Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

🚨 اعترافات خطيرة من أحد قادة مليشيا الدعم السريع بعد القبض عليه في منطقة «الحمادي» بإقليم كردفان، وخلال التحقيق الأولي أقر بتورط مجموعته في اختطاف عشرات الفتيات من العاصمة «الخرطوم» وقتها واقتيادهن قسرًا إلى مدينة «نيالا»، وأوضح أن هذه العمليات تمت بإشراف مباشر من قيادات نافذة.

206,128 Aufrufe • vor 8 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

ماذا بعد السيطرة على القصر الجمهوري في الخرطوم؟ أسوشييتد برس + يبدو أن الحرب في السودان قد وصلت إلى منعطف حرج بعد قرابة عامين من القتال الذي أودى بحياة عشرات الآلاف، وشرّد الملايين، ونشر المجاعة. فقد احرز الجيش تقدمًا مطردًا في الأشهر الأخيرة، ضد منافسه قوات الدعم السريع شبه العسكرية، ويقول إنه استعاد السيطرة على العاصمة الخرطوم، بما في ذلك القصر الجمهوري الشهير، ولم تعترف قوات الدعم السريع بخسارتها بعد. ومن غير المرجح أن تنتهي الحرب قريبًا، وإليكم نظرة على ما قد تعنيه التطورات: ماذا يحدث على الأرض؟ اندلعت الحرب في أبريل 2023 بين الجيش وقوات الدعم السريع، مع معارك في الخرطوم وفي أنحاء البلاد. كان قادة القوتين حليفين، وكان من المفترض أن يشرفوا على التحول الديمقراطي بعد انتفاضة شعبية عام 2019، لكنهما بدلًا من ذلك عملا معًا لإحباط العودة إلى الحكم المدني. ومع ذلك، انفجرت التوترات لتتحول إلى صراع دموي على السلطة، ومنذ ذلك الحين، قُتل ما لا يقل عن 28 ألف شخص، مع أن العدد يُرجّح أن يكون أعلى بكثير، وشردت الحرب أكثر من 14 مليون شخص من ديارهم ودفعت أجزاءً من البلاد إلى المجاعة. هل ستنهي السيطرة على القصر الجمهوري الحرب؟ من المرجح أن يُدخل الانتصار العسكري في الخرطوم الحرب إلى فصل جديد، مُنشئًا تقسيمًا فعليًا للسودان إلى مناطق تُديرها القوات العسكرية وأخرى تُديرها قوات الدعم السريع. ولم يُبدِ القائد العسكري، الفريق عبد الفتاح البرهان، أي إشارة على رغبته في الانخراط في محادثات سلام جادة، ويبدو أن قوات الدعم السريع، بقيادة الفريق محمد حمدان دقلو، مُصمّمة على مواصلة القتال. ولا تزال قوات الدعم السريع تُسيطر على مُعظم غرب السودان، وخاصةً مُعظم إقليم دارفور. وقد تُؤدي التطورات في الخرطوم إلى تفاقم التوترات في التحالف العسكري حيث يحظى الجيش بدعم مجموعة من الفصائل المُسلحة - بما في ذلك مُتمردو دارفور السابقون وألوية إسلامية - وهي فصائل مُتنافسة تاريخيًا، لا يجمعها سوى هدف مُحاربة قوات الدعم السريع. ما أهمية تشكيل قوات الدعم السريع مؤخرًا "حكومة موازية"؟ وقّعت قوات الدعم السريع وحلفاؤها ميثاقًا في فبراير/شباط في العاصمة الكينية نيروبي، ينشئ حكومة موازية. كما تحدّث البرهان عن تشكيل حكومة انتقالية، مما يزيد من احتمالية تنافس إدارتين متنافستين على الدعم في ظلّ قتال قواتهما، مما يُرسّخ تقسيم السودان الفعلي. يدعو ميثاق قوات الدعم السريع، المؤلف من 16 صفحة، إلى "دولة علمانية ديمقراطية لامركزية"، تُحافظ على ما أسماه "وحدة أراضي السودان وشعبه طوعًا" - في إشارة إلى المجتمعات السودانية العديدة التي تُطالب بالحكم الذاتي من الخرطوم. انبثقت قوات الدعم السريع من ميليشيات الجنجويد سيئة السمعة، التي حشدها الرئيس آنذاك عمر البشير قبل عقدين من الزمن ضدّ سكان دارفور من وسط أو شرق إفريقيا، واتُهم الجنجويد بارتكاب جرائم قتل جماعي واغتصاب وفظائع أخرى. واتُهمت قوات الدعم السريع في الحرب الدائرة، بارتكاب فظائع عديدة، وفرضت إدارة بايدن عقوبات على دقلو، متهمةً قوات الدعم السريع ووكلائها بارتكاب إبادة جماعية. ونفت قوات الدعم السريع ارتكابها أي إبادة جماعية. كما اتُهم الجيش بارتكاب انتهاكات، وهو ينفي ذلك.

ZaidBenjamin زيد بنيامين

207,390 Aufrufe • vor 1 Jahr

كشف جون مانو، مهاجم المنتخب السوداني في مقابلة مع شبكة بي بي سي، روى مانو تفاصيل مقتل صديقه المقرب ميدو على يد عناصر من مليشيا الدعم السريع، قائلاً إنهم لم يمنحوه أي فرصة، وأطلقوا عليه أكثر من عشرين أو خمس وعشرين رصاصة. وأضاف أن أحد أصدقائهما كان حاضراً لكنه عجز عن التدخل، وكل ما استطاع فعله هو مشاهدة صديقه يُقتل أمام عينيه. وأوضح مانو أن ميدو كان قد سافر إلى مدينة حلفا القريبة من الحدود مع مصر لترتيب وثائق تمكّنه من مغادرة البلاد، لكنه اضطر للعودة إلى الخرطوم بعد أن نسي شهادات مهمة تخص العائلة. هناك، أوقفته عناصر من مليشيا الدعم السريع وسألته عما إذا كان يعمل مع الجيش، وحين حاول الشرح، بادروا بإطلاق النار عليه دون تردد. وكشف مانو أنه واجه الموت أيضاً عندما كان في السودان قبل رحيله إلى الدوري الليبي، وقال: كان المتمردون يوقفوننا ويسخرون منا على الطريق، كانوا يقولون لنا أشياء مثل "أنت تلعب مع الهلال – ما هو الهلال؟ أنا أدعم المريخ، يمكنني قتلك الآن، لا أحد يمكنه منعي من ذلك". وأضاف: لا يمكنني نسيان هذا حتى أموت.

Yousif

116,856 Aufrufe • vor 8 Monaten

قمتُ بترجمة هذا الجزء من شهادة كاميرون هدسون خلال جلسة لجنة الشؤون الخارجية الفرعية في الكونغرس الأمريكي حول الأزمة في السودان. في شهادته، وصف هدسون الحرب بأنها وجودية للطرفين، مشيرًا إلى أن كليهما مستعد للتحالف مع أي جهة وشراء السلاح من أي مكان من أجل تحقيق النصر. واستشهد بتقارير تحدثت عن قصف نفّذته طائرات مسيّرة تابعة للجيش السوداني، اشترتها الحكومة من تركيا، استهدف قاعدة للدعم السريع في نيالا، ما أدى إلى مقتل عدد من الضباط الإماراتيين ومرتزقة من كولومبيا وكينيا وإثيوبيا وجنوب السودان. وردّت مليشيا الدعم السريع بهجوم بطائرات مسيّرة صينية نُقلت عبر الإمارات واستخدمت مستشفى ميدانيًا كغطاء لقاعدة عسكرية في شرق تشاد. وأكد هدسون أن هذه العملية الجوية المعقّدة، التي تطلبت تنسيقًا واستهدافًا دقيقًا من مسافات بعيدة، تُظهر قدرات لا تمتلكها مليشيا الدعم السريع بمفردها، مما يدل على تدخل خارجي مباشر. وصرّح بوضوح أن الإمارات لا يمكنها الاستمرار في إنكار دورها في هذا الصراع. وختم بالتأكيد على أن حل الأزمة لن يأتي من أطراف النزاع أنفسهم، بل من خلال الضغط على الأطراف الإقليمية الداعمة، وعلى رأسها الإمارات. 📌سأقوم بنشر أجزاء أخرى من الشهادة وإجابات الأسئلة

Yousif

96,120 Aufrufe • vor 1 Jahr

#السودان | في اعتراف صادم يعرّي جانباً من الحقيقة القاسية، أقرّ أحد قادة مليشيا الجنجويد المدعومة إماراتياً، بخطف أكثر من 35 فتاة من الخرطوم، واقتيادهن قسراً إلى نيالا ثم الجنينة. هناك، تحولت حياتهن إلى جحيم مفتوح، حيث تعرضن للاستعباد الجنسي والتزويج القسري، في جريمة مكتملة الأركان ضد الكرامة الإنسانية. ما حدث ليس حادثة فردية ولا تجاوزاً عابراً، بل جزء من نمط ممنهج لانتهاكات تُرتكب بحق النساء في هذه الحرب، بدعم مباشر من الإمارات التي وفرت الغطاء والتمويل والسلاح لهذه المليشيا. في هذا السياق، استُخدمت أجساد النساء كسلاح، وسُلبت إرادتهن، وحُوّلت معاناتهن إلى وسيلة للسيطرة والإذلال. هذه جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية، لا تسقط بالتقادم، ولا تقتصر مسؤوليتها على المنفذين وحدهم، بل تمتد إلى كل من دعم وموّل ومكّن. استغلال النساء في النزاعات المسلحة وصمة عار أخلاقية وإنسانية، ستبقى شاهدة على حجم المأساة التي فُرضت على الشعب السوداني، وعلى الدور الإقليمي الذي ساهم في تعميقها.

Sudan News أخبار السودان 🇸🇩

32,303 Aufrufe • vor 8 Monaten

جيريمي لورانس: مليشيا الدعم السريع قتلت مدنياً من قبيلة البرتي بعد سؤاله عن هويته ترجمت الجزء الذي قدّمه جيريمي لورانس، المتحدث باسم المفوضية السامية لحقوق الإنسان ، خلال المؤتمر الصحفي المشترك في جنيف، والذي شاركت فيه أيضاً وكالات أممية أخرى مثل مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية (OCHA)، ومنظمة الصحة العالمية (WHO)، وبرنامج الأغذية العالمي (WFP)، والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين (UNHCR). حديث جيريمي لورانس ركز على الوضع المأساوي في مدينة الفاشر المحاصرة ومخيم أبو شوك، حيث أكد أن مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) ارتكبت هجمات وحشية أدت إلى مقتل العشرات من المدنيين خلال أيام قليلة، بينهم 16 حالة إعدام ميداني. وأوضح أن معظم الضحايا في مخيم أبو شوك كانوا من قبيلة الزغاوة الأفريقية، كما أشار إلى حادثة مروعة في الفاشر حيث سُئل أحد الضحايا عن قبيلته، وبعد أن أجاب بأنه من قبيلة البرتي الأفريقية تم قتله على الفور. كما لفت إلى أن هذا النمط من الهجمات يمثل انتهاكات جسيمة للقانون الدولي الإنساني ويثير مخاوف متزايدة من أن يأخذ العنف طابعاً عرقياً منظماً، في ظل استمرار الحصار المفروض على الفاشر والهجمات المتكررة على قوافل المساعدات الإنسانية.

Yousif

21,733 Aufrufe • vor 1 Jahr

ترجمتُ هذا الفيديو إلى العربية، وهو نقاش صحفي أجرته منصة "لا سييا فاثيا" حول تحقيقها الأخير بشأن تدريب المرتزقة الكولومبيين لأطفال سودانيين لصالح مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) في هذا الفيديو الذي قمتُ بترجمته إلى العربية، يستعرض الصحفي الكولومبي دانييل باتشيكو مع زميله المحقق سانتياغو رودريغيز أبرز ما ورد في التحقيق الاستقصائي الذي نُشر مؤخرًا في صحيفة La Silla Vacía، والذي سبق أن قمتُ بترجمته أيضًا إلى العربية. يتحدث رودريغيز عن وجود أكثر من 300 جندي كولومبي سابق يعملون كمرتزقة داخل السودان إلى جانب مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) المدعومة من الإمارات. ويؤكد أن العديد من هؤلاء المرتزقة متورطون بشكل مباشر في تدريب أطفال سودانيين على القتال، في انتهاك صارخ للقوانين الدولية. ويشير الصحفي إلى أن هؤلاء المرتزقة يرتدون زيًا مموهًا صحراويًا ويظهرون في صور بجانب أطفال مسلحين لا تتجاوز أعمارهم 10 أو 11 عامًا، داخل معسكرات تقع في جنوب دارفور قرب مدينة نيالا. وقد تمّ تحديد الموقع الجغرافي لهذه المعسكرات عبر تحليل صور الأقمار الصناعية ومقاطع فيديو أُرسلت إلى رودريغيز من أحد المصادر. المصدر، الذي رفض الكشف عن هويته، أشار إلى أن هناك أربعة معسكرات، يضم كل منها بين 1000 إلى 3000 مجند سوداني، يدربهم ما بين 50 إلى 70 مرتزقًا كولومبيًا. كما ذكر أن التجنيد غالبًا ما يتم بالإكراه، حيث تُجبر القرى على تقديم أطفالها للمليشيا، في ظل حملة عسكرية تُتهم بأنها تستخدم المجاعة كأداة حرب، كما تفعل إسرائيل في غزة — بحسب ما ورد في التقرير. من الأسماء البارزة التي وردت في هذا التحقيق: 📌العقيد ألفارو كيجانو: ضابط متقاعد من الجيش الكولومبي يُقال إنه يقود هذه العملية. 📌كلوديا أوليفيروس: زوجته وصاحبة شركة ASI التي تولّت توظيف المرتزقة الكولومبيين. 📌محمد حمدان دقلو (حميدتي): قائد مليشيا الدعم السريع، الذي يتم "تقديسه" من قبل مجنديه، ويُجبر الجنود على وضع صورته في حساباتهم على واتساب. 📌محمد حمدان الزعابي: رجل أعمال إماراتي يُدير شركة Global Security Service Group التي تربطها عقود سابقة مع شركة ASI، ويُقال إنها الجهة التي تموّل هذه العمليات. 📌الشيخ منصور بن زايد: نائب رئيس الإمارات ومالك نادي مانشستر سيتي، الذي ورد اسمه في تقرير سابق لصحيفة نيويورك تايمز كأحد الداعمين الخفيين لحميدتي منذ ما قبل الانقلاب في السودان. كما يتحدث الفيديو عن العلاقات المتشابكة بين كولومبيا، والإمارات، والسودان، حيث يقول رودريغيز إن الإمارات تدير حربًا بالوكالة في السودان من خلال تمويل مليشيا الدعم السريع، وتوظيف المرتزقة من كولومبيا عبر شبكة شركات، مستفيدة من نفوذها المالي في المنطقة، بل وحتى في كولومبيا نفسها، حيث ساهم صندوقها السيادي في تمويل عمليات اقتصادية ضخمة مثل استحواذ عائلة خيلينسكي على شركة "نوتريسا". يُختتم الفيديو بالإشارة إلى أن الحكومة السودانية قدّمت شكوى رسمية في الأمم المتحدة، تتهم فيها الدعم السريع باستخدام مرتزقة أجانب، وتحديدًا كولومبيين، في عملياتها. هذا الفيديو، كما هو التحقيق الأصلي، يُسلّط الضوء على جانب من الحرب في السودان: الاستعانة بمرتزقة أجانب لتجنيد وتدريب الأطفال، بدعم مالي ولوجستي من دولة الإمارات العربية المتحدة، في إطار مشروع جيوسياسي أكبر يعيد تشكيل خارطة النفوذ في أفريقيا على حساب المدنيين.

Yousif

22,717 Aufrufe • vor 1 Jahr

ترجمت هذا الفيديو من تحقيق أعدّته وحدة التحقيقات البصرية في قناة CBC الكندية، وهو تحقيق يعتمد على تحليل صور ومقاطع منشورة على وسائل التواصل الاجتماعي لتتبع كيفية ظهور بنادق مصنوعة في شركة كندية صغيرة داخل السودان في أيدي مقاتلي مليشيا الدعم السريع الجنجويد. التقرير يبدأ بعرض صور لمقاتلين يحملون أسلحة تحمل شعار شركة ستيرلينغ كروس، وهي شركة محدودة الانتشار تعمل في كولومبيا البريطانية ولديها موقع إلكتروني بسيط، لكنها فازت بعقود مع الشرطة الفدرالية الكندية ووزارة الدفاع الوطني. الفريق التحقيقي قام بمطابقة الشارات والتمويه وتحديد المواقع الجغرافية في الفيديوهات، بما في ذلك جسر وأبراج كهرباء جنوب الخرطوم، مما سمح بتأكيد أن السلاح الظاهر في المقاطع هو من إنتاج ستيرلينغ كروس. كما تحقق الفريق من تسع صور على الأقل تُظهر مقاتلين من الدعم السريع يستخدمون هذه البنادق، بعضها التُقط في أكتوبر 2024. ويعرض التحقيق أيضاً صورة من إنستغرام تُظهر مجموعة كبيرة من هذه البنادق تحت تعليق يقول الفحص النهائي قبل التسليم. التقرير يوضح أن كندا تفرض حظراً على تصدير السلاح إلى السودان منذ عام 2004، لكن كندا في الوقت نفسه تصدّر معدات عسكرية بملايين الدولارات إلى الإمارات، وهي دولة تواجه انتقادات دولية بشأن احتمال وصول هذه المعدات، عبر أراضيها، إلى مليشيا الدعم السريع. ويورد التحقيق مثالاً على مركبات مدرعة من شركة سترايت الكندية، التي تملك مصنعاً في الإمارات، والتي شوهدت في السودان على مدى سنوات. ورغم نفي الإمارات إرسال معدات إلى الدعم السريع، أشار التقرير إلى أن تدفق المعدات إلى مناطق الحرب يثير أسئلة قانونية وسياسية. وعندما شاركت CBC نتائجها مع شركة ستيرلينغ كروس، جاء ردها بأن سياستها تتماشى مع سياسات وزارة الخارجية الكندية. كما ينقل التحقيق رأي خبراء يدعون الحكومة الكندية إلى فتح تحقيق رسمي لتحديد مسار هذه البنادق والتأكد من عدم خرق القوانين. وزارة الخارجية الكندية بدورها ردت بأنها تراجع جميع التصاريح حالة بحالة، وأن أي خرق محتمل قد يؤدي إلى غرامات أو مصادرة أو ملاحقات قانونية.

Yousif

19,975 Aufrufe • vor 9 Monaten

رغم المال ودعاية أبوظبي للتضليل، الحقيقة تجد طريقها للعلن: سيناتورة أسترالية تشير إلى أدلة على تسليح مليشيا الدعم السريع أترجم هنا مداخلة السيناتورة فاطمة بايمان، ممثلة ولاية أستراليا الغربية عن حزب صوت أستراليا، والتي تناولت فيها الأزمة الإنسانية والأمنية المتفاقمة في السودان، ونقلت مطالب قيادات من الجالية السودانية الأسترالية التقت بهم مؤخرًا. في كلمتها، استعرضت بايمان ما وصفته بالمعاناة الهائلة التي يعيشها السودان منذ اندلاع الحرب في أبريل 2023، مشيرة إلى أن أكثر من 12 مليون شخص أُجبروا على النزوح من منازلهم، في ما يُعد أكبر أزمة نزوح في العالم اليوم. كما تحدثت عن سيطرة مليشيا الدعم السريع على إحدى ولايات دارفور، وما رافق ذلك من انتهاكات جسيمة شملت التطهير العرقي، والنزوح الجماعي، والعنف الجنسي، وخروقات خطيرة لاتفاقيات جنيف. وفي سياق حديثها، أشارت السيناتورة إلى تقرير حديث لهيئة الإذاعة الأسترالية (إيه بي سي)، قالت إنه أكد أن الأمم المتحدة وجدت أدلة موثوقة على قيام الإمارات العربية المتحدة بتسليح مليشيا الدعم السريع، وهي المليشيا المتهمة بارتكاب إبادة جماعية في السودان. كما لفتت إلى تحقيقات دولية، من بينها تحقيق لصحيفة وول ستريت جورنال، تحدثت عن تدفقات دعم مالي وعسكري إلى المليشيا عبر ليبيا وتشاد. وتطرقت بايمان إلى ما اعتبرته تناقضًا في السياسة الأسترالية، موضحة أن أستراليا قدمت منذ عام 2023 أكثر من 60 مليون دولار كمساعدات إنسانية للسودان، في وقت لم تُلبَّ فيه سوى نحو 20 في المئة من الاحتياجات الإنسانية، بينما تستمر في الوقت نفسه في تصدير أسلحة إلى الإمارات العربية المتحدة، بقيمة تقارب 300 مليون دولار خلال السنوات الخمس الماضية، بما في ذلك مكونات مرتبطة بطائرات إف-35 المقاتلة. وختمت السيناتورة الجزء المتعلق بالسودان بنقل ما وصفته بأربعة مطالب واضحة من قيادات الجالية السودانية الأسترالية، أبرزها إدانة رسمية لمليشيا الدعم السريع، وممارسة ضغط دبلوماسي على الإمارات، وتعزيز وتوجيه المساعدات الإنسانية عبر منظمات غير حكومية موثوقة، إضافة إلى رفع الحظر عن التأشيرات الإنسانية بما يسمح بلمّ شمل العائلات، مؤكدة التزامها بمواصلة طرح هذه المطالب داخل البرلمان الأسترالي.

Yousif

11,146 Aufrufe • vor 7 Monaten

كاميرون هدسون بعد زيارته الخرطوم: ما الذي صدمه في زيارته للخرطوم رغم أنه يتابع الحرب يوميًا؟ ما رأيته يؤكد أن مليشيا الدعم السريع لا تحارب لأسباب أيديولوجية، بل دمّرت الدولة ونهبت البلاد ترجمت جزءا من بودكاست مروة خالد، التي تقوم بعمل مميز في تناول الملف السوداني وطرح أسئلة عميقة ومباشرة مع ضيوفها. وفي هذه الحلقة استضافت الباحث الأمريكي كاميرون هدسون، أحد أبرز المتخصصين في شؤون السودان والقرن الأفريقي. عمل هدسون سابقًا مديرًا لشؤون أفريقيا في مجلس الأمن القومي الأمريكي في البيت الأبيض، كما شغل منصب المستشار الخاص للسودان في وزارة الخارجية الأمريكية، وهو حاليًا باحث في برنامج أفريقيا بمركز الدراسات الاستراتيجية والدولية (CSIS) في واشنطن، ويُعد من الباحثين الذين تابعوا تطورات السودان عن قرب خلال سنوات طويلة. في هذا المقطع مروة خالد، تطرح سؤالًا مهمًا على الباحث الأمريكي كاميرون هدسون بعد زيارته الأخيرة للسودان. تسأله: هل ما رآه على الأرض يتوافق مع السردية التي يتبناها المجتمع الدولي عند حديثه عن الحرب في السودان؟ هدسون، الذي زار السودان مرات عديدة في السابق، يقول إن هذه كانت أول زيارة له إلى الخرطوم منذ اندلاع الحرب. ورغم أنه كان يقرأ باستمرار عن الحرب ويتابع التطورات ويتحدث يوميًا تقريبًا مع أشخاص داخل السودان، إلا أن ما رآه على الأرض فاجأه. يقول إنه عندما وصل إلى الخرطوم وسار في شوارعها، خصوصًا في وسط المدينة وخرطوم بحري ومناطق مثل الخرطوم 2، كان المشهد صادمًا. فبحسب وصفه، يكاد لا يوجد مبنى واحد في وسط الخرطوم لا يحمل آثار الحرب، بل إن كثيرًا من المباني لم تتضرر فقط بل دُمّرت بالكامل. كما سافر جنوب الخرطوم باتجاه جبل أولياء ثم الطريق نحو كوستي، ويقول إن آثار الحرب كانت واضحة على طول الطريق. لكن ما أثار دهشته أكثر هو ما سمعه من السكان. فقد سأل الناس الذين التقاهم، سواء في الشارع أو في المطاعم أو في الأحياء التي عاد إليها بعض السكان، عما إذا كانت المعارك قد جرت في كل هذه الأحياء التي تعرضت للتدمير. وكان الجواب الذي سمعه من بعض السكان واضحًا: لم تقع معارك في كثير من هذه الأحياء. بل إن أحد السكان أخبره أن ما حدث هو أن الجيش كان قد انسحب بالفعل من بعض المناطق، وبعد أن سيطرت قوات الدعم السريع على المدينة بدأت عمليات التدمير والنهب. ويقول هدسون إن كثيرين في الخارج كانوا يعتقدون أن القتال في الخرطوم كان يدور أساسًا حول السيطرة على الأرض. لكن ما رآه يشير إلى شيء مختلف. فلفترة طويلة كانت قوات الدعم السريع تسيطر على أجزاء كبيرة من المدينة، وخلال تلك الفترة قامت بتدمير واسع للمدينة. وبحسب وصفه، لم يقتصر الأمر على المباني السكنية، بل طال البنية التحتية ورموز الدولة، مثل المتحف والقصر الجمهوري والوزارات الحكومية. ويؤكد أن بعض هذه المواقع تضرر خلال المعارك، لكن كثيرًا منها تعرض للتخريب والتدمير المتعمد بعد ذلك. بعد رؤية ذلك، يقول هدسون إن قناعته أصبحت أوضح: هذه ليست حربًا لمحاربة الإخوان المسلمين، كما يُروَّج أحيانًا، وليست حربًا لتحرير البلاد من تيارات سياسية. في رأيه، ما يحدث هو عملية تدمير للدولة نفسها ولجذورها. ويضيف أنه لا يرى لدى قوات الدعم السريع أي رؤية حقيقية لبناء دولة جديدة. فلا توجد قيادة فكرية أو مشروع سياسي واضح يشبه مثلًا ما كان يمثله جون قرنق في تجربة الحركة الشعبية. بل حتى في المدن التي تسيطر عليها قوات الدعم السريع فعليًا، مثل نيالا أو الجنينة، لا يرى أنها تقدم نموذجًا ناجحًا للحكم أو الإدارة. ويقول إن ما شاهده في القرى التي زارها يؤكد هذا الانطباع أكثر. فقد زار عددًا من القرى التي تعرضت لهجمات من قوات الدعم السريع، وهي قرى لا قيمة عسكرية ولا استراتيجية لها. هذه قرى زراعية فقيرة يعتمد سكانها على تربية الماشية والزراعة كمصدر رئيسي للدخل. ومع ذلك، أخبره السكان أن قوات الدعم السريع كانت تأتي إلى القرية، تطوقها، تقصفها، ثم تدخل لتقتل بعض السكان وتنهب الذهب وكل ما له قيمة قبل أن تغادر. ويقول إن هذا النمط تكرر مئات المرات في مناطق مختلفة من البلاد. وبالنسبة له، فإن هذا السلوك لا يمكن تفسيره بأسباب أيديولوجية أو عسكرية. فلا يوجد منطق تكتيكي أو استراتيجي يبرر استهداف مثل هذه القرى. ولهذا يخلص هدسون إلى أن كثيرًا من مقاتلي قوات الدعم السريع يقاتلون أساسًا بدافع المال والنهب والسلطة، وأن جزءًا كبيرًا من المقاتلين تم تجنيدهم من مناطق مختلفة في الإقليم لهذا الغرض. وفي ضوء ما رآه ميدانيًا، يقول هدسون إنه لم يعد يصدق السردية التي تروجها قوات الدعم السريع وبعض داعميها في الخارج، والتي تزعم أن هذه الحرب تهدف إلى القضاء على الإسلاميين في السودان أو إلى إعادة بناء دولة سودانية جديدة.

Yousif

16,156 Aufrufe • vor 6 Monaten

^^^مذابح دامية بين قبيلتين مؤيدتين لميليشيا الدعم في جنوب دارفور ^^^قادة قبليون من قبيلتي السلامات وبني هلبة في جنوب دارفور: مقتل أكثر من 500 شخص واستمرار المذابح وأعمال التهجير في جنوب دارفور بمشاركة مقاتلين من القبيلتين تابعين للدعم السريع ذكر قادة من قبيلتي السلامات وبني هلبة في جنوب دارفور، أن أعمال العنف بين مسلحين من القبيلتين أدى إلى مقتل أكثر من 500 شخص من الطرفين، وجرح المئات وتهجير الآلاف. وأكدوا فشل اتفاق مصالحة وقعه الطرفان يوم أمس في منطقة أرتلا بجنوب دارفور في وقف الهجمات المتبادلة وأعمال الحرق والنهب منذ خمسة أيام. وطالبوا الجهات المعنية واالمنظمات الدولية وحتى دول المنطقة لاستخدام نفوذها ووساطتها لوقف نزيف الدم في جنوب دارفور. وفشلت ثلاث محاولات سابقة منذ عام 2023 ورغم تأييد زعماء القبيلتين لقوات الدعم السريع ومشاركة آلاف من عناصرها في قواتها، في وقت الاقتتال والمذابح بين الطرفين. ووقع أول اتفاق صلح بينهما في نوفمبر عام 2023، مدينة كاس في جنوب دارفور. وتجددت الاشتباكات بعد عام وتم إبرام صلح جديد في يونيو 2024، في منطقة مكجر بوسط دارفور. لكن أعمال القتل والعنف تجددت العام الماضي وتعهد قائد الدعم السريع بدفع تعويضات للمتضررين وتم توقيع اتفاق صلح جديد بمنطقة مكجر أيضا في يوليو 2025. وخلفت تلك المواجهات نحو ألف قتيل على الأقل وتجدد الاقتتال الدامي قبل أيام في ولاية جنوب دارفور، بعد منع مسلحين من قبيلة بني هلبة، نازحين من السلامات من العودة غلى مناطق كانوا يسكوننها في السابق بدعوى أن الأرض تعود لملكيتهم تاريخيا وأن قبيلة السلامات تسعى للاستيطان في أراضيها. #السودان

أحمد القرشي إدريس

17,947 Aufrufe • vor 3 Monaten

قال قائد قوات الدعم السريع في السودان في وقت متأخر من يوم الاثنين إن قواته شبه العسكرية ستدخل فورا في هدنة إنسانية مدتها ثلاثة أشهر، وذلك بعد أن قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأسبوع الماضي إنه سيتدخل للسعي لإنهاء الحرب التي أغرقت البلاد في مجاعة. واقترحت الولايات المتحدة والإمارات ومصر والسعودية، المعروفة باسم المجموعة الرباعية، هذا الشهر خطة لهدنة مدتها ثلاثة أشهر تليها محادثات سلام. وردت قوات الدعم السريع بالقول إنها قبلت الخطة، لكنها سرعان ما هاجمت الأراضي التي يسيطر عليها الجيش بوابل من ضربات الطائرات المسيرة. وبدا بيان يوم الاثنين وكأنه إعلان لوقف إطلاق النار من جانب واحد. وجاء ذلك بعد يوم واحد من رفض قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان مقترحات الرباعية، وانتقد إشراك الإمارات وسيطا في ظل ما تواجهه من اتهامات على نطاق واسع بتسليح قوات الدعم السريع. ونفت الدولة الخليجية مثل هذه الاتهامات وقالت إنها تهدف إلى وقف الحرب. وقال الفريق أول محمد حمدان دقلو قائد قوات الدعم السريع في خطاب يوم الاثنين “استجابة للجهود الدولية المبذولة، وعلى رأسها مبادرة فخامة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب… إعلان هدنة إنسانية تشمل وقف الأعمال العدائية لمدة ثلاثة أشهر”. وأضاف “نأمل أن تضطلع دول (المجموعة) الرباعية بدورها في دفع التجاوب مع هذه الخطوة”. وتأتي تعليقاته في الوقت الذي تعرضت فيه قوات الدعم السريع لانتقادات لاذعة بسبب الهجمات الوحشية التي شنتها على المدنيين في أعقاب سيطرتها على مدينة الفاشر في أواخر أكتوبر تشرين الأول الماضي. وقد عزز هذا الاستيلاء سيطرتها على إقليم دارفور، وكثفت القوات بعد ذلك هجماتها على منطقة كردفان في محاولة للسيطرة على البلاد. رويترز

ZaidBenjamin زيد بنيامين

346,332 Aufrufe • vor 9 Monaten

لمن يريد أن يتعرف على حجم الدمار والجرائم التي ارتكبتها ميليشيا الدعم السريع المتمردة في المؤسسات الإعلامية السودانية بث تلفزيون "TRT عربي"، تقريراً مهماً بعنوان: (لم يتركوا لنا إلا هذا الملف الفارغ.. هل أدركتم حجم الكارثة؟)، وتناول التقرير حجم الدمار الذي حل بالمؤسسات الإعلامية السودانية بفعل جرائم ميليشيات الدعم السريع المتمردة. جاء في مقدمة التقرير التالي: بعد تمرّد قوات الدعم السريع في 15 أبريل 2023، وتدمير مقر هيئة الإذاعة والبث في مدينة أم درمان بولاية الخرطوم، بدأت السلطات السودانية إعادة بناء المؤسسات الإعلامية من الصفر في العاصمة المؤقتة بورتسودان. كانت قناة التلفزيون السودانية الرسمية تمثل رمزاً للبث الإعلامي في إفريقيا، واليوم هي في سباق لاستعادة صوتها وسط العنف المستمر من قوات الدعم السريع، والتهجير القسري الذي تعرض له الصحفيون، إضافةً إلى خسائر مالية كبيرة. 28 يناير 2025م •• نقول مرة أخرى، لفريق تلفزيون (TRT عربي) الذي زار السودان شكراً على الموضوعية والمهنية الرفيعة، ومرحباً بكم في السودان في أي وقت.

Khalid Ali خالد علي (الإعيسر)

46,403 Aufrufe • vor 1 Jahr