Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

اعترافات الضابط الأمريكي بعد استقالته من المؤسسة الإجرامية التي سمّت نفسها(مؤسّسة غزّة الإنسانية) : خضت ٤ حروب طيلة ٢٥ عاما ولم أر قوّة مسلحة تطلق النّار على المدنيين مثل ما رأيت في غزة

164,447 görüntüleme • 1 yıl önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

🛑مصطفى سيجري يعترف: إبادة المدنيين كانت “وسيلة سياسية”! في تصريح صادم ومليء بالوقاحة السياسية، أقر القيادي في جيش الحكومة الإرهابية، مصطفى سيجري، خلال مقابلة تلفزيونية، أن ما سُمّي بـ”النفير العام” الذي اجتاح الساحل السوري وأدى إلى إبادة آلاف المدنيين العلويين، لم يكن موجها ضد قوات أو تشكيلات مسلحة، بل ضد مدنيين أبرياء! بل وذهب أبعد من ذلك، ليبرر هذه الجريمة ضد الإنسانية بأنها ساهمت في منع التقسيم، و"حرّضت " باقي المناطق السورية على رفض الفيدرالية، وساعدت في توقيع اتفاق مع مظلوم عبدي، على حساب دم الأبرياء. وأضاف أن علويي حي الزراعة في اللاذقية ساهموا في حماية الأمن العام في آذار الفائت، وكأنما يُسجل ذلك كامتنان بعد ما جرى من مجازر في حقهم! ❗️أي سقوط هذا، حين تصبح الجريمة أداة سياسية؟ ❗️أي دولة تلك التي تُبنى على جماجم المدنيين؟ ❗️أي “اتفاق” هذا، إن كان حبره من دم؟ هذه ليست مجرد اعترافات… إنها وثيقة إدانة، صادرة عن أحد أركان المشروع القاتل. انقذوا ما تبقى منا... أوقفوا المجازر بحق العلويين. الوحدة لا تبنى على بحر من الدماء، فنحن لن ننسى و لن نعطي الثقة لحكومة الإبادة.. لن نبيع دماء أبنائنا.

Mayada

66,993 görüntüleme • 1 yıl önce

قال قائد قوات الدعم السريع في السودان في وقت متأخر من يوم الاثنين إن قواته شبه العسكرية ستدخل فورا في هدنة إنسانية مدتها ثلاثة أشهر، وذلك بعد أن قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأسبوع الماضي إنه سيتدخل للسعي لإنهاء الحرب التي أغرقت البلاد في مجاعة. واقترحت الولايات المتحدة والإمارات ومصر والسعودية، المعروفة باسم المجموعة الرباعية، هذا الشهر خطة لهدنة مدتها ثلاثة أشهر تليها محادثات سلام. وردت قوات الدعم السريع بالقول إنها قبلت الخطة، لكنها سرعان ما هاجمت الأراضي التي يسيطر عليها الجيش بوابل من ضربات الطائرات المسيرة. وبدا بيان يوم الاثنين وكأنه إعلان لوقف إطلاق النار من جانب واحد. وجاء ذلك بعد يوم واحد من رفض قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان مقترحات الرباعية، وانتقد إشراك الإمارات وسيطا في ظل ما تواجهه من اتهامات على نطاق واسع بتسليح قوات الدعم السريع. ونفت الدولة الخليجية مثل هذه الاتهامات وقالت إنها تهدف إلى وقف الحرب. وقال الفريق أول محمد حمدان دقلو قائد قوات الدعم السريع في خطاب يوم الاثنين “استجابة للجهود الدولية المبذولة، وعلى رأسها مبادرة فخامة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب… إعلان هدنة إنسانية تشمل وقف الأعمال العدائية لمدة ثلاثة أشهر”. وأضاف “نأمل أن تضطلع دول (المجموعة) الرباعية بدورها في دفع التجاوب مع هذه الخطوة”. وتأتي تعليقاته في الوقت الذي تعرضت فيه قوات الدعم السريع لانتقادات لاذعة بسبب الهجمات الوحشية التي شنتها على المدنيين في أعقاب سيطرتها على مدينة الفاشر في أواخر أكتوبر تشرين الأول الماضي. وقد عزز هذا الاستيلاء سيطرتها على إقليم دارفور، وكثفت القوات بعد ذلك هجماتها على منطقة كردفان في محاولة للسيطرة على البلاد. رويترز

ZaidBenjamin زيد بنيامين

346,332 görüntüleme • 8 ay önce

علمت منصة "بيروت ريفيو" من مصادر أمنيّة مطّلعة أن "التضارب في مطار بيروت" الذي انتشرت تسجيلاته على نطاق واسع (٦/٤/٢٠٢٥)، هو في الواقع اعتداءٌ من عناصر من جهاز أمن المطار على أحد المسافرين، بعد خلاف بين الأخير وموظفي شركة الخطوط الجوية القطرية. المفاجئ في الحادثة لم يكن الخلاف بحدّ ذاته، بل الطريقة التي تعامل بها جهاز أمن المطار مع المسافر، إذ تدخّل بعنف غير مبرّر. وبدلاً من احتواء الموقف، فاقم عناصره الخلاف، قبل أن يتحوّل إلى تضارب، سرعان ما انتهى بالاعتداء على المسافر داخل صالة المطار، قبل أن يقتادوه إلى مكاتبهم ويستكملوا ضربه هناك، بحسب ما أفادت به المصادر. وفي محاولة لاحتواء تداعيات الحادثة، طلب وزير الداخلية العميد أحمد الحجار فتح تحقيق في ما جرى. لكنّ اللافت أن الحجار أوكل التحقيق إلى الجهة نفسها المتّهمة بالاعتداء، ما يثير شكوكاً جدية حول حياديتها، خصوصاً في ظل انعدام أي رقابة مستقلة أو شفافية في التعامل مع مثل هذه التجاوزات من مختلف الأجهزة الأمنية. يُذكر أن التعامل مع كل ما له صلة بالمسافرين ليس من صلاحية جهاز أمن المطار، بل من صلاحية قوى الأمن الداخلي والأمن العام. #بيروت_ريفيو وزارة الداخلية والبلديات اللبنانية

بيروت ريفيو - Beirut Review

131,173 görüntüleme • 1 yıl önce

دعاة ضد الإلحاد أم معه؟ خلال عامين من الحرب على غزة والتي سمَّاها خالد مشعل في لقائه الأخير (حرب إبادة) كان الذي يصفقون لتلك الحرب ويرمون من يخالفهم بالخيانة، هم أنفسهم الذين تصدروا بحجة الرد على الملحدين، على أنَّ كثيرًا منهم كانوا قد خرجوا من رحم العديد من الجماعات ومنها جماعة الإخوان بعد فشل ما أسموه بالربيع العربي، حين كثرت الوعود بالنصر وعودة مرسي، فكانت المشكلة ولا تزال بأنَّهم لا يقدمون تحليلًا سياسيًا إذ حينها يمكن أن يقال بأنَّهم أحداث أسنان في السِّياسة، لكنهم طيلة عامين كانوا يقولون انتصرت غزة سلفًا وينسبون ذلك لله عز وجل، بعد مقتلة عظيمة في أهل غزة، وسيطرة إسرائيل على أغلب القطاع المدمر ورفضها للانسحاب بشتى الذرائع، وتسليم الرهائن، وإعادة سجن فلسطينيين بعد إطلاق سراحهم في التبادل. لقد تعامل هؤلاء الدعاة (المتحزبون) لعامين مع غزة على أنَّها استثمار للشهرة والتَّصدر، لا أنها كارثة أحاقت بأهلها بين سندان الجوع والخوف والضغط للتهجير، ومطرقة القصف وحصد الأرواح، فكان حذيفة عزام يعيد ما ورثه عن أبيه بالحديث عن السلاح الذي يطلق النيران دون توقف بحجة الكرامات من موقعه في الأردن ونشَّط بذلك حسابه في منصة إكس، أحمد السَّيد بدوره أطلق سلاسل لتمرير خطابه وأنَّ غزة انتصرت قياسًا على أصحاب الأخدود، وشرح للناس كيف يحب حزب الله من جهة ويكرهه من جهة أخرى، إياد القنيبي هو الآخر رأى في ذلك نصرًا محسومًا سلفًا مهما كانت النتيجة حتى لو أبيد السُّكان أو هجروا! ومن خالف فهو يعترض على قدر الله! كأنَّ قرار السنوار إلهي، كذلك ذاكر الهاشمي الذي يرى أنَّ أهل غزة لا يعانون من اضطراب ما بعد الصدمة بل نضج ما بعد الصدمة بسبب إيمانهم! هؤلاء هم أنفسهم بالخطاب نفسه هم من تسببوا بنفرة كثير من الشَّباب عن الدِّين من قبل! هم أنفسهم الذين دفعوا شبابًا إلى الإلحاد بعد أن جعلوا الواقع يناقض ما يفرضه الإيمان، فصار فرضًا لتؤمن بالله أن تؤيد السنوار وقراره وترى نتائجه نصرًا، وتحب حزب الله من جهة وتكره بعض ما فيه من جهة أخرى، أن تتلاعب بالكلمات مع محمد الصغير حين قال (حسن نصر غزة) وأن تعتقد بأنَّ النصر على الأبواب، وأنَّ إسرائيل تنهار، وأنَّ سكان غزة لا يعانون اضطرابات نفسية! وتقول مثل الددو بأنَّ الحرب لا يقصد منها أن تحقق شيئًا في الأرض، إنما هي من العبادة المطلوبة منك فقط، وبقوا على ترديد هذه الدِّعاية حتى باتت حماس نفسها تعترف بأنَّ ما حدث كارثة تسببت بسقوط غزة، واحتلال مناطق واسعة في لبنان وسوريا، وصار مشعل ينفي أنَّ الحركة جزءًا من المحور، واستيقظ النائمون بذلك الخطاب على الواقع متأخرين جدًا! وهذا يظهر ما يصنعه الخلط بين الرأي الحزبي السِّياسي وبين الدين، حين تجعل من تأييدك لجماعة حكمًا لله عز وجل ومن تحليلك وحيًا، ثم بعد أن يتسببوا بمصيبة إذا بهم لا يراجعون أنفسهم في شيء، فهم في نظر أنفسهم كالمعصومين، يعيدون الاستثمار مرة أخرى في حرب الإلحاد التي شحذوا براثنها بأنفسهم لتفترس الأغمار في عالم التحليل والسِّياسة، لقد كانوا يسارعون في خطوات الشيطان، بالقول على الله ما لا يعلمون من الوعود والأماني، حتى كان بسام جرار ومن خلفه الإخوان يرددون الفرية بأنَّ القران ذكر نهاية إسرائيل سنة (2022) قال تعالى: (وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ ۚ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ إِنَّمَا يَأْمُرُكُم بِالسُّوءِ وَالْفَحْشَاءِ وَأَن تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ)، فالقول بغير علم على الله كان داء هؤلاء بما يقولونه خلال عامين، فلا غرابة إن كانت النتائج أن يشك من صدَّقهم من الشباب وقد كانوا شيوخه في الدين! لذلك فإنَّ تعرية خطابهم، ونفي آرائهم عن الدين مما فيه حفظ لإيمان كثير من الشباب المغرر بهم ولا شك أن ذيوع خطابهم من أسباب الموجات الإلحادية في المنطقة.

د. عبدالله الجديع

18,019 görüntüleme • 8 ay önce

فضيحة جديدة للسيسى جسر جوي من سيناء إلى الاحتلال يحمل معدات وأسلحة قبل استئناف الحرب على غزة 🎙️بيان صحفي: جسر جوي عبر سيناء إلى إسرائيل قبل استئناف الحرب على غزة. مصر تبرر مرور السلاح في البحر، فكيف تبرر مروره في الجو؟ 📌قالت مؤسسة سيناء لحقوق الإنسان اليوم الأحد 23 مارس أنها وثقت عبور أربع طائرات شحن عسكرية المجال الجوي لشبه جزيرة سيناء على ارتفاعات منخفضة للغاية فوق منطقة القسيمة، في سيناء المصرية قبل أن تخترق الأجواء المصرية باتجاه إسرائيل، حيث يُعتقد أنها اتجهت إلى قاعدة رامون الجوية العسكرية الاسرائيلية الواقعة في صحراء النقب، والتي تبعد حوالي 20 كم من الحدود الدولية مع مصر. وقعت هذه العمليات الجوية يومي الثاني والثالث من مارس الجاري، وفق ما وثقته المؤسسة من خلال مواد مصورة حصرية. 📌وأشارت المؤسسة إلى أن الطائرات المشار إليها تعمدت إخفاء إشاراتها الرادارية، ما حال دون تحديد الدولة المالكة لها عبر مواقع تتبع حركة الطيران مفتوحة المصدر. غير أن تحليل الصور المتوفرة يشير إلى أن الطائرات على الأرجح من طراز "C-27"، وهو طراز مخصص لنقل الشحنات العسكرية ويُستخدم على نطاق واسع في العمليات التكتيكية. 📌وعلى الرغم من غياب أي بيانات رسمية من الأطراف المعنية، فإن مقابلات لاحقة أجراها فريق المؤسسة مع أربعة شهود عيان من السكان المحليين المقيمين في مناطق قريبة من الحدود المصرية الإسرائيلية، كشفت استمرار النشاط الجوي لطائرات الشحن العسكرية خلال النصف الأول من شهر مارس. تكشف الإفادات عن نمط متكرر من تحليق طائرات الشحن العسكرية على ارتفاعات منخفضة. 📌وتشير القرائن المتوفرة إلى أن هذا التحرك الجوي المكثف، والذي سبق استئناف إسرائيل لعملياتها العسكرية في قطاع غزة في 18 مارس 2025، قد يكون جزءًا من جسر جوي عسكري يُستخدم لنقل العتاد والمعدات استعدادًا للمرحلة الثانية من الحرب. وفي تلك الحالة، فإن عبور تلك الطائرات للأجواء المصرية قد يمثل خرقا لحكم محكمة العدل الدولية في لاهاي في يناير 2024 بمنع الإبادة الجماعية في غزة، وهو في إحدى تفسيراته، ملزم لكل الأطراف، بما في ذلك الأطراف غير المتحاربة 📌دأبت السلطات المصرية في بياناتها الرسمية على تبرير السماح بعبور سفن حربية إسرائيلية أو سفن تنقل شحنات أسلحة عبر قناة السويس، تحت زعم أن ذلك جزء من التزامات مصر بموجب اتفاقية القسطنطينية لعام 1888، على اعتبار قناة السويس ممرًا مائيًا دوليًا. لكن، وفي ظل هذا التبرير القانوني، يُطرح سؤال مشروع: ما هو الأساس القانوني لعبور طائرات شحن عسكرية إلى إسرائيل عبر الأجواء المصرية فوق سيناء؟ 📌فبعكس قناة السويس، لا يُعتبر المجال الجوي المصري ممرًا دوليًا مفتوحًا، بل هو جزء من السيادة الوطنية الخاضعة لرقابة الدولة. وإذا كانت مصر تلتزم بالمعاهدات الدولية في البحر، فكيف تفسر تجاهلها لأبسط قواعد الحياد عندما يتعلق الأمر باستخدام أجوائها في دعم عمليات عسكرية من المرجح أن تُستخدم فيها تلك الشحنات لارتكاب جرائم ضد المدنيين في قطاع غزة؟ 📌ومنذ استئناف هجمات الإبادة الجماعية على عزة في 18 مارس الجاري، أسفرت الغارات الجوية الإسرائيلية عن مقتل أكثر من 591 فلسطينيًا وإصابة ما يزيد عن 1,040 آخرين، وفق تقارير وزارة الصحة في غزة. وقد تجاوز عدد الضحايا الإجمالي منذ بداية الحرب في 7 أكتوبر 2023 حاجز 50,000 قتيل، فيما فاق عدد الجرحى 113,000، غالبيتهم من النساء والأطفال. الهجمات الأخيرة شملت مناطق واسعة من القطاع، وأسفرت عن دمار واسع في البنية التحتية ونزوح عشرات الآلاف من المدنيين، في ظل تحذيرات متزايدة من كارثة إنسانية مع تعطل إمدادات الغذاء والدواء والمياه. 📌في هذا السياق، تدعو مؤسسة سيناء لحقوق الإنسان الحكومة المصرية إلى توضيح موقفها من هذه الأنشطة الجوية التي تثير شبهة التواطؤ في دعم العمليات العسكرية الجارية ضد المدنيين في قطاع غزة. كما تطالب المؤسسة السلطات المصرية والمجتمع الدولي باستئناف إيصال المساعدات الإنسانية إلى غزة عبر شتى الوسائل دون انتظار الموافقة الإسرائيلية. 📌وتؤكد المؤسسة أن الالتزامات القانونية والتاريخية والأخلاقية لمصر تجاه القضية الفلسطينية، تحتم عليها أن تلعب دورًا فاعلًا في وقف الإبادة الجماعية المتلفزة في غزة، أو على الأقل أن تمنع استخدام أراضيها وأجوائها في دعم آلة الحرب الإسرائيلية الوحشية. شارك معنا عبر هاشتاج #لازم_يمشي كما يمكنكم المشاركة والانضمام على جروب الحملة تليجرام

حزب تكنوقراط مصر

115,437 görüntüleme • 1 yıl önce

بمناسبة تكرار حوادث استهداف الإسرائيليين في مصر، بعد توقيع معاهدة كامب ديفيد حدثت شروخ في مؤسسات الدولة نفسها.. لدرجة إن أحد رجال وضباط المخابرات العامة المصرية واسمه "محمود نور الدين" ترك خدمته وأسس تنظيم مسلح برفقة خالد نجل الرئيس الأسبق جمال عبدالناصر، واطلقوا عليه (ثورة مصر) معبرين عن رفضهم لاتفاقية السلام. "محمود نور الدين" كان ناصري، وبدأ في ضم مزيج متنوع من المدنيين والعسكريين لتنظيمه وكانت أهدافهم تتلخص في: تصفيه الكوادر الجواسيس الإسرائيلين العاملين تحت غطاء السلك الدبلوماسي، لكن بصورة غير رسمية حتى لا تقع مصر في أزمات دبلوماسيه أو ما شابه، ورفض "نور الدين" حينها رفضا قاطعا اغتيال أي مصري أيا كان موقفه السياسي وكان يردد دائما حسب التحقيقات أن «صدور الصهاينة أولى بكل رصاصة». أولى عمليات التنظيم كانت في يونيو عام 1985 حين تمكن أعضاؤه من اغتيال " زيفي كيدار " مسئول الأمن في السفارة الإسرائيلية بالقاهرة وفي أغسطس من نفس العام قام التنظيم باغتيال " ألبرت اتراكشي" المسؤول السابق للموساد في إنجلترا والذي كان يعمل بالسفارة الإسرائيلية في مصر والذي وصفه الضابط محمود نور الدين في حوار صحفي فيما بعد بأنه كان «يتلذذ بفقع أعين الأسرى المصريين». توالت العمليات حتى تم القبض على التنظيم بالكامل نهاية عام 1987، وحوكم الضابط نور الدين مع عشرة متهمين آخرين من بينهم خالد نجل الرئيس الأسبق جمال عبد الناصر ، الذي وجهت له تهم تمويل التنظيم وإمداده بالأسلحة ولكن سرعان ما تم تبرئته مع أربعة متهمين آخرين بعد وساطات عربية ودولية، في حين حكم على "نور الدين" بالسجن 25 عاما وتوفي في سجن طرة عام 1998 بعد أن قضى بداخله 11 عاما، خلال جنازته الشعبية قام المشاركون بإحراق العلم الإسرائيلي والهتاف ضد إسرائيل. ⁃ مرفق صور الضابط "محمود نور الدين" خلال القبض عليه وفيديو لمحاكمته هو وبقية أعضاء التنظيم وصورة لخالد جمال عبدالناصر داخل القفص.

بلال البخاري

546,878 görüntüleme • 2 yıl önce

🔴 عشائر البدو في السويداء تطلق نداء إنساني عاجل: "نُباد بصمت" #زمان_الوصل أطلقت عشائر البدو في محافظة السويداء نداءً إنسانياً عاجلاً، إلى رئيس الجمهورية أحمد الشرع وحكومته مؤكدين أن الانسحاب العسكري من المنطقة، ترك المدنيين يواجهون ما وصفوه بـ"الإبادة الجماعية" على يد ميليشيات تابعة للشيخ حكمت الهجري. وذكرت العشائر في بيان صادر عن "تجمع عشائر الجنوب" أنّ آلاف العائلات تعرّضت منذ صباح اليوم لهجمات متواصلة شملت حرق منازل وتصفيات ميدانية وانتهاكات جسيمة، في ظلّ غياب تام للقوات النظامية وتواطؤ واضح من أجهزة الأمن التي انسحبت بشكل مفاجئ. وأكد البيان أنّ ميليشيات الهجري، المدعومة من ما يُعرف بـ"المجلس العسكري"، شنت هجمات على أحياء وبلدات تقطنها عشائر البدو في السويداء، مستخدمة قذائف الهاون والأسلحة الثقيلة، ما أسفر عن قتلى بينهم نساء وأطفال، إضافة إلى محاصرة أحياء بأكملها ودفع الآلاف إلى النزوح الجماعي. ودعا البيان قادة العالم الإسلامي، وعلى رأسهم الحكومة السورية الجديدة، والحكومات الأردنية والسعودية، وكذلك الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية الدولية، إلى تدخل فوري لوقف المجازر، محذرًا من أن "الصمت الرسمي والدولي يُعد مشاركة ضمنية في الجريمة". وأضاف البيان: "ما يجري في السويداء اليوم تطهير طائفي مكشوف، تُرتكب فيه جرائم ضد الإنسانية أمام أعين الجميع، والتاريخ لن يرحم المتقاعسين". وجاءت المناشدة بعد تصاعد أعمال العنف في المحافظة، وارتفاع وتيرة الانتهاكات التي تطال مناطق مثل المقوس، الحروبي، والشقروية، مع ورود معلومات عن حالات تعذيب وتصفيات ميدانية في مراكز احتجاز ميليشياوية. البيان الذي نشر عبر وسم #انقذوا_عشائر_السويداء

ZAMANALWSL - زمان الوصل

23,316 görüntüleme • 1 yıl önce

لم يكد يمر يوم واحد على دخول القوات المسلحة للجزيرة حتى حدث المحظور، حملة انتقامية تمثلت في حادثة كمبو طيبة سقط ضحيتها العديد من الأبرياء، وفيديوهات لاستهداف مدنيين لم تخلو من تعبيرات عنصرية مثل الفيديو المرفق ادناه "كلكم دعامة ده شكل مواطنين!". للحركة الاسلامية ومنظومتها الأمنية ميراث طويل في الإجرام وإذلال الناس واستهدافهم على أسس جهوية وسياسية، قسمت السودان من قبل لبلدين حين أكسبت حربها في الجنوب بعداً جهادياً وزادت من حدة الاستقطاب الإثني. ارتكبت الابادة الجماعية في دارفور حتى أدين رأس نظامها في المحكمة الجنائية الدولية، ولم ترتوي من دماء السودانيين بعد فها هي تغذي حرب ١٥ أبريل بخطابات الكراهية والعنصرية، والحملة التي بدأت في الجزيرة الآن سبقتها دعوات منظمة من أبواقهم الاعلامية تدعو للانتقام مِن من اسموهم ب "المتعاونين" وهو تعبير فضفاض يدخل تحت طائلته كل أشكال التصنيفات السياسية والجهوية والاثنية، وقد سبقتها حوادث شبيهة في الحلفايا وولاية سنار عبر كتائب اعدام قتلت وأذلت المدنيين العزل بلا رحمة. هذا الجنون سيحرق كامل البلاد ويغرقها في دوامات دماء لن تنتهي. حروب السودان التي عصفت به منذ استقلاله اثبتت حقيقة رئيسية وهي إن البندقية لا تجلب سوى الدمار وأنه ما من جهة ستخضع كافة أهل السودان وتفرض مشروعها عبر العنف والقهر. فليتوقف هذا الاجرام اليوم قبل الغد، وليحكم الناس عقولهم فالسودان يسع جميع أهله متى ما توافقوا على عقد اجتماعي منصف للجميع، أما مشروع الحركة الاسلامية فلن يحمل سوى التمزيق والدماء وهو ما سنقاومه ونتصدى له حتى الرمق الأخير، لن توقفنا التهديدات والابتزاز والبذاءات فالسودان ليس ملكاً للمجرمين.

Khalid Omer Yousif

213,264 görüntüleme • 1 yıl önce

بما إن الشعب الأمريكي بيستعيد رسالة "بن لادن" بعد 21 سنة ليفهم علاقة ما يحدث اليوم من الصهاينة تجاه فلسطين، ودعم أمريكا التاريخي لهم، وتحريضها على ظلم الفلسطينيين والتي قال فيها الشيخ المجاهد "أسامة بن لادن" للشعب الأمريكي: (واصلوا في الحرب ما شئتم، فالعدل أقوى جيش والأمن أهنأ عيش، أضعتموه بأيديكم يوم أن نصرتم اليهود على احتلال أرضنا وقتل إخواننا في فلسطين فسبيل الأمن أن ترفعوا ظلمكم عنا) فدعونا نستعيد تلك الرسالة من الشيخ "أحمد ياسين" منذ 26 عاما، ومن عجائب القدر أنها كانت موجهة كذلك لرئيس وزراء الاحتلال "بنيامين نتنياهو" عقب الافراج عنه في أول أكتوبر عام 1997 بموجب اتفاقٍ، جرى التوصل إليه بين الأردن وإسرائيل، على إثر العملية الفاشلة التي قام بها الموساد في الأردت، والتي استهدفت حياة "خالد مشعل" رئيس المكتب السياسي لحركة حماس وقد وجه شيخ المجاهدين كلامه لنتنياهو قائلا: (إن القوة لا تبقى لأحد، وإن الحياة تتبدل وتتغير، ولن يبقى الضعيف ضعيفا) وها نحن اليوم، بعد 26 عاما، وفي أشهر أكتوبر أيضا، أثبتت حماس أن الضعيف لم يعُد ضعيفا، بل أصبح قوة عسكرية، تُحشد لها الأساطيل وحاملات الطائرات وتحالف مكون من 6 دول يملكون أقوى جيوش العالم، واكثرها تسليحا وعتادا(أمريكا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وكندا) ومعهم جيش الاحتلال الإسرائيلي بكامل أسلحته، ولم يتمكنوا حتى اليوم من هزيمة كتائب المقاومة بعد قرابة ال 40 يوما من بدء الحرب!! فرحمة الله عليك يا شيخ المجاهدين

شيرين عرفة

679,065 görüntüleme • 2 yıl önce

ترامب: "أنهيتُ سبع حروب ولم أتلقَّ حتى مكالمة هاتفية واحدة من الأمم المتحدة تعرض المساعدة. كل ما حصلتُ عليه من الأمم المتحدة كان سلّمًا متحركًا سيئًا وجهاز عرض نصوص سيئًا" ترامب يخاطب دول العالم كما لو أن سيدًا يخاطب عبيده، ويستعرض بطولاته وقدراته، بل تفاخر بمهاجمة إيران وقصفها وقتل قادتها بينما كان المندوبون الإيرانيون يستمعون إليه! يلقنهم درسًا فيما أسماه “القيادة الجيدة” التي يمثلها، ويتحدث عن إنهائه للحروب وصنع السلام، بينما هو يمول ويدعم أكبر إبادة في العصر الحديث في قطاع غزة، بل وادّعى أن العدوان على إيران كان بهدف إحلال السلام العالمي لا حماية إسرائيل ومصالحها. ويتحدث عن خفض انتشار الأسلحة، في حين أن بلاده أكبر مُصنع ومُصدر للسلاح وتدعم إسرائيل بسلسلة من الأسلحة والذخائر لقتل المدنيين . خطاب طويل لا ينتهي، يهاجم فيه الأمم المتحدة وقادتها في العالم بعنجهية ، ويلقنهم دروسًا في الهجرة والطاقة والوقود والاقتصاد وغيره .

Tamer | تامر

157,488 görüntüleme • 10 ay önce

واشنطن وطهران ونهاية حلف الشيطان! ما يجري اليوم من حرب بين الولايات المتحدة وإيران هي إحدى أكبر عبر التاريخ المعاصر، التي يجب التذكير بها، والاستفادة من دروسها، في معرفة طبيعة الحملات الصليبية، ونقضها عهودها، وتحالفاتها، وكيف توظف الدول في العالم الإسلامي في حروبها الاستعمارية، حتى إذا حققت أهدافها قلبت لها ظهر المجن، وانقضت عليها، لتصبح هذه الدول نفسها من ضحياها بعد أن كانت من حلفائها، فلا تجد من يقف معها، ولا من يدافع عنها، لا من شعوبها، ولا من جيرانها! فقد تحالف الطرفان الأمريكي الإيراني للتعاون في احتلال أفغانستان ٢٠٠١م، ثم احتلال العراق ٢٠٠٣م، تحت شعار مكافحة الإرهاب، وهو الشعار الذي اتخذ وسيلة للقضاء على كل من يقاوم المحتل الأمريكي الأوربي في العالم الإسلامي! وكانت المكافأة آنذاك تسليم إيران وميليشياتها ومحورها الحكم في العراق سنة ٢٠٠٤م، وإشراكها في حكم أفغانستان، ثم في لبنان، ثم في غزة ٢٠٠٦م! ثم تحالف الطرفان مرة أخرى بعد ثورات الربيع العربي ٢٠١١م، وشاركت إيران وميليشياتها كلا من روسيا وأمريكا وبريطانيا، في حصار الثورة في سوريا، والعراق، واليمن، وفتح الطريق لإيران وميليشياتها الطائفية لتكمل مهمتها الشيطانية في المنطقة العربية! وها هي اليوم تدفع ثمن خيانتها للأمة وشعوبها، على يد الحملة الصليبية نفسها، التي طالما خدمتها عشرين سنة، فلا يجد نظامها الإجرامي من يأسى عليه، وإن كانت الأمة وشعوبها ترثي للشعب الإيراني المغلوب على أمره! وهي نهاية تنتظر كل دولة ونظام حكم في العالم العربي والإسلامي يراهن على تحالفه مع الحملة الصليبية على حساب مصالح الأمة وشعوبها العليا، وقد تكرر هذا المشهد كثيرا وسيتكرر فالتاريخ يعيد نفسه، وذاكرة الأمة ووعيها الجمعي عصيانِ على النسيان، مهما حاول تضليلها أولياء الشيطان! ولن يكون سقوط النظام الإجرامي في طهران نهاية الصراع مع الحملة الصليبية بل قد تتحول إيران كلها إلى ساحة جهاد جديدة كما كانت أفغانستان! وعلى الأمة وشعوبها الاستعداد لمفاجآت التاريخ واقتناص فرصها ﴿ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض﴾ ..

أ.د. حاكم المطيري

41,428 görüntüleme • 24 gün önce

حكاية نشيد #ما_وهنا في صيف 2012 كان بشار الأسد قاب قوسين من السقوط بعد أن حرر الثوار حلب وصاروا على مقربة من القصر الرئاسي في دمشق، فأسرعت لكتابة نشيد النصر لينشده الثوار عند تحرير سوريا، فكتبت "انتصرنا انتصرنا... وانتهى عهد الأسد... ما وهنا بل صبرنا... إنا للطاغين سد" وأكملت النشيد بعجلة خوفا من أن يسقط بشار قبل أن أنتهي من كتابته، ومن تابع أحداث الثورة السورية المباركة يعرف أنه قد كان فعلا على وشك السقوط صيف 2012، قبل أن يجتمع شياطين الإنس من كل حدب وصوب ليؤجلوا سقوطه ويشاركوا في سفك دماء الشعب السوري طيلة هذه السنين، فاحتفظت بالكلمات ثم طورتها ليخرج نشيد "ما وهنا" الذي انتشر مع انتشار برنامجي "العظماء المائة" الذي كان يتابعه الثوار في معسكرات الثورة السورية، إلى أن جاء وعد الله بالنصر، وتفاجأت أن الثوار رددوه مباشرة في جمعة النصر في الجامع الأموي احتفالا بالنصر، دون أن يعلموا بنيتي التي كتبت من أجلها هذه الكلمات وأنني كتبته أصلا منذ أكثر من 12 عاما لينشدوه عند النصر، فسجدت لله شكرا على فضله، وابتسمت كلما رأيت الأحرار في أي مكان يرددونه أو يصلني سؤال عن سر انتشاره بين الناس، ولم أكن قد أخبرت أحدا بالقصة الحقيقية لهذا النشيد من قبل، ورأيت أن أذكرها الآن لتكون تذكرة لأي شخص قد يتسلل اليأس إلى قلبه عندما يعتقد أنه قدم شيئا ولم يرَ نتائجه مباشرة، فاللهم لك الحمد والشكر، واللهم تقبل هذه الكلمات خالصة لوجهك الكريم، واللهم كما أسعدت قلبي بسماع كلماتي تتردد في ساحات المسجد الأموي المحرر، تمم الله فضلك علي وارزقني سماعها تتردد في ساحات المسجد الأقصى المحرر، إنك ولي ذلك والقادر عليه 🤲 محبكم جهاد 💚

J. Al-Turbani جهاد الترباني

31,381 görüntüleme • 1 yıl önce

حروب ترامب وانهيار النظام الإقليمي بادرت إيران - وبعد الهدنة مباشرة - بقصف دول الخليج، كما بادرت إسرائيل بقصف لبنان! في غياب شبه تام لدور مصر والجامعة العربية، وهو بمثابة إعلان رسمي عن نهاية النظام العربي والإقليمي في الخليج الذي تشكل برعاية بريطانية سنة ١٩٤٥م للحفاظ على مستعمراتها ومحمياتها في العالم العربي التي خضعت لها منذ الحرب العالمية الأولى ١٩١٤ - ١٩١٨م، ثم برعاية أمريكية منذ انتهاء الحرب العالمية الثانية ١٩٤٨م حتى اليوم! وأمام شعوب الأمة عامة، وشعوب المشرق العربي خاصة، فرصة تاريخية بعد هذا الاصطدام بين كلا المشروعين (الأمريكي الصهيوني - الروسي الإيراني) المهددينِ لها ولشعوبها - بعد نصف قرن من التخادم بينهما، وفي ظل نظام عربي وظيفي خارج دائرة التأثير في الأحداث، وجماعات إسلامية ونخب سياسية بلا مشروع، بل تحولت إلى رأس حربة تخترق هذه المشاريع المتصارعة الأمة وشعوبها بها لتهدد وجودها ودينها كما جرى للشعب السوري في ظل الاحتلالين الروسي الإيراني، وللشعب العراقي في ظل الاحتلالين الأمريكي الإيراني - أن تمضي لشق طريقها نحو مشروع الأمة التاريخي، بعد أن ثبت بأن مشروع الدول الوطنية في العالم العربي - برعاية الحملة الصليبية - لم يحقق أدنى شروط الأمن والاستقرار لشعوبها، إذ لم يبق شعب عربي لم يتعرض خلال نصف قرن لحرب وجودية خارجية أو داخلية، ولم يستطع أي من دوله الوطنية التصدي لها وتجاوزها بقوتها الذاتية إلا بحماية خارجية غربية تعزز من نفوذ الوجود الأمريكي الأوربي أو الروسي الصيني! وقد كشفت هذه الحرب: ١ - أن الصراع في حقيقته هو بين القوى الدولية نفسها، وما إيران إلا ساحة من ساحات الصراع الدولي كأوكرانيا، وقد جاء الفيتو الروسي الصيني ليؤكد أن المشروع الإيراني كان يتمدد في المنطقة بتفاهم أمريكي روسي (كما في العراق ٢٠٠٣ ثم في سوريا ٢٠١٢) حتى إذا اختلفا صارت إيران نفسها ساحة الصراع، وهي أكبر بلد مركزي في المشرق الإسلامي فلم تستطع حماية شعبها، ولا أجوائها، ولا مقدرات شعبها وثرواته، حيث استباحها الطيران الأمريكي الصهيوني بشكل كامل تماما، كما استباح غزة من قبلها، وكشفت الحرب بأنه لا فرق بين أكبر دولة في المنطقة وأصغرها أمام القوى الدولية، ولولا الفيتو الروسي الصيني لربما كان الوضع الإيراني أشد كارثية، بعيدا عن ضجيج النظام الإيراني الذي ضحى بإيران بلدا وشعبا من أجل بقائه في السلطة، بينما انسحبت حكومة إمارة أفغانستان سنة ٢٠٠١ من المدن إلى الجبال بعد أسبوعين فقط من الغزو الأمريكي حفاظا على أفغانستان وشعبها، لتخوض معه معركة التحرير عشرين سنة توجت بالنصر وهزيمة الولايات المتحدة وحلف النيتو، وعادت الإمارة الإسلامية لتحكم أفغانستان مرة أخرى، وكانت هذه الهزيمة هي بداية الانهيار الأمريكي وتراجع نفوذه وليست حرب إيران التي قد تعزز النفوذ الأمريكي إذا وافقت على شروط ترامب! ٢- أصبحت شعوب جزيرة العرب ودول الخليج العربي في هذه الحرب بين فكي كماشة، بعد أن حاول كلا الطرفين جرها إلى الحرب، وتبين لدولها أن الرهان على حماية القواعد الأمريكية كان رهانا خاسرا، وجعلها تحت ابتزاز الكابوي الأمريكي والذي كان وراء العدوان والقصف الإيراني العراقي لها! ٣- أثبتت الحرب أن شعوب الخليج العربي قادرة على حماية أرضها والدفاع عنها، ولا تحتاج إلا إلى حكومات راشدة تمثلها، وتعبر عن هويتها ودينها، وتراعي خصوصية جزيرة العرب الإسلامية، وتحافظ على مصالحها وثرواتها، وتحقق وحدتها بعيدا عن النفوذ الأمريكي الأوربي الروسي . ٤- أن اتحاد دولها بات ضرورة وجودية، ولا مجال لتعريض جزيرة العرب للأخطار الخارجية مرة أخرى، إذ المسئول عن حمايتها شرعا شعوبها قبل حكوماتها، وكل تفريط بحقوقها أو تجاهلها سيكون على حساب أمنها وأمن مقدساتها . ٥- أن تعزيز التعاون العربي التركي هو البديل في المشرق الإسلامي عن الوجود العسكري الأمريكي الأوربي بعد العدوان الإيراني على شعوبها وتهديده أمنها ومقدساتها، وهو التعاون الذي حافظ على المنطقة مدة ١٢٠٠ عام .

أ.د. حاكم المطيري

11,727 görüntüleme • 4 ay önce

كاميرون هدسون بعد زيارته الخرطوم: ما الذي صدمه في زيارته للخرطوم رغم أنه يتابع الحرب يوميًا؟ ما رأيته يؤكد أن مليشيا الدعم السريع لا تحارب لأسباب أيديولوجية، بل دمّرت الدولة ونهبت البلاد ترجمت جزءا من بودكاست مروة خالد، التي تقوم بعمل مميز في تناول الملف السوداني وطرح أسئلة عميقة ومباشرة مع ضيوفها. وفي هذه الحلقة استضافت الباحث الأمريكي كاميرون هدسون، أحد أبرز المتخصصين في شؤون السودان والقرن الأفريقي. عمل هدسون سابقًا مديرًا لشؤون أفريقيا في مجلس الأمن القومي الأمريكي في البيت الأبيض، كما شغل منصب المستشار الخاص للسودان في وزارة الخارجية الأمريكية، وهو حاليًا باحث في برنامج أفريقيا بمركز الدراسات الاستراتيجية والدولية (CSIS) في واشنطن، ويُعد من الباحثين الذين تابعوا تطورات السودان عن قرب خلال سنوات طويلة. في هذا المقطع مروة خالد، تطرح سؤالًا مهمًا على الباحث الأمريكي كاميرون هدسون بعد زيارته الأخيرة للسودان. تسأله: هل ما رآه على الأرض يتوافق مع السردية التي يتبناها المجتمع الدولي عند حديثه عن الحرب في السودان؟ هدسون، الذي زار السودان مرات عديدة في السابق، يقول إن هذه كانت أول زيارة له إلى الخرطوم منذ اندلاع الحرب. ورغم أنه كان يقرأ باستمرار عن الحرب ويتابع التطورات ويتحدث يوميًا تقريبًا مع أشخاص داخل السودان، إلا أن ما رآه على الأرض فاجأه. يقول إنه عندما وصل إلى الخرطوم وسار في شوارعها، خصوصًا في وسط المدينة وخرطوم بحري ومناطق مثل الخرطوم 2، كان المشهد صادمًا. فبحسب وصفه، يكاد لا يوجد مبنى واحد في وسط الخرطوم لا يحمل آثار الحرب، بل إن كثيرًا من المباني لم تتضرر فقط بل دُمّرت بالكامل. كما سافر جنوب الخرطوم باتجاه جبل أولياء ثم الطريق نحو كوستي، ويقول إن آثار الحرب كانت واضحة على طول الطريق. لكن ما أثار دهشته أكثر هو ما سمعه من السكان. فقد سأل الناس الذين التقاهم، سواء في الشارع أو في المطاعم أو في الأحياء التي عاد إليها بعض السكان، عما إذا كانت المعارك قد جرت في كل هذه الأحياء التي تعرضت للتدمير. وكان الجواب الذي سمعه من بعض السكان واضحًا: لم تقع معارك في كثير من هذه الأحياء. بل إن أحد السكان أخبره أن ما حدث هو أن الجيش كان قد انسحب بالفعل من بعض المناطق، وبعد أن سيطرت قوات الدعم السريع على المدينة بدأت عمليات التدمير والنهب. ويقول هدسون إن كثيرين في الخارج كانوا يعتقدون أن القتال في الخرطوم كان يدور أساسًا حول السيطرة على الأرض. لكن ما رآه يشير إلى شيء مختلف. فلفترة طويلة كانت قوات الدعم السريع تسيطر على أجزاء كبيرة من المدينة، وخلال تلك الفترة قامت بتدمير واسع للمدينة. وبحسب وصفه، لم يقتصر الأمر على المباني السكنية، بل طال البنية التحتية ورموز الدولة، مثل المتحف والقصر الجمهوري والوزارات الحكومية. ويؤكد أن بعض هذه المواقع تضرر خلال المعارك، لكن كثيرًا منها تعرض للتخريب والتدمير المتعمد بعد ذلك. بعد رؤية ذلك، يقول هدسون إن قناعته أصبحت أوضح: هذه ليست حربًا لمحاربة الإخوان المسلمين، كما يُروَّج أحيانًا، وليست حربًا لتحرير البلاد من تيارات سياسية. في رأيه، ما يحدث هو عملية تدمير للدولة نفسها ولجذورها. ويضيف أنه لا يرى لدى قوات الدعم السريع أي رؤية حقيقية لبناء دولة جديدة. فلا توجد قيادة فكرية أو مشروع سياسي واضح يشبه مثلًا ما كان يمثله جون قرنق في تجربة الحركة الشعبية. بل حتى في المدن التي تسيطر عليها قوات الدعم السريع فعليًا، مثل نيالا أو الجنينة، لا يرى أنها تقدم نموذجًا ناجحًا للحكم أو الإدارة. ويقول إن ما شاهده في القرى التي زارها يؤكد هذا الانطباع أكثر. فقد زار عددًا من القرى التي تعرضت لهجمات من قوات الدعم السريع، وهي قرى لا قيمة عسكرية ولا استراتيجية لها. هذه قرى زراعية فقيرة يعتمد سكانها على تربية الماشية والزراعة كمصدر رئيسي للدخل. ومع ذلك، أخبره السكان أن قوات الدعم السريع كانت تأتي إلى القرية، تطوقها، تقصفها، ثم تدخل لتقتل بعض السكان وتنهب الذهب وكل ما له قيمة قبل أن تغادر. ويقول إن هذا النمط تكرر مئات المرات في مناطق مختلفة من البلاد. وبالنسبة له، فإن هذا السلوك لا يمكن تفسيره بأسباب أيديولوجية أو عسكرية. فلا يوجد منطق تكتيكي أو استراتيجي يبرر استهداف مثل هذه القرى. ولهذا يخلص هدسون إلى أن كثيرًا من مقاتلي قوات الدعم السريع يقاتلون أساسًا بدافع المال والنهب والسلطة، وأن جزءًا كبيرًا من المقاتلين تم تجنيدهم من مناطق مختلفة في الإقليم لهذا الغرض. وفي ضوء ما رآه ميدانيًا، يقول هدسون إنه لم يعد يصدق السردية التي تروجها قوات الدعم السريع وبعض داعميها في الخارج، والتي تزعم أن هذه الحرب تهدف إلى القضاء على الإسلاميين في السودان أو إلى إعادة بناء دولة سودانية جديدة.

Yousif

16,070 görüntüleme • 5 ay önce

لم يكن لليمنيين قرار في انطلاق عاصفة الحزم من الأساس ولا في وقف إطلاق النار في الحديدة، القرار كان -وما يزال حتى اللحظة- للسعودية بسبب ضغط الولايات المتحدة وبريطانيا عليها بحجة المخاوف الإنسانية وقتها وارتفاع التكلفة البشرية، ووجود تقارير دولية تدين التحالف بارتكاب ما يمكن وصفه بجرائم الحرب، وحتى الإمارات كانت منزعجة لأنها كانت تقود العملية والقوات التي على الأرض "العمالقة الجنوبية" والتابعة لطارق من الشمال، قوات مدعومة اماراتيًا وهي التي كانت رأس حربة في المعركة، وبسبب ذلك الضغط السعودي على الإمارات وشعورها أنه تم تفويت فرصة مهمة لتحرير الحديدة والساحل كادت تنسحب من التحالف ويمكنك مراجعة تصريحات أنور قرقاش بعدها بأشهر . كلامك صحيح، بخصوص مقتل خاشقجي، انه بعد التهدئة في الحديدة، وقد فاتني ذلك، لكن اتفاقية استوكهولم المذلة للوفد الحكومي كانت بعد مقتل خاشقجي، وهو ما دفع السعودية للضغط على الوفد الحكومي للتوقيع، وبامكانك سؤال أعضاء الوفد الحكومي اليمني . الجميع يعرف عزيزي حسين أن اليمنيين لم يكن لهم قرار لا في وقف معركة الحديدة ولا وفي الموافقة على اتفاقية استوكهولم. والى اليوم القرار في يد السعودية، وهي من توقف الحرب، بعد ذهاب السفير الى صنعاء، واتفاقه مع الحوثيين على التهدئة لإيقاف اضرار الصواريخ الحوثية على المملكة وبالذات بعد قصف شركة أرامكو، ونفس المخاوف والقرار السعودي هو ما يمنع انطلاق معركة جديدة، أما اليمنيين فينتظرون بفارغ الصبر انطلاق معركة التحرير، لكنهم بحاجة لقرار من التحالف، وهنا المعضلة. أنا لا انتقد المملكة على ذلك ولا ألومها، فمن حقها حماية اقتصادها وتجنيب نفسها الحرب، لكن انا انقل لك الواقع، أن المملكة صاحبة القرار فقط. حتى في عاصفة الحزم لم يبلغ الرئيس هادي بانطلاقها إلا في اليوم الثاني 😁، وقس على ذلك بقية القرارات، فاذا لم يكن له قرار ولا حتى علم بـ عاصفة الحزم بكلها ولم يستشيروه حتى هل سيكون له قرار في ايقاف المعركة الجزئية في الحديدة؟ تحياتي لك

علي البخيتي

12,403 görüntüleme • 9 ay önce

ترامب عن إسرائيل : "أعتقد أن بمقدورهم التعامل بشكل أفضل في كل ما يخص حزب الله. أنا لا أقول إنه ليس من حقهم الدفاع عن أنفسهم، ما أعنيه هو أنه عندما تُطلق طائرتان مسيرتان وتسقطان في الصحراء دون إحداث أي أضرار، فلا داعي لتدمير أبراج سكنية في بيروت. كان بإمكانهم إدارة الموقف بطريقة أفضل. وفي واقع الأمر، يمكنهم أداء مهمة أفضل في مواجهة حزب الله. أنا أحبهم، وقد كانوا شركاء رائعين، لكن بإمكانهم القيام بعمل أفضل بكثير في كل ما يتعلق بحزب الله." —- قبل فترة قصيرة، كان الهجوم على كامل لبنان عنيف ومن بينها بيروت، وتدمر المنازل في كل مكان دون أن يرد حتى حزب الله، ولم ينطق ترامب حينها بكلمة واحدة مثل هذه. ولكن الآن، بعد أن أُبرم الاتفاق ووضعت إيران لبنان جزءاً منه، ولأن هذا الأمر بات يشكل خطراً على استمرار الاتفاق، أصبح ترامب يهتم بالشأن اللبناني، على الرغم من أن حزب الله يرد الآن على كل هجوم بمثله. عندما تكون ضعيفاً، ينهش لحمَك الجميع، حتى لو لم تفعل شيئاً . غزة الآن، لا أحد يهتم لأمرها، على الرغم من أن مدناً وقرى كاملة قد مُسحت عن وجه الأرض وتستمر الإنتهاكات بشكل يومي، وليست قادرة على أن تدافع عن نفسها، ولا سند لها .

Tamer | تامر

41,507 görüntüleme • 1 ay önce