正在加载视频...

视频加载失败

أظن أن هذا الكلام قاله الدكتور مصطفى محمود تقريبا من ٤٠ سنة. وهذا أمر لم يكن متصورًا وقتها، أو كان في أحسن الأحوال ضربًا من ضروب الخيال. فسبحان من رزقه البصيرة. **احمد لطفي السيد

136,527 次观看 • 8 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

بدأ برنامج العلم والإيمان عام 1971 على التلفزيون المصري، واستمر لأكثر من 400 حلقة. كان الهدف منه الربط بين الإيمان بالله والعلم الحديث، أي أن يثبت أن كل كشف علمي جديد لا يتعارض مع الدين، بل يؤكّد وجود خالق عظيم. وقد كان أسلوب الدكتور مصطفى محمود فريدًا: بسيطًا، عميقًا، ومفعمًا بالتساؤل الفلسفي. الأسباب الحقيقية وراء الإيقاف الإيقاف لم يحدث فجأة، بل تدريجيًا، وحدث في أواخر الثمانينيات (عام 1993 تقريبًا). وأهم الأسباب التي ذُكرت كانت كالتالي: 1. أسباب مالية ظاهرة (لكنها غير مقنعة تمامًا): التلفزيون المصري أعلن رسميًا أن البرنامج توقف بسبب قلة التمويل وصعوبة شراء المواد الفيلمية العلمية الأجنبية التي كان يعتمد عليها الدكتور مصطفى محمود في الشرح (مثل مشاهد الكون والطبيعة من BBC وNational Geographic). لكن كثيرين يرون أن هذا مجرد تبرير إداري. 2. أسباب فكرية وسياسية خفية: الدكتور مصطفى محمود في تلك الفترة أصبح أكثر جرأة في طرح قضايا العقيدة والعلم والدين، وكان يُشير أحيانًا إلى خلل في الفكر الديني السائد أو تناقضات في المجتمع. ويُقال إن بعض الجهات لم ترُق لها طريقته المستقلة في التفكير، لأنه لم يكن يتبع لا المؤسسة الدينية الرسمية ولا التوجهات السياسية بشكل واضح. بل كان “حُرّ الفكر”، وهذا في ذلك الزمن كان كافيًا لإيقاف أي برنامج جماهيري مؤثر. 3. تحولات فكرية للدكتور مصطفى محمود نفسه: بعد فترة من عرض البرنامج، دخل الدكتور مصطفى محمود في مرحلة روحانية أعمق، وبدأ يميل إلى العزلة والتأمل أكثر من الظهور الإعلامي. وقد صرّح في مقابلات لاحقة أنه لم يعد يشعر أن الناس تتقبل هذا النوع من الخطاب العلمي الإيماني كما في الماضي، فآثر التوقف. #برنامج_العلم_والإيمان #الدكتور_مصطفى_محمود

هيثموس

55,591 次观看 • 9 个月前

ترامب معلقاً على استقالة جو كينت بسبب الحرب على إيران: "كنت أظن دائماً أنه رجل لطيف، لكنني كنت أرى فيه ضعفاً في الجانب الأمني، ضعفاً شديداً جداً. لم أكن أعرفه جيداً، لكنه بدا لي رجلاً لطيفاً حقاً. ولكن عندما قرأت بيانه، أدركت أن رحيله أمر جيد، لأنه قال إن إيران لم تكن تشكل تهديداً. إيران كانت تمثل تهديداً، وكل دولة أدركت ذلك." ويضيف : "عندما يعمل شخص ما معنا ويقول إنه لم يكن يعتقد أن إيران تشكل تهديداً—نحن لا نريد هؤلاء الأشخاص، لأن هناك بعض الناس، على ما أظن، قد يقولون ذلك—لكنهم ليسوا أشخاصاً أذكياء، أو ليسوا أشخاصاً حذقين. لقد كانت إيران تهديداً هائلاً." —— يحاول ترامب في الفترة الأخيرة التأكيد على أن إسرائيل لم تدفعه للقيام بهذه الحرب، وأن إيران كانت تشكل تهديداً مباشراً لأمريكا؛ والسبب هو وجود غضب واسع من هذا الموضوع، لدرجة أن الجميع ،حتى من مؤيديه، اقتنعوا بأن ترامب يكذب، وهذا يظهر بوضوح من خلال التناقضات في تصريحاته وهذا سيء جداً لترامب مع اقتراب الانتخابات النصفية .

Tamer | تامر

598,420 次观看 • 6 个月前