Video wird geladen...
Video konnte nicht geladen werden
#أعصار_فلوريدا لو حصل في اي دوله عربيه وخاصه لو تابعه لمحور المقاولات لا يطلعوا المبردقين يقلوا امريكا لقحت السحاب وقامت بعملية الذبذبات على الغلاف الجوي حتى حصلت هذه الكارثه . .
1,543,309 Aufrufe • vor 1 Jahr •via X (Twitter)
7 Kommentare

جنود الله يقاتلون أمريكا تمهيدا لضهور قائم ال محمد

ايشهو قائم آل محمد ؟؟؟؟

ذكاء إصطناعي

هذا ليس حقيقه الذي في الفيديو لكن نسأل من الله ان يصيب امريكا اقوى من هذا و اشد و اعنف كما اهلك الله من قبل قوم عاد و ثمود نسأل الله ان يهلك امريكا و فرنسا و بريطانيا باشد من هذا

للعلم الجزء الأول من الفيديو مركب بالذكاء الصناعي مع دمج اصوات وصراخات من هنا وهناك صح اننا نتمنى دمار وهلاك أمريكا الاب الروحي لمليشيات ال.عه.ر الصفوية باليمن والبلدان العربية المحتلة لكن تحروا مصداقية الفيديو ولا يعتمد التوك توك كمصدر حقيقي اللهم ازل الفرس على امريكا

الله يلعنك ويلعن من ربك هذه قدرت الله بس يروي امريكا حين قال بايدن انحنا قوه لاحدي يصتطيع وصولنا والله على كول شيآ قدير

هذه مشاهد قديمة،اعصار اليوم،يبدأ في هذه اللحظات.
Ähnliche Videos
Sensitive content
شحرور حبيبُ الفجّار ومُنظّرُ الفواحش! يفتح للمرأة أبواب الجحيم باسم "الحرية"، ويفرش لها طريق الرذيلة بسجاد "القراءة المعاصرة"، حتى إذا انزلقت قدمُها ووقع المحظور وحملت جنيناً لا ذنب له، انسلّ كالشيطان ورماها في مهب الريح قائلاً بكل برود: "ده ذنبها بقى"! يقول الهالك محمد شحرور في ضلالاته الموثقة بصوته وصورته: "لو رجل وامرأة توافقا على علاقة جنسية، إذا كانت غير متزوجة حلال طبعاً طبعاً.. الزنا هو عِشرة امرأة متزوجة، أو العِشرة العلنية في الحديقة! إنما لو في بيت مش زنا! تأملوا هذا الهذيان الذي يضحك إبليس منه! جعل الزنا مرتبطاً "بالمكان" لا "بالفعل"، فإذا زنى الشخص في الشارع فهو زانٍ، وإذا زنى في البيت فهو "وليّ من أولياء الله" عند شحرور! حين حاصره المحاور بسؤال: "لو حصل حمل من هذه العلاقة التي أسميتها حلالاً، نقول للبنت إيه؟ نرمي الولد في الباسكت؟" تجلّت حقيقة هذا الفكر الهادم، فقال الهالك: "لا.. يبقى ده ذنبها بقى، إنها وافقت على كده!". هذه هي "القراءة المعاصرة" التي يروجون لها! يدفعون المرأة لتكون سلعة رخيصة بلا عقد، ولا مهر، ولا ولاية، ولا حقوق، ولا نسب للطفل، ثم إذا وقعت الكارثة تخلوا عنها. لا يريدون تحرير المرأة، بل يريدون "تحرير الوصول إليها" بلا مسؤولية!
شؤون إسلامية
60,564 Aufrufe • vor 6 Monaten
