Загрузка видео...
Не удалось загрузить видео
اعتراف خطير! مشايخ التكفير يتلاعبون بدين الله! باعتراف هذا السعودي وحسب الدراسات التي أجراها في ٣٨ سنة والسعودية تصوم وتفطر بدون رؤية الهلال! أي؛ أن صيامهم كله باطل! وفعلوا كل هذا حتى يسبقون الشيعة في إعلان ثبوت رؤية الهلال!
73,414 просмотров • 1 год назад •via X (Twitter)
Комментарии: 11

الوهابية معروفة حرڪة صهيونيه ماسونية اكثر هدفها الفتنة والطائفية والانفراد بروايتهم التي يعتبروها هي مصدر الاسلام وهم في الواقع لايفهمون اي شي عن الاسلام سوى حفظ القران بدون خشوع فقط حفظ بدون عمل بالقران الكريم ويعتمدون في تشريعهم على المعنى الظاهري للاية القرآنية فقط يعني زمايل

احسنت فعلا

الوهابيه صناعه يهوديه

اصبح واضح

ماذا تنتظر من هذولا الوهابية أهل السوء و الفتنه، قضاياهم كلها باطلة والسبب هو أن شيعة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) لن تنتصر عليهم.

كلها محرفه

دين مبنى على الكذب والضغينة والحقد والغدر كيف لهذه الأجيال ان تثق بهم عليهم لعنة الله

بالضبط

حقيقة فعلا بغضا بالشيعة

نعم

Cry out for vengeance Against those keeping you in bondage, this is my cry to Yahweh for vengeance against them and to decree with all the forces of Yahweh they cant have my children even 0.1% ! please click link below to learn how
Похожие видео
Sensitive content
«بعدما أسلمت، طلّقتْني زوجتي التي عشتُ معها 14 سنة. فخسرت زوجتي. خسرت أولادي، لأن المحكمة أعطتها الحضانة بسبب أنني مسلم. كان الإجراء واضحاً أنه منحاز ضدي. على سبيل المثال، عندما ذهبت زوجتي السابقة إلى المحكمة لتقديم طلب الطلاق، أصدرت القاضية أمر الطلاق، لكنها في الوقت نفسه فرضت عليّ أمراً قضائياً يمنعني من الاقتراب أكثر من 100 قدم (حوالي 30 متر) من المنزل، من زوجتي، من أولادي، وهكذا. قبل أن تفعل ذلك، سألت القاضية زوجتي: “هل تشعرين بالتهديد من هذا الرجل؟” فقالت: “لا”. “هل سبق له أن ضربك؟” قالت: “لا”. “هل يسيء معاملتك لفظياً؟” قالت: “لا”. ثم سألتها القاضية: “إذن لماذا تريدين الطلاق؟” فأجابت: “أنا فقط أريد الخروج. نحن ذاهبان في اتجاهين مختلفين. هو أصبح مسلماً، وأنا مسيحية…” ففرضت القاضية هذا الأمر القضائي عليّ فقط لأنني أسلمت. ونتيجة لذلك، مررت بفترة لم أتمكن فيها حتى من رؤية أولادي. لأعطيكم صورة كاملة عن مدى الإذلال الذي تعرضت له في المحكمة: جعلتني المحكمة أستأجر حارساً شخصياً (بودي غارد) حتى أتمكن من رؤية أولادي… حارساً لحماية أولادي مني! هكذا يُذلّ الآباء في مثل هذه الحالات، رغم أنه لم يكن هناك أي تاريخ من الإساءة اللفظية أو الجسدية أو التهديد أو أي شيء. زوجتي فقط وافقت على كل ذلك. خسرت المنزل، والزوجة، والأولاد، والسيارة، والممتلكات… فقط في المنزل كان لدي ربع مليون دولار من اللوحات الفنية معلقة على الجدران. خسرت كل ذلك. خرجت من الطلاق بسيارتي الـSUV و5000 دولار فقط، وانتهى الأمر. بالإضافة إلى ذلك، خسرت الكثير من أصدقائي. أما أمي وأبي فقد رفضاني تماماً. أرسلا لي رسالة يقولان فيها: “لا تزُرنا، ولا تتصل، ولا تكتب. لا نريد أي اتصال بك. أنت خارج الوصية…” وانتهى الأمر. الجانب الجميل في هذه القصة أنه بعد مرور سنوات طويلة، استطعنا التواصل مرة أخرى. مع تقدمهما في السن، تحسنت علاقتنا إلى أن أعلن كل منهما الشهادة (الاسلام) قبل وفاتهما، كل واحد على حدة. كلاهما توفيا، وأرجو من الله أن يتقبل منهما.»
﮼الأعرابي القديم .
556,392 просмотров • 4 месяцев назад
