Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

🇵🇸♥️🇸🇦 إعلامي سعودي في لقاء نادر قبل 33 عامًا، أجرى حوارًا مع أحد أعظم من نظروا إلى الثورة الفلسطينية، صلاح خلف “أبو إياد”، حول إعلان قيام الدولة الفلسطينية. 🔻معلومة لم يعرفها الجميع: اغتـ ـال صدام حسين أبو إياد بسبب توبيخه له في القصر الجمهوري بالعراق، ورفض منظمة التحرير الفلسطينية...

276,960 görüntüleme • 7 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

عام 1990 بعد غزو العراق للكويت , رفض ياسر عرفات ومنظمة التحرير إدانة الغزو بشكل واضح وصوتت 12 دولة عربية لصالح استخدام القوة ضد العراق، بينما رفضت 8 أطراف من بينها منظمة التحرير الفلسطينية التقى عرفات بصدام حسين، ودعم ربط انسحاب العراق من الكويت بانسحاب إسرائيل من الأراضي المحتلة, رأت الكويت هذا الموقف خيانة، خاصة أنها كانت من الداعمين الرئيسيين مالياً وسياسياً للفلسطينيين لسنوات طويلة. واعتبرت الفلسطينيين " طابوراً خامساً" وتسبب بذلك في عواقب كارثية على الجالية الفلسطينية. كان عدد الفلسطينيين في الكويت حوالي 400 ألف، وكانت أكبر جالية أجنبية في البلاد شكلوا 18% خدموا في التعليم والوظائف الحكومية والبنوك والقطاع الخاص لعقود، وساهموا في بناء الدولة. بعد التحرير، أُجبر أكثر من 250 ألف فلسطيني على المغادرة خلال أسابيع قليلة، وانخفض العدد إلى بضعة آلاف فقط دفعوا ثمناً باهظاً لموقف قيادتهم طرد، فقدان ممتلكات، وأعمال رغم ان الغالبية العظمى من الفلسطينيين المقيمين عارضوا الاحتلال وعانوا مثله، لكن الصورة الجماعية تشوهت بسبب موقف القيادة في الخارج. في المقابل، حماس حينها أدانت الغزو العراقي وشارك بعض عناصرها في عمليات المقاومة الكويتية. اليوم.. انعكس الموقف إيران تطلق صواريخها ومسيّراتها على الكويت والخليج مراراً، والهجمات مستمرة حتى يوليو 2026. وحماس حتى هذه اللحظة لم تصدر أي بيان يدين هذه الاعتداءات. بل أصدرت تصريحات مختلفة وكلها تضامن مع إيران بينما ادانت منظمة التحرير الفلسطينية الاعتداءات بشكل صريح !! التاريخ يعيد نفسه..

PIC | صـور من التـاريخ

116,410 görüntüleme • 1 ay önce