Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

إعلام العدو المراسل العسكري لقناة "i24" العبرية: لا داعي لتجميل الواقع، فنهاية الجولة الأخيرة ليست جيدة لـ"إسرائيل" وعلينا أن نقلق من تآكل قوة الردع "الإسرائيلية".

12,831 просмотров • 4 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

كلام رائع و مهم من الدكتور الجنرال محمد باقر قاليباف : نحن لسنا أقوى من أمريكا في القوة العسكرية، من الواضح أن لديهم المزيد من المال والمعدات والإمكانيات، وبسبب تعدياتهم المتكررة في العالم لديهم خبرة أكثر منا، والكيان الصهيوني الذي هو تابع وعميل لأمريكا في المنطقة يمتلك قوة عالية أيضًا. 📌 أحيانًا نسمع من شعبنا العزيز يقولون إننا دمرناهم، لا! نحن لم ندمرهم، نحن الفائزون في هذه الحرب، بالتأكيد المعدات والإمكانيات والمال تؤثر في الحرب والنصر، لكنها ليست دائمًا كذلك، لقد حاربنا في حرب غير متكافئة بطريقة صممناها واستعددنا لها مما دفعنا العدو للوراء، العدو كان لديه المال والإمكانيات لكنه لم يتصرف بشكل صحيح في التخطيط، هم يتخذون قرارات استراتيجية خاطئة، وهم يخطئون في فهم شعبنا كما يخطئون في تخطيطهم العسكري. 📌 تدعي الحكومة الأمريكية أن أمريكا هي الأولوية لديها، لكنها في الواقع أظهرت أن إسرائيل هي الأولوية لأنها تتخذ قراراتها بناءً على معلومات خاطئة من إسرائيل. 📌 أسمع أحيانًا من الشعب العزيز وحتى من الإعلام الوطني يقولون إننا دمرنا كل قوتهم العسكرية فلنواصل وندمر الباقي ولا نتفاوض، بالتأكيد التفوق في الميدان لنا ولهذا السبب يطلب ترامب وقف إطلاق النار.

AHMAD SLMAN

254,669 просмотров • 5 месяцев назад

هل قالت #السعودية لـ #البحرين أو #الإمارات: لا تهاجمون إيران⁉️ هل أمسكت #السعودية بأيدي أحد⁉️ هل منعت أحدًا يملك القدرة و القرار و السيادة من أن يتحرك⁉️ يا إعلام #دول_الجوار، من يرى منكم أن لديه القدرة العسكرية و السياسية على مهاجمة #إيران، فليتوكل على الله و ليفعلها. الطريق أمامه، و السماء فوقه، و القرار قراره. لا أحد سيمنعه، و لا أحد سيقف في وجهه، و لا أحد سيصادر حقه إن كان يملك الشجاعة و الكلفة و القدرة على تحمّل النتائج. لكن العجيب أن البعض يريد من #السعودية أن تكون دائمًا رأس الحربة، و دائمًا في الواجهة، و دائمًا هي من تدفع الثمن، بينما غيرها يكتفي بالتحريض من بعيد، أو التنظير من خلف الشاشات، أو توزيع الأدوار و كأن #السعودية وُجدت لتخوض معارك الآخرين نيابةً عنهم. #السعودية دولة كبرى، نعم، لكنها ليست أداة بيد أحد. #السعودية تتحرك وفق مصلحتها، و أمنها، و تقدير قيادتها، لا وفق رغبات المتحمسين ولا صراخ المنابر. من يريد الحرب فليعلنها من عاصمته. ومن يريد التصعيد فليتحمل تبعاته. أما أن يُطلب من #السعودية أن تتقدم وحدها، و تدفع وحدها، و تُستنزف وحدها، ثم يأتي الآخرون بعد ذلك للتصفيق أو المزايدة، فتلك مرحلة قد انتهت. #السعودية ليست جدارًا يتكئ عليه العاجزون ثم يرمونه بالحجارة. #السعودية ليست مظلة لمن يرفع صوته في الإعلام ثم يخفضه عند ساعة القرار. المعادلة واضحة: من يملك القدرة فليتحرك، و من لا يملكها فليصمت عن المزايدات. أما #السعودية، فهي تعرف متى تتكلم، و متى تتحرك، و متى تضرب، و متى تُمسك العصا من المنتصف. وهذه ليست جبنًا، بل حكمة دولة تعرف أن الحروب لا تُدار بالحماس، و لا تُخاض بالعناد، و لا تُحسم بتصاريح على البودكاست و لا بالتغريدات على #X. السيادة ليست شعارات، و القرار العسكري ليس بطولة لفظية. من أراد المواجهة فالميدان مفتوح، لكن لا تجعلوا #السعودية شماعة لعجزكم، و لا تطلبوا منها أن تكون وقودًا لمعركة لا تملكون أنتم شجاعة إشعالها.

حادي العيس

531,394 просмотров • 5 месяцев назад

إسرائيل ليست قدراً… فلا تجعلوا تفوقها اليوم هزيمةً أبدية في عقولكم أكثر ما يلفتني في خطاب بعض النخب السورية أنهم يتعاملون مع إسرائيل وكأنها الحقيقة الوحيدة الثابتة في التاريخ! تسقط أنظمة، تنهار دول، تتفكك إمبراطوريات، وتتبدل التحالفات وموازين القوى… لكن عندما يصل الحديث إلى إسرائيل يصبح كل شيء فجأةً قدراً لا يمكن تغييره. أنا لا أرى الأمور بهذه الطريقة. إسرائيل اليوم قوية، نعم، لكنها ليست أقوى من حركة التاريخ ولا أكبر من المصالح الدولية التي صنعت تحالفاتها. المشهد بعد استهداف مطار أبو الظهور يستحق التوقف عنده: الخطاب الصادر من دمشق وأنقرة وواشنطن لم يكن مريحاً لإسرائيل، وهذا بحد ذاته مؤشر على أن هامش حركتها في سوريا لم يعد كما كان. أمريكا تريد تقليل انخراطها العسكري المباشر في المنطقة، وبناء دول وحكومات قادرة على إدارة أمنها واستقرارها، بينما تدفع إسرائيل باتجاه المزيد من الجبهات والتوترات التي قد تُبقي واشنطن عالقة في الشرق الأوسط. وهنا تبدأ المصالح بالتناقض. الغرب لا يعرف حليفاً أبدياً… يعرف مصلحة دائمة. وإذا جاء اليوم الذي تصبح فيه سياسات إسرائيل عبئاً على تلك المصلحة، فلا يوجد في السياسة الدولية ما يسمى «شيكاً على بياض إلى الأبد». حتى ما يحدث على الحدود السورية يستحق القراءة بعيداً عن عقدة التفوق الإسرائيلي؛ عندما تعمل إسرائيل على كشف مساحات واسعة قرب الحدود وإزالة الغطاء النباتي وتعزيز مجال الرؤية، فهذا بالنسبة لي ليس مجرد إجراء أمني. إنه أيضاً مؤشر على أن إسرائيل تراقب بقلق نوعاً مختلفاً من القوة يتشكل في سوريا: جيش يولد من رحم فصائل عاشت سنوات الحرب، واكتسبت خبرة في الاقتحام والقتال البري، وليس جيشاً اعتادت إسرائيل معرفة تركيبته وطريقة تفكيره لعقود. لا أقول إن إسرائيل ستنهار غداً، ولا أقلل من قوتها العسكرية والدولية. لكنني أرفض فكرة أخطر من قوة إسرائيل نفسها: أن نزرع في عقل السوري أن إسرائيل لا تُهزم. فأول انتصار يحققه عدوك عليك… أن يقنعك أن هزيمته مستحيلة #سوريا_الجديدة

Maissa Kabbani

185,950 просмотров • 1 месяц назад

لأول مرة منذ سنوات، يسمع الإسرائيليون كلاماً بهذا الوضوح من أعلى مستويات السلطة في واشنطن. رسالة نائب الرئيس الأميركي واضحة: الدعم الأميركي لإسرائيل ليس شيكاً على بياض، ولا يمكن لحكومة نتنياهو أن تهاجم الرئيس ترامب وفي الوقت نفسه تعتمد على الولايات المتحدة في أمنها وتسليحها وحمايتها الدبلوماسية. ما يقوله فانس يعكس حقيقة بدأت تتشكل داخل الإدارة الأميركية: أن إسرائيل لم تعد تُنظر إليها فقط كحليف استراتيجي، بل باتت تُنظر إليها أيضاً كطرف قد يجر الولايات المتحدة إلى أزمات وحروب لا تخدم المصالح الأميركية. وعندما يقول إن ثلثي القدرات الدفاعية الإسرائيلية بُنيت بأموال ودعم أميركي، فهو يذكّر تل أبيب بحقيقة طالما حاول البعض تجاهلها: قوة إسرائيل ليست مستقلة عن المظلة الأميركية، وأي تصدع في هذه العلاقة ستكون له تداعيات كبيرة. يبدو أن الرسالة وصلت بوضوح: إذا كانت إسرائيل تريد الحفاظ على دعم واشنطن، فعليها أن تتعامل مع حليفها الأكبر كشريك لا كأمر واقع. الأهم من التصريح نفسه هو أن هذا الكلام يُقال علناً الآن، بعد سنوات كان مجرد طرحه يُعتبر من المحرمات السياسية في واشنطن #الشرق_الأوسط_الجديد

Maissa Kabbani

26,560 просмотров • 3 месяцев назад

حقائق يتجنب الإعلام العربي طرحها: بحسب مراسل قناة ZDF من جنيف، اضطر وزير خارجية إيران للحصول على إذن من إسرائيل لعبور الأجواء والمغادرة بطائرته. نعم، وزير في “الجمهورية الإسلامية” لا يمكنه الطيران خارج بلاده دون تنسيق مع “العدو الصهيوني” كما يسمونه. هذا يعكس واقعًا صادمًا: حتى لو امتلكت إيران عشرات الرؤوس النووية، فإنها تفتقد تمامًا للقدرات اللوجستية والعسكرية التي تمكّنها من استخدامها. لا تملك قاذفات استراتيجية، ولا طائرات مقاتلة قادرة على حماية الأجواء أو مرافقة قاذفات في مهمة هجومية، ولا حتى منظومة للدفاع الجوي أمام مقاتلات F-35 المتقدمة التي تسيطر على الأجواء الإقليمية. الحديث عن قوة إيران “الردعية” أقرب للدعاية منه للواقع، إذ لا توجد طائرة عسكرية إيرانية – ولا حتى النسخ المحلية مثل “كوثر” – قادرة على التحليق داخل البلاد، دون أن تمر أولًا تحت نظر، أو إذن، من إسرائيل التي تهيمن استخباراتيًا وتقنيًا على المجال الجوي الإيراني بالكامل. فمن يزعم أن طهران تشكل تهديدًا استراتيجياً حقيقياً على تل أبيب، او اى دولة مجاورة إما يجهل توازن القوى العسكري في المنطقة… أو يتجاهله عمدًا.

Karim Gahin

50,967 просмотров • 1 год назад

🔴الاستخبارات الأمريكية و الغربية تحذر إسرائيل من الإقتراب من الجيش المصـــــــــرى 💢الاستخبارات الغربية الجيش المصـــــــــرى بإمكانياته الحالية قد يتسبب في محو إسرائيل نفسها من الوجود قبل أن يصل الدعم الأمريكي والغربي إلى تل أبيب. 💢مواقع لصحف ووسائل إعلام غربية تلمح إلى خطة إسرائيلية 💢يتم مناقشتها على نطاق ضيق على المستويين السياسي والعسكري 💢لشن حرب إستباقية خاطفة على القوات المسلحة المصرية في سيناء تضعف من قدرات الجيش المصـــــــــرى 💢التي ترى القيادات الإسرائيلية أنها تنامت بشكل مخيف خلال السنوات الأخيرة خاصة في شبه جزيرة سيناء. 💢وقالت نقلاً عن تقارير لأجهزة إستخبارات غربية. 💢أن الخوف الإسرائيلي من قوة الجيش المصـــــــــرى هو الدافع وراء تفكير الإسرائيليين في تلك الحرب الخاطفة التي يرغبون من ورائها إلى أضعاف التشكيلات العسكرية المصرية العاملة في سيناء 💢حتى تمنعها من إجتياح إسرائيل في حالة تعقد الأوضاع في قطاع غزة على الحدود الشرقية الشمالية من مصر. 💢وقالت أجهزة الاستخبارات الأمريكية والغربية قد حذرت نتنياهو والحكومة الإسرائيلية من أن الأمر في هذه المرة سيكون مختلفاً عن يونيو 1967 💢لأن مصر تملك الآن رداً قد يوجع إسرائيل بشكل كبير، بل قد يشكل خطورة على وجود إسرائيل نفسها. 💢وقال محللون غربيون أن الإدارة الأمريكية قد حذرت نتنياهو من الوقوع في فخ مهاجمة مصر 💢مؤكدة له أن الجيش المصـــــــــرى بإمكانياته الحالية قد يتسبب في محو إسرائيل نفسها من الوجود قبل أن يصل الدعم الأمريكي والغربي إلى تل أبيب. 💢اذا كان الشعب المصرى يباهى نفسه بقواته المسلحة فان الجيش العظيم يتباهى دوما بشعبه الذى يقف خلفه ويمنحه رصيدا من الثقه والتقدير 💢مصـــــــــر تؤكد للعالم ان صمت شعبها عبر سنوات مضت امام اى تجاوزات ولى وانتهى 💢مصـــــــــر تؤكد للعالم اجمع ان شعبها عازم على ان يحافظ على سيرة ومجد اجداده. 💢مصـــــــــر تؤكد للعالم اجمع انها قادرة على 💢مواجهة اى صراع فى سبيل بناء مستقبل امن لكل الاجيال القادمه 💢سكوت الأسد عن الزئير لا يجعلهم في مأمن عن أنيابه! 💢حفــظ الله مصـــــــــر🇪🇬❤️🇪🇬

OMAR HASHISH

281,894 просмотров • 1 год назад

يا الله، ما أجمل القوة. فحين ترد بحجم الضرر الذي تتعرض له، تصل إلى الردع الحقيقي. قُصف مبنى الهلال الأحمر لديّ؟ إذًا أقصف مستشفى لديك. لا داعي لمناشدة هذا العالم الظالم لاسترداد الحقوق، ففي النهاية، لن يراني أحد كما يرى إسرائيل. وأنا واثق تمامًا أن العالم سيتداول قصف مبنى الجنود الإسرائيليين في مستشفى إسرائيلي أكثر من قصف المستشفيات الفلسطينية، التي تُقصف بعنف وتُرتكب فيها المجازر منذ عام ونصف. لم يعد يهمني هؤلاء، ولا حاجة للتبرير، ولا حتى لاستخدام مصطلحاتهم أو تبني دعايتهم. فمهما فعلت، لن يراك العالم كما أنت. ولذلك، كما تُدين تُدان… وانتهينا. الصحفي الحريدي المناهض للصهيونية “إسرائيل فراي” يغرد على قصف مستشفى سوروكا مستخدمًا نفس الدعاية الإسرائيلية التي استُخدمت لتبرير قصف مستشفيات غزة ضدها: “أولي: عُثر في مستشفى سوروكا على وسائل قتالية وأسلحة يُشتبه بأنها استُخدمت من قبل مقاتلين شاركوا في المجزرة.

Tamer | تامر

128,677 просмотров • 1 год назад

خيبة إسرائيلية أخرى غير متوقّعة! أنتجوا فيلما من 47 دقيقة عما جرى في 7 أكتوبر، ووزعوه في أرجاء الأرض لإثبات "سبتهم الأسود" أو "هولوكستهم" الجديد، لكن النتيجة لم تأت كما يشتهون أيضا. الملحق العسكري الإسرائيلي في لندن نظّم عرضا للفيلم ودعا إليه صحفيين ومثقفين وسياسيين. الصحفي "أوين حونز" قال إن ما شاهده لا يقدّم أدلة على جرائم تقول إسرائيل إن "حماس" ارتكبتها، مثل قتل أطفال أو اعتداءات جنسية أو قطع رؤوس. والمفاجأة هي قوله إن أحد المشاهد يظهر عناصر حماس وهم يسألون أشخاصا في السيارات إن كانوا مدنيين أم عسكريين، أي أنه كانت هناك محاولة لـ"التمييز". وقال جونز إن العرض كان نوعا من "علاقات عامة لتبرير المذبحة الإسرائيلية ضد غزة"، مضيفا أن من قتلتهم إسرائيل من المدنيين في غزة يبلغ نحو 20 ضعف عدد من قتلوا من المدنيين، وأنها ارتكبت جرائم حرب و"إبادة جماعية". الصحفي نفسه؛ يفضح في الفيديو أدناه تزييف "إسرائيل" للحقائق وسرقتها مقاطع من أفلام لتشويه الفلسطينيين.

ياسر الزعاترة

794,489 просмотров • 2 лет назад

السعودية وباكستان: من الغموض إلى معاهدة الردع الفارق بين سلاح تقليدي عابر وردع نووي راسخ هو الفارق بين التبعية والسيادة ثمّة من ظنّ أن المنطقة تمشي على عكاز مكسور، فإذا بالرياض توقّع معاهدة تحوّله صاروخاً يلمع فوق الأفق. في 17 سبتمبر 2025 وُقعت معاهدة الدفاع الاستراتيجي بين السعودية وباكستان. ليست بيان نوايا، بل عقد ملزم: أي عدوان على أحدهما هو عدوان على الاثنين. إنها انتقال من الغموض إلى العلن، ومن قصور الكلمات إلى وهج الردع النووي. والحال أنّ غارة الدوحة في 9 سبتمبر لم تكن حدثاً عابراً، بل صفارة إنذار جعلت الغموض عبئاً، وأخرجت التفاهم السعودي-الباكستاني من الظل إلى العلن. الحاجة إلى ردع صريح صارت مسألة سيادة لا ترفاً سياسياً. والحال أن سرعة الحسم لم تكن لتحدث لولا قيادة سعودية تعرف كيف تلتقط اللحظة. ولي العهد الأمير محمد بن سلمان -كالعادة- أعاد تعريف مفهوم القرار الفوري في منطقة اعتادت الانتظار. بيد أن الاتفاقية لم تترك مجالاً للالتباس؛ وُصفت بأنها شاملة وتشمل جميع الوسائل العسكرية. ومع وجود باكستان النووية يصبح المعنى واضحاً: المظلة تمتد إلى الردع الذري. منذ التسعينيات تحدّثت تقارير غربية عن تمويل سعودي للبرنامج النووي الباكستاني، واليوم صار ما كان يُلمَّح إليه جزءاً معلناً من معادلة الردع. إسرائيل التي اعتادت الضرب من دون حساب تجد نفسها أمام احتمال ردع نووي غير مباشر. إيران، بقلق، ترى باكستان تمسك العصا من الوسط بالعلن، غير أن الفعل يسبق القول في التقليد الباكستاني. واشنطن الأكثر إحراجاً: لم تعد وحدها الضامن الأمني، بل صارت جزءاً من طبقات أمن سعودية: شراكات غربية، مصالح شرقية، وحيز إسلامي-آسيوي يُفعَّل عند الحاجة. ذاك أنّ أمن المملكة ظل رهين مظلة كوينسي لعقود، لكن المشهد تغير: الردع بالسلاح لا بوعود السلام. الفارق بين سلاح تقليدي عابر وردع نووي راسخ هو الفارق بين التبعية والسيادة. والحال أن الرياض تمشي على حد السيف؛ تطمئن الهند أن العلاقة معها أقوى من أي وقت، لكنها في الآن نفسه توقّع عقداً يجعل أي حرب هندية–باكستانية شأناً سعودياً. تبدو كمن يركب حصانين متعاكسين، لكنها تراهن على قدرتها السيادية على إبقائهما في الحلبة. تركيا ترى مصلحتها واضحة: نفوذ في الخليج، سوق لصناعاتها العسكرية، وتلاقي في مواجهة إيران وإسرائيل. أما الخليج فسيوزع الأدوار من بوابة الرياض. قوة الباكستان ليست في النووي وحده. فإلى جانب السلاح الذري، تمتلك جيشاً تقليدياً ضخماً وخبرة قتالية ممتدة. كما تمتلك شبكة تاريخية من التعاون مع المملكة، من تدريب آلاف العسكريين السعوديين إلى تمركز قواتها في أراضي المملكة. يضاف إلى ذلك جسور بشرية واقتصادية عبر ملايين من جاليتها في الخليج. النووي يمنحها مظلة ردع، لكن كامل ثقلها ينبع من هذا المزيج العسكري والاستخباري والاجتماعي والاقتصادي. أما مقترح "الناتو العربي" فكان على جماله حبراً على ورق؛ بلا مظلة ردع ولا قيادة ولا آلية صرف متفق عليها، فانهار في بيروقراطية العرب وريبة العواصم. أما معاهدة الرياض-إسلام آباد فجاءت واقعية وعملية، بقدر ما كانت حاسمة وسريعة. ولماذا باكستان وحدها لا تحالف عربي أو إسلامي أوسع؟ لأن الرياض اختارت السرعة والنوعية معاً. ما كان ممكناً انتظار توافق عشر عواصم، ولا الاكتفاء ببيانات سياسية. السعودية أرادت مظلة نوعية، وأرادت في الوقت ذاته أن تكون صاحبة القرار لا مجرد عضو في حلف هلامي. لذا أبقت الباب موارباً: من أراد الانضمام فليدخل بشروطها، لا بشروطه. الرسائل واضحة: للخصوم أن اختبار أمن المملكة لم يعد سهلاً؛ للشركاء أن الباب مفتوح لكنه لن يبقى موارباً؛ وللداخل أن سياسة طبقات الأمن صارت نهجاً لا شعاراً. من يحاول تقويض المعاهدة؟ إسرائيل بمؤامراتها، الهند بضغوطاتها، إيران بمحاورها. الصين تراها فرصة، وروسيا تبتسم لتصدع النفوذ الأمريكي. واشنطن؟ لعلها نفسها لا تدري كيف تعوض ما أفقدها جنون نتنياهو: الثقة والمصداقية. أما الخاتمة فصريحة: كان التفاهم سيفاً في غمده. قصف الدوحة كسر الغمد، فرفعت الرياض السيف علناً. ليُدرك الخصوم أن الصمت لم يعد سياسة، بل إعلان ردع يخفي وراءه عاصفة ذرية.

اينشتاين السعودي

281,956 просмотров • 1 год назад

الجغرافيا كـسلاح: كيف يخطط العقل التركي لتحويل الاستفزازات الإسرائيلية إلى نصر استراتيجي؟ الكاتب الصحفي إبراهيم كاراغول يطرح سيناريو تصعيد واسع بين تركيا وإسرائيل: يرى الكاتب التركي إبراهيم كاراغول أن أي استهداف إسرائيلي للوجود العسكري التركي في قبرص أو سوريا قد يفتح الباب أمام تصعيد إقليمي واسع، محذراً من أن تداعياته لن تقتصر على تركيا وإسرائيل، بل قد تمتد إلى اليونان وقبرص والبحر المتوسط والشرق الأوسط. ويذهب كاراغول إلى أن محاولة إسرائيل اختبار الوجود التركي خارج إطار المادة الخامسة من حلف الناتو قد تؤدي، في تقديره، إلى نتائج عكسية، وتحول المواجهة من أزمة محدودة إلى مواجهة استراتيجية مفتوحة. ومن أبرز النقاط التي يطرحها في سيناريوه: إذن، ماذا تعني هذه "الخطوة الثانية" بالنسبة لإسرائيل واليونان؟ تُخطط إسرائيل لمهاجمة الوجود العسكري التركي في قبرص وسوريا، مستغلةً أن هذا لن يندرج تحت "المادة 5" لحلف الناتو، ومستلهمةً ذلك من نموذج ضرب إيران للقواعد الأمريكية! هذا سيعني اعتداءً مباشراً من قبرص الرومية واليونان على تركيا. حينها لن نحتاج للمادة 5، بل ستكون مكاسبنا أكبر: 1- جزر بحر إيجة ستغير هويتها خلال أسبوع واحد، وخريطة البحر ستتبدل سريعاً، وستظهر "خريطة" تراقيا الغربية، وسيتجمع مليون شخص على الأقل عند الحدود اليونانية. 2- ستدفع اليونان ثمن تحولها إلى أداة تابعة لإسرائيل عبر الانكماش جغرافياً، ولا أحد يعلم ماذا سيفعل المقدونيون والألبان حينها. 3- سيبدأ تدخل عسكري جديد ضد قبرص الرومية، ليُستكمل ما بقي ناقصاً عام 1974.4- ستصبح العناصر الإسرائيلية في قبرص الرومية هدفاً علنياً وتتعرض لهجوم مباشر. 5- إذا انطلق الهجوم من قبرص الرومية، فإن "الغزو" والسيطرة عليها سيكون أمراً حتمياً. 6- سيتضح للجميع أن إسرائيل لن تفعل شيئاً لحماية اليونان وقبرص الرومية، وسيعيش اليونانيون والروم صدمة عنيفة. 7- ستتعرض إسرائيل لهجمات قاسية في الجولان وجنوب لبنان وغزة، وبما أن هذه المناطق ليست إسرائيل، فسيكون ذلك رداً مشروعاً، ويصبح ضرب تركيا للعناصر الإسرائيلية هناك أمراً قانونياً. 8- ستصاب البحرية الإسرائيلية في المتوسط بشلل شبه تام، ولن تتمكن من الحركة وستبقى حبيسة السواحل. 9- ستتدفق عشرات ومئات الآلاف من المتطوعين، تقودهم عناصر عسكرية، نحو غزة ولن توقفهم أي حدود. 10- في غضون ذلك، ستحترق تل أبيب وتُقصف القواعد العسكرية. 11- سيُجبرون على حساب كم طائرة "F-35" -التي يتفاخرون بها- قد دُمرت في ليلة واحدة. 12- كل من يحمل جنسية مزدوجة في تركيا ويخدم إسرائيل سيُصنف في خانة الخونة، وسيُعتقل أو يُطرد. 13- ستظهر نتائج مبدأ "الجغرافيا سلاح" بشكل واضح وجلي، وليس سلاح العتاد فقط. 14- بعد هذه المرحلة ستنتهي الجغرافيا بالنسبة لإسرائيل وسيتملكها الاختناق، ولن يتبقى لها سوى شرق المتوسط، وهناك سيتضح من سيصطاد الآخر. 15- ليس الجيش الفعلي فحسب، بل إن تدفق مئات آلاف المتطوعين نحو الحدود الإسرائيلية سيكون كافياً لمحو خريطة إسرائيل. نحن ونحن والجميع يعلم أن هذا السيناريو ممكن. 16- هذه الأزمة ليست مجرد "أزمة انتخابات"، بل ستستمر وتتفاقم، ويجب بناء الحسابات وفقاً لذلك. 17- الإسرائيليون ليسوا بحاجة إلى "نصائح"، يكفيهم النظر إلى التاريخ ليروا آلاف الأمثلة على القرارات المصيرية والقاتلة التي يمكننا اتخاذها.. ونحن لا نتراجع أبداً.

الرادع التركي 🇹🇷

26,330 просмотров • 1 месяц назад

كيف يتناول الإعلام العبري الاتفاقَ الإيراني الأمريكي، الذي لا يعدو كونَه اتفاقًا على المبادئ فحسب، رغم أن الكثير من إنجازاته تصب في مصلحة إيران .. صحيفة يديعوت أحرونوت : قد لا يكون الجانب العسكري هو القضية الأكثر إثارة للقلق بالنسبة لـ"إسرائيل"، بل الجانب الأيديولوجي. فبعد أشهر من المواجهة المباشرة مع "إسرائيل" والولايات المتحدة، تنظر بعض دول المنطقة إلى إيران على أنها صمدت أمام الضغوط ولم تستسلم. ومن المتوقع أن تقدم طهران أي اتفاق كدليل على أن الغرب مُجبر على النظر في مطالبها. ——- مصدر إسرائيلي: "لقد خدعنا ترامب، وتحملنا العواقب. لم نعد جزءًا من الأحداث ولا يمكننا التأثير فعليًا". وأضاف: "نحن مصدومون. لقد أغدقوا على الإيرانيين الأموال، وحصلوا على كل ما يريدون. سيبنون قوة صاروخية، وسنضطر إلى استثمار مبالغ طائلة في صواريخ اعتراضية. ترامب يجري حواراً مع جهات أخرى، لكن ليس مع "إسرائيل" يريد طي هذه الصفحة والمضي قدماً. —— إن جوهر اتفاق المبادئ هو إعادة فتح مضيق هرمز، بيد أن هذا يعني أيضًا إنهاء الحصار على إيران، والسماح لناقلاتها النفطية بالتحرك وجني الأموال. كما أن اتفاق المبادئ يؤجل المسألة النووية؛ وهذا التأخير وكسب الوقت يصب في المصلحة الإيرانية كلما اقتربنا من الانتخابات النصفية. وبرأيي، فإن إيران ستستغل جيدًا صعوبة استخراج اليورانيوم المخصب من باطن الأرض لكسب مزيد من الوقت. من جهة أخرى، يوقف اتفاق المبادئ إطلاق النار في لبنان، وقد يُفضي إلى إنجاز خطة للانسحاب بضغوط أمريكية، مما يفرغ عملية السلام التي تسعى إليها بعض الأطراف في لبنان من معناها. وفي الوقت ذاته، يعزز هذا الاتفاق الانتماء لدى الأحزاب المتحالفة مع إيران ويزيد شعبيتها لدى حاضنتها، مما يقوض الخطة الإسرائيلية الأهم المتمثلة في فصل الجبهات. وعندما تصبح إسرائيل تحت ضغط كبير للانسحاب من لبنان، فمن المحتمل أن تربط ذلك بالمفاوضات مع لبنان، مظهرة الانسحاب كأنه ثمرة لتلك المفاوضات، مع ممارسة ضغط كبير وسريع للحصول على اتفاقية سلام، تمامًا كما سعت في السابق مع بشير الجميل ومن بعده أمين؛ حيث كان أحد شروطها للانسحاب هو السلام. وفي النهاية، انسحبت إسرائيل بسرعة وبشكل مفاجئ تحت ضربات المقاومة دون تحقيق ذلك السلام أو إتفاق حتى .

Tamer | تامر

20,004 просмотров • 3 месяцев назад

نتنياهو، لا تحاول توجيه تركيا عبر التلويح بالأصابع والتهديدات، أو بمنطق: «لقد حذّرناهم، لكنهم لم يصغوا»! هذه الجمهورية التركية وليست دولة يمكن لنتنياهو أن يصدر لها الأوامر. وتركيا ليست دولة تتراجع أمام تهديدات الحكومة الإسرائيلية. أن تتصرف إسرائيل وكأن لها حقاً في تقرير ما يجري داخل الأراضي السورية، وأن تقصف المواقع التي تختارها متى شاءت تحت ذريعة «الأمن»، أمر غير مقبول. أمن تركيا ومصالحها في المنطقة لا تحددها «الخطوط الحمراء» التي يرسمها نتنياهو، وإنما تحددها إرادة الجمهورية التركية ومصالحها الوطنية. على نتنياهو أن يدرك جيداً: تركيا ليست دولة تُهدَّد، ونتنياهو ليس من يملك حق توجيه التحذيرات إليها. ولا يعني تبرير كل خطوة إسرائيلية تحت عنوان «الأمن» أنها أصبحت فوق القانون الدولي أو فوق سيادة الدول. تركيا لن تسمح لعدة أشخاص خلف المكاتب بأن يرسموا بمفردهم مستقبل المنطقة ومصيرها. فلا تختبروا صبر الجمهورية التركية. ولا تستخفوا بإرادة الشعب التركي، ولا بقوة الدولة التركية وقدرتها على اتخاذ المواقف الحاسمة عندما تقتضي الضرورة. ورسالتنا إلى نتنياهو واضحة: توقف عن مخاطبة تركيا بلغة التهديد. من السهل التلويح بالتهديدات من بعيد، لكن الوقوف في وجه تركيا وتحمل تبعات ذلك أمر مختلف تماماً. ومن يمد لسانه إلى الجمهورية التركية ورئيسها رجب طيب أردوغان، سيجد أمامه دولة تعرف كيف تحمي سيادتها ومصالحها. 🇹🇷 تركيا لا تبحث عن مواجهة، لكنها لا تقبل أن تُعامل بمنطق الأوامر والتهديد. وتذكروا: قوة تركيا ليست في الكلام وحده؛ بل في دولة وجيش وصناعة دفاعية وإرادة وطنية راكمت خلال السنوات الماضية قدرة ردع لا يمكن تجاهلها. الناشط التركي عبدالرحيم أفجي أوغلو

الرادع التركي 🇹🇷

84,452 просмотров • 1 месяц назад