Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

إعلان مخصص لجنود الأسد: هل باغتك الثوار يوما ولم تتمكن من الهرب؟ لدينا الحل:

25,799 просмотров • 1 год назад •via X (Twitter)

Комментарии: 8

Фото профиля Khaled Mawardi
Khaled Mawardi1 год назад

قبل سماع الإعلان

Фото профиля قتيبة
قتيبة1 год назад

🤣

Фото профиля زعتر
زعتر1 год назад

اعلان ممتاز جدا لولا الموسيقى

Фото профиля امينة العمرية 3
امينة العمرية 31 год назад

😁 اكملوا فهناك جهاد بالكلمة

Фото профиля Mahmoud Zaghmout
Mahmoud Zaghmout1 год назад

🤣🤣🤣

Фото профиля Abdul-Rahman 🇪🇬🇵🇸
Abdul-Rahman 🇪🇬🇵🇸1 год назад

😂😂😂😂

Фото профиля h a s o u n 🕷
h a s o u n 🕷1 год назад

بسيطة الثوار يلبسوا حذا رن و يلحقوهم

Фото профиля Mohammad Kashkoul
Mohammad Kashkoul1 год назад

😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂

Похожие видео

المعلومة التي لا يعرفها البعض أو لا يريد معرفتها البعض أن كثيراً من الثوار الذين كانوا يحاربون نظام الأسد والميلي//شيات الإيرانية في داريا والغوطة الشرقية كان كثير منهم من دمشق، وقد وثقنا ذلك سابقاً في فيديوهات موجودة على هذه الصفحة. هنا الشهيد كنان النحاس من حي الميدان، كان أحد المجا/هدين في داريا ومن التابعين للواء المقداد بن عمرو في حي كفرسوسة. هذا الشهيد يظهر في هذا الفيديو بعد حصار شديد عانت منه داريا ولم تخضع، يظهر وهو بطلب كأساً من الشاي وبعض اللقيمات حتى يكمل ثورته وجهاده ضد نظام الأسد وإيران. بالمختصر، كل من يقلل من تضحيات أهل دمشق لديه غاية مشبوهة، هدفها التشبيح بامتياز. يعني مثلاً عندما نقول نحن لأهل الشهداء إن أبناءكم كانوا تابعين لنظام الأسد، هل الغاية هي إفراح أهل الشهداء أم جعلهم يحزنون؟ من يريد الحزن لأهل شهداء الثورة؟ عتقد أنهم شبيحة لبسوا ثوب الثورة ويدّعون الآن آنهم منها، وهم آلدّ لخصام لها ولأهلها. فلذلك خذوا توثيق الثورة السورية من أهلها ومن أهل شهدائها حتى لا تَظلِموا ولا تُظلموا. بقلم محمد مازن الدمشقي

raneen k

29,672 просмотров • 3 месяцев назад

حكاية نشيد #ما_وهنا في صيف 2012 كان بشار الأسد قاب قوسين من السقوط بعد أن حرر الثوار حلب وصاروا على مقربة من القصر الرئاسي في دمشق، فأسرعت لكتابة نشيد النصر لينشده الثوار عند تحرير سوريا، فكتبت "انتصرنا انتصرنا... وانتهى عهد الأسد... ما وهنا بل صبرنا... إنا للطاغين سد" وأكملت النشيد بعجلة خوفا من أن يسقط بشار قبل أن أنتهي من كتابته، ومن تابع أحداث الثورة السورية المباركة يعرف أنه قد كان فعلا على وشك السقوط صيف 2012، قبل أن يجتمع شياطين الإنس من كل حدب وصوب ليؤجلوا سقوطه ويشاركوا في سفك دماء الشعب السوري طيلة هذه السنين، فاحتفظت بالكلمات ثم طورتها ليخرج نشيد "ما وهنا" الذي انتشر مع انتشار برنامجي "العظماء المائة" الذي كان يتابعه الثوار في معسكرات الثورة السورية، إلى أن جاء وعد الله بالنصر، وتفاجأت أن الثوار رددوه مباشرة في جمعة النصر في الجامع الأموي احتفالا بالنصر، دون أن يعلموا بنيتي التي كتبت من أجلها هذه الكلمات وأنني كتبته أصلا منذ أكثر من 12 عاما لينشدوه عند النصر، فسجدت لله شكرا على فضله، وابتسمت كلما رأيت الأحرار في أي مكان يرددونه أو يصلني سؤال عن سر انتشاره بين الناس، ولم أكن قد أخبرت أحدا بالقصة الحقيقية لهذا النشيد من قبل، ورأيت أن أذكرها الآن لتكون تذكرة لأي شخص قد يتسلل اليأس إلى قلبه عندما يعتقد أنه قدم شيئا ولم يرَ نتائجه مباشرة، فاللهم لك الحمد والشكر، واللهم تقبل هذه الكلمات خالصة لوجهك الكريم، واللهم كما أسعدت قلبي بسماع كلماتي تتردد في ساحات المسجد الأموي المحرر، تمم الله فضلك علي وارزقني سماعها تتردد في ساحات المسجد الأقصى المحرر، إنك ولي ذلك والقادر عليه 🤲 محبكم جهاد 💚

J. Al-Turbani جهاد الترباني

31,381 просмотров • 1 год назад