Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

أعود إلى مهنة الشغف ..وإلى الإدمان الإعلامي.. أعود إلى المغامرة مجدداً.. مع وعد بحلّة جديدة قريباً.. على أمل أن أكون عند حسن ظن الناس وأن أحافظ على ثوابتي في الصدق والموضوعية والشفافية. nbnlebanon

29,986 görüntüleme • 3 yıl önce •via X (Twitter)

11 Yorum

mounayer johny profil fotoğrafı
mounayer johny3 yıl önce

@nbntweets بالتوفيق والنجاح والتألق دائما

firas1 profil fotoğrafı
firas13 yıl önce

@nbntweets @firas116 لك هيدي أجمل خبرية سمعتها يا سوسن الحبيبة بحبك بحبك بحبك كتير و لو حدك انا كانت هديتك باقة ورود جميلة من الفرزل لأجمل اعلامية على الإطلاق اسمها سوسن الحبيبة و الغالية غدا ناطر برنامجك

Sawsan Safa profil fotoğrafı
Sawsan Safa3 yıl önce

@nbntweets شكرا كتير فراس🙏

د profil fotoğrafı
د3 yıl önce

@nbntweets super fière de toi mama 🤍

البجاني profil fotoğrafı
البجاني3 yıl önce

@nbntweets مبروك ، ناطرينك ❤️

Sawsan Safa profil fotoğrafı
Sawsan Safa3 yıl önce

@nbntweets Thank you bejjani🙏🌹

Mona Tahini منى طحيني profil fotoğrafı
Mona Tahini منى طحيني3 yıl önce

@nbntweets بالتوفيق🙏🏻

Sawsan Safa profil fotoğrafı
Sawsan Safa3 yıl önce

@nbntweets شكرا كتير منى🙏

Salimezzeddine profil fotoğrafı
Salimezzeddine3 yıl önce

@nbntweets الشاشة تنتظر شغف الحب وصدق الحديث والكلام الجميل والطلة البهية

sam profil fotoğrafı
sam3 yıl önce

@nbntweets عودة ميمونة بالتوفيق ، الإعلام اللبناني متعطّش للموضوعية والكلمة الطيبة 👏🌹.

Sawsan Safa profil fotoğrafı
Sawsan Safa3 yıl önce

@nbntweets Thank you🙏🙏

Benzer Videolar

هندسة الحياة أعظم من مطاردة الشغف فكرة أنّ الشغف هو أساس النجاح تبدو جميلة في الظاهر، لكنها في العمق أكبر خدعة عطّلت طاقات الناس. فالنجاح لم يُبنَ يومًا على انتظار شرارة عاطفية تهبط من السماء؛ بل بُني على حاجة واضحة، والتزام صلب، ورغبة واعية في التطوّر. من ينتظر الشغف ليبدأ، يشبه من ينتظر أن يستيقظ مزاجه كي يتنفس. الحياة لا تُدار بالعاطفة وحدها، بل بإرادة تتجاوز تقلّبات النفس. النجاح الحقيقي يبدأ حين تدرك أنّ العمل المفيد أهم من الشعور الجميل، وأن الإنجازات تولّد الشغف لا العكس. فالطريق يبدأ بخطوةٍ يفرضها الواجب، ثم تتحول هذه الخطوة مع الوقت إلى عادة، ثم مهارة، ثم قيمة، ثم نجاح. والالتزام – لا الإلهام – هو الذي يرفع الإنسان من مستوى العادية إلى مستوى التميّز. أنت لا تحتاج إلى شغف كي تغيّر حياتك؛ بل تحتاج إلى قرار، وإلى أن تستبدل ساعات اللهو بساعات ترتقي بك، وأن تحوّل الأوقات التافهة إلى أوقات تُحدث فرقًا في مستقبلك. من ينهض كل يوم ليصنع شيئًا نافعًا، ولو صغيرًا، يفوق قيمة من ينتظر الشغف لسنوات. النجاح يُبنى بعرقٍ هادئ، بعقلٍ صبور، وبروح تعرف أن الحياة تُكافئ من يعمل… لا من يحلم فقط.

د. محمد الخالدي

16,983 görüntüleme • 10 ay önce

كانت هذه الندوة أشبه بحلم تحقق! فعندما طلب إليّ القسم الثقافي في السفارة الفرنسية قبل شهرين أن أنشد من شعر المعلقات مترجماً إلى اللغة الفرنسية، في إطار ندوة مهمة عن ترجمة المعلقات في مشروع تبناه مركز إثراء. توقفتُ بإجلال عند اسم المترجم، وهو المستعرب الفرنسي الشهير د. بيير لارشيه. قلتٌ في نفسي أي مهمة جليلة تلك التي يضطلع بها من يتصدى لشعر المعلقات ترجمةً وتفسيراً ؟! فإذا بندوة تقيمها الجمعية السعودية للترجمة تستضيفه فيها مؤخراً ليحاوره أ. د. حمد الطريف رائد علم الترجمة بالمملكة، الذي تتلمذ على يد علماء كبار مثل دانيكا سلسكوفيتش وجان رنيه لادميرال. وكانت الندوة بمناسبة حصول البروفسور لارشيه على #جائزة_الملك_فيصل_العالمية للغة العربية والآداب ٢٠٢٦. وقد قضيت يومين أطالع ما بذله العالم الفرنسي الكبير من جهد محمود في كتابيه (الصعلوك والعاشق) و(الاستشراق العلمي والاستشراق الأدبي)، ثم أعود فأنظر في ترجمته الكاملة للمعلقات، فأرى مبلغ العناء الذي تجشمه والوقت الذي أنفقه خدمةً للغتنا العربية الجميلة ! ولعلي أعود إلى ذلك بالتفصيل قريباً بإذن الله.

د. داليا سُعودِي Dalia Séoudy

10,722 görüntüleme • 5 ay önce