Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

أعاد القهوة السعودية ومحلاب الإبل.. مهرجان تراثي يرسخ موروث الأباء في عقول الأبناء ضمن فعاليات اليوم الوطني بجبه شمال #حائل عبر فريح الرمالي

84,405 Aufrufe • vor 9 Tagen •via X (Twitter)

6 Kommentare

Profilbild von @اهلاوي رفحاء
@اهلاوي رفحاءvor 9 Tagen

@Freeh_Alrmalee 💚جبة 💚

Profilbild von ♔ محمُــد الأمِيُــن ♔
♔ محمُــد الأمِيُــن ♔vor 9 Tagen

@Freeh_Alrmalee 🔴

Profilbild von خويــــلد
خويــــلدvor 9 Tagen

@Freeh_Alrmalee 🇸🇦🫶🇰🇼

Profilbild von قبلان الشمري
قبلان الشمريvor 9 Tagen

@Freeh_Alrmalee البلديه والقائمين على الحفل أبدعو جزاهم الله خير الجزاء ولاكن هناك من دخل عليهم وخرًب بعض شغلهم وهو خارح المنظومه حسبنا الله ونعم الوكيل

Profilbild von khaled alkhamaali
khaled alkhamaalivor 9 Tagen

@Freeh_Alrmalee كل الشكر والتقدير لبلدية جبة وجميع الجهات المشاركة ولكل من شارك ووثق هذه الاحتفالية الجميلة

Profilbild von أحمد المايق
أحمد المايقvor 9 Tagen

@Freeh_Alrmalee يستحق الأخ العزيز الأستاذ محمد فهيد السحيمان (أبو بندر) كل الشكر والتقدير، فله من العطاء والمبادرات المجتمعية ما يستحق الإشادة، وجهوده في إبراز موروث القهوة السعودية امتداد لمسيرة حافلة بخدمة المجتمع والمحافظة على إرثنا الأصيل ونفخر بأمثاله، ونسأل الله أن يبارك في جهوده ويوفقه.

Ähnliche Videos

ملخص مترجم – Unapologetic (Middle East Eye) قراءة في الفارق بين المشروعين السعودي والإماراتي ترجمت هذا المقطع من برنامج Unapologetic التابع لمنصة Middle East Eye إلى العربية. البرنامج حواري تحليلي يركّز على تفكيك قضايا الشرق الأوسط من خلال نقاشات معمّقة مع باحثين وخبراء في الشؤون الأمنية والسياسية. ضيف هذا الحوار هو أندرياس كريغ، باحث وأكاديمي متخصص في شؤون الأمن والدفاع والحروب بالوكالة في الشرق الأوسط، وأحد أبرز المحللين الغربيين لشبكات النفوذ الإقليمي. في هذا المقطع، يقدّم أندرياس كريغ قراءة في الفارق بين ما يسميه المشروع السعودي والمشروع الإماراتي في المنطقة، معتبرًا أن جوهر الخلاف بين الطرفين ليس تكتيكيًا بل بنيوي. بحسب كريغ، يقوم المشروع السعودي على مبدأ السيادة وسلامة الأراضي، والتعامل مع حكومات معترف بها دوليًا، والعمل ضمن أطر رسمية مدعومة من الأمم المتحدة. في المقابل، يعتمد المشروع الإماراتي على تجاوز الدول الضعيفة بدل دعمها، وبناء كيانات دون الدولة وجيوب نفوذ قادرة على منازعة الحكومات المركزية وتقويضها من الداخل. ويشير إلى أن هذا النمط يتكرر بوضوح عبر عدة ساحات. ففي ليبيا، لم تعمل أبوظبي مع الحكومة المعترف بها دوليًا، بل عبر خليفة حفتر وما يسمى بالجيش الوطني الليبي، وهو في جوهره شبكة ميليشيات متعددة. وفي السودان، دعمت الإمارات مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) في مواجهة الخرطوم والقوات المسلحة السودانية، مرة أخرى عبر مكون انفصالي مسلح. وفي الصومال، تجاوزت الحكومة الفيدرالية في مقديشو، وتعاملت مع أرض الصومال وبونتلاند، وإلى حد ما جوبالاند، على حساب السلطة المركزية. أما في اليمن، فرغم الواجهة الشكلية للعمل المشترك مع السعودية، استمرت أبوظبي عمليًا في دعم المجلس الانتقالي الجنوبي والقضية الانفصالية تحت السطح. ويرى كريغ أن اليمن لم يكن سوى البداية لتراجع أوسع لهذا المحور، في ظل عودة السعودية إلى موقع القيادة الإقليمية. ويشير إلى أن الرياض باتت تلعب دور جامع للأطراف في الصومال، بالتنسيق مع جامعة الدول العربية والاتحاد الإفريقي، كما أعادت تفعيل الجهود لمواجهة مسألة الاعتراف بأرض الصومال. وفي اليمن، نجحت السعودية إلى حد كبير في تقليص المكاسب الإقليمية للمجلس الانتقالي الجنوبي. ويؤكد أن هذا التحول لا يقتصر على اليمن، بل يمتد الآن إلى ليبيا والسودان، حيث تبدو السعودية مستعدة لدعم القوات المسلحة السودانية بشكل مباشر وكبير، بما في ذلك عبر القدرات الجوية، لمواجهة مليشيا الدعم السريع. وبحسب كريغ، فإن ما يتكشف اليوم هو صراع إقليمي آخذ في التشكل، يُفترض أن يعيد قدرًا من التوازن إلى المنطقة، وإن كان طريقه لن يكون سهلًا. ويحذّر في الوقت نفسه من التقليل من قدرات الإمارات، مشيرًا إلى أنها تمتلك أدوات نفوذ وعمقًا استراتيجيًا يجعلها فاعلًا إقليميًا شديد الدهاء، يتصرف بعقلية ميكافيلية واضحة، ويعتمد منطق المحصلة الصفرية. في المقابل، يرى أن الثقافة الاستراتيجية السعودية مختلفة بطبيعتها، وأقل اندفاعًا نحو هذا النوع من الصراعات الصفرية، وهو ما يجعل المواجهة بين المشروعين معقّدة.

Yousif

99,016 Aufrufe • vor 8 Monaten

#فيديو من #العراق عام 1996 لحظة إعلان التلفزيون العراقي تدخّل الجيش العراقي (قوات الحرس الجمهوري) بتوجيه مباشر من صدام حسين إلى شمال العراق، بعد أن وجّه مسعود برزاني رسالة استنجاد إلى بغداد – من خصم الأمس – إثر تقدّم قوات جلال طالباني، المدعومة من إيران وأوجلان، نحو أربيل، مهدِّدةً بسقوطها من يد الحزب الديمقراطي الكردستاني. بين عامي 1994 و1998 شهد شمال العراق ما عُرف تاريخيًا بـ الحرب الأهلية الكردية، وهي صراع دموي اندلع بين أكبر حزبين كرديين: - الحزب الديمقراطي الكردستاني بقيادة مسعود برزاني - الاتحاد الوطني الكردستاني بقيادة جلال طالباني وكان صراعًا كرديًا داخليًا على السلطة والنفوذ والموارد داخل الإقليم، بعد انسحاب الدولة العراقية عام 1991. بدأ الخلاف سياسيًا وماليًا حول إيرادات المعابر والكمارك، لكنه سرعان ما تحوّل إلى مواجهات مسلحة شاملة. انقسم الإقليم فعليًا إلى كيانين: برزاني يسيطر على أربيل ودهوك، وطالباني على السليمانية، مع جبهات قتال، واغتيالات، واعتقالات، وتهجير بين أبناء المجتمع الواحد. بلغ الصراع ذروته في 31 أغسطس 1996، عندما تقدّمت قوات طالباني، المدعومة من إيران، نحو أربيل. عندها وجّه برزاني رسالة استنجاد إلى بغداد، فدخل الجيش العراقي (قوات الحرس الجمهوري) بأمر من صدام حسين ضمن عملية «آب المتوكل»، واستعاد أربيل خلال أربع ساعات فقط، في واحدة من أكثر لحظات الحرب إثارةً للجدل، إذ استعان طرف كردي بخصم الأمس ضد طرف كردي آخر. هذا التدخّل أعاد رسم موازين القوى داخل الإقليم، واستدعى ردًا أمريكيًا تمثّل في توسيع الحظر الجوي وتنفيذ ضربات صاروخية ضد العراق. استمر الاقتتال بعد ذلك بشكل متقطع، لكن الاستنزاف العسكري والضغط الأمريكي دفعا الطرفين في النهاية إلى طاولة التفاوض. وفي سبتمبر 1998، وُقّع اتفاق واشنطن، الذي أنهى الحرب رسميًا، ونصّ على وقف القتال، وتقاسم الإدارة والعائدات، ومنع التحالفات العسكرية المتبادلة مع أطراف خارجية. هذا المسار فتح الطريق أمام مرحلة استقرار نسبي احتاجتها الولايات المتحدة في أربيل، ومهّد لاحقًا منها لغزو بغداد عام 2003. وحتى اليوم، لا يزال الحكم في إقليم كردستان يبدو موحّدًا شكليًا، بينما تبقى مراكز القوة الفعلية موزّعة بين حزبين رئيسيين، لكلٍّ منهما نفوذه وأدواته وقواته ومناطقه.

PIC | صـور من التـاريخ

27,730 Aufrufe • vor 7 Monaten

● تشرفت ومعي معالي الدكتور يحيى الشعيبي مدير مكتب رئاسة الجمهورية، بحضور فعاليات أسبوع الثقافة اليمنية، ضمن مبادرة "انسجام عالمي 2"، التي تنظمها وزارة الإعلام السعودية وزارة الإعلام بالتعاون مع الهيئة العامة للترفيه الهيئة العامة للترفيه، وبمبادرة من برنامج جودة الحياة لتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030، وذلك بحضور عدد من السفراء ورؤساء واعضاء البعثات الدبلوماسية ● عندما نتحدث عن احتفالات حديقة السويدي في الرياض، فنحن لا نتحدث فقط عن فعالية ترفيهية أو مهرجان ثقافي، بل نتحدث عن مساحة عربية خالصة تجسد عمق العلاقة بين الشعبين اليمني والسعودي. هذه الفعاليات تبرز كيف أصبحت المملكة اليوم مركزاً للثقافة والإبداع، ومقصداً يحتضن الجميع بروح عربية أصيلة إلى العالم أجمع ● وبالنسبة لليمن، فإن مشاركة وإقبال مئات الآلاف من اليمنيين المقيمين في المملكة الذين تجاوز عددهم 400 ألف يمني خلال الأيام الثلاثة الأولى، تعكس شعوراً صادقاً بأنهم يعيشون في وطنهم الثاني، وأن المملكة لم تكن يوماً إلا عوناً وسنداً لهم في كل الظروف ● وعندما شاهدت البسمة والفرحة في وجوه أبنائنا وبناتنا، وإخواننا وأخواتنا اليمنيين الحاضرين في هذه الفعاليات، أدركت حجم الأثر الإنساني العميق لهذه الجهود ● كما أن التنوع الكبير في كل ما قدم من الفعاليات الثقافية والفنية، إلى العروض التراثية، والمأكولات اليمنية، والمشاركات القادمة من مختلف محافظات اليمن، يحمل معاني ودلالات عظيمة في نفوس اليمنيين، ويجعلهم يشعرون باعتزاز كبير بثقافتهم، وامتنان أكبر للمملكة التي منحتهم هذه المساحة الواسعة للتعبير عن هويتهم ● نتقدم بخالص الشكر والتقدير والعرفان إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، حفظهما الله ورعاهما، على ما يقدمانه لليمن من دعم ثابت وإسناد كريم لم يتوقف يوماً، وما يحيطان به الشعب اليمني من رعاية أخوية صادقة ستظل حاضرة في وجدان كل يمني. كما نتوجه بالشكر والتقدير إلى وزارة الإعلام السعودية وهيئة الترفيه على الإعداد والتنظيم الباهر لهذه الفعاليات، التي لم تكن مجرد احتفالات، بل كانت مساحة محبة واحتضان أتاحت لليمنيين إبراز تراثهم وفنونهم وهويتهم، ومنحتهم فرصة المشاركة الفاعلة بروح ملؤها الود والإخاء. ● هذه الفعاليات تمثل رسالة مهمة: أن العلاقات بين البلدين ليست مجرد علاقات سياسية، بل هي روابط أخوّة وتاريخ ومصير مشترك، وتعيد التأكيد أن اليمنيين في المملكة ليسوا ضيوفاً، بل أبناء بلد واحد، وأن العلاقة بين البلدين أعمق بكثير من الأرقام، فهي علاقة دم وإخاء وتاريخ ومصير واحد

معمر الإرياني

13,832 Aufrufe • vor 10 Monaten

معالي النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية يفتتح معرض «وطن يحميك» للتوعية بمخاطر المخدرات • معالي الشيخ فهد يوسف سعود الصباح: • ⁠مكافحة المخدرات مسؤولية وطنية مشتركة تتطلب تكاتف مؤسسات الدولة والقطاع الخاص وجمعيات النفع العام. • الوقاية والتوعية المجتمعية تمثلان خط الدفاع الأول لحماية الأبناء وصون المجتمع من آفة المخدرات. • ضبط شحنة من أوراق (A4) المشبعة بمواد مخدرة بفضل التدريب المستمر واستخدام أحدث التقنيات. برعاية وحضور معالي النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ فهد يوسف سعود الصباح، وبحضور معالي وزير الصحة الدكتور أحمد عبدالوهاب العوضي، ومعالي وزير الشؤون الاجتماعية وشؤون الأسرة والطفولة الدكتورة أمثال هادي الحويلة، ومعالي وزير العدل المستشار ناصر يوسف السميط، افتتح معالي النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، اليوم الخميس الموافق 25 يونيو 2026، معرض «وطن يحميك» للتوعية بمخاطر المخدرات، الذي يُقام في مجمع الأفنيوز ضمن فعاليات الحملة الوطنية التوعوية الشاملة لمكافحة المخدرات، تزامناً مع اليوم العالمي لمكافحة المخدرات، وبمشاركة عدد من الوزارات والجهات الحكومية. وأكد معاليه أن مكافحة المخدرات ليست مسؤولية وزارة الداخلية وحدها، وإنما هي مسؤولية وطنية مشتركة تقوم على تكامل جهود مؤسسات الدولة والجهات الحكومية والقطاع الخاص وجمعيات النفع العام، بما يعزز حماية المجتمع من آفة المخدرات. وأشار معاليه إلى أن مهربي المخدرات يواصلون ابتكار وسائل جديدة لإخفاء المواد المخدرة، الأمر الذي يقابله تطوير مستمر للإجراءات الأمنية من خلال تزويد الأجهزة المختصة بأحدث التقنيات، وإيفاد منتسبي وزارة الداخلية والإدارة العامة للجمارك إلى الدورات التدريبية التخصصية، بما يعزز قدرتهم على كشف تلك الأساليب وإحباطها. وبيّن معاليه أن الأجهزة المختصة تمكنت يوم أمس من ضبط شحنة من أوراق (A4) المشبعة بمواد مخدرة، لافتاً إلى أن التدريب المستمر والدورات التخصصية واستخدام أحدث التقنيات مكّنت رجال الإدارة العامة لمكافحة المخدرات والإدارة العامة للجمارك من مواكبة الأساليب الإجرامية المستحدثة والتصدي لها. وأكد معاليه أن الوقاية والتوعية المجتمعية تمثلان خط الدفاع الأول في مواجهة آفة المخدرات، مشدداً على أهمية دور الأسرة، إلى جانب المدرسة ووسائل الإعلام والمؤسسات الدينية والاجتماعية، في حماية الأبناء وتعزيز الوعي بمخاطر التعاطي والإدمان. وتستعرض وزارة الداخلية، من خلال مشاركتها في المعرض، برامج ومبادرات توعوية ووقائية عبر أركان تعريفية تقدم محتوى تثقيفياً وإرشادياً، إلى جانب التعريف بجهود القطاعات الأمنية المختصة والإجابة عن استفسارات الزوار، بما يعزز ثقافة الوقاية ويرسخ الوعي المجتمعي بمخاطر المخدرات. وتشارك وزارة الداخلية في المعرض بعدد من الإدارات المختصة، إلى جانب وزارة الصحة، ووزارة العدل، ووزارة الشؤون الاجتماعية، وذلك في إطار تكامل الجهود الوطنية لحماية المجتمع والوقاية من آفة المخدرات.

وزارة الداخلية

130,863 Aufrufe • vor 3 Monaten