Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

اغرب حالة ممكن تمر عليك وتستحق الدراسة اللي يعيدون كل سنة في اوزنجول وكل سنة يزيد العدد 👀 📸 المقطع اليوم الصباح

2,506,391 просмотров • 4 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

مكنتش متخيل اني ممكن انزل فيديو زي ده لاني بكره الحاجات دي لاسباب كتيره بس الموضوع تعدي الحدود ده شاب مصري معروف لشوية من الناس عايش في هولندا من 15 سنة متجوز هولندية من 13 سنة وعنده 3 اطفال منهم الطفل الصغير ده! المهم هو من فترة للتانية بينزل فيديو كنوع من الدعم المعنوي ليه لانه ميعرفش حد في هولندا وفجأه بيدخل اكونتات فيك لبنات مصرية اللي عاملين صفحات النسوية واللي 24 ساعة بيشتموا فيها المصريين واللي برضو بيسرقوا صور البنات الاوروبية وبينزلوها هنا في x على اساس انهم مصريات بيدخلوا يشتموا وبيشتموا مراته بأوسخ الالفاظ والفيديو ده اللي جبت منه جزء ده دخلوا شتموا الطفل ودعوا عليه بالمــــــ ـــوت فمش فاهم بصراحة ايه الهطل وقله الادب دي وازاي نسويات وبتوع حكوك انسان وبيعملوا كده؟ انا مجبتش التعليقات لانها بجد مقرفه اوي بس حتى مراته واخده بالها وصورت فيديو اتكلمت فيه عن التخلف ده وللاسف استخفت بالستات المصريات بسبب التخلف ده بس انا وغيري بعتنا ليها و شرحنا ليها الموضوع وبعتنا ليها اسكرينات بتوضح ان نفس الاكونتات بتشم الرجاله المصرية في كل مكان تقريبا وان المصريات ملهمش علاقة بالتخلف ده.

MAX𓋹

33,119 просмотров • 6 месяцев назад

ما تشاهدونه في هذا الفيديو من عام 1944… نقدر نعتبره بمفهوم اليوم أول درون (طائرة مسيّرة) بدائية في التاريخ، وكان من إنتاج #هتلر في ذاك الوقت، ألمانيا خسرت كثير من طائراتها وطياريها، فاحتاجت حل لمواصلة القصف على بريطانيا بدون استخدام الطيارين .. وهنا جاء هذا السلاح: V-1. كيف كان يشتغل؟ يتم اطلاقها من منصة أرضية، وبعدها يطير بمحرك بسيط جدًا يصدر صوت مزعج ومرعب، سرعته توصل حوالي 600 كم/س. ما فيه تحكم بعد الإطلاق، يمشي على مسار محدد، ولما يوصل المسافة المطلوبة… يطفى المحرك ويسقط وينفجر. استخدموه بكثرة ضد لندن ومدن جنوب إنجلترا، وأطلقوا منه آلاف. لم يكن دقيق، لكن الفكرة كانت: كثرة العدد + نشر الرعب. نجح جزئيًا، سبب خوف ودمار، لكن ما غيّر مسار الحرب، خاصة لما البريطانيين وجدوا طريقة يسقطونه ويعترضونه. ببساطة اليوم نقدر نقول ان اول من فكر باستخدام الدرون الانتحاري… هو هتلر تخيل… التقنية اللي نشوفها اليوم، كانت بدايتها بهالشكل البسيط قبل 80 سنة. سأضع لكم صور واضحة عنها أسفل التغريدة

PIC | صـور من التـاريخ

69,004 просмотров • 6 месяцев назад

أذكر أول ليلة وصلت فيها أستراليا. كنت أحسب أن الشهادة والخبرة تفتح كل الأبواب. الواقع علّمني غير. عشت 15 سنة هناك. درست. اشتغلت. طورت نفسي. لكن مو دايم الطريق مستقيم. مرت علي فترات في ملبورن وسيدني كنت أقدم على وظائف وما يجي رد. الإيجار ينتظر. الفواتير تنتظر. والحياة ما توقف. في تلك الفترة اشتغلت أوبر. كنت أوصل ناس للمطارات. طلاب. موظفين. سكارى آخر الليل. وكل مشوار كان درس. تعلمت أسمع. أفهم الناس. وأشوف الدنيا من زوايا مختلفة. تعلمت أن الكرامة مو مرتبطة بالمسمى الوظيفي. الكرامة أنك تقوم كل يوم وتحاول. رجعت السعودية في 2017 وأنا أحمل خبرة وسنوات تعب. توقعت أني أبدأ بداية قوية. لكن الصدمة كانت قاسية. راتب طبيب الأسنان… ثلاثة آلاف ريال. وقتها فهمت أن الشهادة وحدها ما تكفي. وأن السوق يتغير. وأن اللي ما يغير مساره يتجاوزه الزمن. جلست أفكر. أسأل نفسي: وين القيمة اللي أقدر أقدمها؟ اكتشفت أن خبرتي في التدريب. في تطوير الأداء. في تحسين تجربة المريض. هذه مهارات نادرة. دخلت مجال تدريب أطباء الأسنان. وأذكر أول راتب استلمته: 18 ألف ريال. مو لأنه رقم كبير. لكن لأنه كان دليل أني اخترت الطريق الصحيح. بدأت بعدها أتنقل بين العيادات. أدرب. أطور. أبني أنظمة. أحسن تجربة المريض. أزيد الإنتاجية. وكل يوم كنت أتعلم أكثر. إلى أن جاء القرار الكبير: تأسيس شركتي الخاصة. اليوم. أنا شريك في شركتين في المجال الطبي. والإيراد الشهري يتجاوز خمسين ألف ريال. مو قصة ثراء سريع. ولا ضربة حظ. هي قصة بلد يعطي الفرص للي يعرف كيف يصنع قيمته. أستراليا علمتني الصبر. وأوبر علّمتني التواضع. والسعودية أعطتني الفرصة. وهذا… من بركة هذه الأرض المباركة

فيصل الحدب

86,137 просмотров • 7 месяцев назад

بنت غلبانة إسمها هدير عندها 24 سنة عاملة مشروع بسيط "عربية شاي وقهوة على طريق شارع الجيش بحدائق الأهرام" ، بتقف كل يوم فوق ال 12 ساعة بتسترزق وتصرف على أهلها أهو ترجع بـ 200 ولا 300 جنيه أخر اليوم ، هدير النهارده الصبح كانت واقفة مع صاحبتها عالعربية وف ثواني بتيجي عربية ملاكي بأسرع ما يمكن ( سايقاها بنت ) وهتفهموا ليه حطيت الكلمة بين قوسين .. سايقاها بنت عندها 15 سنة ومعاها شاب راكب جنبها وتخبطهم بقوة شديدة جدا لدرجة إن هدير إتوفت في الحال ومنظر جثتها كان صعب للأسف طارت ونزلت مافيش فيها جزء سليم ، وصاحبتها التانية عاشت ولكن أصيبت بكدمات وكسور متقدمة ... وكان فيه ناس واقفة علي جنب وماشيين عالطريق وشافوا اللي حصل بعنيهم ونزلوا ، ولكن منهم كان فيه سيدة شجاعة وأصيلة هي اللي بتتكلم في الفيديو ... نزلت وكانت بتبكي علي المنظر اللي شافته وهدير بتطير في الهوا ، وبتقول للبنت اللي قصادكم قتلتيها يا مجرمة! حرام عليكي! إنتي إزاي تسوقي أصلا وإنتي ف سنك ده ومش معاكي رخصة حرام حرام عليكي ولله لاحبسك وبتصورها ! تخيل معايا رد البنت كان إيه عالست؟ هل خايفة ومرعوبة؟ هل منهارة وبتبكي ؟؟ المريضة دي كانت واقفة بكل تناكة حاطة إيدها في جيبها ولما الست زعقت فيها طلعتلها لسانها وعملت حركة بصباعها🖕🏻والواد الي معاها بيقولها سيبك منها .. وبعدها وصلت الإسعاف ونقلت جثة هدير وصاحبتها الي حرفيًا كانت متدمرة ، وجات المرور شالت عربيه هدير أو آخر ما تبقي منها .. هدير كانت بتساعد نفسها وأهلها وبتشتغل بالحلال علشان تلاقي تعيش ، النهارده هدير راحت للي خلقها ودمها راح هدر علشان خاطر مختلة مجرمة ماعندهاش أي دم ولا مسؤولية ماشية بتشيل في خلق الله كأنهم مخلوقات أدني منها وطبعا بكره مش بعيد وهتشوفوا دادي اللي كانت بتكلمه ف الموبايل هيطلع مين وهيتصرف ويجيبلها المحامي اللي هيخلي الواد اللي معاها ده هو اللي يشيل القضية ومش بعيد تلاقوا الخبر إن الواد هو اللي دهس هدير والبنت مظلومة ، ومش بعيد الاتنين ماياخدوش ساعة واحدة في القسم حتى .. توقع أي حاجة إلا المنطق والعدل ، حسبي الله ونعم الوكيل

فرايداي

200,120 просмотров • 3 месяцев назад