لم تُؤكد رسميًا من مصادر موثوقة ويجب التعامل معها بحذر كونها غير مدعومة بأدلة قاطعة. الخلاصة: صاروخ DF-41 هو واحد من أقوى الصواريخ الباليستية في العالم، بفضل مداه الطويل، سرعتة العالية، وقدرته على حمل رؤوس حربية متعددة. يعزز هذا الصاروخ مكانة الصين كقوة نووية رئيسية، مع التركيز على الردع الاستراتيجي والقدرة على مواجهة أنظمة الدفاع الصاروخي الحديثة. ومع ذلك، يجب التحقق من أي ادعاءات حول نقله إلى دول أخرى، حيث تظل هذه المعلومات غير مؤكدة.

Arab-Military

41,024 просмотров • 1 год назад