Sensitive content
This media may contain sensitive content.
Loading video...
Video Failed to Load
اعترافات المتهمين وأدلى المتهمان بأقوالهما أمام جهات التحقيق، واعترفا باستدراجهما المجني عليه عن طريق الهاتف والإلحاح عليه لمدة أسبوع كامل للعمل معهما ممرضًا بمنزل رجل مسن. وقال المتهمان في التحقيقات: "كلمناه في التليفون أكثر من مرة وطلبنا منه يبعت الـسي في بتاعه لينا، وإننا ممرضين زمايله وجات لنا فرصة... show more
459,837 views • 1 year ago •via X (Twitter)
21 Comments

مينا موسى شأنه شأن الكثير من الشباب في عمره يلفظ أنفاسه في البحث عن عمل لسد احتياجاته وكسب قوت يومه، ويكون هذا العمل متعلقا بمهنة التمريض التي اختارها ليضمد جراح المرضى.

كالمعتاد، وفي أثناء تصفح الشاب موقع "فيسبوك"، شاهد إعلانًا لمكتب خدمات صحية يدعي أن مقره بميدان الحجاز بمنطقة مصر الجديدة، يوظف شبابًا للعمل في التمريض المنزلي بمرتب مغر، حسبما روى أصدقاء الممرض المغدور.

وفي بداية شهر أكتوبر الماضي ، تواصل ابن محافظة المنيا مع الرقم المدوّن في الإعلان عبر تطبيق "واتساب" لمعرفة التفاصيل والأوراق المطلوبة, ليأتيه الرد من المكتب أنه تم قبوله في الوظيفة ، وهنا لم تكن الدنيا تسع فرحته، لأنه وجد فرصة عمل في مجاله وبراتب مجز.

سافر موسى إلى عمه "جميل"، الذي يقطن بدائرة قسم شرطة المرج بمحافظة القاهرة لإنهاء الإجراءات الخاصة بالأوراق المطلوبة في أسرع واستلام العمل الجديد في أسرع وقت. وارسل رسالة وداع لزملائه

في اليوم التالي تلقى مينا مكالمة هاتفية في وقت مبكر، حيث أخبروه فيها أنهم في انتظاره لاستلام العمل, وبمجرد وصوله إلى مكتب الخدمات الصحية، اصطحبه مسؤولوا المكتب إلى شقة زعمو ان بها رجل مسن يعاني مرض الزهايمر في منطقة الزاوية الحمراء

وبحماس أول يوم عمل، بدأ مينا تجهيز أمتعته الخاصة بعلاج المسن، ليسلك طريقه نحو منزله ومع كل خطوة يخطوها كانت تكتب نهايته المأساوية, فبمجرد أن وطات قدماه المكان فوجئ بأشخاص يحتجزونه، ويعتدون عليه بالضرب، ويستولون على مبلغ مالي قدره 500 جنيه كان في جيبه, ولم ينته الأمر عند هذا الحد، بل إنهم تواصلوا مع أسرته وطلبوا منهم دفع فدية قدرها 150 ألف جنيه.

حاول ممرض المنيا الهروب والإفلات منهم، لكن كل محاولاته باءت بالفشل، إلى أن ضربه أحدهم بقطعة حديد على رأسه أنهت حياته، ثم قطعوا جثته داخل الحمام، ووضعوها في أكياس، وألقوها في مكان بعيدًا عند ترعة الإسماعيلية. وبعد إغلاق الهاتف هرولت الأسرة, لتجهيز المبلغ المطلوب، وحاولت الاتصال بالجناة فوجدتهم أغلقوا هواتفهم، ولم تتمكن الأسرة من التواصل معهم وشعر أقارب مينا أنه فارق الحياة.

تقدمت أسرة المجني عليه ببلاغ يفيد باختطافه، وعلى الفور شكلت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القاهرة فريقًا بحثيًا من قسم شرطة المرج، بقيادة المقدم أحمد مصلح رئيس مباحث قسم شرطة المرج، والذي تمكن خلال ساعات قليلة من كشف لغز مقتل مينا موسى. "قلبنا اترج لما سمعنا خبر وفاته", بهذه الكلمات انفطر قلب أفراد أسرة مينا، الذين قالوا "، إنه خرج بنية صافية، لكنه وقع تحت يد أناس بلا رحمة ولا ضمير. وأضافوا: "كنا قاعدين والفلوس جنبا على أساس أنه هيرجع حي، طلبوا مننا فدية وهما ناهشين لحمه وقاتلينه".

ألقت قوات الأمن القبض على الجناة, وهما شخصان "مصطفى" (36 عاما)، يعمل ممرضا، و"إبراهيم" (41 عاما) عامل في مطعم، وأرشدا عن مكان أشلاء جثته في ترعة الإسماعيلية بنطاق قسم شرطة الزاوية الحمراء, ليتمكن رجال الإنقاذ النهري من العثور على قدمي وذراعي ممرض المنيا، ويواصلون البحث عن باقي أجزاء جثته. وتم القبض على المتهمين، وتحرير محضر بالواقعة، وإحالته إلى النيابة العامة التي باشرت التحقيقات.

وجاء رد عادل الألفي، محامي أسرة ممرض و المنيا مينا موسى، حاملا مفاجأت صادمة بالقضية، حيث قال إن المتهمين خططا للواقعة منذ شهر أبريل الماضي، وحاولا استدراج المجني عليه أكثر من مرة بزعم أنهما سيوفران له وظيفة ممرض لرجل مسن في منزله مقابل مبلغ مالي كبير. وتابع المحامي: "المتهم الثاني وشريك الأول بالجريمة يعمل عاملاً في مطعم, وقد أوهمه الأول بالحصول على مبالغ مالية كبيرة من أسرة مينا، لكن مينا قاومهم وحاول الفرار منهما، فقتلاه خوفًا من افتضاح أمرهما.

قررت محكمة جنايات شمال القاهرة إحالة أوراق المتهمين بمقتل الممرض مينا موسى المعروف بـ «ممرض المنيا»، وتقطيع جسده إلى أشلاء، إلى مفتي الجمهورية لأخد الرأي الشرعي في إعدامهما وتحديد جلسة 27 يناير المقبل للنطق بالحكم.

لحظة وصول الرجل واليد للشاب مينا موسى ممرض المنيا لأداء الصلاة عليه بالكنيسة الزاويه الحمراء واقيم قداس في كنيسه العذراء مريم في الروضه ملوي المنيا بحضور الحبر الجليل الانبا ديمتريوس اسقف ملوي شكرا ، انتهى .

مقطع من محاكمة المتهمين

قصص جرائم القتل كثرت بشكل مبالغ فيه مصر و 90% من هذه الجرائم تحدث من اجل المال ، للاسف فان حاكم مصر "حسبي الله ونعم الوكيل فيه" قد افقرهم وجعل الكثيرون منهم يلجأون للقتل والسرقه .....

لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم الحقيقة أنه لا يوجد تبرير للقتل وما اعجبني في القانون المصري هو الحكم بالإعدام فعندنا في الجزائر لا وجود لهذا الحكم ونأمل أن يكون في المستقبل

صحيح من الأشياء الغريبه اللي قريت عنها ان الجزائر ماعندهم اعدام من حوالي 30 سنه

"When Frank Stein grew concerned for his elderly neighbor's safety, he called the police. But nothing prepared him for what was hidden behind her garage door.":

عقوبة الاعدام قليلة في حقهم ولكن عندما نقرا هذه الآية من كتاب ربنا { وَمَن یَقۡتُلۡ مُؤۡمِنࣰا مُّتَعَمِّدࣰا فَجَزَاۤؤُهُۥ جَهَنَّمُ خَـٰلِدࣰا فِیهَا وَغَضِبَ ٱللَّهُ عَلَیۡهِ وَلَعَنَهُۥ وَأَعَدَّ لَهُۥ عَذَابًا عَظِیمࣰا } [سُورَةُ النِّسَاءِ: ٩٣] حينها يكون العدل المطلق

مصر صارت تنافس البرازيل بالفجر والقتل

القتيل مسيحي لا تجوز الرحمة عليه

انا لله وانا اليه راجعون ،،

