Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

اعتقال بسبب Chat GPT ⚡️‼️🚨 مقاطعة فولوسيا، فلوريدا. تم اعتقال صبي يبلغ من العمر 13 عامًا بسبب خوف صديقه بعد ان شاهده وهو يسأل Chat GPT "كيف أقتل صديقي في منتصف الحصة."

166,370 Aufrufe • vor 11 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

تفاصيل الخبر : العثور على فتاة من كنتاكي مفقودة اختطفت قبل 40 عاما، على قيد الحياة ، واعتقال والدتها في فلوريدا بحسب ما أفاد به نواب الشرطة تم العثور على فتاة اختفت عندما كانت تبلغ من العمر ثلاث سنوات واختفت من ولاية كنتاكي تحت اسم جديد وفي ولاية مختلفة بعد 40 عامًا. ميشيل نيوتن - المولودة عام 1983 - يُقال إنها اختفت من لويزفيل، كنتاكي عندما كانت في الثالثة من عمرها . في الثاني من أبريل عام 1983 ادعت والدة نيوتن، ديبرا ، أنها ستنتقل إلى مكان آخر بسبب حصولها على وظيفة ، وعندها اختفت كل من الأم وابنتها . وجهت إلى ديبرا تهمة التدخل في حضانة الأطفال، وكانت مطلوبة بموجب مذكرة صادرة عن مكتب التحقيقات الفيدرالي بتهمة الفرار غير القانوني لتجنب الملاحقة القضائية. وفي وقت من الأوقات، كانت ديبرا ضمن قائمة أخطر ثمانية مطلوبين لدى مكتب التحقيقات الفيدرالي بتهمة اختطاف الأطفال من قبل أحد الوالدين. بعد أن تم رفض القضية في عام 2000 بسبب عدم القدرة على الوصول إلى والد ميشيل، تم حذف ميشيل من قاعدة بيانات الأطفال المفقودين في عام 2005. وأعيد فتح القضية في عام 2016، بعد أن طلب أحد أفراد الأسرة من المحققين إعادة فحص القضية. في عام ۲۰۲٥ ، حقق المحققون تقدماً ملحوظاً بفضل بلاغ من برنامج مكافحة الجريمة. وقالت السلطات إنها تلقت بلاغاً مجهولاً من شخص في مقاطعة ماريون "حدد تطابقاً محتملاً لامرأة تبلغ من العمر 66 عاماً تستخدم اسماً مختلفاً". بعد أن توصل المحققون إلى أن المرأة البالغة من العمر 66 عامًا تشبه ديبرا نيوتن، أجروا اختبارًا لمقارنة الحمض النووي للمشتبه بها في فلوريدا مع الحمض النووي لشقيقة نيوتن، وفقًا للشرطة كانت النتائج متطابقة بنسبة 99.9٪. كشف البلاغ عن هوية ديبرا نيوتن، وهي امرأة تبلغ من العمر ٦٦ عاماً تعيش في مقاطعة ماريون باسم "شارون". كانت قد تزوجت مرة أخرى، وبدأت حياة جديدة، وتقاعدت في قرية ذا فيليدجز مع زوجها. أكدت صورة ومطابقة الحمض النووي المأخوذة من شقيقة ديبرا أن "شارون" هي ديبرا نيوتن.

ABDULRHMAN🚔| عبدالرحمن

79,207 Aufrufe • vor 8 Monaten

🔥🚨 عاجل: تم نشر لقطات فيديو لوالد جاماريا ديكسون البالغ من العمر 16 عامًا وهو "يضرب حتى الموت" قاتل ابنه المتهم، ماريون ماكنايت، داخل محكمة مقاطعة مكلنبورغ في شارلوت، كارولاينا الشمالية. وُجهت إلى ماكنايت تهمة القتل العمد من الدرجة الأولى في قضية مقتل المراهق رمياً بالرصاص في مايو الماضي، وأُطلق سراحه بكفالة قدرها 100 ألف دولار (رغم معارضة النيابة العامة الشديدة، إلا أن القاضي وافق على الكفالة). بعد إطلاق سراحه، بدأ ماكنايت بمضايقة عائلة الضحية المفجوعة، منتهكاً شروط الكفالة مراراً وتكراراً وكأن النظام القضائي لا قيمة له. فرأى الأب، شهيم سنايب، ابنه في الممر، ففقد أعصابه، وانطلق بأقصى سرعة، ووجه إليه ركلة قوية في وجهه، ثم انهال عليه ضرباً مبرحاً حتى تمكن رجال الشرطة من إبعاده وصعقه بالصاعق الكهربائي. وانتهى الأمر بماكنايت في المستشفى، غارقاً في دمائه ومصاباً بجروح بالغة. يزعم مكتب المدعي العام أن الإصدار الأصلي كان "خطأً إدارياً" وأنهم "يقومون بتصحيحه". على الرغم من ذلك، لا يزال ماكنايت يخرج حراً رغم قول المدعين العامين إنه خالف قواعد الكفالة. لم يتم إلغاء القرار بعد، وقد تأجلت جلسة الاستماع بسبب هذا الحادث بالذات.
0:58

Sensitive content

🔥🚨 عاجل: تم نشر لقطات فيديو لوالد جاماريا ديكسون البالغ من العمر 16 عامًا وهو "يضرب حتى الموت" قاتل ابنه المتهم، ماريون ماكنايت، داخل محكمة مقاطعة مكلنبورغ في شارلوت، كارولاينا الشمالية. وُجهت إلى ماكنايت تهمة القتل العمد من الدرجة الأولى في قضية مقتل المراهق رمياً بالرصاص في مايو الماضي، وأُطلق سراحه بكفالة قدرها 100 ألف دولار (رغم معارضة النيابة العامة الشديدة، إلا أن القاضي وافق على الكفالة). بعد إطلاق سراحه، بدأ ماكنايت بمضايقة عائلة الضحية المفجوعة، منتهكاً شروط الكفالة مراراً وتكراراً وكأن النظام القضائي لا قيمة له. فرأى الأب، شهيم سنايب، ابنه في الممر، ففقد أعصابه، وانطلق بأقصى سرعة، ووجه إليه ركلة قوية في وجهه، ثم انهال عليه ضرباً مبرحاً حتى تمكن رجال الشرطة من إبعاده وصعقه بالصاعق الكهربائي. وانتهى الأمر بماكنايت في المستشفى، غارقاً في دمائه ومصاباً بجروح بالغة. يزعم مكتب المدعي العام أن الإصدار الأصلي كان "خطأً إدارياً" وأنهم "يقومون بتصحيحه". على الرغم من ذلك، لا يزال ماكنايت يخرج حراً رغم قول المدعين العامين إنه خالف قواعد الكفالة. لم يتم إلغاء القرار بعد، وقد تأجلت جلسة الاستماع بسبب هذا الحادث بالذات.

يــونس

2,668,677 Aufrufe • vor 5 Monaten

🚨 هرب ميكانيكي يبلغ من العمر 42 عامًا يُدعى مارك دلكورت من مستشفى في شمال الولايات المتحدة في حالة ذعر، قائلاً أن العاملين كانوا ينوون سرقة أعضائه. 🔺في البداية، أشتبهت الشرطة في هذيان ناجم عن حادث طفيف، لكن الأحداث اللاحقة أثبتت العكس. كان مارك قد تم إدخاله بسبب إصابة طفيفة، ومع ذلك تم تعديل ملفه الطبي بشكل مريب ليشير إلى أنه لا يُشفى منه حسب ملفه الطبي‼️ 🔺تم نقله إلى جناح صيانة مقيد حيث كانت الأبواب مغلقة والكاميرات موجهة بعيدًا. 🔥عندها سمع إثنين يتحدثان عن "عدم وجود عائلة" وبدء إجراء في تلك الليلة، أصابه الذعر وهرب بسحب أنبوبة الوريد والتسلل عبر مجاري التهوية. ⚠️بعد ساعات، داهم وحدة تكتيكية خاصة قبو المستشفى، حيث عثروا على أربعة مرضى مكبلين، أحدهم على طاولة عمليات مع أدوات ملطخة بالدماء بالجوار. وخلف جدار مخفي، وجدت السلطات غرفة سرية تحتوي على ست ثلاجات غير مسجلة و28 ملفًا للمرضى معنونة بعلامة X حمراء‼️ ➕لقد كشفت هذه الواقعه أن المستشفيات يمكن أن تتحول إلى أماكن خطرة للمرضى الذين لا يملكون عوائل تبحث عنهم أو مرافق لهم➕❗️

⚜︎ 𝓢𝓶𝓪𝓱 𝓢𝓵𝓪𝓶𝓪𝓱 ♛

932,766 Aufrufe • vor 8 Monaten

*اسر وهو بعمر ال ٢٨ عام اعدم وهو بعمر ال ٣٠ عام *بسبب وشايه خائن اعتقله العراقيين وتم تعذيبه بوحشيه وشناعه *ونقل للعراق وعذب بها ليمكث في سجونهم عامين واعدمه العراقيين في عام ١٩٩٢ ودفن بمقبره جماعيه بالسماوه *وعثر على رفاته في عام ٢٠٠٣ وعاد الى الكويت وثم دفن في لبنان الشهيد البطل صبحي خليل مناضل لبناني يبلغ من العمر ٢٨ عام مدني واعزب .. بالغزو العراقي انضم الى صفوف المقاومه الكويتيه وقام بجمع وتوزيع الاسلحه والذخيره وقام بتزوير الهويات والاوراق المهمه .. وبسبب وشايه خائن ابلغ العراقيين بأنه صبحي خليل من ضمن المقاومه فتم اعتقاله في بدايه شهر نوفمبر ١٩٩٠ وتعرض لأبشع انواع التعذيب الوحشي والشنيع والتنكيل والضرب المبرح في معتقل قصر نايف لعده ايام وثم نقلوه الى معتقل المشاتل وتم تعذيبه بشناعه لمده شهر ونصف .. ثم تم نقله الى العراق وعذب بها بوحشيه في سجن الرمادي ثم الى سجن ابوغريب ليمكث في سجونهم عامين .. واعدمه العراقيين في عام ١٩٩٢ بطلق ناري برأسه ودفنه في قبر جماعي مع باقي افراد خليته وهذا ما تبين من خلال فحص الدي ان اي لرفاه الشهيد طلقه بالرأس وتاريخ الاعدام وايضاً تاريخ اعدامه مذكور بوثيقه الاعدام الي حصلت عليها الكويت بعد سقوط بغداد في عام ٢٠٠٣ .. وبعد ١٣ عام من اسره عثر على رفاته في عام ٢٠٠٣ بالسماوه بالعراق .. وعاد الى الكويت عظاماً يشكي غدر العراقيين ويثبت حب وطنه الثاني الكويت وثم دفن في لبنان .. فهو البطل اللبناني الذي ضحى بروحه للكويت 🇱🇧❤️🇰🇼

عمر الشطي 🇰🇼

80,155 Aufrufe • vor 9 Monaten

ثريد/ وافد لبناني ومافيات الكويت🔥 عصابات (ميليشيات لبنان داخل الكويت) وعلاقاتهم مع شيوخ واشخاص متنفذين ضد ابناء الوطن👌🏻 #الدكتور_يعقوب_العنزي #وزارة_الداخلية يا اهل الكويت هل من منصف ‼️ وصل الامور لقتل الدكتور يعقوب بسبب اوراق تدين الوافد اللبناني👌🏻 1-الوافد البناني: برنار مفيد سعيد 2-المتنفذ: خلدون عبداللطيف الصانع ……………………. الموضوع من البداية 👇🏻 الدكتور يعقوب العنزي اشترى عيادة اسنان من الدكتور الوافد لبناني بسعر ( 50 الف دينار ) وبعد ان تم البيع لصالح الدكتور يعقوب ازال اعلان العيادة القديم الذي عليه اسم الدكتور البناني الوافد ،،، اسباب ازاله الاعلان 👇🏻 1- لان الدكتور اشترى العيادة. 2- القانون لا يسمح بوضع اسم وافد على اعلان خارجي وهو مخالف للقانون بهذا الاعلان. …………….. وكان الشرط من البداية ان يعمل الدكتور البناني بالعيادة لمدة سنة ولكن بسبب ان ترخيص مزاولة المهنة لدكتور البناني ( برنار مفيد سعيد ) منتهي كان يجب عليه ان يجدد ترخيصه قبل ان يعمل بالعيادة وعليه مخالفه من وزارة الصحة عدم ممارسه المهنه لمدة 6 اشهر الذي اشتراها دكتور يعقوب ،،، ولهذا السبب الدكتور يعقوب طلب من الدكتور برنار ان يتوقف عن العمل معه في العيادة لحين تجديد ترخيص مزاولة المهنة الشخصي الخاص بدكتور برنار البناني وانتهاء فترة المخالفة… وبعد هذا ذهب الدكتور اللبناني ( برنار ) للمخفر وقدم قضية ضد الدكتور يعقوب ،،، المدعي برنار يقول ان الدكتور يعقوب اوقفه عن العمل و ازال اعلان العيادة واستولى على العيادة،،، و وفعلاً قال الدكتور يعقوب انه ازال الاعلان لاني اشتريت العيادة و اوقفته عن العمل بسبب ترخيصه المنتهي وبالقانون يجب عليه تجديد الترخيص لمزاولة المهنة وثم يرجع للعمل بالعيادة وهذا امر طبيعي للمحافظة على الأجراءات القانونية للعيادة بعد هذا رفع الدكتور البناني قضية على الدكتور يعقوب ومن خلال النفوذ تم تحويل القضية للخبراء وبعد تدخل النفوذ تم تغريم الدكتور يعقوب ( فوق 100 ألف دينار ) كا تعويض لفترة المنع بسبب ان الدكتور يعقوب منع الدكتور اللبناني من العمل !!! كيف تريدون ان يعمل وهو لا يملك ترخيص مزاولة مهنة ( منتهي ) اثناء هذه الفترة !!! وجميع الاوراق تثبت هذا الكلام بالصور 👇🏻 ولكن بسبب الواسطات تم كل هذا وللاسف هذا يحدث بالقضاء الكويتي العادل والسبب هم المتنفذين والتلاعب الذي يحدث من الموظفين وتغير الحقائق وتدخل الواسطات ومن خلال نفوذ اللبناني تم الحجز على جميع معدات العيادة الطبية بحكم من محكمة قاضي ( محكمة اسرة ) تخيل كيف يكون التلاعب والنفوذ واساساً بالقانون لا يسمح بالحجز على الاجهزة الطبية إلا اذا كانت انت الشركة الموردة ،،، فكيف لهم ان يحجزون على اجهزة العيادة ( التلاعب والنفوذ يستطيع فعل كل شي ) ……………. بعد هذا بمساندة المتنفذين تم تزوير اوراق تحويل اقامة الدكتور البناني من العيادة من غير علم صاحب العيادة الدكتور يعقوب ومن غير شكوى عمالية عن طريق وزارة الشؤون ومن غير اي اجراء قانوني لعملية نقل الاقامات وجميع الرخص منتهيه اكتشف هذا الامر الدكتور يعقوب ورفع قضية تزوير على الدكتور اللبناني وهو الان يصارع المتنفذين و يضغطون عليه لكي يتنازل عن الدكتور اللبناني ويهددون الدكتور يعقوب وبنهاية الدكتور اللبناني ( برنار مفيد سعيد ) ارسل شخص لكي يأذي الدكتور ( يعقوب العنزي ) بعملية دهس او تصفية وتم الاتفاق مع شخص لتنفيذ العملية ولكن لحسن حظ الدكتور يعقوب هذا الشخص كان يستدرج اللبناني وابلغ الدكتور يعقوب وتم تسجيل المكالمات بينه وبين الدكتور اللبناني تدين اللبناني ،،، للاسف هولاء عصابات موجودة بالكويت تحمل فكر الميلشيات وعمليات التصفية والانتقام داخل الكويت ويعتقدون انهم يستطيعون تجنيد ميليشيات داخل الكويت لعمليات الفساد و نشر الفوضى كما هو الحال في البنان 👎🏻 ………… يا اهل الكويت لا تسكتون لهذا الامر والله الموضوع خطير جداً واملك امور كثير لا يسعني التطرق لها الان و لكن للحديث بقية 👌🏻 وسوف اذكر اسماء كبيرة جداً لاحقاً مجلس الوزراء الكويتي مجلس الأمة وزارة الداخلية @GPFKW

علقم

175,427 Aufrufe • vor 2 Jahren

حتى الكلمات لا تستطيع وصف مافعله لي سدد لي طعنات لن أنساها طيلة حياتي وتعلمت منها دروسي جيداً ، مع اول لحظة اعتقلت فيها شقيقتي مناهل واجبرت على الغربه معه في تركيا لم يتوقف عن اذيتي والتلاعب بي كما لو انه من الأصل كان مرسل لي ، و أوكل له الان مهمه تنفيذ عملية تدميري نفسياً خصوصا اني تعرفت عليه بعد فرض حصار خبيث من امن الدولة علي أنا وعائلتي لم اصدق هذا التحول المفاجي اعتقدت ان هناك من يتلاعب به لقد كان لي عدو حقيقي أوجهه وهو النظام الذكوري ، لذالك أعتقدت انهم من تلاعبوا به ايضا لاذيتي وبقيت التمس له الأعذار لكن الأذى استمر بل وتزايد اصبحت اشاهد شخص متمرس في فنون التلاعب ربما اعتقد انها فرصته الذهبية لنزع القناع ، اعتقال شقيقتي ، ومذكره اعتقال تلاحقني ، وغربتي عن اهلي ، ومروري بصدمات عنيفة ، وصحوات روحية قسرية ، وعدم استطاعتي التحدث بالانجليزيه، وكوني شخص يفضل الصمت على الحديث ، بالطبع انه الوقت الأمثل لنزع قناع اللطف والاستفراد بي واذيتي دون خوف من انطق يوماً ليس هذا وحسب بل وحتى انني حينما قررت الانفصال وإخراجه من حياتي بعد سلسله طويله من الاذى رغم حاجتي لمن يبقى معي في تلك الظروف ، استعان بسلوى الزهراني @Salwazahrani07 التي استقبلتها لزيارتي في في أدنبره في اغسطس ٢٠٢٥ على مضض كوني امر بظروف قاسيه ، ولكن كنوع من اللطف مني ، لم استطع الرفض ، وتفاجأت بها منذ اول يوم انها اغلقت كاميرات منزلي اثناء نومي ، ثم قامت بمهاجمتي فور استيقاظي لفظيا وصنعت دراما وبدات تصرخ في وجهي وتبكي في منزلي وتأمرني بالعوده له ، ثم بدأت تتصل بأفراد عائلتي وتطلب منهم بكل تبجح التدخل والاصطفاف معها ضدي كان موقف صادم لي ، عائلتي التي لم اشكي لهم يوماً ، احتراما لظروف التي يمرون بها هناك غريب في منزلي يتجاوز الحدود يهاجمني ويزعج عائلتي باتصالاته المتكرره قمت بتصويرها بهاتفي لإثبات ماقامت به لشرطه وكانت تصرخ بشده ، لم تهتم كيف أراها أنا ولا عائلتي ، كل ماكان يهمها ان لا اقوم بتصويرها بهاتفي ونشر ما قامت به ربما كانت تخطط اثناء قيامها باغلاق كاميرات منزلي وصنع هذه الدراما ، ان تدعي ان ما سأقوله لاحقاً كان من نسج الخيال لذالك اوجعها بشده تصوري لها بهاتفي كانت تصرخ الما وتطلب إيقاف التصوير كنت امر بانفصال عنيف طلبت منها الخروج من منزلي اكثر من مره قبل اللجوء إلى طلب الشرطه وسمحت لها بالزواج به إذا كانت تراه شخص جيد ولكنها رفضت بكل تبجح إلا ان تجبرني على العوده له اضطرت إلى طلب الشرطه لطردها من منزلي جات الشرطه وطردتها ، ووجدته ينتظرها امام باب منزلي ثم طلبت من الشرطه اجباري على حذف الفيديوهات ، ولكن من الجيد ان لي الحق بالاحتفاظ بها بالطبع هو من اخبرها ان منزلي مزود بالكاميرات وطريقة ايقافها قبل مهاجمتي واني شخص لطيف جداً لن يطلب الشرطه وان تتصل بعائلتي لضغط علي نفسيا لان هذا ما كان يفعله كل مره اقرر فيها الانفصال لم احزن ولم اشره عليه كثيراً لانه كان غريب لم اعرفه جيداً ولم اكن أفكر بالزواج اصلا ، ولكن اضطررت على امر الزواج ، عندما حاصرتي السلطات السعوديه في مارس ٢٠١٩ وتم استدعائي لمركز الشرطه واخبروني ان يجب علي الحضور لمركز الشرطه وأنني لن أخرج هذه المره بدون كفاله ذكر اضطررت لفتح الرسايل الخاصه عبر سنابي لأرى ان كان هناك من سيساعدني في تجاوز هذه الظروف وكفالتي من المركز بالفعل تعرفت عليه ساعدني بالخروج من المركز وهذا ما جعلني ممنونه له وواثقه به ، ثم وجدت نفسي عالقه مع شخص لا اعرفه ، وزواج حدث سريعاً لا بنية الزواج بل بنية انني كنت بحاجه لكسر الحصار الذي فرض علي من امن الدولة في مارس ٢٠١٩ بسبب حديثي عن حقوق المراه

فوز العتيبي

3,071,695 Aufrufe • vor 1 Monat

قبل حوالي 20 سنة، في 15 أغسطس 2004 تم شنق عاطفة رجبي سهالة في نكا, إيران، وكانت بس عمرها 16 سنة .. القصة بدأت لما كان عمرها 13 سنة الشرطة قبضت عليها بعد ما لقوها لوحدها في سيارة مع ولد واتهموها بالزنا حسب قانون العقوبات الإيراني حكموا عليها بالسجن وجلدوها 100 جلدة ، خلال السجن قالت جدتها إنها تعرضت للتعذب والاغصاب على يد حراس السجن وكانت تتألم بشكل فضيع لدرجة إنها ما تقدر تمشي .. بعدها قبضوا عليها مرتين لنفس النوع من الجرائم وكل مرة ينحكم عليها بالجلد والسجن .. حسب القانون الإيراني لو حصلت إدانة رابعة لنفس الجريمة تكون العقوبة الإعدام .. الإدانة الرابعة حصلت لما قبضوا عليها في مايو 2003 ووجهوا لها تهمة الزنا والفجور الشرطة هنا قدمت تقرير لكنه كان موقع بس من ضباط الشرطة وبعض المسؤولين المحليين، وما كان فيه أي توقيع من شهود أو الأشخاص المعنيين .. لقاضي الي حكم عليها كان اسمه الحاج رضائي خلال المحاكمة قالت له إنه تعرضت للاغتصاب على يد علي دارابي وهو حارس ثوري سابق عمره 51 سذ وكان متزوج وعنده اولاد ، الاغصاب كان مستمر على مدى ثلاث سنوات لكن القاضي ما صدق كلامها لأنه كان عنده ضغينة شخصية ضدها .. لما حست إنها بتخسر القضية شالت الحجاب من القهر وألقته على الأرض وقالت إن دارابي هو اللي لازم يتحاسب وليس انا وبعدها خلعت جزمتها ورمتها على القاضي .. القاضي حكم عليها بالإع دام ، محاميها حاول يستأنف الحكم في المحكمة العليا في طهران لكن الحكم تأكد خصوصًا بسبب اعترافها السابق وثلاث إدانات سابقة .. و عشان يقدروا ينفذوا الحكم زوروا عمرها وقالوا إنها 22 سنة رغم إنها كانت فعليًا 16، وهذا مخالف لاتفاقيات حماية الأطفال .. قبل ما يشقوها توسلت وقالت : اذا سامحتموني فلن أنظر في عيني رجل مرة أخرى "وطلبت الصفح من الناس وبعد ما اعدموها اجبروا الأطفال يبصقوا على جثتها. الصدمه ان تم اعدام عاطفة رجبي بدون ما أحد يبلغ أهلها ، السلطات ما خبرت عائلتها لا بموعد الإعدام ولا حتى إن الحكم راح يتنفذ يعني أهلها ما عرفوا إلا بعد ما صار كل شيء وانتهى

raneen k

653,990 Aufrufe • vor 4 Monaten

بينما كانت الجامعة العربية تُعيد الأسد إلى حضنها .. شهد سجن صيدنايا واحدة من اكثر الليالي دموية وول ستريت جورنال +++ أصبحت عمليات الشنق أمرًا روتينيًّا داخل أكثر مصانع الموت رعبًا في عهد بشار الأسد. فمرة كل شهر، عند حلول منتصف الليل تقريبًا، كان حرّاس سجن صيدنايا ينادون أسماء المحكوم عليهم بالإعدام، وهم بالعشرات دفعة واحدة، ثم يلفّون الحبال حول أعناقهم، ويسحبون الطاولات من تحت أقدامهم، فيصدر صوت احتكاك حاد يتردد صداه في أرجاء المبنى. أما من في الزنازين المجاورة، فكانوا يسمعون صوت اختناق الضحايا وهم يلفظون أنفاسهم الأخيرة. لكن في منتصف مارس/آذار من عام 2023، تسارع الإيقاع بشكل دراماتيكي، بحسب شهادة ستة شهود. يقول عبد المنعم القايد، وهو مقاتل سابق في صفوف المعارضة يبلغ من العمر 37 عامًا، كان قد سلّم نفسه للسلطات ظنًّا منه أنه مشمول بعفو حكومي: “جمعوا 600 شخص وقتلوهم في ثلاثة أيام، حوالي 200 شخص كل ليلة”. لقد وقعت مجزرة 2023 الجماعية، التي لم يُكشف عنها سابقًا، في الوقت الذي كان فيه الرئيس السوري على وشك الخروج من عزلته الدولية، فبعد أكثر من عقد من القصف والتعذيب والهجمات الكيماوية لسحق التمرّد الداخلي، كان الأسد غارقًا في مفاوضات مع أطراف إقليمية تمهيدًا لإعادة سوريا إلى جامعة الدول العربية، وقد رأت بعض الدول العربية ومسؤولون غربيون أن الثورة قد انتهت، وبدأوا بالتقرّب من الأسد والسعي إلى تجميد النزاع. لكن الانهيار المفاجئ لنظام الأسد أواخر العام الماضي كشف مدى فداحة الخطأ في تقديرات المجتمع الدولي، ففي واحدة من أولى خطواتهم عند دخولهم دمشق فجر يوم 8 ديسمبر، اقتحم الثوار السجن، وأطلقوا النار على الأقفال، وحرروا من تبقى من السجناء، كاشفين النقاب عن أحد أسوأ نماذج القتل المنهجي الذي ترعاه الدولة منذ الحرب العالمية الثانية. داخل السجن، الذي يتكوّن من مبنيَين من الخرسانة تحيط بهما الأسلاك الشائكة على أحد سفوح الجبال قرب دمشق، نفّذ نظام بشار الأسد عمليات تعذيب وقتل على نطاق هائل يُرجّح أنها أودت بحياة عشرات الآلاف من الأشخاص على مدى أكثر من عقد. لقد نُفِّذت عمليات القتل بأسلوب بيروقراطي نادر في التاريخ الحديث، إذ احتفظ جهاز الأمن التابع للأسد بسجلات دقيقة عن نقل المعتقلين إلى سجن صيدنايا ومرافق أخرى، فضلًا عن وثائق المحاكم وشهادات وفاة من تم إعدامهم. يقول ستيفن راب، السفير الأميركي السابق لشؤون جرائم الحرب: "إنها أسوأ فظاعة في القرن الحادي والعشرين من حيث عدد القتلى وطريقة تورّط الحكومة بشكل مباشر"، وأضاف: "أرى صلة مباشرة بينها وبين ما فعله النازيون وروسيا السوفييتية من حيث التنظيم المنهجي للإرهاب الذي تمارسه الدولة". وقد ربط عدد من السجناء السابقين بين مجزرة مارس/آذار وتلك "الإصلاحات" التي أعلنها الأسد لاحقًا في العام نفسه، ضمن جهوده لكسب القبول الدولي، ففي وقت لاحق من عام 2023، ألغى الأسد المحكمة الميدانية العسكرية التي كانت ترسل العديد من المعتقلين إلى صيدنايا، وخفّف بعض أحكام الإعدام، ويعتقد معتقلون سابقون وخبراء في جرائم الحرب أن النظام ربما سعى إلى تنفيذ موجة قتل جماعية أخيرة قبل أن تؤدي تلك الإجراءات إلى إبطاء آلة الموت. إن تمكُّن الناجين اليوم من التحدث علنًا، ونشر أسمائهم ووجوههم، يُظهر كيف غيّر سقوط النظام بنية المجتمع السوري، فقد شملت قائمة من زُجّوا في صيدنايا خلال الحرب منشقين عن الجيش، ومقاتلين معارضين، وناشطين سلميين، كما شمل المعتقلون الذين أجريت معهم مقابلات ضمن هذا التحقيق عالمًا نوويًّا ومهندسًا اعتُقل لمجرد أنه كان صديقًا على فيسبوك لشخص عبّر عن انتقاده للنظام. وتُظهر شهاداتهم حجم التعذيب والقتل الذي وقع داخل السجن، بعد سنوات من التقارير التي وثّقت هذه الانتهاكات، والتي صدرت عن محققين تابعين للأمم المتحدة، ومنظمات حقوقية مثل العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش، ومؤسسات مجتمع مدني كمركز العدالة والمساءلة السوري وقوة الطوارئ السورية ورابطة معتقلي ومفقودي سجن صيدنايا، بمعنى آخر، كان العالم يعرف عن صيدنايا، لكنه فشل في إيقاف الجرائم التي ارتُكبت بداخله. يقول عماد العقرة، وهو أستاذ يعمل حاليًا على برامج إعادة تأهيل السجناء والعدالة الانتقالية في سوريا، وقد سُجن في عام 2011 بعد ظهوره في مقابلة تلفزيونية ينتقد فيها النظام، وقضى نحو عام في صيدنايا: "هذا السجن وصمة عار على جبين العالم كله، وليس سوريا فقط". ويستند هذا التقرير إلى مقابلات أُجريت مع 21 معتقلًا سابقًا في صيدنايا، ومسؤولَين سابقَين في النظام شاركا في عمليات القتل، ونحو عشرة خبراء سوريين ودوليين في جرائم الحرب، بالإضافة إلى مراجعة مئات الصفحات من الوثائق الرسمية التابعة لنظام الأسد التي عُثر عليها في السجن ومرافق أمنية سورية أخرى. كما زار صحفيو وول ستريت جورنال السجن ثلاث مرات في محاولة لتوثيق أدلة على تلك الفظائع. كان سجن صيدنايا، المعروف في الوثائق الرسمية للنظام باسم “السجن العسكري الأول”، الأكبر بين عشرات مراكز الإعدام التي أنشأها نظام بشار الأسد بهدف زرع الرعب في نفوس السوريين، وكسر انتفاضة عام 2011 والتمرد المسلح ضد حكمه. أما الاسم المتداول شعبيًّا للسجن—“صيدنايا”، نسبة إلى البلدة الجبلية الصغيرة التي يقع فيها—فقد أصبح مرادفًا خلال السنوات الأربع عشرة الماضية لعمليات الخطف والقتل التي نفذها النظام بحق مواطنيه، حيث صارت عبارة “ضاع في صيدنايا” تعني أن الشخص قد اعتُقل ولم يُرَ بعد ذلك أبدًا. وبالإضافة إلى آلاف من عمليات الإعدام المنظمة، يقول معتقلون سابقون وخبراء في جرائم الحرب إن عددًا مماثلًا ربما قُتل في صيدنايا تحت التعذيب وظروف الاحتجاز القاسية، والتي شملت الضرب بالعصي والأنابيب المعدنية، إلى جانب الجوع والعطش والأمراض. كان السجناء يُحتجزون في زنازين ضيقة معدنية الجدران، تعج بالقمل، ولا تحتوي إلا على فتحة صغيرة للتهوية، وكان يُمنع عليهم النظر في أعين الحراس، إذ قد يعرّضهم ذلك لضرب مبرح ينزفون إثره حتى الموت على أرض الزنزانة. يقول علي أحمد الزوارة، وهو مزارع من ريف دمشق اعتُقل عام 2020 عن عمر 25 عامًا بسبب تهرّبه من الخدمة العسكرية: “كان صيدنايا كابوسًا. كان مجزرة مستمرة. معظم من دخلوا لم يخرجوا أحياء”. أما المئات الذين خرجوا أحرارًا في ديسمبر/كانون الأول، فكانوا يشكلون أقلية ضئيلة مقارنة بعشرات الآلاف من السوريين الذين فُقدوا خلال الحرب، ووفقًا للشبكة السورية لحقوق الإنسان، وهي جهة رقابية موثوقة، فقد اختفى قسريًّا نحو 160,123 سوريًّا على يد نظام الأسد طوال سنوات النزاع. وما زالت بعض العائلات تأمل في أن يكون أحبّاؤها على قيد الحياة، بينما بدأت عائلات أخرى تعيش نوعًا غريبًا من الحداد، تتقبل فيه فكرة موت أقاربها، دون أن تعرف متى أو كيف ماتوا، فضلًا عن عدم قدرتها على دفنهم أو وداعهم الأخير. تقول دينا قش، زوجة عمّار درعا، وهو موزّع جملة اختفى عام 2013 بعد اعتقاله عن عمر 46 عامًا: “رغم أننا نعلم أنه انتهى به المطاف في صيدنايا، فإننا لا نعرف ما الذي جرى له. لم نستلم جثمانه قط”، وأكدت العائلة في ديسمبر أنه أُرسل إلى صيدنايا، بعد العثور على وثائق تثبت ذلك في أحد مقارّ الاستخبارات عقب سقوط النظام "علينا أن نقول: يرحمه الله، لكننا دائمًا نُتبعها بعبارة: سواء كان حيًّا أو ميتًا". بُنِي السجن العسكري الأول في صيدنايا خلال ثمانينيات القرن الماضي، في عهد حافظ الأسد، والد بشار، وكان رمزًا للدولة الأمنية الواسعة التي أنشأها، وعندما تسلّم بشار السلطة في عام 2000، ورث السجن والمنظومة الأمنية بكاملها. في ربيع عام 2011، اجتاحت الثورات دول الشرق الأوسط، وبعد أن أطاحت الاحتجاجات برئيسَي تونس ومصر في يناير، خرجت جموع ضخمة من السوريين إلى الشوارع مطالبة بمزيد من الحريات السياسية. عندما اندلعت الانتفاضة في سوريا، كان محمد عبد الرحمن إبراهيم، وهو شاب يبلغ من العمر 26 عامًا، يرتدي نظارات سميكة وصوته خافت، يقدّم دروسًا خصوصية مستخدمًا شهادته في الرياضيات المتقدمة، وكان لا يزال يعيش مع والديه في منزل إسمنتي على أطراف دمشق الجنوبية، في حيٍّ يقطنه ميكانيكيون وسائقو توصيل. في صيف ذلك العام، جُنِّد في جيش الأسد، وأُرسل لحراسة قاعدة جوية في شمال سوريا كانت تستخدمها طائرات النظام لقصف مواقع المعارضة قرب حلب، لكنه لم يستطع تحمّل مشاهد العنف التي يرتكبها النظام، فانشقّ في يناير 2013، وانضم إلى كتيبة من المعارضة قرب دمشق، لكنه ما لبث أن أنهكه القتال، فانسحب بعد بضعة أشهر. هرب إلى منطقة في جنوب سوريا كانت تسيطر عليها المعارضة، وقضى هناك أربع سنوات يدرّس الرياضيات ويعمل في محلٍّ صغير، يعيش ما يشبه المنفى الداخلي، غير قادر على العودة إلى دمشق خوفًا من الاعتقال. وفي عام 2018، أعلنت الحكومة عن “عفو” عام، قيل إن روسيا تكفلت بضمانه، لبعض مقاتلي الجنوب السابقين وقرر إبراهيم تسليم نفسه بعد ان سئم العيش في خوف دائم من الحواجز الأمنية. رتّب الأمر ليدخل إلى مقر الشرطة العسكرية في دمشق، وعندما وصل، سلّم هويته ونُسخة من أوراق العفو إلى ضابط هناك. قال له الضابط وهو يرمي الأوراق على الأرض: "طز فيك، مين عطاك هالورقة؟"، وبعد أربعة أيام من التحقيق، عُصبت عيناه واقتيد إلى مقرّ إدارة المخابرات الجوية في مطار المزة العسكري، وهناك قال له الضباط إن عليه توقيع اعتراف بقتل جنود من الجيش، وحين رفض في البداية، انهالوا عليه ضربًا بالهراوات، ثم علّقوه من معصميه إلى السقف ويداه موثوقتان خلف ظهره، وبعد أن أنزلوه إلى الأرض، هددوه بأمه وأخته، وقال له أحدهم: "نقدر نجيبهم لهون ونغتصبهم قدامك". بعد أقل من ساعة من التعذيب، خضع إبراهيم، ووقّع لاحقًا على “اعتراف” وطبع عليه بصمته، دون أن يُسمح له حتى بقراءته. قال إبراهيم، الذي يبلغ الآن الأربعين: "ربما وقّعت على حكم إعدامي.. لا أعرف". قال له أحد ضباط الاستخبارات: "ما رح تشوف الشمس مرة تانية"، قبل أن يُدفع إلى مؤخرة شاحنة. وفي صباح أحد أيام أبريل/نيسان من عام 2019، اقتيد مع نحو أربعين معتقلاً آخرين إلى سجن صيدنايا على قمة جبل. هناك، قام الحراس بتجريده من ملابسه ودفعوا جسده داخل إطار مطاطي لتسهيل ضرب أطرافه، ثم وُضع مع سبعة رجال آخرين في زنزانة خرسانية بالكاد تتّسع لهم حتى لو وقفوا متلاصقين جنبًا إلى جنب، وقد كانوا مكدّسين، مصابين بكدمات، ينزفون، عراة ويرتجفون من البرد. لم يجدوا وسيلة للتدفئة وهم في ظلام دامس، سوى احتضان بعضهم البعض، وكان المرحاض الأرضي في الزنزانة يفيض بالمياه الآسنة التي غمرت أقدامهم وكواحلهم. قال أحد الرجال وهو ينتحب: "رح أموت قبل الصبح"، لكن جميع من في زنزانة إبراهيم ظلوا أحياء حتى صباح اليوم التالي، حين فتح الحراس الباب، وأعطوهم بزّات رمادية، ثم اقتادوهم إلى الزنازين الاعتيادية في الطابق العلوي من السجن. ما تعرّض له إبراهيم عند وصوله إلى صيدنايا لم يكن استثناء، بل كان إجراءً معتادًا يعرفه بعض المعتقلين السابقين باسم “حفلة الترحيب”، وقد صُمّم هذا الطقس خصيصًا لكسرهم نفسيًّا، وإعدادهم لحياة داخل منشأة تُجردهم من إنسانيتهم، بحسب ما قالوا. قال عدد من المعتقلين السابقين إن بعض السجناء لقوا حتفهم خلال هذا الضرب الأولي، والذي غالبًا ما تضمن تلقي مئة جلدة على الساقين باستخدام خرطوم بلاستيكي أخضر، وقد اضطر أحدهم، وهو مقاتل سابق في المعارضة يُدعى بشار محمد جاموس (35 عامًا)، إلى بتر قدمه اليسرى نتيجة الضرب الذي تعرّض له فور وصوله إلى السجن. وكان هذا الضرب الأولي بمثابة مقدّمة لحياة داخل السجن تُنتزع فيها أبسط مظاهر الكرامة الإنسانية، فقد مُنع السجناء من التحدث بصوت أعلى من الهمس، وحُرموا من الأحذية، والمطالعة، والورق، والأقلام. وكانت رياح الجبال تعصف بالسجن معظم أيام السنة، بينما كان الرجال يرتجفون في بزاتهم الورقية الرقيقة داخل زنازين بلا تدفئة. وقال السجناء إنهم أُجبروا على شرب بولهم، وتعرّضوا لاعتداءات جنسية، وضُربوا باستمرار من قبل الحراس باستخدام العصيّ المعدنية والأنابيب البلاستيكية الخضراء، وروى أحدهم أنه عندما كان يُسمح لهم بالاستحمام، كانت دماء الضرب تختلط بالماء والصابون المتجمّع على الأرض. قال إبراهيم: "كل مرة كانوا يفتحوا الباب، يضربوك". وكانوا كثيرًا ما يُحرمون من الطعام والماء، فكان يُعطى زنزانة كاملة مليئة بالرجال كوبًا واحدًا من الأرز كوجبة ليوم كامل، وقد أدّى الجوع إلى هزال أجسادهم، وفي حادثة رواها المعتقل محمود عمر وردة (34 عامًا)، قطع الحراس المياه عن الزنزانة لمدة 17 يومًا متتالية، فاضطر سجين يُدعى بسام رحمن إلى الشرب من المرحاض، ما أدى إلى وفاته بعد أيام بسبب المرض. وقال وردة، الذي يعيش حاليًا في مدينة عفرين شمال سوريا: "بدأنا 25 شخصًا، وفي النهاية لم يتبقَّ سوى ثمانية"، وأضاف: "كل من مات، مات أمام أعيننا في الزنزانة"، وغالبيتهم ماتوا بسبب الضرب. +++ في صيف عام 2011، بينما كان بشار الأسد يتحرّك لقمع الانتفاضة ضد حكمه، كان محمد عفيف نايفه، موظفًا في بلدية دمشق، جالسًا في مكتبه حين دخل عليه عدد من عناصر الأمن، وطلبوا منه أن يُشكّل فريقًا من العمال ويصطحبهم إلى مقبرة في الريف جنوب دمشق، وعند وصوله إلى الموقع المحدد، وهي مقبرة في بلدة نجها، أحضر رجال الأمن شاحنة تبريد بداخلها عشر جثث، وأمروا العمال بدفنها. ارتجف جسد نايفه. قال: "ما سألت شي". على مدى الأسابيع التالية، استمر رجال الأمن في القدوم مرارًا، طالبين مزيدًا من العمال، ومزيدًا من الدفن، دائمًا في الليل، وفي إحدى هذه الليالي، سلّمه ضابط من المخابرات الجوية قائمة بالجثث، ولم تكن الجثث تحمل أسماء، بل مرقّمة فقط، وكانت الوثيقة تُشير إلى أماكن قدوم الجثث: غالبًا من أحد فروع الاستخبارات العسكرية، أو من مشفى عسكري. قال نايفه: "عندها فهمت أنهم ماتوا تحت التعذيب". ومع مرور الأشهر، أخذ عدد الجثث يتزايد، فاضطر فريق نايفه إلى استخدام جرافة ومعدات أخرى لحفر قبور أكبر حجمًا. وواصلت شاحنات التبريد الوصول محمّلة بالجثث، بعضها يحمل كدمات واضحة من الضرب، وأخرى بعلامات حول العنق، وكثير منها مرفقة بأرقام، وفي بعض الأحيان كانت الجثث داخل أكياس مخصصة، وأحيانًا أخرى كانت مكشوفة، بحسب رواية نايفه، ومسؤول سابق ثانٍ شارك في عمليات الدفن، يُدعى يوسف عبيد، وكان يقود الجرافة في الموقع. وتُظهر الوثائق الحكومية أن الجثث—من صيدنايا ومنشآت أمنية أخرى—كانت تتراكم داخل منظومة المستشفيات والمشارح العسكرية السرية للنظام. وتشير برقية من الاستخبارات العسكرية بتاريخ ديسمبر/كانون الأول 2012، عثرت عليها “لجنة العدالة والمساءلة الدولية”، إلى شكوى من “روائح كريهة” تصدر من جثث متحلّلة داخل المباني التابعة لها. لم تعد وكالات الأمن تجد متسعًا في مقبرة نجها بحلول العام التالي، فاستُدعي نايفه وفريقه إلى سهلٍ خالٍ على أطراف دمشق الشمالية، قرب بلدة قُطَيفة، وأُمروا بمواصلة الحفر لدفن عدد متزايد من الجثث. وتُعد المقبرة الجماعية في قُطَيفة، وهي الأكبر من بين عدة مواقع استخدمها النظام للتخلّص من جثث ضحايا عمليات القتل الجماعي، أكبر شاهد على حجم المجازر. ووفق تحليل لصور الأقمار الصناعية أجراه المركز الألماني للفضاء لصالح محكمة جرائم حرب في ألمانيا، فقد اتسعت مساحة القبور هناك من 19 ألف متر مربع إلى 40 ألف متر مربع بين عامي 2014 و2019، وكانت القبور بطول يصل إلى 120 مترًا، وعرض يتراوح بين 3 و5 أمتار. وتُظهر صور الأقمار الصناعية التي راجعتها صحيفة وول ستريت جورنال شاحنات تصل إلى الموقع، وخنادق تُحفَر خلال تلك الفترة. وكانت تصل إلى قُطَيفة كل أسبوع شاحنتان إلى ثلاث شاحنات محمّلة بالجثث، وأحيانًا مئات الجثث دفعة واحدة، وبعضها كانت تحمل علامات حول الرقبة، فيما كانت جثث أخرى لا تزال معلّقة فيها حبال الإعدام، وهي العلامة التي تعرّف نايفه عليها لاحقًا بوصفها جثثًا قادمة من صيدنايا. انشق نايفه في عام 2017 وفرّ إلى ألمانيا، حيث أدلى بشهادته لاحقًا في محاكمة أحد مسؤولي النظام المتهمين بارتكاب جرائم حرب، كما تحدّث أمام الكونغرس الأميركي، وقد حافظ على سرية هويته لسنوات. قال: "لقد دمرني هذا نفسيًا وجسديًا… منذ وصولي إلى ألمانيا وأنا أعاني كوابيس". أما اليوم، فالمقبرة الجماعية ليست سوى أرض موحلة على جانب طريق سريع، في منطقة مجاورة لعدة قواعد عسكرية وتقبع أربع شاحنات اتصالات عسكرية روسية مهجورة على زوايا الموقع الأربع، تتناثر من أبوابها كتيبات إرشادية باللغة الروسية. تحكم فصائل إسلامية من المعارضة السابقة سوريا بعد ان أطاحت ببشار الأسد من السلطة، لكن سوريا لا تزال بلدًا يعاني من الاضطراب، ومن بين التحديات الكبرى التي تواجه الحكومة الجديدة في دمشق مسألة كيفية التحقيق في انتهاكات النظام السابق، وكيفية مساعدة العائلات في البحث عن أحبّائهم الذين اختفوا في سجون النظام. وتسعى السلطات السورية، التي تكافح لتثبيت أركان حكومتها الهشّة، إلى اتخاذ قرارات صعبة بشأن كيفية المضيّ قدمًا في هذا التحقيق. فالمساءلة الكاملة عن فظائع الأسد ستكون باهظة التكلفة ومعقّدة من الناحية التقنية؛ إذ سيتعيّن نبش المقابر الجماعية، وأخذ عينات حمض نووي، وتحديد أماكن الشهود، واعتقال المشتبه بهم، كما أن هذا التحقيق قد يثير حساسيات سياسية، ويطرح تساؤلات بشأن مدى استعداد المعارضة المسلحة السابقة لفتح ملف انتهاكاتها هي الأخرى خلال سنوات الحرب. وقد تعهّدت الحكومة الجديدة بتشكيل لجنة للتحقيق في جرائم الحرب التي ارتكبها النظام السابق، وسمحت لمحققين من الأمم المتحدة وجهات مستقلة بزيارة مواقع مثل سجن صيدنايا، لكنها لم تحسم بعد شكل التحقيق، ولا ما إذا كانت الهيئات الدولية ستشارك فيه. زار محمد إبراهيم، المعلّم السابق، السجن حرًّا للمرة الأولى في فبراير/شباط الماضي، ومشى بين أروقته، مشيرًا إلى زنزانته القديمة والغرفة التي تعرّض فيها لأول جلسة تعذيب. قال: "لا زلت أسمع الصراخ. أسمع صوت الضرب. كأن المشاهد كلها تحدث أمامي الآن"، ومع ذلك، قال إن زيارة السجن ساعدته على فهم ما عاشه "في الأيام الأولى بعد خروجي، كنت أخاف أن أنام. كنت أظن أن كل ما جرى حلم، وأنني سأستيقظ مجددًا في صيدنايا" ثم أضاف "الآن، أعلم أنه انتهى حقًا".

ZaidBenjamin زيد بنيامين

72,475 Aufrufe • vor 1 Jahr