Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

اغلب الشعوب يعتبر ذلك عندهم من الأمور الطبيعية والممارسات اليومية. رضاعة الأم لطفلها في الأماكن العامة يعتبر ممارسة طبيعية ولكن عند شعوب وثقافات اخرى يعتبر ذلك معيب وخارج الذوق العام. ما هو رأيكم؟

3,106,465 views • 2 years ago •via X (Twitter)

10 Comments

الرّياعي ١٩٨٥م⚔️ 🇸🇦 انها #السعودية_العظمى ياساده's profile picture
الرّياعي ١٩٨٥م⚔️ 🇸🇦 انها #السعودية_العظمى ياساده2 years ago

ابكالوس للاسف طحت من عيني بهالفديو فمن الان سأقوم بإيقاف متابعتك فلو غردت كتابياً من غير فديو كان ذلك افضل وكان احتراماً وحشمه لمتابعينك ولنفسك

💎's profile picture
💎2 years ago

مااقول غير هذا 👇

مــــــــلاك🇸🇦🇸🇦's profile picture
مــــــــلاك🇸🇦🇸🇦2 years ago

عادي مافيها شيء ترضع طفلها بس لو غطت على ديسها بالشيلة يكون احسن

Majde Mahioop's profile picture
Majde Mahioop2 years ago

إنما الأمم الأخلاق ما بقيت...فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا.. صلاح أمرك للأخلاق مرجعه...فقوم النفس بالأخلاق تستقم.. إذا أصيب القوم في أخلاقهم...فأقم عليهم مأتما وعويلا

fars's profile picture
fars2 years ago

احلى بلوك

Abo ali's profile picture
Abo ali2 years ago

وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ صدق الله العظيم

Shahad🇸🇦's profile picture
Shahad🇸🇦2 years ago

الحمدالله ع الحشمة والخوف من الله 🥲اذا هذا كلامك ي عزتي لأخواتك وزوجتك

روائع الكلام's profile picture
روائع الكلام2 years ago

دي عوره يا اخي وليست ثقافه انه الادب والالتزام والحياء

musa’b Albawareed 7/october's profile picture
musa’b Albawareed 7/october2 years ago

اولا حرام لانه في عوره للمراه وثاني مش اشي لطيف الصراحه

sophia ♓︎'s profile picture
sophia ♓︎2 years ago

وضعها زي الي يشخي في الشارع ماحنا بالغابه ترا

Related Videos

المفارقة العجيبة في مثل هذا الرأي أن العرب من أحفظ أقوام البشر لأنسابهم، ومن قرأ ولو القليل من تاريخ العرب لوجد ذلك واضحًا متكررًا، ثم يصبحوا من أكثر الأقوام المنفي عنهم العرقية والنسب! تميّز العرب على البشر بمبعث أشرف الأنبياء ﷺ فيهم، ثم برسالته فتحوا الدنيا وحكموها، فكانت لهم الحضارة الزاهية المعروفة والفارقة في تاريخ البشر. ولذلك أراد بنو أقوامٍ آخرين أن يشاركوا العرب هذا الفضل والسؤدد، عبر نزع رابطة الدم منهم، وإحلال رابطة اللسان مكانها، حتى يكون ذلك سبيلهم في التعرّب. لا شك أن لغة العرب وثقافتهم انتشرت بانتشار نفوذهم، وبذلك تعرّبت ألسنة غير العرب وجزءًا من ثقافاتهم، ولكن بدهي أن هذا لا يكسبهم دم العربي. وليسوا العرب الحالة الفريدة بمثل هذا، فهل السعودي الذي يجيد الإنقليزية اليوم يعتبر عربي-إنقليزي!؟ وهل التشادي الذي يتحدث الفرنسية هو وأبوه وجده يعتبر فرنسي!؟ يتحدّث نواف البيِضاني 🌐 في هذا الجزء من إحدى مقابلاته عن هذا المفهوم.

عمر العمران

132,190 views • 8 months ago

لماذا أخشى على السعودية من انتكاسة!؟ هذا الشاب الصغير من جيل الرؤية والانفتاح، ومع ذلك ما يزال في داخله الأفكار الإسلامية والداعشية وإقصاء الآخر ومحاربة الحق في حرية الاعتقاد! عدم الاعتراف بأنه يعبر عن حالة عامة في السعودية والتظاهر بأن هذا الشاب يعبر عن فكرة تخالف المجتمع أو الإسلام وترديد المسكنات الزائفة أننا مجتمع واعي ومتسامح ويحترم حق الآخر وأن ديننا دين رحمة وإنسانية..الخ.. الخ من كلام كاذب؛ لا يمكن أن يعالج عقلية المجتمع السعودي الخطيرة جدا من الناحية الإسلامية والدينية.. ليس هذا الشاب فقط بل كل مجتمعنا ما يزال يقدس الإسلام ويحلم بفرض معتقداته على الآخرين في كل العالم! قلتها سابقا وأكررها؛ كل مظاهر الانفتاح الذي تعيشه السعودية ليست سوى مظهر قشري لا يعكس أي تغيير جذري بثقافة وعقلية المجتمع، هو ما يزال يعتبر موسم الرياض "مثلا" عبارة عن ذنوب ومعاصي وإن كان مستمتعا بفعاليته ويحضرها.. يحتفل الشباب والمراهقون (من أمثال هذا الذي بالفيديو) في ميدل بيست والحفلات الغنائية لكنهم يستغفرون قبل نومهم فذلك ذنب عظيم متأملين من ربهم أن يمحي تلك السيئات! تحرر المرأة بالمقارنة مع السنوات السابقة ومظاهر الاختلاط في الأماكن العامة و..الخ كل ذلك لا يجسد أي تغيير جذري في إدراك حق الآخر وحريته ولم يغير المعتقدات والمفاهيم والمبادئ التي تجذر فيها الإسلام! جميعهم يعتبرون أنفسهم عصاة لأوامر الله من خلال كل ذلك الانفتاح ويحلمون بالتوبة يوما ما قبل وفاتهم.. لذلك السعودية قد تتعرض لانتكاسة شديدة وقوية ستكون أعنف من سنوات الصحوة وأقرب للتدمير الشامل! لكنها ستكون هذه المرة تحت عنوان "التوبة" مالم يكن هناك تخلي عن تمجيد الإسلام وتقديس فتاواه ومعتقداته واعتبار السعودية ممثلا له والتفاخر بأن دستورها القرآن والسنة وتسميتها ببلاد الحرمين! يجب أن يكون هناك تغيير جذري بالفقه الإسلامي المتبع ورموزه من شخصيات تاريخية أو رجال دين وأسماء محسوبة على التشدد ومع ذلك ما تزال تُذكر كشخصيات إسلامية عظيمة! وإعلاء قيم حقوق الإنسان وحرياته وتعزيز الوعي بقضاياها وإدراك خطورة (الأديان عامة والإسلام خاصة) عليها وعلى مبادئها..

طارق بن عزيز

446,161 views • 1 year ago

أشك أصلًا في أن صالح المتحدث ان يكون صومالي، على اغلب المقطع يكون عبارة مجرد تمثيلية أُعدّت مسبقًا لإضحاك الجمهور على حساب صورة الصوماليين. أولًا، الصوماليون لا يعيشون في لبنان بأعداد تُذكر، كما أن لبنان ليس من الوجهات التي يقصدونها عادة. ثانيًا، يبدو أن ما طرحه الكوميدي ليس سوى إسقاط نفسي؛ إذ انه وصف الصوماليين بما هو موجود في المجتمعات العربية الأخرى.والحقيقة أن أغلب من يتحدث بهذه الثقة مثل الكوميدي لم يعش يومًا بين الصوماليين، ولا يعرف ثقافتهم أو طريقة تفكيرهم. فالشاب الصومالي، تاريخيًا، من أقل الشباب اختلاطًا في القارة الإفريقية، رغم أن الصومال كانت لقرون مركزًا للتجارة البحرية يربط بين إفريقيا وآسيا وشبه الجزيرة العربية، وكان الصوماليون يسافرون ويتعاملون مع شعوب وثقافات مختلفة دون أن يتخلوا عن خصوصيتهم الاجتماعية. وحتى اليوم، وبعد عقود من استقرار الجاليات الصومالية في دول إسكندنافيا، لا تزال نسبة كبيرة منهم تفضل الزواج من أبناء وبنات مجتمعها، ليس لعدم وجود خيارات، وإنما لأن ذلك نابع من قناعاتهم وثقافتهم.لذلك، لا تحاولوا تصدير نظريات مثل تحسين النسل وكأنها تنطبق على جميع الشعوب. قد تعكس هذه الأفكار واقع المجتمعات العربية لكنها لا تمثل المجتمع الصومالي. أما محاولة إلصاقها بالصوماليين، فلا تكشف شيئًا عنهم، بقدر ما تكشف عن حجم الإسقاط النفسي وإطلاق الأحكام على مجتمع لا تعرفونه إلا من الخيال أو من مشاهد تمثيلية.

Abla عبلة

24,819 views • 17 days ago

سر نجاحنا ... وتضاعف أرباحنا ... وقوة اقتصادنا ... وازدهار دولتنا .. هو توفيق الله لنا ... ولاننظر لاارزاق غيرنا ... ونتمنى الخير لجيراننا .. هذه ميزتنا .. ففاضت أرزاقنا .. لذلك لن تنهض الدول وحسد شعوبها يطغى .. ولن ترتقي الشعوب... وهي تراقب غيرها.... ولن تعمر الاوطان.... ولازالت شعوبها حمقى .... نحن الان نحصد الانجازات.... بالوقت الذي تتساقط من حولنا دول ... نحن نحصد تطور .... في الوقت الذي بدأت تنهار من حولنا دول ... هذه أرزاقنا ... بها نصنع مستقبل أطفالنا . ومع ذلك شعوب متهالكة.... ومسميات دول ... والله وتالله وبالله... ان اغلب الدول وجود السعودية... هو قوتها وغضب السعودية هو سقوطها ... نزداد ارتقاء.. ومن حولنا يتضاعف انحطاط .. تزداد هيبتنا.... ومن حولنا تقل قيمته .. مهما كان لسانك عربي فنحن الاصول لهذا اللسان ... ومهما تغنيت بالماضي .. فأنت كنت بالماضي عند المستعمر مهان ومهما كان افتخارك ببلدك فاالسعودية هي العزة الماضي وتطور الحاضر والمستقبل... نعلم بأن القلوب سواد ليل والحسد يفيض من الاجساد ولكنه كان خفيا بداخل الاعماق والان خرج للعلن .... لذلك احمد الله وأشكره بأنني سعودية وانتمي لمجتمع عظيم وقيادة لن تتكرر ابدا

الشرق الأوسط السعودي saudi news 🇸🇦

109,825 views • 1 year ago

قائد سفينة تنقيب روسية يقول بأن الجدار الجليدي خلفهم و بينما يقترب من الأرض في الأسفل، يتشكل نوع من حقل القوة—ظاهرة مغناطيسية، كهربائية، غير طبيعية—لتصبح بمثابة حاجز بينه وبين تلك الأرض. حاجز شفاف يمنعهم من التقدم . وكأنه لا يستطيع الوصول إلى العوالم الخارجية، حيث يوجد جدار غير مرئي يغلق الطريق، ويزعم أن ذلك يحدث داخل الضباب. وأثبت ذلك بالتصوير [الترجمة للكلام باللغة الروسية] (المتحدث الرئيسي في السفينة): "أيها الأصدقاء، هل تعتقدون أن الدخول إلى العالم السابع بهذه السهولة؟ أنتاركتيكا أصبحت خلفنا منذ فترة طويلة، ونحن الآن ندخل إلى العالم السابع. وهم يبدأون فوراً بوضع ستارة عند البوابة... ستارة كهربائية. السفينة الأولى التي كانت تسير أمامنا كلياً... أصبحت بالفعل داخل المجال الكهربائي. هناك، أصبح الجميع شفافين وكل شيء هناك صامت. ونحن نقترب, انظروا بطلب وحذر... شاهدوا بطلب ... كل شيء هناك، توقف هناك كلياً. لن يتمكن من الذهاب أبعد من ذلك ولن يستطيع التحرك من مكانه، هناك الجميع أصبحوا شفافين انظروا ماذا يحدث... أرأيتم؟ انظروا، هذا عائق في الطريق، وقد وضعوه هنا. أرأيتم؟ لا توجد عوائق هنا... وهنا قد وضعوا بالفعل... وهنا وضعوا مانعاً عند البوابة، الستارة السحابية هي مجال كهربائي. السفينة الأولى ذهبت وتوقفت كلياً, هناك أصبح الجميع شفافين بأي حال من الأحوال، و... انتقلوا آنياً (تيلبورت) إلى البعد السابع. حسناً, هذه هي القصة." ما رأيكم ؟ هل هو حاجز طبيعي وضعه الله أم حاجز مصطنع وضعوه المسيطرون ؟

bri8trose

250,018 views • 4 days ago

من الأفكار الفاشية بين طلبة العلم أن كلام المعاصرين أيسر وأقرب من كلام المتقدمين وأن المعاصرين هضموا كلام السلف ولَم يند عنهم كبير شيء أو شيء ذو بال وأفرزَت هذه الفكرة سلوكين ظاهرين بين طلبة العلم الأول: سلوك تكديس كتب المعاصرين في المكتبة مع النفرة عن كتب المتقدمين ومع تكرار المادة التي في كتب المعاصرين تصير النتائج التي في هذه الكتب بمنزلة المسلَّمات القطعية عند هذا الشخص فمهما أتيته بكلام للسلف يخالِف ما عليه هؤلاء أو حتى جمهورهم حتى تجد نفرة أصلية من ذلك بل تنتشر بعض أوهام المعاصرين انتشارًا يفوق بعض الآثار الصحيحة الثابتة عن كبار الصحابة والتابعين لمجرد أنها غير متداولة بين المعاصرين الثاني: سلوك الشباب المتشوف للتجديد فلما كان مستقراً في ذهنه أن كتب المتقدمين هضمها المعاصرون تماماً فإنه يقفز من هذه الكتب إلى كتب المخالفين مباشرة وهذا أورثهم ما أورثهم من التأثر بمقالات المخالفين أو الضعف في إنكارها إذ أن اعتمادهم في فهم مقالة أهل السنة كان مبنياً على كتب مدرسية ليست عميقة في شرح عقيدة أهل السنة بل غرضها التقريب والبيان لأصل المسألة مع ما في كلامِ كثيرٍ من المعاصرين مِن ضعف البيان للعديد من أدلة أهل السنة مع إحسانهم في بيان أدلة أخرى وهم متفاوتون في ذلك وهذه الفكرة التي بُني عليها كل هذا فكرةٌ فيها نظر فدعوى أن المعاصرين هضموا كلام السلف دعوى ضعيفة وهي مناقشة من عدة وجوه سأختار منها أهونها على نفوس الناس أولها: هناك الكثير من الكتب العلمية التي طبعت في زماننا ومنها ما كانت طبعته رديئة في زمن المشيخة المتقدمين وكثير من هؤلاء المشيخة قنعوا بما تعلموه في زمن الشباب وبدايات الشيخوخة ثم بعد ذلك قنعوا بما عندهم أو ضعفوا عن متابعة الجديد لداعي الكبر وكثرة الأشغال نعم عندهم فهم عام للمسائل ولكن بعض الدقائق قد تفوتهم ومنهم مَن صار كثير مِن تحصيله في مراجعة رسائل الماجستير والدكتوراة وهؤلاء أمثلهم طريقة غير أن رتابة هذه الرسائل والقيود التي تُفرض عليها تقيِّد من حرية البحث العلمي وتجد الباحث يخاف من التصريح ببعض آرائه لئلّا تُرفض رسالته ثانيها: أن كتب المتقدمين العلم فيها كثير وغزير وانتفاع المرء منها يختلف بحسب حاجته فالعالم الذي عاصر الاشتراكية ينتفع بالمادة الخاصة بالرد على الاشتراكية من التراث وهذا يتطلب قدرة في الاستنباط والتنزيل وفي عصرنا التحديات اختلفت وصار عندنا الرأسمالية والنسبانية والإنسانوية والنسوية وأضرابها وهذا يتطلب نظراً جديداً في كلام السلف لمحاولة استخراج ما يمكن أن يستفاد منه في الرد على هؤلاء فعلى سبيل المثال هناك كلام كثير للمتقدمين في الرد على القائلين بتكافؤ الأدلة يصلح للرد على القائلين بمدح التعددية مطلقاً ثالثها: أن كثيرا من المشتهرين بتدريس الكتب المدرسية من المعاصرين هم أصحاب فنون وعملهم التبسيط وكثرة تعاطيهم مع المبتدئين والمتوسطين جعل طرقهم للمسائل الدقيقة الكبرى قليلاً حتى ضعف تحرير الكثير منهم فيها ومنهم من هو محرر ولكنه لا يتكلم في ذلك إلا مع الخواص ومنهم من تعدُّد الفنون عنده جعله لا يدرك الدقائق التي يدركها أصحاب الفن الواحد المتفرغين له وإذا اجتمع الأمران يكون كل همه تعليم الشباب مداخل العلوم دون النظر في الدقائق على أمل أن ينطلق هؤلاء إلى كتب السلف ولكن الذي حصل عكس هذا بل كثير منهم يكتفي بما في هذه المتون المدرسية ويجمد عليها ويحاكم كل شيء إليها والحق أن المادة القديمة حتى فيما وضعت له ابتداءً ما بلغ الناس فيها غاية الفهم وخذ مثلاً مادة ابن تيمية ما أكثر ما تكون بصمة الرجل من المعاصرين في مسيرته العلمية تقريب مادة لابن تيمية لم يسبق إلى تقريبها وتحريرها ودعمها وأقولها بلا خوفِ إزراء على عنايتي الكبيرة بدرء تعارض العقل والنقل من سنين طويلة بعض أبحاث الشيخ في هذا الكتاب ما فهمتها حق الفهم إلا قبل أربعة أشهر وأما المادة الأثرية فذلك الكنز المظلوم المهضوم حقه وتأمل حرقة ابن تيمية في حمويته عند الوصية بكتب الدارمي في الرد على الجهمية والمريسي لأن مَن نظر فيهما فهم أن الأمر ليس أشاعرة وحنابلة بل علماء المسلمين في مقابل المريسية التي يتقاطع كلامهم بشكل كبير جداً مع كلام متأخري الأشعرية ومَن يفهم هذا الأمر يرتاح ابن تيمية في إفهامه حقيقة الأمر كثيراً والأمر نفسه حين تذمر في التسعينية من صنيع بعض الحنابلة من مخالفتهم المنصوص عن أحمد لمَّا ذكر رواية حرب عن أحمد في الصفات الفعلية والمادة السلفية القديمة كثير منها سهل على خلاف ما يظن الشباب الذين تجد المرء منهم يتكلف دراسة المنطق على عسورته وقلة نفعه ويهاب كلام السلف بل حتى الصعب منه يصير سهلاً بكثرة المراس والمطالعة وفقدان (الذوق السلفي) هو أخطر شيء جنيناه من هذه النفرة غير المبرَّرة من كلام السلف ففُقدان الذوق السلفي في العقيدة هو الذي جعل الناس في ميلٍ دائم إلى الخطاب الحجاجي والتنزلي ونفرة من الخطاب الاستعلائي بكل درجاته وأشكاله وفقدان الذوق السلفي في التفسير هو الذي أدى إلى النفرة من كثيرٍ مِن أقوال السلف مع النصيحة بتفاسير المتأخرين والمعاصرين على ضخامة حجمها وكثرة ما في عددٍ منها من الجرأة على مخالفة التفاسير التي تَتابع عليها الناس وفقدان الذوق السلفي في الفقه هو الذي جعل الناس لا يفرقون بين طريقة أهل الحديث وطريقة أهل الرأي وطريقة أهل الظاهر وصار الأمر عندهم إما تميُّع عام واحترام لكل خلاف أو حدية عجيبة وعدم احترام للخلاف مع عدم فهم لمنظومة الاستدلال عند السلف وفقدان الذوق السلفي في الحديث هو الذي أدى إلى أحد طريقين إما منهجية عجيبة تقوّي المناكير التي اتفق السلف على استنكارها وإما توسُّع في استنكار كل خبر مستضعف لا فرق بين موقوف ومرفوع ولا فرق بين مروي في الأحكام أو في الأذكار والكل يرى أن نتائجه تخالف نتائج المتقدمين ومع ذلك هو سعيد بما معه ويظنه العلم والتحقيق! كما أن مادة السلف في السلوك وأحوال القلوب فيها كنوز عظيمة، الناس عنها في غفلة وعامة المسالك العلمية اليوم إما امتداد للمسلك المدرسي مع شيء يسير من التجديد سواء في طريقة العرض أو نفس المادة وإما مسلك بنى نفسه على تصحيح المسلك المدرسي في بعض أبوابه أو معارضته ثم الإفراط في هذا الأمر بعد ردة فعل الطرف الأول السلبية حتى ننتهي إلى طريقة فيها من المناكفة ما فيها والطريف أن عدداً من الشباب يُظهرون إعجابهم ببعض صغار السن من المعاصرين الذين يجدون عندهم من مادة السلف ما لا يجدون عند بعض الأكابر ثم لا يكون حال هؤلاء حافزاً لئن ينظر المرء في كلام السلف مباشرة فكما استدرك هذا المعاصر الشاب على مَن تقدَّمه فأنت يمكنك الاستدراك عليه إذا ما نظرت في كلام المتقدمين والخلاصة كلام السلف بحر في جوفه مِن الدرر الشيء الكثير جداً والذي كلما غاص فيه غواص استخرج ما يُغرب به على أقرانه فلا تحرِّمنّ نفسك من هذا الخير انتفع بكلام المعاصر واجعله سُلّماً لكلام مَن تقدّم ولا تقف عند كلامِ المعاصرين أكثر مما ينبغي مع النفرة من كلام المتقدمين إني لك ناصح. وهذا كلام ممتاز للشيخ الطريفي فك الله أسره 👇

فوائد أبي جعفر الخليفي

38,186 views • 11 months ago