Loading video...
Video Failed to Load
اعتراف أحد العملاء المأجورين لفصيل/طائفة البهلوي: سألوني عما إذا كنت أفضل المسدس أم الكلاشينكوف. قلت إن المسدس أسهل في الإخفاء. قالوا لي أن أتدرب على الرماية - أثناء الاحتجاجات يجب أن تطلق النار على رؤوس الناس، وليس على الأبواب والجدران.
69,926 views • 7 months ago •via X (Twitter)
0 Comments
No comments available
Comments from the original post will appear here
Related Videos
0:44
Sensitive content
اذا قيل لك شياطين في جثمان أنس،فهذه الفرقة الماثلة أمامك هي كذلك بعجرها وبجرها ' هذه الفرقة تسمى بايفل يصل عدد الأتباع إلى مائة ألف وهي طائفة منشقة عن الطريقة المريدية الصوفية في السنغال ' وطائفة (بيفال ) يزعمون سقوط العبادات بالكلية عنهم فلا صلاة ولاصيام ولا غسل من جنابة ' وشيخهم الذي أسس هذه الطريقة هلك قبل خمسين سنة ثم جاء خليفته وهلك قبل عقود ويقودهم الأن الشيخ الثالث' تقابلت مع مجموعة منهم قبل سنوات على الحدود السنغالية الجامبية وصار بيني وبين زعيم المجموعة نقاش وأتضح لي أن القوم عندهم اليقين التام أنهم من أهل الجنة بل قلت لهم أثناء النقاش الله يبصركم بالحق وتدخلون في الإسلام وتفوزون بالجنة قال لي والله على ما أقول شهيد ( لست بحاجة لدعائك أنا من أهل الجنة قطعا ) وقلت له أيهم أفضل نبيك أم شيخ طريقتك الذي أسقط العبادات عنكم ؟ رفض الإجابة لأنه فهم المغزى من السؤال ' فمن يطلق عليهم خصومهم بنبز الوهابية هم الغرباء اليوم وهم أحق الناس بوصفه عليه الصلاة والسلام للفرقة الناجية التي قال فيها ( من كان على مِثلِ ما أنا عليه وأصحابِي) لتهنكم السنة يا أهل السنة بداية طريقتكم هنا في الدنيا ونهايتها في الجنة بإذن الله'
إبراهيم المحيميد
331,142 views • 5 months ago
