Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

اعتدى المستوطنون الإسرائيليون على عدة قرى فلسطينية في الضفة الغربية؛ هاجموا العائلات الفلسطينية في منازلها وحطموا مركباتها. الضفةُ أصبحت ساحة يتلذذ فيها الإسرائيليون بتصعيد معاناة الفلسطينيين والاعتداء عليهم يومياً.

13,995 просмотров • 2 дней назад •via X (Twitter)

Комментарии: 9

Фото профиля اسماء✨
اسماء✨2 дней назад

الاعتداء على المدنيين وممتلكاتهم مرفوض، وحماية الفلسطينيين ومحاسبة المعتدين مسؤولية لا يجوز تجاهلها. الصمت عن هذه الانتهاكات لا يوقفها بل يفاقم معاناة الناس

Фото профиля 💧wayne
💧wayne2 дней назад

#SquattersnotSettlers

Фото профиля hasan yilmaz
hasan yilmaz2 дней назад

لعنة الله عليهم جبناء سيرحلون مذلولين كما جاؤوا الى هذه الارض مذلولين بإذن الله

Фото профиля Ulrici Fabienne
Ulrici Fabienne2 дней назад

👍👍👍

Фото профиля LoveForDramas
LoveForDramas2 дней назад

Daily life under military rule

Фото профиля نرجس خاتون
نرجس خاتون2 дней назад

ليس لديهم سوى تعذيب الأطـ..ـفال، قوتهم هي هذا فقط، يجب أن نقف ضدهم بكل ما أوتينا من قوة لتحرير فلسـ ـطين.

Фото профиля المازني
المازني2 дней назад

و لماذا لا تنزل يا كافر لمجابهة اليهود؟؟؟؟؟ عوض النباح من اوروبا عند الصليبيين حلفاء اسرائيل؟؟؟؟؟

Фото профиля Mohamad Jaber
Mohamad Jaber2 дней назад

من همالة سلطة العار والخيانة

Фото профиля طائر حر
طائر حر2 дней назад

نفسي يدخلوا ع محمود عباس

Похожие видео

أحد أهم الأحداث الجارية الآن في الضفة الغربية، والتي لا يُنظر إلى عمق خطورتها، وإهمالها بسبب حجم الكارثة التي عايشناه مؤخرًا من إبادة غزة. تخيل أن تعيش في مناطق بعيدة عن المدن، في تجمعات أو قرى صغيرة تعتمد بالكامل على الزراعة ورعي المواشي كمصدر وحيد للرزق من أجل الاستمرار في الحياة. وتأتي مجموعة إرهابية فتعمل على قتل المواشي أو سرقتها، وتسميم آبار المياه، وإفساد الزراعة بطرق عديدة، وإشعال النيران في مزرعتك وفي منزلك وفي محيطك. بعد فترة، لن تستطيع الاستمرار، وستضطر لترك منزلك خوفًا على أطفالك وعجزك عن إطعامهم وإطعام نفسك، بالإضافة إلى الخطر على حياتهم. ستتجه نحو مدن توفر لك فرصًا أفضل، تاركًا القرية أو التجمع الذي سرعان ما ستستولي عليه المجموعات الإرهابية. هذا بالضبط ما يحدث في الضفة الغربية اليوم: تهجير القرى والتجمعات الفلسطينية من قبل المستوطنين بدعم الجيش الإسرائيلي، وتهجير المخيمات قسريًا وتدميرها على يد الجيش الإسرائيلي. المشهد ذاته حدث في عهد الانتداب البريطاني، حيث كانت الميليشيات اليهودية تستولي على أراضي الفلسطينيين بدعم الجيش البريطاني، بالإضافة إلى فرض ضرائب باهظة لا يمكن تحملها، والتي كانت من الأسباب التي أدت إلى اندلاع الثورة الفلسطينية الكبرى عام 1936 بقيادة القائد السوري عز الدين القسام ، فهل لنا بقسام اخر اليوم في ظل هذا الانكسار والهوان!؟ . في المشهد أدناه، يتم سرقة مواشي تجمع فلسطيني في الضفة الغربية تحت حماية الجنود الإسرائيليين. الاستيلاء على أراضي الضفة الغربية يحدث بالفعل على أرض الواقع، بعيدًا عن التصريحات الدولية.

Tamer | تامر

206,512 просмотров • 8 месяцев назад