Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

أعتقد أن هذا ما تقوم به حاليًا المملكة العربية السعودية مع الشرعية… والكثير منا يظن ويأمل ذلك. فهل سيكون الواقع على قدر التطلعات؟ شاهد الفيديو وأخبرنا برأيك..

31,259 görüntüleme • 8 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

فانس وهو من يقود المفاوضات مع إيران يتحدث عن لبنان -: أعتقد أن هذا نابع من سوء فهم مشروع. أعتقد أن الإيرانيين ظنوا أن وقف إطلاق النار يشمل لبنان، لكن الأمر لم يكن كذلك. نحن لم نقطع هذا الوعد قط، ولم نُشر أبداً إلى أن الأمر سيكون كذلك. ويضيف :على حد فهمي، فقد عرض الإسرائيليون في الواقع بصراحة ,كبح جماح أنفسهم قليلاً في لبنان، لأنهم يريدون ضمان نجاح مفاوضاتنا. ليس لأن ذلك جزء من اتفاق وقف إطلاق النار، بل أعتقد أن الإسرائيليين يحاولون وضعنا في موقف يتيح لنا النجاح. ويختم : إذا كانت إيران ترغب في ترك هذه المفاوضات تنهار بسبب لبنان، الذي لا علاقة لهم به، فهذا في النهاية خيارهم." "نعتقد أن ذلك سيكون حماقة، لكنه يبقى خيارهم." . —— ما يُفهم من حديثه هو أن إيران قد خُدعت، وهي الآن تُعامل ،بعد وقف إطلاق النار ،بمنطق الضغط؛ فإما أن تقبل بالأمر الواقع، أو تعود بخيارها إلى الحرب. ومن أجل امتصاص غضب إيران، يقول إن إسرائيل وافقت على كبح جماح نفسها قليلاً. وهذا، كما شرحتُ سابقاً، يعني العودة إلى الاتفاق السابق: هجمات يومية منخفضة الوتيرة، لكن مع التزام حزب الله بوقف إطلاق النار، وإن لم يلتزم فسوف يُهاجم بقوة. كل ما حدث من خداع من أجل الوصول إلى هذا الهدف، وهذا ما تحدثتُ عنه منذ أسبوع؛ فنتنياهو يريد الحفاظ على سيطرته على الأراضي الجديدة في جنوب لبنان، ومنع الأهالي من العودة، والقصف متى شاء دون أي تهديد من حزب الله. وأكرر ما قلته سابقاً ،إن وقف إطلاق النار وانسحاب إسرائيل من لبنان مع بقاء حزب الله، كان سيعني نهاية نتنياهو سياسياً.

Tamer | تامر

97,515 görüntüleme • 5 ay önce

الزبيدي : الحوثي سيكون له دولة في الشمال وهذا أمر واقع يجب الاعتراف به هذا التصريح يكفي ليكشف للجميع جلياً أن المجلس الانتقالي ومليشياته كانت تدرك أن هزيمة الحوثي في الشمال يعني تلاشي آمال وتطلعات الانتقالي بحكم الجنوب لذلك عملت على إفشال كل خطط الجيش لهزيمة مليشيات الحوثي.. ويكفي من هذا التصريح أنه دفن آمال بعض المغفلين الذين كانوا يأملون من مجلس القيادة تحركاً جدياً نحو مليشيات الحوثي. كما أن هذا التصريح يزيد قناعاتنا أن ما تقوم به الشقيقة في مفاوضاتها مع مليشيات الحوثي في جدة مؤخراً وقبله في صنعاء ومسقط .. هو في سياق ترتيب الملعب في اليمن للاعبين الجدد (مليشيات الحوثي شمالاً والانتقالي جنوباً) مع ترك المهرة تحت النفوذ العماني وحضرموت للنفوذ المباشر للرياض. الشرعية في ذهنية السياسة السعودية والتحالف أصبحت من الماضي .. هذه التوجهات الخطيرة مهما كانت فرضيات تحويلها إلى أمر واقع, لابد أن ترفض وتواجه .. هذه المخططات ستفشل لكن لابد من إزاحة أدوات الشرعنة والتي أصبح رأسها مجلس القيادة .. ولتحقيق ذلك على القوى الوطنية تدارس خياراتها وسرعة اتخاذ قراراتها اللازمة والمطلوبة فوراً وعاجلاً.

Saif Alhaderiسيف الحاضري

74,993 görüntüleme • 3 yıl önce