Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

أعلم أن الأشياء ليست دومًا تمّر كما نتمني .. ولكني أرجوا وبداخلي كل الأمل يا الله أن تكون هذه المرة تتفق مشيئتك مع مشيئتي .

18,328 Aufrufe • vor 1 Monat •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

💢هل تتفق معه في أن هذه المرحلة تأتي دائماً مع التقدم في العمر، أم تعتقد أن بعض الأشخاص قد يصلون إليها مبكراً؟ الفيديو المرفق يحمل رسالة جميلة وعميقة عن النضج النفسي والسلام الداخلي، أو كما يسميها الأستاذ عمر الدغيري المرحلة الملكية. كلامه يا جماعة الخير يلامس واقعاً نعيشه إلى حد ما، ويمكن تلخيص أبرز ما جاء فيه في النقاط التالية: 🔺الوصول لمرحلة لا تهتم فيها بإرضاء الجميع أو إثبات صحة وجهة نظرك في كل شاردة وواردة. 🔺التوقف عن خوض النقاشات العقيمة أو محاولة إقناع الآخرين بقراراتك الشخصية، لأنها غالباً لا تجلب سوى وجع الرأس. 🔺التركيز على أن تكون مستانس وراضي من الداخل، والعيش بقناعة شخصية دون انتظار تقييم أو موافقة من الناس. الجميل في حديث عمر أنه كان واقعياً عندما استثنى الأمور الجوهرية (مثل الدين أو العلم) التي قد تتطلب التوضيح والنقاش، لكنه شدد على أن أغلب أمور الحياة اليومية لا تستحق كل هذا العناء والاستنزاف للطاقة. هل تتفق معه في أن هذه المرحلة تأتي دائماً مع التقدم في العمر، أم تعتقد أن بعض الأشخاص قد يصلون إليها مبكراً؟ معك المايك🎤

أ.د. عبدالله ‌المسند

90,976 Aufrufe • vor 2 Monaten

أتمنى من قسم التبرع بالأعضاء في مستشفى حمد أن يتواصل معي في مستشفى الأمل الغرفه ١٠٩ . بغية الموافقه لهم بالتبرع بكل أعضاء جسمي لوجه الله تعالى ولمن يحتاج وأنا أعرف أن الأعمار بيد الله لكني كنت عاقد العزم منذ بداية المرض وسأشترط عليهم أن من تمنوحونه قلبي عليه أن يكون وفياً ومحباً لقطر . هذا هو أملي أن أمنح كل أعضاء جسمي لمن يحتاج آملاً في رحمة الله وهو الكريم لايضيع عنده المعروف . منذ بداية المرض عدت الى الله بكل جوارحي فغدا القرآن رفيقي وفي يدي وأحاول كل يوم قراءة ٢٠٠ صفحه اي مايوازي مليون حسنه وعاهدت الكريم أن أواصل حتى يأخذ الله أمانته . الآن أحاول تعويض ماشغلتني الدنيا به . وأعرف أني ذاهب يوماً الى رب ٍ كريم رحيم غفور . واكثر الندم إنشغالي عن صلاة الفجر جماعه وكنت أقول عندما أصحى والآن لا أستطيع السجود وهو الآن حلم لي أن أسجد للكريم . فما بالكم والمسجد كان بقرب البيت ولكني نمت . أعتذر عن طرح هذا الأمر المؤلم ولكني أحاول الآن تعويض مافات بقراءة القرآن ومناجاة الله فهو الرحيم الكريم .

محمد خير الدين

134,158 Aufrufe • vor 3 Jahren