Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

إعدادات الإشعارات في الآيفون فيها تفاصيل كثير ما ننتبه لها 👀🔔 في هذا الفيديو: شرحت إعدادات الإشعارات كاملة، وما وظيفة كل خيار، وكيف تختار الإعداد المناسب لك 📱 شرح بسيط ومباشر … وكل التفاصيل داخل الفيديو 👌

66,491 views • 4 days ago •via X (Twitter)

20 Comments

عبدالرحمن الصالح's profile picture
عبدالرحمن الصالح4 days ago

طيب ابي طريقه اذا اتابع يوتيوب او سناب او مقطع فديو بتويتر وجاء اشعار واتس يختفي صوت المقطع عشان صوت اشعار الواتس كيف الغيه عشان مايخفي صوت الفديو اللي اتابعه

أبو يوسف تك | تقنية وأكثر's profile picture
أبو يوسف تك | تقنية وأكثر4 days ago

اقرب حل ... خل الجوال صامت .. يجيك الاشعار بدون صوت

جومانشي's profile picture
جومانشي4 days ago

👌🏼

أبو يوسف تك | تقنية وأكثر's profile picture
أبو يوسف تك | تقنية وأكثر4 days ago

👍👍

༄ ابوغلا ༄'s profile picture
༄ ابوغلا ༄4 days ago

يعطيك العافيه *OــOـيـj* 🤝🎖️

أبو يوسف تك | تقنية وأكثر's profile picture
أبو يوسف تك | تقنية وأكثر4 days ago

الله يعافيك يا ابو غلا

a.alomar ..'s profile picture
a.alomar ..4 days ago

👍🏻

أبو يوسف تك | تقنية وأكثر's profile picture
أبو يوسف تك | تقنية وأكثر4 days ago

👍👍

وقل ربي زدني علما's profile picture
وقل ربي زدني علما4 days ago

طيب ابي حل منك لما امشي اي شعار في الساعة الجوال يرسل او يعطيني كل شعارات علما مقفله في الجوال ماهو الحل ضروري لانه مزعجه

أبو يوسف تك | تقنية وأكثر's profile picture
أبو يوسف تك | تقنية وأكثر4 days ago

تبيغين تقفلين اشعارات الساعة؟ والا قصدك عموما ما يظهر أي إشعار لا الساعة ولا الجوال؟

وقل ربي زدني علما's profile picture
وقل ربي زدني علما4 days ago

المشكلة ياستاذي مثل ماقلت لك لما امشي صوت يجي بمثل رسالة اني مشيت كم كيلو او اي شي في الساعة ويطول يعطيني تفاصيل شاملة قفلت شعارات الجوال كلها الاعلان برضو موجود احط صامت برضو موجود وكمان في تطبيق تمارين في الحوال برضو يجي شعارات

أبو يوسف تك | تقنية وأكثر's profile picture
أبو يوسف تك | تقنية وأكثر4 days ago

قفلي اشعارات صحتي + ادخلي تطبيق watch وروحي للاشعارات وقفليها

وقل ربي زدني علما's profile picture
وقل ربي زدني علما4 days ago

شوف مقفله برضو الشعارات مقفلها من اول

أبو يوسف تك | تقنية وأكثر's profile picture
أبو يوسف تك | تقنية وأكثر4 days ago

قفلتي كمان صحتي؟ بنفس المكان اللي بالفيديو

M.R's profile picture
M.R4 days ago

شرح جميل ومفسر، شكرا علي المشاركة القيمة، شكرا لصانع المحتوي

أبو يوسف تك | تقنية وأكثر's profile picture
أبو يوسف تك | تقنية وأكثر4 days ago

العفو يا مرحبا فيك وشكرا على كلامك الجميل

RaedS's profile picture
RaedS4 days ago

شكرا جزيلا ولكن يظل هناك عيب في الايفون وهو منع الاشعارات عند استخدام تطبيق معين او عند فتح فديو او سماع مقطع صوتي او حتى فتح السبيكر اثناء الاتصال وحتى عند لعب لعبة تجد صوت الاشعارات مزعجة وتفسد عليك كل شي والحل الوحيد اغلاق جميع الاشعارات وهذا شي غير منطقي

أبو يوسف تك | تقنية وأكثر's profile picture
أبو يوسف تك | تقنية وأكثر4 days ago

يمديك تغليها 👍

ابوعزيز's profile picture
ابوعزيز4 days ago

شكرا

أبو يوسف تك | تقنية وأكثر's profile picture
أبو يوسف تك | تقنية وأكثر4 days ago

العفو ابو عزيز حياك الله

Related Videos

🚨 تسريب من قلب الكواليس بين 🇺🇸 واشنطن و🇩🇿 الجزائر! لماذا عاد مبعوث ترامب مسعد بولس إلى الجزائر للمرة الثالثة خلال فترة قصيرة؟ وما الذي تريده واشنطن هذه المرة من قصر المرادية؟ بحسب المعطيات والتسريبات التي يناقشها الفيديو هناك عرض أمريكي كبير مرتبط بملف 🇲🇦 الصحراء المغربية مقابل تعاون واستثمارات أمريكية ضخمة في قطاع الغاز الجزائري لكن المفاجأة الأكبر 👀 ما هو موقف عبد المجيد تبون؟ وهل يوجد فعلًا خلاف داخل المؤسسة العسكرية الجزائرية حول هذا العرض؟ أم أن الأمر مجرد توزيع للأدوار لكسب الوقت وتحسين شروط التفاوض؟ الفيديو يكشف أيضًا لماذا أصبحت ورقة الغاز الصخري مهمة جدًا في الحسابات الأمريكية والجزائرية وما الذي قد يحدث قبل اجتماع مجلس الأمن المرتقب 🔥 هل الجزائر أمام خيار صعب؟ القبول بالعرض الأمريكي أم الدخول في مواجهة اقتصادية ودبلوماسية أكبر؟ 👇 لمعرفة تفاصيل العرض وما قيل عن موقف تبون والجنرالات شاهد الفيديو كاملًا 🔗 اضغط على الرابط وشاهد التفاصيل الكاملة قبل أن تتضح الصورة أكثر 👀 #المغرب 🇲🇦 #الجزائر 🇩🇿 #الصحراء_المغربية #مسعد_بولس #تبون #أمريكا 🇺🇸 #البوليساريو #حمزة_بوست

Hamza Post | حمزة بوست 🇲🇦

39,990 views • 12 days ago

هذه المقابلة كانت في العام الذي ابتعثت فيه إلى أمريكا. وديفيد ليترمان الذي يحاور بيل جيتس في هذا اللقاء هو أحد خريجي الجامعة التي درست فيها، وكان يزورها من وقت لآخر. فغالباً ما تستمر علاقة الجامعة بطلابها بعد تخرجهم، وهم أكثر الداعمين لها مادياً ومعنوياً. ولا زلت أذكر أن الطوب الأحمر لأحد مباني الجامعة كان يحمل أسماء المتبرعين لبنائه. لكن المهم هنا هو هذا المقطع وكيف يحاول بيل جيتس أن يشرح لديفيد ما هي الإنترنت وما مستقبلها. كانت تصورات جيتس بسيطة، لكنها مع ذلك بدت مستغربة ومضحكة. وهذا حال كل ابتكار تحولي لا يستوعبه حتى مبتكروه: تخرج توقعات كثيرة، يتحقق جزء منها، ويفشل البعض الآخر، لكن النتيجة النهائية غالباً أكبر مما يتصوره أكثر الناس خبرة. هذا الفيديو قطعة نادرة من تاريخ التكنولوجيا، يوضح كيف كان يُنظر إلى الإنترنت في بداياته، وكيف تطورت رؤيتنا له. صعوبة التنبؤ بالمستقبل: يظهر الفيديو كيف يمكن لأذكى العقول (مثل ليترمان) أن تستهين بتكنولوجيا ثورية في بدايتها. كان ليترمان يسخر من فكرة الاستماع لمباراة بيسبول عبر الإنترنت، معتبراً أن الراديو والتلفاز يقومان بالمهمة بكفاءة أكبر. - الإنترنت كمكتبة عالمية: رأى جيتس الإنترنت منصة للنشر العالمي، حيث يمكن لأي شخص أو شركة امتلاك "صفحة رئيسية"، وهو ما نراه اليوم في المواقع الإلكترونية ومنصات التواصل الاجتماعي. ميزة التخزين والطلب عند الحاجة: أوضح جيتس أن الفرق الجوهري ليس في البث فقط، بل في الوصول إلى المحتوى في أي وقت، وهو المفهوم الذي نعيشه اليوم مع يوتيوب ونتفليكس. يعكس اللقاء الفجوة الكبيرة بين خبراء التكنولوجيا والجمهور العام في التسعينيات؛ ما كان ثورة لبيل جيتس كان مجرد لعبة أو تعقيد غير ضروري للآخرين. بمشاهدة الفيديو اليوم، ندرك مدى سرعة تطور العالم. ما بدا مضحكاً أو غير منطقي لليترمان في 1995 أصبح الآن أساساً لا غنى عنه في الحياة اليومية.

سامي بن عمر الحصيّن

49,660 views • 8 months ago

اليوم شفت مقطع عن مشروع جديد من GitHub اسمه SpecKit، صراحة ما كنت أعرف عنه إلا بعد ما أخوي يوسف Yousef Rol ذكره لي. دخلت وتابعت واحد من المساهمين وهو يشرح كيف يشتغل. الفكرة من المشروع إنه يساعدك تبدأ أي مشروع باستخدام الـ Vibe coding وأنت عندك مواصفات مكتوبة وواضحة، بدل ما تدخل بالكود على طول وتضيع في التفاصيل. كثير من المبرمجين يطيحون في نفس المشكلة، يبدأ يكتب كود بدون خطة واضحة، وبعدين يكتشف إن النتيجة غير اللي كان يبغاها. المشروع مفتوح المصدر وتقدر تشتغل عليه بأكثر من طريقة. فيه أوامر CLI تجهز لك المشروع، فيه قوالب جاهزة تقدر تستخدمها مباشرة. المميز إن كل شي تطلع فيه الأداة ينحفظ عندك في ملفات Markdown: مواصفات، مبادئ، وخطة تقنية. يعني تقدر تراجعها، تعدلها، أو تشاركها مع فريقك. والجميل بعد إنك إذا ما عجبتك النتيجة تقدر تعيد توليد المشروع بنفس المواصفات لكن بموديل أو إعدادات ثانية. هنا شرح للمشروع من أحد المشرفين عليه : هنا مستودع المشروع على Github قمت بترجمة الفيديو وأرفقته لكم هنا مع التغريدة "The video was translated for educational purposes. All rights reserved to the owner of the channel, Den Delimarsky, on YouTube. Due to YouTube's poor automatic translation, the video has been republished with an improved translation."

Mohamed

28,743 views • 1 year ago

لا أعرف إن كان هذا الكلام زلة لسان، أم لحظة صدق غير محسوبة! شاهدت الفيديو أكثر من مرة، وفي كل مرة كنت أظن أنني أسيء الفهم. ليس لأن الكلام معقد، بل لأنه صريح أكثر مما يحتمل أو يُتوقع! الرجل لا يناور، لا يلف ويدور، يقولها ببساطة: الإعلام يسير مع السياسة، والسياسة هي التي تحدد المسار، لا اختلاف، ولا ينبغي أن يكون هناك اختلاف… وهذا أمر محمود! بكل تأكيد، توقفت كثيرا عند كلمة "محمود"؛ ليس لأنها جديدة، بل لأنها قيلت بهذه الطمأنينة! وهكذا، بهدوء شديد، اختزل العريمي الإعلام إلى وظيفة علاقات عامة، واختزل الصحافة إلى مهارة صياغة ما يُراد قوله، لا ما يجب قوله! كلنا نعرف أن الإعلام في عُمان لا يعمل في مناخ حر، وأن السياسة حاضرة في كل سطر، لكن هناك فرقا بين أن تعرف ذلك، وبين أن يُقال لك علنا إن هذا هو الشكل الصحيح للأشياء، وإن أي خروج عنه هو "تشنج غير مرغوب"! وما يزيد غرابة الأمر موقع المتحدث؛ فحين يصدر هذا الحديث من مسؤول حكومي في دولة مثل عُمان يمكن فهمه، وحين يقول هذا الكلام صحفي يعمل في مؤسسة رسمية عُمانية يمكن فهمه ضمن سياق الوظيفة، ولكن حين يقوله "رئيس جمعية الصحفيين"، هنا تتغير القصة، وتصبح المسألة أخطر؛ فنحن هنا لا نتحدث عن رأي شخصي، بل عن إعادة تعريف للمهنة من موقع يُفترض به حمايتها. كنت أتوقع دفاعا ولو خجولا عن مساحة مهنية ما، عن هامش، عن سؤال، عن اختلاف بسيط. بيد أن ما سمعته كان أقرب إلى بيان ولاء، بلا حتى شعور بالحاجة إلى التبرير. كأن الصحافة ليست سلطة رابعة، بل وظيفة ضبط إيقاع، والصحفي فيها ما دوره إلا أن ينسجم مع هكذا مشهد. بكل تأكيد، ما قيل في الفيديو ليس كشفا لواقع نجهله، بل تأكيدا للمؤكد الذي لطالما أنكره النظام في عُمان: 1- لا يوجد إعلام أو صحافة، قدر ما هي صحافة علاقات عامة، أو بمسمى آخر صحافة الإيميلات. ولو كان هناك هامش يسير تناور فيه بعض المؤسسات، فما هو إلا هامش من مكرمة النظام، وليس مساحة حق في ممارسة صحافة جادة. 2- لا يوجد في عُمان ما يسمى المجتمع المدني، وحتى المؤسسات المحدودة التي لا تزيد على أصابع اليد الواحدة، ويدعي النظام أنها مؤسسات دولة، ما هي إلا صدى للنظام، ولا يمكن التفريق بينها وبين أي مؤسسة دولة أخرى، هذا أصلا لو تجاوزنا مسألة التعيين ومسألة التمويل!

ᗩlfazari𓂆محمد الفزاري

70,137 views • 8 months ago

كل متوقع آت… أقداركم تؤخذ من أفواهكم… وكل فكرة تكررها على نفسك، وكل شعور تعطيه انتباه ، يكبر داخلك أكثر. عشان كذا… ✨اجلس مع نفسك في #لحظة_صدق وهدوء وسكون وصدق ✨ واسأل: لو شلت كل كلام الناس عني… وكل التجارب اللي مرّيت فيها… وكل المخاوف اللي حملتها سنين… وش الحياة اللي أبي أعيشها؟ مو الحياة اللي تعودت عليها… ولا الحياة اللي أقنعوني إنها حدودي… ولا القصة الي انولدت داخلها … الحياة اللي يحس فيها قلبي بالاتساع والراحة، وتتفاعل معها كل مشاعري .. كثير من الناس يعيشون داخل صورة قديمة عن أنفسهم، صورة صنعها موقف، أو تجربة، أو كلمة سمعوها في وقت من الأوقات. لكن الحقيقة… الله ما خلقك عشان تعيش نسخة صغيرة منك. ﴿ولقد كرّمنا بني آدم﴾ يعني الأصل فيك الكرامة، والأصل فيك القيمة، والأصل فيك أن الله أودع فيك أكثر مما تعرف عن نفسك. عشان كذا… لا تتكلم عن نفسك من واقعك الحالي فقط، تكلم عنها من المكان اللي تبي توصله. لا تركز على اللي ناقص، ركز على قوتك الداخليه وعظمتك ... ولا تلتفت لكل باب تسكّر، يمكن الله يجهز لك بابًا أكبر منه. اكتب اللي تبي … وادعُ الله بها… وتخيل شعورك لو صارت حقيقة… ثم عِش يومك وأنت تتحرك باتجاهها. لا بخوف… ولا باستعجال… لكن بيقين وثقه . يقين إن الله إذا وضع أمنية في قلبك، فهو يعلمها، ويسمع دعاءك، ويهيئ لك من الأسباب والفرص أكثر مما ترى. بعض الأقدار تحتاج سعي، وبعضها يحتاج ثقه ويقين ، وكلها تحتاج ايمان بحقك مكخلوق عظيم ... فخفف خوفك… وارفع يقينك… واترك في قلبك مساحة واسعة لاستقبال الخير. يمكن اللي جايك الآن… أجمل بكثير من اللي كنت تتخيله. ✅اليوم لا تنام إلا وانت كاتب اول فصل او قصه تبيها تكون في حياتك 🎉 #توكيد 🤍أنا في حالة استقبال لكل خير، وكل يوم أقترب أكثر من الحياة اللي خلقني الله لها… مثال مميز 👌👇🏻 #قانون_الانعكاس #خلود_بنت_عبدالعزيز

خلود بنت عبدالعزيز

16,562 views • 3 months ago

لا أعرف إذا كنتم ستفهمون لكن سأحاول هذه الصورة لعنصر في جيش الأسد يصور حذائه فوق إحدى المدن بعد رمي البراميل عليها ما هو معيار التصويب عنده؟ فقط أن تأتي ضمن المدينة إذا اعتبرنا أنه يقصف "مسلحين" فإن نسبة الخطأ مئة بالمئة هذه المدينة الظاهرة تحت حذائه اسمها خان شيخون وهي مثل غزة مزدحمة ونسبة الأطفال فيها ضعفي الكبار ونفس هذا الأمر تم بحلب وإدلب وحمص وريف دمشق وكل المناطق وفي الفيديو ستشاهد كيف تتم العملية مع نتائجها وكيف يسكرون ابتهاجاً بأشلاء أطفالنا لماذا أنت لا تعرف هذه الحقائق؟ لأن صحفيين كثر ينتمون لمحور الممانعة كذبوا عليك وأوهموك غير ذلك كانوا يحتفلون على أصوات هذه البراميل كانوا يضعون صورة البرميل ويكتبون عليه "وما أنزلناه إلا رحمة للعالمين" يضعون على مقاطع رميه أغنية "اضرب والريح تصيح" يستمتعون برؤية أشلاء أطفالنا لديهم مجموعات مثل الصهاينة للتلذذ بصور قتلنا وتهجيرنا كلهم يعملون في قنوات إيرانية مثل المنار والميادين كل من عمل أو يعمل أو سيعمل في هذه المواخير هو عدو. #Gaza

قتيبة ياسين

1,596,765 views • 2 years ago

هذا موضوع هام للمعلمين والمعلمات والمدربين والمدربات الا وهو ماهو الفرق بين البروجكتور التفاعلي وبين البروجكتور وكيف نحول البروجكتور العادي الى تفاعلي او السبورة العادية الى تفاعلية. اولاً الفرق بين البروجكتور العادي والذكي : البروجكتورات تُستخدم لعرض المحتوى على شاشات كبيرة، سواء في البيئات التعليمية، الأعمال، أو الترفيه المنزلي. هناك نوعان رئيسيان من البروجكتورات: العادي والذكي. فيما يلي مقارنة بينهما: البروجكتور العادي: •وظائف أساسية: يعرض المحتوى من مصادر خارجية مثل أجهزة الكمبيوتر، مشغلات الفيديو، أو الهواتف الذكية عبر اتصالات سلكية (مثل HDMI أو VGA). •قدرات محدودة: لا يحتوي على نظام تشغيل مدمج أو قدرات اتصال لاسلكية، مما يعني أنه يعتمد بالكامل على الأجهزة الخارجية لتشغيل المحتوى. البروجكتور الذكي: •نظام تشغيل مدمج: مزود بنظام تشغيل (مثل أندرويد) يتيح تشغيل التطبيقات مباشرة على البروجكتور دون الحاجة إلى أجهزة خارجية. •اتصال لاسلكي: يدعم تقنيات مثل الواي فاي والبلوتوث، مما يسمح ببث المحتوى مباشرة من الإنترنت أو من الأجهزة المحمولة دون الحاجة إلى كابلات. •وظائف إضافية: قد يتضمن ميزات مثل متصفح ويب، تطبيقات بث الفيديو (مثل نتفليكس ويوتيوب)، وتطبيقات إنتاجية لعرض المستندات أو العروض التقديمية. مزايا البروجكتور الذكي: •سهولة الاستخدام: لا حاجة لتوصيل أجهزة خارجية لتشغيل المحتوى، مما يبسط عملية الإعداد والاستخدام. •مرونة أكبر: إمكانية الوصول إلى مجموعة واسعة من التطبيقات والخدمات عبر الإنترنت مباشرة من خلال البروجكتور. •تقليل الفوضى: بفضل الاتصال اللاسلكي، يمكن تقليل عدد الكابلات المطلوبة، مما يجعل الإعداد أكثر ترتيبًا. متى تختار كل نوع: •البروجكتور العادي: مناسب إذا كنت تبحث عن حل بسيط لعرض المحتوى من جهاز محدد، أو إذا كان لديك ميزانية محدودة. •البروجكتور الذكي: مثالي إذا كنت ترغب في تجربة متكاملة مع إمكانية الوصول إلى التطبيقات والخدمات عبر الإنترنت دون الحاجة إلى أجهزة إضافية. ثانيا كيف نحول السبورة العادية الى ذكية وباستخدام البروجكتور العادي+ جهاز صغير اسمه Isubborah او ما يماثله ويوجد شرح الرابط التالي: يمكن الشراء من الموقع الموجود نهاية الفيديو او من الرابط التالي: لقد وجدت هذا للتو في AliExpress: 739.60ر.س. | لوحة ذكية رقمية متعددة الشاشات تعمل باللمس، لوحة بيضاء تفاعلية بالأشعة تحت الحمراء للأطفال، عرض تقديمي للتعليم في الفصول الدراسية

م. عبدالعزيز إبراهيم الصنيع.

49,706 views • 1 year ago

الزوجان جوسلين وآرون فريمان، مختصين بعلم النفس الزواجي، يشرحون مبدأ بسيط يغيّر بيئة الزواج كاملة: "إذا كان مهم لشريكي، صار مهم لي". ❤️ الفكرة الأساسية: الزواج الناجح مو مبني على التضحيات الكبيرة أو تغيير شخصيتك. هو مبني على الاهتمام بالتفاصيل الصغيرة اليومية اللي تقول لشريك: "فكرت فيك. أهتم باللي يهمك. حتى لو هذا مو تفضيلي، أنا أقدّر تفضيلك واحتياجك". أمثلة من الفيديو: هو يمسح فتات الخبز من الطاولة مع إنه ما يضايقه، لكن عارف إن زوجته تحب المطبخ نظيف هي تشيل كوب السموثي من السيارة مع إنه ما يضايقها، لكن عارفة إن زوجها يحب السيارة مرتبة هو يرسل لها رسالة "بأوصل متأخر" مع إنه ما يهتم، لكن عارف إنها ترتاح لما تعرف هي تبادر بالعناق مع إنها مو شخصية لمسية، لكن عارفة إنه محتاج مودة أكثر هالفترة الرسالة: أغلب الأزواج ما يطلبون أشياء غير معقولة. هي طلبات بسيطة تخليك تحس "تمت رؤيتي وتقديري". الحب الحقيقي هو التفكير خارج نفسك. تنبيه مهم: المبدأ مو معناه إنك تلغي نفسك أو تضحي بأساسياتك. لكنه دعوة إنك تختار شريك أولاً في الأشياء الصغيرة اللي ما تكلفك كثير لكن تعني له الكثير. الخلاصة: هذي الاختيارات الصغيرة اليومية تغيّر جو العلاقة بالكامل. تخلي الطرفين يحسون إنهم مقدّرين ومتصلين بدل ما يعلقون في "روتين الحياة الوظيفي".

المُهندس زياد

95,562 views • 2 months ago

#جذب_الاهداف سر الـ 68 ثانية… اللحظة اللي ممكن تغيّر مسارك✨ قد فكّرت إنك تقدر تغيّر #ترددك_الداخلي في أقل من دقيقة؟ وبالتالي يتغيّر نوع الفرص، والأشخاص، وحتى الأحداث اللي تظهر في حياتك؟ الفكرة أبسط مما تتخيل: أنت ما تجذب اللي تتمناه…أنت تجذب اللي تعيشه داخلياً وتصدقه. كيف تشتغل قاعدة 68 ثانية؟ عقلك ما يفرّق كثير بين: الشيء اللي تتخيله بعمق والشيء اللي تعيشه فعلياً لما تركّز على فكرة وحدة وتعيشها بمشاعر حقيقية لمدة 68 ثانية يبدأ عقلك يتعامل معها كأنها واقع تتغيّر مشاعرك بدون ما تحس سلوكك يتبدّل تلقائي وانتباهك يصير يلقط كل شيء يشبه هذا التوجّه وفجأة تبدأ تلاحظ فرص ما كانت باينة لك أشخاص بنفس وعيك مواقف تخدمك بدون ما تخطط لها #طريقة_التطبيق👇🏻 خذ 68 ثانية فقط: اختار شيء واحد تبغاه (وظيفة – مبلغ – علاقة – راحة داخلية) غمض عيونك وتخيّل كأنه صار فعلًا عِش التفاصيل وين أنت؟ مين معك؟ وش تقول؟ وش تحس؟ أهم خطوة #الشعور لا تتخيل بس… عِش الإحساس فرح طمأنينة ثقة ( اهم شيء يكون شعورك ايجابي) استمر 68 ثانية بدون تشتيت #السر اللي كثير يغفل عنه مو الـ 68 ثانية هي السحر… السحر الحقيقي في اللي بعدها بعد ما تفتح عيونك، اسأل نفسك وش الخطوة البسيطة الي أقدر أسويها الآن؟ وسوّها… حتى لو كانت صغيرة جدًا هنا يبدأ التحوّل الحقيقي👌 خلاصة الفكرة تركيزك يخلق اتجاهك شعورك يحدد قراراتك وقراراتك تصنع واقعك 😊غيّر اللي داخلك لمدة 68 ثانية وشوف كيف الواقع يبدأ يتحرّك معك، مو ضدك😊 جرب ما راح تخسر شيء 😅 #تجلي_الاهداف #قانون_الجذب #خلود_بنت_عبدالعزيز

خلود بنت عبدالعزيز

54,405 views • 6 months ago

🇺🇸 فضيحة كبرى وأعتقد ان هذا خبر القرن مهو بس السنة، ترجمت لكم الفيديو كامل ! تخيلوا بنت جميلة "جاسوسة" قابلت رئيس الضمان النووي الأمريكي وأعطاها معلومات حساسة جدًا وصوّرت كل شيء .. تم طرد المسؤول النووي من الكونغرس وهنا بعض المعلومات اللي سربها ملاحظة: المسكين كب العشاء لأنه قال لها انه معجب فيها ويحب كونها بنت ذكية، وانه يحب العلاقات اللي من هالنوع لانه سايبوسكشول، يعني يميل للناس الأذكياء هههههههه لكن بعد هالموقف شكله بيميل للأغبياء بعض تسربياته: - الجيش الأمريكي عنده سلاح عصبي يدمر الأعصاب - امريكا فعلا ضربت مدرسة أطفال في ايران - قد نقتل مجتبى خامنئي - شرح بالفيديو الكود النووي الأمريكي وكيف تتم العملية - اعطاها معلومات عن اماكن منصات الاطلاق و الغواصات النووية والرادارات وغيره - يقول ان حكومة اوكرانيا فاسدة اعطيانهم فلوس واشتروا قصو وسيارات فيها - تكلم عن العلاقات مع الصين وحرب ايران ما اقدر اعدد الفضايح اللي قالها كلها، تلقونها بالفيديو .. اول خطوة سواها الكونغرس هو طرده لكن حتمًا بيسجنونه مؤبد

ابو دانتي | Majed Al-Harbi

670,069 views • 5 months ago

الذنب ليس ثمرةَ خطأٍ فردي دائمًا، أحيانًا يولد من خلل في النظام، ثم تُلقى مسؤوليته على أكثر الناس محاولةً لإنقاذه. Late Shift 2025 الفيلم الألماني السويسري المشترك "نوبة عمل متأخرة"،أو "البطلة" كما في عنوانه الألماني،للمخرجة السويسرية بيترا فولب، دراما إنسانية تتخذ من مستشفى في زيورخ فضاءً لحكاية لا تتوقف عند المرض، بل تكشف كيف يمكن لخلل مؤسسي أن يتحول في لحظة واحدة، إلى ذنبٍ شخصي. الفيلم مقتبس من كتابٍ للممرضة الألمانية مادلين كالفلاج، صدر عام 2020 بعنوان "مهنتنا ليست المشكلة، بل الظروف"، وهو عنوان يكاد يلخّص جوهر الفيلم كله: الأزمة ليست في من يقدّمون الرعاية، بل في الشروط التي تجعل الرعاية نفسها عملًا شاقًا إلى حدّ القسوة. الحكاية، في ظاهرها، تتبع ممرضة تُدعى فلوريا ليند، تبدأ ورديتها المسائية في المستشفى، فتجد أن إحدى زميلاتها غائبة، وأن عليها، مع ممرضة أخرى وطالبة متدرّبة، أن تواجه عددًا من المرضى يفوق ما يمكن العناية به بهدوء وأمان. غير أن الفيلم لا يتعامل مع هذا الغياب كحادثة عابرة، ولا يحمّله وحده مسؤولية ما سيحدث، بل يجعله الشرارة الصغيرة التي تكشف خللًا أعمق. فكل نداء يبدو مبررًا، وكل مريض له حقه في الخوف والانتظار، وكل تأخير يمكن فهمه داخل هذا الازدحام، لكن اجتماع هذه التفاصيل في زمن واحد يحوّل الوردية إلى اختبار قاس للقدرة البشرية نفسها. هذا الاختبار لا تصنعه كثرة المرضى وحدها، بل يصنعه الوقت أيضًا، حين يصبح أضيق من الرحمة وأسرع من القدرة على الاستجابة. ففلوريا لا ينقصها التعاطف، ولا الخبرة، ولا الرغبة في أن تفعل ما ينبغي؛ ما ينقصها هو الزمن الذي يسمح لهذه الصفات بأن تتحول إلى رعاية كاملة. فإنسانيتها حاضرة قبل وصولها، لكن جسدها لا يستطيع أن يلحق بكل ما يُطلب منه. فهي تعرف ما يجب أن يُقال لمريض خائف، وما يجب أن يُفعل لجسدٍ موجوع، لكنها لا تملك دائمًا المسافة الكافية بين الحاجة والاستجابة. ومن هذه المفارقة يستمد الفيلم توتره الأخلاقي: الرحمة حاضرة، لكنها محاصرة؛ تريد أن تصل، غير أن النظام لا يمنحها الوقت الكافي كي تصل كما ينبغي. المرضى في الفيلم ليسوا أرقامًا على أسرّة، ولا وجوهًا عابرة في ممرات المستشفى. كل واحد منهم يحمل خوفه الخاص: خوفًا من تشخيصٍ مؤجل، أو من وحدة لا يخففها العلاج، أو من جسد بدأ يخون صاحبه، أو من انتظار يطول حتى يفقد صاحبه القدرة على الاحتمال. لذلك لا تتحرك فلوريا بين ملفات وأدوية وأجهزة فحسب، بل بين بشر يريدون أكثر من إجراء طبي، يريدون من ينظر إليهم بوصفهم أشخاصًا لا حالات. وهنا يتّسع مأزقها: فكل مريض يحتاج إلى حضور وطمأنينة، بينما الوردية لا تمنحها ما يكفي من الوقت كي تعطي كل خوف حقه. الفيلم لا يحتاج إلى خطاب مباشر كي يقول ذلك. اذ أنه يجعل الضغط مرئيًا قبل أن يُقال: في الخطوة السريعة، في النظرة التي لا تجد وقتًا لتكتمل، في الباب الذي يُفتح قبل أن تنتهي محادثة، وفي الجسد الذي يواصل الحركة كأن التوقف ترف لا يملكه. المستشفى هنا لا يبدو مكانًا واسعًا رغم ممراته وغرفه، بل يضيق كلما تقدمت الوردية، لأن ما يزدحم فيه ليس المرضى وحدهم، بل النداءات والأسئلة والانتظار وما لا يستطيع أحد تأجيله. لذلك لا نشاهد فلوريا من الخارج فقط، بل نكاد نُدفع معها داخل إيقاع يجعل كل لحظة ناقصة، وكل استجابة متأخرة عن حاجة سبقتها. في النهاية، لا يتركنا هذا الفيلم أمام سؤال مهني فحسب، بل أمام سؤال أخلاقي أوسع: ماذا نفعل بالأشخاص الذين نضعهم في الواجهة، ثم نطلب منهم أن يعوّضوا بقدرتهم على الاحتمال ما عجزت المؤسسة عن توفيره ؟ فلوريا ليست معجزة، وليست آلة رحمة، ولا ينبغي لها أن تكون كذلك. قيمتها لا تكمن في أنها لا تتعب، بل في أنها تتعب وتظل تحاول. ومن هنا يصبح الفيلم أقرب إلى مرآة لعصر يكثر فيه الكلام عن الرعاية، بينما تُترك الرعاية نفسها أحيانًا بلا من يرعاها.

Mohammed Abd Alhadi

16,275 views • 3 months ago

اسمعوا هاي القصة منيح، لأنها بتورجيكم كيف شركات التكنولوجيا الكبرى ما كانت بعيدة عن الحرب على غزة زي ما ناس كثير بتحب تتخيل. الاسم: صفرا كاتز Safra Catz، الرئيسة التنفيذية السابقة لشركة Oracle، واليوم نائبة الرئيس التنفيذي لمجلس إدارة الشركة، وهي بالمناسبة إسرائيلية الأصل، مولودة في حولون، وواحدة من أقوى الشخصيات في عالم التكنولوجيا الأمريكي. طلع إلها مؤخرًا تسجيل قديم أُعيد تداوله بشكل واسع، بتحكي فيه عن الأيام اللي إجت بعد 7 أكتوبر، وبتقول إن أوراكل عندها تكنولوجيا وصفتها هي نفسها بأنها profoundly scary technology، يعني حرفيًا: تكنولوجيا «مخيفة بشكل عميق»، وإنهم حرصوا إنها تكون متاحة للمجهود الحربي الإسرائيلي. خد بالك هنا احنا مش بنحكي عن شركة باعت كمبيوترات أو برامج محاسبة لمؤسسة حكومية. بنحكي عن واحدة من أكبر شركات قواعد البيانات والحوسبة السحابية في العالم، ورئيستها السابقة بتحكي بنفسها إن عندهم تكنولوجيا شديدة التطور، وإنهم أرادوا وضعها تحت تصرف إسرائيل بعد 7 أكتوبر. أما ما هي هذه التكنولوجيا تحديدًا وكيف استُخدمت عملياتيًا، فكاتز ما شرحت التفاصيل في المقطع المتداول، وعشان هيك أي كلام محدد عن استخدامها في الاستهداف أو القصف لازم يظل بحاجة لدليل مستقل. بس القصة ما وقفت هنا كاتز حكت عن زيارتها إلى الكِرياه في تل أبيب، مقر قيادة الجيش الإسرائيلي ووزارة الدفاع، وقالت إنها شافت موظفين من أوراكل هناك لابسين الزي العسكري الإسرائيلي. وتعرفوا شو قالت عن المشهد؟ قالت إنه كان واحدًا من أكثر اللحظات فخرًا في حياتها. يعني تخيل المشهد من غزة: الناس تحت القصف، بيوت بتنهدم، عائلات بتنمسح، مستشفيات بتتعطل، والناس بتدور على أولادها تحت الركام.. وفي الجهة الثانية، رئيسة واحدة من أكبر شركات التكنولوجيا في العالم واقفة في مقر قيادة الجيش، شايفة موظفين شركتها بالزي العسكري، وبتحكي بفخر عن التكنولوجيا اللي وفروها للمجهود الحربي. وبعدين بيجيك حدا يحكيلك: التكنولوجيا محايدة. التكنولوجيا بتكون محايدة وهي على الرف. بس أول ما شركة تقرر مين تعطيه التكنولوجيا، ومتى تعطيه إياها، ولأي غرض، وتعتبر مشاركتها في المجهود الحربي مصدر فخر.. هنا القرار صار سياسي وأخلاقي قبل ما يكون تقني. والأهم إنه موقف أوراكل ما كان سر أصلًا. بعد 7 أكتوبر، كاتز زارت إسرائيل أثناء الحرب وصرحت علنًا بدعمها لها، وقالت في مقابلة إسرائيلية إن زيارتها أعادت لها الابتسامة بعد أحداث 7 أكتوبر. كما تحدث مسؤولون في أوراكل لاحقًا بصورة صريحة جدًا عن دعم الشركة لإسرائيل، وعن مساعدات لموظفيها الإسرائيليين وتبرعات مرتبطة بالمجهود الإسرائيلي أثناء الحرب. ووصل الأمر في تصريحات منسوبة إلى كاتز في الإعلام الإسرائيلي إلى خطاب شديد الوضوح تجاه موظفي الشركة: إن لم تكن مع أمريكا أو إسرائيل، فربما أوراكل ليست المكان المناسب لك. وفي المقابل، تحدث موظفون داخل أوراكل عن خوفهم من التعبير عن مواقف مؤيدة للفلسطينيين، ووقّع عشرات الموظفين لاحقًا رسالة تنتقد علاقة الشركة بإسرائيل. وهنا لازم نفهم إشي مهم جدًا: حرب غزة ما كانت حرب طيارات ودبابات وبس. كانت كمان حرب بيانات، وسحابة، وذكاء اصطناعي، وقدرات حوسبة، واتصالات، وتحليل معلومات. والحرب الحديثة أصلًا بتعتمد على بنية تكنولوجية هائلة خلف كل طيارة وكل مركز قيادة وكل منظومة استخبارات. عشان هيك السؤال الأخلاقي اليوم لازم ما يكون بس: مين صنع القنبلة؟ السؤال كمان: - مين وفّر السيرفر؟ - مين وفّر السحابة؟ - مين وفّر قواعد البيانات؟ - مين وفّر أدوات التحليل؟ - ومين كان واقف في مقر القيادة شايف كل هذا وبيقول: أنا فخورة؟ الصفرة (صفرا كاتز) بالنسبة إلها المشهد كان واحد من أكثر لحظات حياتها فخرًا. أما بالنسبة إلنا في غزة، فالفترة نفسها كانت من أكثر لحظات حياتنا وجعًا. وهنا يمكن اختصار الحكاية كلها: نفس التكنولوجيا اللي تُقدَّم للعالم باعتبارها مستقبل البشرية، ممكن تتحول في لحظة إلى جزء من آلة حرب وإبادة. وعشان هيك، بعد غزة، ما عاد كفاية نسأل شركات التكنولوجيا: شو بتصنعوا؟ لازم نسألهم كمان: ولمين بتصنعوه؟ ووين بتستخدموه؟ وعلى حساب دم مين ياولاد الهِرمة؟

Khaled Safi خالد صافي

15,126 views • 1 month ago

قبل فترة كان يطلع لي ترند في تيك توك لكبار بالسن، ينزلون صور لهم في عز شبابهم ويقارنونها بحالهم اليوم وهم في أواخر السبعين أو الثمانين. للامانة، على قد ما فيه نوع من الحزن وأنت تشوف الفرق وتستوعب أنك في يوم من الأيام رايح لنفس المصير، إلا أن المشهد يخليك تفكر في ذاك اليوم اللي بتجلس فيه لحالك على كرسي، وتبدأ تسترجع حياتك وكل السنوات اللي راحت. وربما هذا الفيديو اللي ظهر لي في اليوتيوب لخص الفكرة بشكل جميل. الرجل يتكلم عن تجربة أربعين سنة من حياته، بعد ما تقاعد لأسباب طبية وصار عنده وقت طويل يتأمل فيه حياته. يقول إن كثير من الأشياء اللي نركض وراها في شبابنا، مثل الوظيفة المثالية والبيت الكبير والنجاح المادي، تطلع في النهاية ما لها ذاك المعنى اللي كنا نتخيله. الرجل جرب وظايف كثيرة، وتنقل من مدينة لمدينة، واشتغل في الطبخ والتدريس وأعمال مختلفة، وعاش حياة فيها قدر كبير من التخبط. ومع ذلك، ما كان نادم على هذي السنوات، لأنه يشوف أنها هي اللي شكلت شخصيته. والشيء الوحيد اللي ظل متمسك فيه وسط كل هذا التغيير كان شغفه بالرسم. وهنا تذكرت فكرة قريتها مرة في كتاب عن قصر الحياة، تقول إن المشكلة مب أن الحياة قصيرة، وإنما أننا نهدر جزء كبير منها في التفاهات ومطاردة السراب. ويمكن هذا أكثر شيء يخوفني في الموضوع، أنك ممكن تعيش عشرات السنين، وبعدها تكتشف أن جزء كبير منها راح في أشياء ما كنت فعلاً تبيها. الرجل نفسه يقول إن أول نصيحة كان بيقدمها لنفسه لو رجع فيه الزمن هي الاهتمام بصحته. لأنك مهما جمعت من المال وحققت من النجاح، بدون صحة ما راح تقدر تستمتع بشيء. ولهذا تشوفه يحذر من أنك تضيع شبابك وصحتك في أشياء مثل الشرب والمخدرات، لأنها تأخذ من عمرك وصحتك ولا تقدر تعوضها. الغريب في الوقت أنه ما يعطيك إحساس بأنه يمشي. فجأة تكتشف أن عيالك كبروا، وأن السنوات اللي كنت تظنها كثيرة صارت ذكريات. في إحدى المحاضرات، سمعت قصة عن ممرضة تقول إن أكثر ندم كانت تسمعه من الناس في أيامهم الأخيرة هو أنهم تمنوا لو امتلكوا الشجاعة ليعيشوا حياة تشبههم هم، بدل الحياة اللي توقعها منهم الآخرون. وهذا يمكن يفسر ليش الرجل ما ندم على تخبطاته. لأنها كانت حياته هو، بكل ما فيها من تجارب وأخطاء وتغييرات. في النهاية، لقى جزء كبير من غايته في عائلته، ويعتبر زواجه وتربية طفلين إنجاز بحد ذاته، ولقاها أيضاً في الرسم، الشيء اللي ظل يسويه لأنه يحبه، بدون اهتمام كبير بنظرة الناس له. مثل كلامه يخليك تؤمن بأن الإنسان أحياناً ما يحتاج حياة مثالية حتى يكون راضي. يحتاج فقط حياة يشعر أنها حياته فعلاً. عشان كذا، كل ما شفت مثل هذي القصص، أفكر في ذاك الوقت اللي لو ربي أحياني بمشيئته، ووصل عمري للسبعين أو الثمانين، وش بيبقى معي من كل هذي السنوات؟ الوظيفة؟ البيت؟ المال؟ أو الأشياء اللي قضينا سنوات نحاول نثبتها للناس؟ يمكن اللي بيبقى هم الأشخاص اللي أحببتهم وأحبوك، والذكريات اللي صنعتها معهم، والأشياء اللي سويتها لأنك تحبها، والسنوات اللي عشتها بالطريقة اللي كنت أنت فعلاً تحتاج أنك تعيشها وتقول إيه هذي كانت حياتي أنا.

Mohamed

101,372 views • 28 days ago