Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

اعتقال أربعة ضباط من الحرس الثوري الإرهابي على يد قوات الأمن الكويتية. لا ترسلوا كلابكم.. فالكويت عصية برحمانها وحماة ديارها 🇰🇼

54,992 просмотров • 3 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

قوات الأمن تمسح منزلي الإرهابيين اللذين نفّذا عملية إطلاق النار الإرهابية تمهيدًا لإغلاقهما وهدمهما ⭕️عملت قوات جيش الدفاع وجهاز الأمن العام (الشاباك)، بقيادة لواء السامرة، خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية على إحباط الإرهاب في قرية تل، حيث كان يقيم الإرهابيان اللذان نفّذا عملية إطلاق النار الإرهابية يوم الجمعة الماضي بالقرب من القرية. ⭕️وفي إطار النشاط، قامت القوات بمسح منزل الإرهابي الذي نفّذ عملية إطلاق النار الإرهابية، والتي استشهد خلالها الرائد يوفال عزرا، رحمه الله، ورقيب الاحتياط بنياهو مالت، رحمه الله، لتتم تصفيته فورًا على يد قوات جيش الدفاع. ⭕️كما قامت القوات بمسح منزل الإرهابي الذي انتزع السلاح خلال العملية الإرهابية، والذي اعتقله لاحقًا مقاتلو وحدة دوفدفان خلال نشاط عملياتي في مدينة نابلس. ⭕️وجرى مسح منزلي الإرهابيين استعدادًا لإغلاقهما المؤقت، كخطوة تمهيدية تسبق هدمهما. وسيُتخذ القرار بشأن تنفيذ الإغلاق المؤقت وفقًا لتوصيات الجهات الأمنية، وضمن إجراءات قانونية وإدارية منظمة تشمل جميع المصادقات المطلوبة.

Lieutenant Colonel Ella Waweya | إيلا واوية

46,666 просмотров • 25 дней назад

هذه ليست اول مرة تلفق روسيا الأرهابية جرائم للمسلمات تحت التهديد و هذه العملية في القرم المحتلة ليست اول مرة تحدث عامة في داغستان المحتلة ايضا حدث مثلها الكثير بشهادة هذه الاخت : هذا مثال آخر على التعسف الذي تمارسه قوات الاحتلال في داغستان، ومثال واضح على كيفية استناد قضايا "الإرهاب" البارزة إلى اعترافات ملفقة وشهود مُرهَبين، لا إلى أدلة. اتخذت آسيات باتيروفا وإيزابيلا إسرافيلوفا، من سكان داغستان المحتلة، خطوة جريئة، إذ صرّحتا علنًا أنهما أُجبرتا في عام ٢٠٢٢ على الإدلاء بشهادة زور ضد اثنين من السكان، هما عباس سعيدوف وزامور تاجيروف. مورس الضغط عليهما مباشرةً من قِبل ضباط جهاز الأمن الفيدرالي الروسي. التهديد والابتزاز والترهيب هي الأساليب المعتادة لقوات الأمن الروسية. وفي النهاية، أصبحت "شهادة" الفتاتين أساسًا لحكم مروع: ١٩ عامًا في سجن شديد الحراسة لكل من المتهمتين. أكدت باتيروفا وإسرافيلوفا أن شهادتهما لا يمكن اعتبارها صحيحة، وقدّمتا سلسلة من الطعون لدى عدة جهات روسية: لجنة التحقيق، ومكتب المدعي العام العسكري، وحتى جهاز الأمن الفيدرالي الروسي، ومفوضة حقوق الإنسان، تاتيانا موسكالكوفا.

Abu Khalid Al Rusi - أبو خالد الروسي

15,666 просмотров • 10 месяцев назад