正在加载视频...

视频加载失败

اعترافات صادمة لـ"محامية الإسكندرية" قاتلة والدتها ودوافع تنفيذ الجريمة #منصات

52,957 次观看 • 1 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

طفله أمريكي يُحكم عليها بسجن لمدة المؤبد !! في حادثة صادمة هزّت إحدى ولايات الجنوب في ميسيسيبي، تحولت لحظة عائلية عادية إلى جريمة مروعة بطلّتها فتاة لم تتجاوز 14 عامًا. القصة بدأت عندما كشف صديق المراهقة “كارلي” سرّها لوالدتها: سجائر ممنوعة مخبأة داخل غرفتها. الأم لم تتردد، واتجهت فورًا لتفتيش المكان… لكن ما لم تكن تعلمه أن هذه الخطوة ستشعل فتيل كارثة. بمجرد أن أدركت كارلي ما يحدث، اندفعت بسرعة نحو غرفة النوم، ويدها تمتد إلى سلاح ناري. في لحظات مشحونة بالغضب والتوتر، أطلقت عدة طلقات على والدتها، لتنهي حياتها في مشهد دموي صادم داخل المنزل. ولم تتوقف عند هذا الحد. بعد الجريمة، حاولت تنفيذ خطة أخرى أكثر جرأة، حيث أرسلت رسالة لزوج والدتها تطلب منه العودة إلى المنزل بشكل عاجل. وعندما وصل، كانت تقف خلف الباب، مستعدة لإطلاق النار مجددًا. لكن هذه المرة، لم تسر الأمور كما أرادت… فقد تمكن الرجل من السيطرة عليها في اللحظة الأخيرة وانتزاع السلاح من يديها. الشرطة حضرت سريعًا، وتم القبض عليها، لكنها حاولت خلال التحقيق الإنكار والتظاهر بالبراءة. لاحقًا، أشار محاميها إلى أنها تعاني من اضطرابات نفسية. وفي قاعة المحكمة، انتهت القصة بحكم ثقيل: إدانة بالقتل من الدرجة الأولى، ومحاولة قتل، وعقوبة قاسية بالسجن مدى الحياة… مرتين. حادثة تكشف كيف يمكن للحظة غضب متهورة أن تتحول إلى مأساة لا رجعة فيها

مرام الاشول

266,177 次观看 • 5 个月前

📷في هذا الفيديو، يهدد مدير بالشركة التي كانت تعمل بها فاطمة (موظفة الإسماعيلية التي أنهت حياتها) الموظفين والموظفات بعقوبات قاسية حال الفشل في جمع الأقساط من زبائن الشركة. 📷وكانت فاطمة، فتاة الإسماعيلية، تعمل في فرع بالمدينة التي تقيم فيها، في حين يقع المقر الرئيسي لهذه الجمعية في محافظة الإسكندرية؛ ومن مهام الجمعية تمويل العملاء ومساعدتهم في الحصول على قروض وسداد الأقساط. 📷ومع تعثر بعض العملاء في السداد، وجدت فاطمة نفسها تحت ضغوط متزايدة من الإدارة لتحصيل المستحقات. 📷وبحسب شهادات الأم وموظفات الشركة وبعض العملاء لـ "تليجراف مصر"، فإن الموظف يضطر إلى سداد أقساط العملاء بأي طريقة لتجنب المشكلات المرتبطة بالتأخير في السداد. 📷وقد تصاعدت الضغوط النفسية والمادية عليها خلال الفترة الأخيرة، وسط مطالبات مستمرة بتحقيق المستهدفات المالية، فباعت ذهبها ومستلزمات جهازها من أجل السداد. 📷كما أقنعها المديرون بأخذ قروض باسمها وبأسماء والدتها وبعض أفراد أسرتها لسداد ديون المتعثرين، حتى وجدت نفسها مديونة، بل وأرسل لها المديرون فتيات لفضيحتها أمام منزلها. 📷إثر ذلك، قررت فاطمة أن تنهي الأزمة بتناولها "حبة الغلة" والتخلص من حياتها بشكل مأساوي، لتعيد قصتها فتح النقاش حول القروض وطرق السداد. #تليجراف_مصر

Egypt Telegraph - تليجراف مصر

46,932 次观看 • 3 个月前

عصابات مسلحة تسيطر على السويداء وسط عجز الشرطة لا يكاد يمر يوم إلا ويسمع أهالي محافظة السويداء عن سرقات جديدة تطال البنية التحتية أو الممتلكات العامة والخاصة. ومن أبرز ما تم تداوله اليوم تسجيل يظهر سرقة محولة كهربائية ومعدات بئر مياه الملعب. وفي تصريح لـ السويداء 24، قال مصدر في الشرطة المحلية إن العصابات في المحافظة أصبحت قوة منظمة تنفذ الجرائم بطريقة ممنهجة، وتمتلك معدات خاصة تمكنها من تنفيذ عمليات السرقة بسرعة عالية. وحول دور الشرطة في مواجهة هذه الجرائم، أوضح المصدر أن هذه العصابات مسلحة بشكل كبير، وتمتلك سيارات وأسلحة متوسطة وذخائر متنوعة، في حين تعاني أجهزة الشرطة من ضعف واضح في التسليح والمركبات والأدوات اللازمة لمكافحتها. وأضاف المصدر أن العناصر الإجرامية تحظى بحماية من جهات لم يسمها، وأن هذه الجهات هي التي توفر الغطاء للعصابات المسلحة. وأكد أن جهاز الشرطة في المحافظة لا يملك القرار المستقل في مواجهة الجريمة المنظمة، التي باتت تشكل تهديداً حقيقياً لأمن المجتمع في السويداء.

السويداء 24

11,413 次观看 • 13 天前

كوريا🇰🇷 في العاصمة الكورية الجنوبية،، وقعت قصة صادمة تكشف عن مخاطر الثقة العمياء وثغرات في نظام العدالة. كانت فتاة تبلغ من العمر ثلاثة عشر عاماً تتلقى دروساً خصوصية في الرياضيات داخل منزلها. المدرس شاب في العشرينيات من عمره، طالب جامعي يعمل بدوام جزئي. بدأ الأمر بثقة كاملة؛ فقد عمل الشاب في متجر والدة الفتاة، وأبدى أخلاقاً حميدة، ثم عرض تقديم الدروس الخصوصية بنفسه. كانت الدروس تجري أسبوعياً مرتين، في غرفة الفتاة، بينما تظل الأم في غرفة أخرى. مع مرور الأسابيع، لاحظت الفتاة تغيراً مريباً في سلوك مدرسها. بدأ يغازلها نفسياً، يستخدم أساليب التلاعب النفسي يقول لها إنها ضعيفة، ولا قيمة لها، وإن والدتها لا تحبها بما يكفي. كان يهدف إلى السيطرة عليها وكسر مقاومتها. ذات يوم، عادت الفتاة إلى والدتها باكية، وطلبت منها بإلحاح: “هل يمكنك تركيب كاميرا مخفية في غرفتي؟”. شعرت الأم بالريبة، فتحت جميع الكاميرات الموجودة في المنزل، فاكتشفت أمراً مذهلاً: كل تسجيلات فترة الدروس كانت محذوفة! لم تتردد الأم. ركبت كاميرا سرية على رف في غرفة ابنتها. وعندما شاهدت التسجيل، انهار عالمها: المدرس يحاول عناق الفتاة بالقوة، يلمسها، ويعتدي عليها، بينما تبكي الطفلة وتقاوم بشدة، وتصرخ: “توقف! وإلا سأصرخ!”. أبلغت الأم الشرطة فوراً، فحضرت قوات الأمن واعتقلت المدرس داخل المنزل نفسه. في التحقيق، دافع المدرس عن نفسه بطريقة مقززة: ادعى أن الفتاة هي من أغوته وهددته، وأنها هي من أرادته! لكن الأدلة، ومنها التسجيل، كشفت الحقيقة: كان يمارس التلاعب النفسي منذ أشهر. أصدرت المحكمة حكمها: سجن سنة واحدة… مع إيقاف التنفيذ لمدة سنتين. السبب؟ “إنه مرتكب الجريمة لأول مرة، واعترف”. فلم يقضِ الشاب يوماً واحداً خلف القضبان. لا يزال حراً طليقاً، يتابع دراسته الجامعية، وينشر صور حياته اليومية على وسائل التواصل، كأن شيئاً لم يكن. أما الفتاة ووالدتها، فتحملان جروحاً نفسية عميقة قد لا تشفى بسهولة. والأم مصممة على الاستئناف.
0:38

Sensitive content

كوريا🇰🇷 في العاصمة الكورية الجنوبية،، وقعت قصة صادمة تكشف عن مخاطر الثقة العمياء وثغرات في نظام العدالة. كانت فتاة تبلغ من العمر ثلاثة عشر عاماً تتلقى دروساً خصوصية في الرياضيات داخل منزلها. المدرس شاب في العشرينيات من عمره، طالب جامعي يعمل بدوام جزئي. بدأ الأمر بثقة كاملة؛ فقد عمل الشاب في متجر والدة الفتاة، وأبدى أخلاقاً حميدة، ثم عرض تقديم الدروس الخصوصية بنفسه. كانت الدروس تجري أسبوعياً مرتين، في غرفة الفتاة، بينما تظل الأم في غرفة أخرى. مع مرور الأسابيع، لاحظت الفتاة تغيراً مريباً في سلوك مدرسها. بدأ يغازلها نفسياً، يستخدم أساليب التلاعب النفسي يقول لها إنها ضعيفة، ولا قيمة لها، وإن والدتها لا تحبها بما يكفي. كان يهدف إلى السيطرة عليها وكسر مقاومتها. ذات يوم، عادت الفتاة إلى والدتها باكية، وطلبت منها بإلحاح: “هل يمكنك تركيب كاميرا مخفية في غرفتي؟”. شعرت الأم بالريبة، فتحت جميع الكاميرات الموجودة في المنزل، فاكتشفت أمراً مذهلاً: كل تسجيلات فترة الدروس كانت محذوفة! لم تتردد الأم. ركبت كاميرا سرية على رف في غرفة ابنتها. وعندما شاهدت التسجيل، انهار عالمها: المدرس يحاول عناق الفتاة بالقوة، يلمسها، ويعتدي عليها، بينما تبكي الطفلة وتقاوم بشدة، وتصرخ: “توقف! وإلا سأصرخ!”. أبلغت الأم الشرطة فوراً، فحضرت قوات الأمن واعتقلت المدرس داخل المنزل نفسه. في التحقيق، دافع المدرس عن نفسه بطريقة مقززة: ادعى أن الفتاة هي من أغوته وهددته، وأنها هي من أرادته! لكن الأدلة، ومنها التسجيل، كشفت الحقيقة: كان يمارس التلاعب النفسي منذ أشهر. أصدرت المحكمة حكمها: سجن سنة واحدة… مع إيقاف التنفيذ لمدة سنتين. السبب؟ “إنه مرتكب الجريمة لأول مرة، واعترف”. فلم يقضِ الشاب يوماً واحداً خلف القضبان. لا يزال حراً طليقاً، يتابع دراسته الجامعية، وينشر صور حياته اليومية على وسائل التواصل، كأن شيئاً لم يكن. أما الفتاة ووالدتها، فتحملان جروحاً نفسية عميقة قد لا تشفى بسهولة. والأم مصممة على الاستئناف.

Emad | عماد

75,995 次观看 • 5 个月前