Loading video...
Video Failed to Load
أعلم أن من غادر إلى مستقرره الأخير لا يتكلم ولا يتواصل مع عالمنا، ولكن لا يسعني إلا أن أتخيل ما كان سيقوله الملك المؤسس عبد العزيز آل سعود، طيب الله ثراه، وهو يرى حفيده الشاب يمشي بثبات في رحبات البيت الأبيض، تُطلق له المدافع، ويفرش له السجاد الأحمر، ويُستقبل... show more
25,736 views • 9 months ago •via X (Twitter)
0 Comments
No comments available
Comments from the original post will appear here
