Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلية سراح الرجل الفلسطيني المسن بلال الجمالة من نقطة تفتيش عسكرية في وسط غزة، "نتساريم"، مكبل اليدين بروابط مضغوطة، و معذب بشدة، وأطلق عليه النار في ظهره عندما أطلق سراحه.

1,250,349 görüntüleme • 2 yıl önce •via X (Twitter)

10 Yorum

نور الله يُحينا profil fotoğrafı
نور الله يُحينا2 yıl önce

اهداء لمحكمة العدل الجنائية كل جرائم الاحتلال موثقة صوت وصورة لكن العالم كله اعمي البصر والبصيرة والله لن ننسي ولن نسامح كل من له يد في هذا الاجرام .

رزان البراري profil fotoğrafı
رزان البراري2 yıl önce

اين الانسانيه لعنة الله عليهم

ali alwazeer profil fotoğrafı
ali alwazeer2 yıl önce

@dragonmanyemen

ali alwazeer profil fotoğrafı
ali alwazeer2 yıl önce

@dragonmanyemen

Jamileh Abu-Ghzaalleh profil fotoğrafı
Jamileh Abu-Ghzaalleh2 yıl önce

رئيس المحكمه الدوليه ما شاف الأسري الفلسطينيين حسبنا الله ونعم الوكيل الظلم كبر وفاض عن حده

عبدالرحمن كمال 🇵🇸 profil fotoğrafı
عبدالرحمن كمال 🇵🇸2 yıl önce

حسبنا الله ونعم الوكيل

ali alwazeer profil fotoğrafı
ali alwazeer2 yıl önce

@dragonmanyemen

Mintandhint profil fotoğrafı
Mintandhint2 yıl önce

يا رب انك عزيز جبار ذو انتقام يا رب 🙏🏼

شـﻋـر فصيح profil fotoğrafı
شـﻋـر فصيح2 yıl önce

إنا لله وإنا إليه راجعون حسبنا الله ونعم الوكيل على من طغى وتكبر حسبنا الله ونعم الوكيل عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته

Ardiautó Sallam GCV profil fotoğrafı
Ardiautó Sallam GCV2 yıl önce

Kejam nya zionist ,, mengalahkan si iblish

Benzer Videolar

من اغرب القضايا تم إدانة رجل مسنّ من ولاية أوهايو بقتل سائقة أوبر بريئة ظنّ أنها محتالة جائت لتسرقة بعد أن وقع كلاهما ضحية مكالمات هاتفية احتيالية. أطلق ويليام جيه بروك، البالغ من العمر 83 عامًا، النار على لو-ليثا تولاند-هول ست طلقات في مارس 2024 تعرض الاثنان لعملية احتيال بعد ان اتصل به محتال وطلب منه مبلغ 12 الف دولار مقابل اطلاق سراح قريب له وقال له انه سيرسل له من يأخذ المبلغ وفي نفس الوقت طلب سيارة أوبر وطلب منها ان تذهب وتجلب له طرد من عنوان محدد وكان العنوان هو منزل الرجل المسن عندنا جائت سائقة أوبر ، اعتقد الرجل المسن انها مشتركه معهم في عملية الاختيال يقول المحققون إنها استُدرجت إلى منزله عن طريق عملية احتيال تتعلق باستلام طرد. أدلى بروك بشهادته قائلاً إنه شعر بالتهديد عندما وصل السائق إلى منزله ، وقال إنه اعتقد أنه سيموت، فأمسك بمسدسه. أُدين بتهمة القتل والاعتداء الجنائي والاختطاف.

ABDULRHMAN🚔| عبدالرحمن

180,862 görüntüleme • 8 ay önce

أربيلا يهودا، مجندة عسكرية بالغة من العمر 29 عامًا، تم أسرها من منزلها مع صديقها أرييل كونيو، الذي كان يعيش في المستوطنة، وذلك بحسب القناة 13 الإسرائيلية وهي مديرة المراقبة العسكرية على حدود قطاع غزة، حيث تشرف على عمليات المراقبة والتنسيق الأمني في هذه المنطقة الحساسة التي تم مهاجمتها في السابع من اكتوبر وتعمل ضمن برنامج الفضاء التابع للجيش الإسرائيلي ، مما يجعلها جزءًا من الأسرى العسكريين وليس المدنيين كما يدعي نتنياهو وقبل يوم من اتفاق وقف إطلاق النار، الذي تم التوصل اليه قبل اسبوع تعرض مكان احتجازها لقصف من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي في محاولة للقضاء عليها حيث انها تمتلك كل المعلومات نظرا لموقعها الوظيفي والحساس و التي قد تُدين اخفاق الحكومة الاسرائيلية الحالية حال شهادتها المتوقعة على هجوم اكتوبر 2023 يُعتقد أن أربيلا محتجزة لدى منظمة سلفية جهادية تُدعى “لواء التوحيد”، أحد فروع “ألوية الناصر صلاح الدين” ورغم ادعاء حماس أنها لا تستطيع إطلاق سراحها لأنها أسيرة لدى حركة الجهاد الإسلامي، إلا أن عناصر من حركة الجهاد حضروا الاحتفال الذي حصل اليوم في غزة مما يشير إلى أنهم قادرون على التعاون عندما يريدون ذلك وقد صرحوا بعملهم على اطلاقها السبت القادم.

PIC | صـور من التـاريخ

114,683 görüntüleme • 1 yıl önce

حدث أمني لواحد من أكثر التجمعات حساسية في أمريكا، حيث يجتمع الرئيس الأمريكي، وحكومته، والإعلام في مكان واحد. 🇺🇸 حفل مراسلي البيت الأبيض وهي مناسبة سنوية تقام في واشنطن منذ عام 1921 يجتمع فيه الرئيس الأمريكي مع الصحفيين الذين يغطّون البيت الأبيض، إلى جانب شخصيات سياسية وإعلامية، ومعروف بخطابات رسمية تتخللها سخرية سياسية وتكريم لصحفيين بارزين. هذه المرة، الحفل داخل فندق "واشنطن هيلتون" وكان هناك مسلح حاول اختراق نقطة التفتيش الأمنية خارج القاعة الرئيسية، وأطلق النار عدة مرات، ما تسبب بحالة هلع داخل القاعة وسط حضور يصل عدده 2600 جهاز الخدمة السرية تحرك مباشرة، وسحب ترامب وكبار الحضور إلى مناطق آمنة وتم إلغاء الحفل بالكامل بعد دقائق من الفوضى. من هو مطلق النار؟ هو "كول توماس ألين" عمره 31 سنة من كاليفورنيا، كان يحمل بندقية صيد، ومسدس، وعدة سكاكين. بعض التقارير تشير أنه كان مقيم داخل الفندق نفسه قبل التنفيذ، ويجري التحقيق في دوافعه، ولا يوجد حتى الآن دافع واضح أو ارتباط تنظيمي مؤكد. المسلح أطلق النار باتجاه عناصر الأمن، وأحد عناصر الخدمة السرية أصيب لكن السترة الواقية أنقذته، وتمت السيطرة عليه خلال دقائق واعتقاله. ترامب وزوجته، ونائب الرئيس تم إجلاؤهم دون أي إصابات. ترامب وصف مطلق النار بأنه "شخص مريض" وأشاد بسرعة الاستجابة الأمنية. الهجوم وقع في حدث يصنف شبه "أمني سيادي" وجود: الرئيس، والحكومة، والإعلام في مكان واحد، مما يعني هدف عالي القيمة، رغم ذلك، المسلح تمكن من الاقتراب من نقطة التفتيش نفسها، وبعض الشهادات تتحدث عن ثغرات في محيط الفندق أو مناطق غير مراقبة بشكل دقيق.

عبدالله البندر

19,735 görüntüleme • 5 ay önce

#اوقفو_العدوان_على_غزة 🇵🇸 كنا على معبر رفح للوقوف على دخول المساعدات وتأكيدا بأن غزة وأهلها و #فلسطين في القلب واستمرارا لواجب دعم الشعب الفلسطيني الشقيق، صاحب الحق والذي ينافح عن كرامة هذه الأمة ومقدساتها. وعلى الرغم من قرار مجلس الأمن الأخير بوقف إطلاق النار في #رمضان وبإنفاذ المساعدات، ورغم الجهود الكبيرة من عدد من المؤسسات الدولية ومن الهلال الأحمر المصري, إلا أن قوات الاحتلال لا زال مستمرة في خلق العقبات لعرقلة دخول المساعدات: 🔴مثل تيسير مظاهرات المستوطنين على معبر كرم أبو سالم بحيث لا تستطيع الشاحنات المرور 🔴وسياسية الترويع للناس والعاملين في مجال الإغاثة فقد كنا نرى ألسنة الدخان نتيجة للقصف قريبا من المعبر بمسافة لا تزيد عن ١.٥ كيلو متر إضافة للجريمة المروعة التي ارتكبها الاحتلال منذ أيام بقتل ٧ من العاملين في مجال الإغاثة ٦ منهم مواطنون لدول أجنبية 🔴 وعدم فتح بقية المنافذ وفرض حصار عسكري لمنع وصول المساعدات للمناطق الشمالية فلسطين والحرب على غزة ليست مجرد مواقف موسمية وهبّة تنتهي لكنها مبدأ راسخ و حق وواجب، نرجو أن لا نكون وإياكم ممن يطول عليهم الأمد فينسوا ولا ممن كره الله انبعاثهم فثبّطهم ولكن أن نكون ممن صدقوا العهد وما بدلوا تبديلا، وهذه دعوة لنا جميعا؛ الحكومات والأفراد والمؤسسات والقطاع الخاص ببذل الوسع والاستمرار. #حفظ_الله_فلسطين

لولوة الخاطر Lolwah Alkhater

170,838 görüntüleme • 2 yıl önce

تجلّيات الطوفان و مداد الشهداء **صوت #هند_رجب يذهل #مهرجان_البندقية بأطول تصفيق حار استمر 22 دقيقة وسط دموع وهتافات "الحرية لفلسطين"** أثبت #العرض_الأول لفيلم " صوت هند رجب " في مهرجان البندقية السينمائي أنه حدث عاطفي للغاية، حيث لم تظهر سوى عيون قليلة جافة في القاعة الكبرى. يُعدّ هذا الفيلم الدرامي القوي والمؤثر - للمخرجة التونسية كوثر بن هنية - من أكثر الأفلام التي حظيت باهتمام واسع قبل انطلاق المهرجان، ويروي قصة حقيقية للطفلة الفلسطينية #هند_رجب، البالغة من العمر خمس سنوات، والتي قُتلت في المراحل الأولى من حرب غزة. **وقد حظي الفيلم بتصفيق حارّ استمر 22 دقيقة، وهي الأطول في المهرجان حتى الآن. ومع تجاوز التصفيق 20 دقيقة**، وفي محاولة واضحة لتفريق الحضور، خفتت أضواء المسرح. واستمر التصفيق. أثناء فرارها مع عائلتها من مدينة غزة في يناير/كانون الثاني 2024، قُصفت السيارة التي كانت تقلّها رجب، ما أسفر عن مقتل عمّها وعمتها وثلاثة من أبناء عمومتها. وتُركت عالقةً لساعات في السيارة وهي تتحدث هاتفيًا مع جمعية الصليب الأحمر الفلسطيني، بينما كان المسعفون يحاولون إنقاذها. وعندما تم الوصول إليها أخيرًا، عُثر على رجب والمسعفين قتلى، وخلصت التحقيقات الإعلامية إلى أن دبابة إسرائيلية أطلقت على الأرجح 335 طلقة على السيارة. ويُستخدم تسجيل هاتفي لصوت رجب في الفيلم. **رفع الحضور أعلامًا فلسطينية، وهتفت هتافات "الحرية لفلسطين" وسط التصفيق. ((((وكان خواكين فينيكس وروني مارا، المنتجان المنفذان للفيلم))))، حاضرين، وحملا صورة رجب على السجادة الحمراء مع فريق العمل**. **((كما ارتدى خواكين فينيكس دبوسًا يحمل شعار "فنانون من أجل وقف إطلاق النار".))** وفي لحظة ما أثناء التصفيق، ركض الممثل معتز ملحيس نحو الجمهور ليأخذ العلم الفلسطيني، ثم لوح به وسط مزيد من الهتافات. حتى قبل العرض الرسمي الأول، توقع العديد من رواد المهرجان أن يكون الفيلم مرشحًا بقوة لجائزة الأسد الذهبي. ويبدو أن الاستقبال العاطفي في العرض الأول يؤكد هذا التوقع.

Ayman Azzam

66,671 görüntüleme • 1 yıl önce

#اللحظات الأخيرة قبل اغتيال الرئيس المصري أنور السادات وتمكن المهاجمون من الصعود إلى المنصة أمام الرئيس وسط كل هذا الحراسة؟! بدأ العرض العسكري في تمام الساعة الحادية عشرة صباحًا يوم 6 أكتوبر 1981. جلس الرئيس أنور السادات في المنصة الرئيسية، وعلى يمينه النائب حسني مبارك ثم الوزير العماني شبيب بن تيمور. كان الجميع يتابعون العرض العسكري، ولا سيما طائرات الفانتوم وهي تقدم عروضًا بهلوانية في السماء. وفجأة، أعلن المذيع الداخلي: " الآن تأتي المدفعية " وبدأت هذه اللحظة الأحداث التي لم ينتبه إليها أحد في البداية. تقدم طابور المدفعية لتحية المنصة، وكان يحيط به دراجات نارية. وفجأة تعطلت إحدى الدراجات النارية مباشرة أمام المنصة، فتدخل أحد الجنود لمساعدتها. بدا المشهد طبيعيًا تمامًا، لكنه في الواقع شتت انتباه الحاضرين. لذلك، عندما توقفت مركبة عسكرية أخرى أمام المنصة بعد دقائق، اعتقد الجميع أنها عطل آخر، ولم يدرك أحد أنها بداية الكارثة. في تمام الساعة 12:20، توقفت مركبة يقودها الملازم أول خالد الإسلامبولي، وكانت تجر مدفعًا عيار 130 مم. وفي ثوانٍ معدودة، أطلق القناص حسين عباس أولى الطلقات، وأصابت رقبة الرئيس السادات. ثم صاح الإسلامبولي وأجبر السائق على التوقف، وقفز من المركبة ورمى قنبلة دخان. انتزع سلاح السائق واتجه نحو المنصة. في تلك اللحظة، نهض السادات بعد إصابته، بينما كان معظم الحاضرين يختبئون تحت المقاعد. ومن وسط الدخان، أطلق المهاجمون دفعات جديدة من الرصاص نحو صدر الرئيس، ورموا قنابل باتجاه المنصة. وفجأة امتلأت المنصة بالمهاجمين وهم يطلقون النار بجنون ودون توقف. وسقط السادات غارقًا في دمائه. حاول سكرتيره الخاص فوزي عبد الحافظ حمايته، فرفع كرسيًا ليحجب الرصاص عن جسده. وفي الوقت نفسه، كان ضابط الحرس الجمهوري العميد أحمد سرحان يصرخ: «انزل على الأرض يا سيادة الرئيس!» لكن الوقت كان قد فات. أما اللحظة الأقسى فكانت عندما صعد أحد المهاجمين إلى المنصة، وتوجه إلى السادات وهو ملقى على الأرض، وأطلق عليه الرصاص مرة أخرى! رغم أنه كان قد فارق الحياة، وظل المهاجمون يصرخون أنهم لا يريدون إلا الرئيس. وبعدها مباشرة، بدأوا يطلقون الرصاص بشكل عشوائي في كل اتجاه لتغطية هروبهم من قوات الأمن التي اندفعت نحوهم. خلال دقائق معدودة… تحول احتفال نصر أكتوبر إلى واحدة من أكثر اللحظات صدمة في تاريخ مصر. وثّق المصور الصحفي مكرم جاد الكريم لحظة الاغتيال بالكامل والتقط 45 صورة سجلت تفاصيل الحادث لحظة بلحظة.

PIC | صـور من التـاريخ

25,316 görüntüleme • 3 ay önce

الفيلم الوثائقي النصيرات 274 مجزرة الرهائن أنهيت مشاهدة هذا العمل الوثائقي المؤلم الذي يُعدّ من أكثر ما قُدّم وجعًا في توثيق المجازر، ليس فقط لأنه يتناول مشهدًا دمويًا من مشاهد الحرب، بل لأنه يغوص عميقًا في واحدة من أبشع الجرائم التي ارتكبتها قوات الاحتلال في قلب مخيم النصيرات، بتاريخ سيظل محفورًا في ذاكرة كل فلسطيني، 8 يونيو 2024م الساعة 11:00 صباحًا. الفيلم، الذي عرضته منصة الجزيرة 360، واستخدم تقنيات الذكاء الاصطناعي لإعادة تمثيل بعض المشاهد، لا يقدّم مجرد سرد تقليدي للأحداث، بل تحقيقًا استقصائيًا دقيقًا يروي ما حدث يوم تنفيذ ما سُمّي بعملية "تحرير الرهائن"، حين ارتكبت قوات الاحتلال وبمساندة أمريكية مباشرة، مجزرة راح ضحيتها 274 شهيدًا، غالبيتهم من النساء والأطفال، إضافة إلى 698 جريحًا. المجزرة تمت بذريعة تحرير أربعة أسرى إسرائيليين، في منطقة مدنية مكتظة بالسكان، بعيدًا عن أي اشتباك ميداني مباشر. من أبرز ما رصده الفيلم: - تواطؤ دولي يتجاوز حدود الاحتلال، بوجود دعم لوجستي واستخباراتي أمريكي في تنفيذ العملية. - شهادات حية ومبكية من ذوي الشهداء، أبرزهم إياد الشحتوت، الذي فقد 18 فردًا من عائلته، بينهم زوجته وأطفاله، ثم استشهد لاحقًا في قصف آخر، بعد أن ظهر في الفيلم بكلمات تكسر القلب. - يكشف الفيلم أن المنزل الذي تم الهجوم عليه لم يكن فيه الأسيرة الإسرائيلية "نوعا أرغماني"، ما يعني أن الضربة لم تكن دقيقة ولا مبرّرة عسكريًا. - المجزرة لم تكن حدثًا معزولًا، بل جزءًا من سياسة ممنهجة تقوم على استخدام القوة المفرطة ضد المدنيين، وتبرير الإبادة تحت مسمى العمليات العسكرية. - هناك إشارات ضمنية إلى إرادة الاحتلال في صناعة الرعب الجماعي، حتى لو كان الثمن مئات الأرواح، بهدف تحقيق إنجاز "إعلامي" داخلي. - الفيلم يُدين صمت العالم، ويطالب المشاهدين - على الأقل - بألا يغضّوا الطرف عن هذه المأساة، وألا يسمحوا للجريمة أن تُغلف بروايات مختلقة. إنه ليس مجرد فيلم، بل وثيقة تاريخية دامغة تضع العالم أمام مسؤولياته، وتُظهر من جديد أن غزة ليست مجرد مكان، بل جرح مفتوح في ضمير الإنسانية. أنصح بشدة بمشاهدته، ليس فقط لفهم تفاصيل المجزرة، بل لندرك حجم الظلم المسكوت عنه، ومدى نفاق الخطابات الإنسانية الغربية.

Khaled Safi خالد صافي

34,286 görüntüleme • 1 yıl önce

وجدت شهادة نادرة لصلاح خلف/ بأبو إياد، أحد مؤسسي حركة فتح يتحدث فيها عن كيفية تعامل السادات مع القضية الفلسطينية 1974 والأهم في الشهادة هو تحدثه عن شيء أول مرة أعرفه وهو محاولات اقتياد الفلسطينيين بالعصى للتوطين في سيناء عام 1952، 1953، 1954، وذكر تضحيات بعض القيادات الفلسطينية سواء قٌتلت أو سٌجنت آنذاك على الرغم من أن غزة وسيناء لم تكن تحت الاحتلال الاسرائيلي، اذا أن أول احتلال لغزة وسيناء وقع عام 1956م خلال العدوان الثلاثي. اذا ما الذي حدث؟ وهنا مع بعض البحث.. و رغم قلت المصادر العربية وجدت التالي: الرجل John Blandford Jr ثاني مدراء الأونروا في الفترة بين 1951-1953، عقد اتفاقاً مع الحكومة المصرية في عهد الرئيس جمال عبد الناصر لتوطين اللاجئين الفلسطينيين على أراضي سيناء مع تخصيص الحكومة المصرية 250.000 فدان لإقامة عدد من المشاريع الاقتصادية وتخصيص الأونروا ميزانية قوامها 250M$، منها 30 مليون دولار لأغراض البحث عن الأراضي المناسبة في شبه جزيرة سيناء والباقي ليستعمل في الإنشاء والاستيطان. تقول الموسوعة المعرفية للقضية الفلسطينية أن هذا المشروع كان أكثر مشاريع التوطين خطورة، لأنه تضمن تصوّراً شاملاً لكيفية تنفيذه، وعزما من الحكومة المصرية ووكالة "الأونروا" على إنجاحه. كيف تفاعل الفلسطينيين مع مخطط التوطين؟ مع بداية تلميح الصحف المصرية للمشروع انتفض سكان غزة من كل اطيافهم في مظاهرات كانت أبرز شعاراتها: "لا توطين ولا إسكان/ يا عملاء الأمريكان" "كتبوا مشروع سيناء بالحبر/ وسنمحو مشروع سيناء بالدم". المُحزن في القصة، واجهت قوات الشرطة المصرية بالرصاص الحي، كان أول ضحيته حسني بلال عامل النسيج في مدينة المجدل واللاجئ إلى مدينة غزة. ولم تقتصر التظاهرة على مدينة غزة، بل انتشرت التظاهرات في بقية مدن القطاع وقراه ومخيماته، بحيث امتدت من بيت حانون شمالاً وحتى رفح جنوباً، وشهدت قيام المتظاهرين بإحراق سيارات المسؤولين العسكريين المصريين وبمهاجمة المقرات التابعة لهيئة الأمم المتحدة ومخازن وكالة "الأونروا". وفي مارس 1954، أصدرت الإدارة المصرية قرارا بفرض منع التجول في القطاع إلا أنها فشلت في تطبيقه ومواجهة الغضب الفلسطيني وهرب الحاكم الإداري العام لقطاع غزة، اللواء عبد الله رفعت، إلى مدينة العريش وبدأت المفاوضات بين الفلسطينيين والادارة المصرية، وتركزت مطالب الجماهير الشعبية الفلسطينية وقيادتها حينذاك فيما يلي: - إلغاء مشروع التوطين في سيناء فورا. - تدريب وتسليح المخيمات الفلسطينية لتتمكن من الدفاع عن نفسها. - فرض التجنيد الإجباري وتشكيل جيش وطني فلسطيني. - محاكمة المسئولين عن الذي أمر بإطلاق الرصاص على المتظاهرين. - إطلاق الحريات العامة، وعلى رأسها حرية الاجتماع والتعبير والإضراب. لاحقا، أصدر الحاكم الإداري العام بياناً استجاب فيه لمطلب الفلسطينيين بإلغاء مشروع التوطين في سيناء، ووعد بإقرار قانون لتدريب سكان المخيمات وتسليحهم، وإشاعة الحريات العامة في القطاع، كما وعد بعدم المساس بأي شخص شارك في التظاهرات. لكن وعوده هذه ذهبت أدراج الرياح، إذ قام باستدعاء كتائب من الجيش المصري المرابطة في صحراء سيناء، ونظم، ليلة 8-9 آذار/ مارس 1955، حملة اعتقالات واسعة شملت عدداً كبيراً من المدرسين والطلاب والعمال، الذين اقتيدوا إلى سجن غزة المركزي ومنه إلى محطة العريش، ومن هناك نُقلوا إلى سجن مصر العمومي، ولم يُطلق سراحهم إلا في مطلع تموز/ يوليو 1957. كما أصدر قراراً يقضي بحل نقابة معلمي مدارس وكالة "الأونروا"، وأمر بفرض عقوبات صارمة على كل من يحرض على الإضراب أو الاعتصام. --- بالمناسبة، أبو اياد من أبرع العقول الفلسطينية، وهو أول من طرح فكرة حل الدولة الواحدة العلمانية في فلسطين، التي يتعايش فيها الأديان الثلاثة (المسلمون والمسيحيون واليهود) متساوون في الحقوق والواجبات. في كتاب فلسطيني بلا هوية ينقل مؤلفه الفرنسي أريك رولو عن أبو اياد، اعتقاده أن المواطن الفلسطيني أخطأ حين وثق بالأنظمة العربية المحيطة بفلسطين.

Mo Khaldi محمد الخالدي

509,831 görüntüleme • 2 yıl önce

قراءة سريعة في مقتطفات من خطاب أبي عبيدة الثاني ————————— كان لافتاً أن يظهرَ خطاب أبي عبيدة الثاني (وهذا ما أرشحه بدلاً من تسميته بأبي عبيدة فقط، فالشهيد الراحل هو أبو عبيدة الأول) منافساً لخطابات #حذيفة_الكحلوت (رحمه الله) من حيث اللغة والإلقاء والحيوية، بل كان مدهشاً نجاحه في إيصال رسالته بشكل لا يقل قوّةً ولا تأثيراً عن سلفه، رغم أن التحدي كبير، فحذيفة صنع حضوراً كاسحاً وشعبية جارفة، وأسّس صورة ذهنية مفعمة بالصدقية والقبول. كلا الرجلين جيّد في اللغة، وربما كان حذيفة أقوى، لكن مستواهما يبدو متقارباً، وأخطاء المتحدّث الجديد قليلة، وكفاه نبلاً أن تُعدَّ معايبُه، لكنه قادرٌ على التمام. كان اهتمامه باللغة غير اللفظية واضحاً، إذ حرّك السبّابة مراراً، فرفعها، مثلاً، إلى أعلى وهو يقول عن سلفه: “وأيُّ علامةٍ أدلّ على الصدق مع الله من أن يرفع الله ذكره في العالمين”، وأومأ بالرأس في مواضعَ شتى ليعزّز المعنى، وخَفَضَ نبرة الصوت عندما همّ بالتحدث عن استشهاد حذيفة ليلفت النظر إلى مرارة الفقد، واستخدم اليد على نحو مؤثر، فأشار بها إلى صدره عندما قال عن سلفه: “وورثنا عنه لقبه أبو عبيدة”، وضمّ كفّه وهو يصف حال الغزّيّين: “القابضون على الجمر”، ووضع يده على صدره عندما قال مخاطباً أهل #غزة: “فنحن منكم وأنتم منّا”، وهذا التعبير مثال كلاسيكي على التماهي (identification) مع الجمهور، الذي يدفعه إلى التعاون (بحسب مقاربة كنيث بيرك، فإن الناس منقسمون بطبيعتهم، والخطيب الناجح هو الذي يستطيع إحداث التماهي مع جمهوره عبر استخدام اللغة، بما يفضي إلى ردم الفجوات، وإنجاز التعاون (cooperation)، الذي هو أسمى أهداف الخطابة). كان الخطاب كحال خطابات حذيفة غنيّاً بالرموز الدينية، متوهجاً بالروح الإيمانيّة، وهذا ما يجسّد بيت السموأل: إذا سيّدٌ منّا خلا قامَ سيّدٌ قؤولٌ لِمَا قال الكرامُ فعولُ من أمثلة تلك الرموز: “ورثة الأنبياء”، “الصبر الجميل”، “خير المرابطين، “الحرث والنسل”، “الحجر والشجر”، "التتبير”، “العلو”، “وعد الآخرة”، فضلاً عن الاستشهاد بنصوص من القرآن والسّنّة. ظهور الخطاب بهذا الشكل انتقاءً للمفردات وصياغةً للأفكار، دلالةٌ على تماسك منظومة القيادة داخل الحركة وانضباطها، فالدعاية بمعناها النزيه جزء من المقاومة بمعناها الشامل. ركّز الخطاب على أولوية لا بدّ منها في هذا السياق، وهي رفع معنويات الغزّيّين، حاضنة المقاومة، فذكّرهم بصمودهم وفرادتهم بصفتهم “أهل الرباط في عسقلان”، و “أحباب النبي (صلّى اللّه عليه وسلّم)، ليحثّهم بعد ذلك على الثبات حتى ساعة النصر القريب. جدّد الخطاب ثبات الحركة على اعتقادها بضرورة الطوفان ونجاعته في كسر جبروت الاحتلال وتصحيح مسار القضية، وذكّر بموقف الحركة المبدئي من “نزع سلاحها” ، واصفاً ذلك السلاح بالبنادق الخفيفة، وهو ما يجرّد الدعاية الصهيونية من حجّتها، رامياً بعد ذلك الكرة في ملعب العدو، فهو الذي يرتكب الإبادة، وهو الجدير بنزع سلاحه “الفتّاك”، بحسب الخطاب. وتلك مقارنة منطقية ومقاربة إقناعية، فالسلاح لدى الضحايا بسيط ودفاعي، والقتلة المدانون عالمياً مسلّحون حتى الأسنان بأشد الأسلحة فتكاً، فأيّ الفريقين أحقّ بالنزع؟ وتكتسب هذه النقطة صدقية كبيرة بالنظر إلى الصورة بالغة السوء للكيان الإبادي في العالم، وإلى التضامن العالمي غير المسبوق مع الشعب الفلسطيني. أشار الخطاب أيضاً إلى حقّ المقاومة “الأصيل والمكفول” في الرد على جرائم العدو، فوقف النار ليس استسلاماً كما يريد العدو، والمعركة جولة من الجولات لا خاتمة للصراع. في موضع آخر من الخطاب مناشدة “لأبناء أمّتنا” أن “يغيثوا غزة”، فليس في “النظام العربي”أمل، و “ما لِجرحٍ بميّتٍ إيلامُ”. وردت في الخطاب إشارة مهمّة إلى الطبيعة العدوانية التوسعية للكيان، وخطره على المنطقة الذي لا يحتاج إلى بيان، وهو ما يعني فضل غزة على سائر الأمّة، ويدها البيضاء التي طوّقت رقابها، وفداحة ذنب خذلانها والتواطؤ ضدّها. كما وردت إشادة ذكية بمقاومة شعب #سوريا لتوغلات العدو في بلاده، وهو ما يعني وحدة مصير الأمة، ودور الشعوب راهناً في التصدّي لمشروع “إسرائيل الكبرى”. في ختام الخطاب طمأنة لجمهور المقاومة (عرب/مسلمين/أحرار العالم): “خريف الاحتلال قد بدأ، ولعنة العقد الثامن قد حلّت عليه”، وتحذير للمتواطئين والمطبّعين والمنسّقين (وهم أنظمة عربية وعملاء محليون) من أنّ إنزال العدالة بهم ليس ببعيد.

أحمد بن راشد بن سعيّد

93,537 görüntüleme • 9 ay önce