Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

اعتراف قيادات استخباراتية اماراتية باغتيال قيادة الإصلاح في اليمن باستخدام لغة اجتثاث …ولا يوجد أي حل مع حزب الإصلاح في اليمن إلا حل وحيد وهو إجتثاث هذا الحزب من الوجود . رحم الله الشهيد #عبدالرحمن_الشاعر

57,663 Aufrufe • vor 4 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

"أقسم بالذي لا إله إلا هو أن هذا الشخص المدعو عبد السلام جحاف شوّه سمعة أنصار الله داخليًا وخارجيًا، وقدّمهم بالطريق الخطأ أمام الرأي العام المحلي والدولي، ونحن خارج اليمن حين نشاهده نستحي ونخجل على أنفسنا أننا يمنيون… يا أنصار الله، أنتم رجال الله الذين صنعتم التاريخ من أوسع أبوابه، دافعتم عن اليمن كل اليمن أرضًا وإنسانًا، وقدمتم التضحيات في سبيل الله وفي سبيل هذا الوطن، فلا تجعلوا هذا الملقوف الذي يظهر في التيك توك مع مهفوفات عاريات يشوّه بسمعتكم ويقلل من مكانتكم ويقدّمكم للرأي العام بالطريق الخطأ… والله عيب عليكم أن تحكموا سوقكم في هذا الجانب، اختاروا لكم إعلاميين يقدّمونكم بالطريقة الصحيحة ويعرضون مشروعكم بالطريقة المناسبة، أما هذا (أخجف) فلا يمثل إلا نفسه، ولا يليق أن يُترك ليعبث بصورة رجال الله الذين رفعوا راية اليمن وقدموا دماءهم دفاعًا عن الأرض والعرض والسيادة."

وداد البيض _🦌🤍 Widad Al-Bayd

22,441 Aufrufe • vor 12 Tagen

المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة بشأن الاتهامات المقلقة الصادرة عن قيادة أنصار الله ضد موظفي الأمم المتحدة العاملين في المجال الإنساني: ☑️ نرفض بشكلٍ قاطع جميع الادعاءات التي تزعم أن موظفي الأمم المتحدة أو عملياتها في #اليمن شاركوا في أي أنشطة لا تتوافق مع ولايتنا الإنسانية. ☑️ وصفُ موظفي الأمم المتحدة بالجواسيس أو في سياقاتٍ أخرى بالإرهابيين أمرٌ غير مقبولٍ ويُعرّض حياتهم في كل مكانٍ للخطر. ☑️ نواصل الدعوة إلى إنهاء الاحتجاز التعسفي لـ 53 من زملائنا، بعضُهم محتجزٌ منذ سنواتٍ دون أي تواصُل. ☑️ ويجب الإفراج عنهم، إلى جانب موظفي المنظمات غير الحكومية وأعضاء البعثات الدبلوماسية المحتجزين أيضًا. ☑️ نسترشد في عملنا في اليمن، والعمل الإنساني في كل مكان، بمبادئ الإنسانية والحياد والنزاهة والاستقلال. ☑️ وجودُنا في اليمن، ووجودُ زملائنا العاملين في المجال الإنساني هناك، سببه واحد، وهو مساعدة الشعب اليمني.

@OSE_Yemen

44,377 Aufrufe • vor 10 Monaten

"أنصار الله.. السيادة التي لا تُكسر والقرار الذي لا يُصادر" اليمن اليوم يقف أمام حقيقة دامغة لا يمكن إنكارها: لا نهضة عسكرية، ولا سياسية، ولا اقتصادية، ما دامت السعودية تتحكم في مفاصل الدولة اليمنية، وتصادر القرار الوطني، وتفرض وصايتها على الشعب. هذه الحقيقة المريرة هي التي دفعت اليمنيين الأحرار إلى الالتفاف حول قيادة صنعاء وحكومتها، باعتبارها الصوت الوطني الوحيد الذي يرفض الخضوع، ويصرّ على إخراج المحتل السعودي من أرض اليمن الطاهرة. لقد أثبتت التجربة أن لا قوة وطنية حقيقية في اليمن سوى أنصار الله. فهم الذين حملوا المسؤولية على عاتقهم، وحملوا السلاح دفاعاً عن السيادة والكرامة واستقلال اليمن. هم الذين جسّدوا الوطنية في أبهى صورها، الوطنية التي لا تُباع ولا تُشترى، الوطنية التي تُكتب بالدماء وتُحفر في جبين التاريخ. أنصار الله هم اليمن، واليمن هو أنصار الله، وهذه ليست مجرد عبارة بل حقيقة واقعية تتجلى في كل معركة يخوضونها، وفي كل موقف يتخذونه، وفي كل صمود يقدّمونه. كل الأحرار والوفاء في اليمن يقفون إلى جانب أنصار الله، لأنهم يرون فيهم المشروع الوطني الجامع، المشروع الذي يختزل معنى الكرامة والاستقلال. قبائل اليمن، بعمقها التاريخي ووزنها الاجتماعي، تقف إلى جانبهم، الشرفاء يصطفون معهم، الأبطال في السهول والجبال والرمال يقاتلون معهم، لأنهم أنصار الله، وأنصار اليمن، وأنصار السيادة، وأنصار استقلال القرار الوطني. هذه الاصطفافات الشعبية ليست مجرد شعارات، بل هي واقع ملموس يترجم في ساحات القتال، وفي ميادين الصمود، وفي مواقف التحدي. أنصار الله هم الذين لم يتنازلوا ولن يتنازلوا عن تراب اليمن مهما كانت الظروف والدوافع. منذ أكثر من اثني عشر عاماً، وهم يقاتلون بلا هوادة، يواجهون الحصار والعدوان، ويقدّمون الشهداء، ليبقى اليمن حراً مستقلاً شامخاً لا يُكسر ولا يُهزم. السيادة اليوم تتمثل واقعياً في أنصار الله، فهم الذين يسيطرون على الأرض، ويديرون مؤسسات الدولة في صنعاء، ويخوضون معركة التحرر بكل ما أوتوا من قوة. السيادة ليست كلمات تُقال في المؤتمرات، بل هي فعلٌ على الأرض، وأنصار الله جسّدوا هذا الفعل بدمائهم وتضحياتهم. إن إخراج المحتل السعودي من اليمن ليس مجرد مطلب سياسي، بل هو شرط أساسي لأي نهضة حقيقية. لا يمكن لليمن أن ينهض عسكرياً أو سياسياً أو اقتصادياً ما دام القرار الوطني مصادَراً، وما دام المحتل يعبث بمقدراته. النهضة تبدأ من التحرر، والتحرر يبدأ من المقاومة، والمقاومة يقودها أنصار الله الذين لم يتنازلوا ولن يتنازلوا عن تراب اليمن مهما كانت الظروف والدوافع. لقد أثبتت السنوات الماضية أن السعودية لا تريد لليمن الخير، بل تسعى إلى إبقائه ضعيفاً ممزقاً تابعاً، لتضمن مصالحها وهيمنتها. لذلك فإن الوقوف إلى جانب قيادة صنعاء وحكومتها ليس مجرد خيار، بل هو واجب وطني وأخلاقي. كل صوت حر، كل قبيلة شريفة، كل مواطن غيور، مدعو لأن يكون جزءاً من هذا المشروع الوطني الكبير. لأن المعركة ليست معركة أنصار الله وحدهم، بل هي معركة اليمن كله، معركة السيادة والكرامة والاستقلال. ومن يتخلّف عن هذه المعركة، إنما يتخلّف عن واجبه تجاه وطنه وتجاه تاريخه. أنصار الله هم الذين جعلوا من صنعاء قلعةً للصمود، ومن اليمن سداً منيعاً أمام أطماع السعودية، هم الذين مرغوا أنف المعتدين في التراب، وأثبتوا أن اليمن لا يُباع ولا يُشترى. هم الذين جسّدوا الوطنية الحقيقية، الوطنية التي لا تُشترى بالمال ولا تُباع في المزادات، الوطنية التي تُكتب بالدماء وتُحفر في جبين التاريخ. هم الذين جعلوا من اليمن رمزاً للصمود، ومن صنعاء عاصمةً للقرار المستقل، ومن الشعب اليمني مثالاً للأمة التي ترفض الخضوع والوصاية. اليمن اليوم أمام فرصة تاريخية ليكون حراً مستقلاً، وهذه الفرصة لن تتحقق إلا بالالتفاف حول أنصار الله، ودعمهم في معركتهم، والوقوف صفاً واحداً ضد المحتل السعودي. فلتكن هذه المعركة معركة كل اليمنيين، ولتكن هذه اللحظة لحظة وحدة وصمود، ولتكن هذه الدماء الطاهرة التي سُفكت على تراب اليمن هي العنوان الأكبر لنهضة اليمن واستقلاله. أنصار الله هم اليمن، واليمن هو أنصار الله، ومن دونهم لا سيادة ولا استقلال ولا كرامة. بقلم وداد البيض

وداد البيض _🦌🤍 Widad Al-Bayd

28,699 Aufrufe • vor 3 Monaten