Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

أغلى عسل في العالم !!! غالباً سبب غلائه بعده عن المبيدات الزراعية ، في الجزر النائية أو الجبال العالية أو الكهوف العميقة :

44,605 просмотров • 2 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

سكان جوف الأرض والعالم السفلي: الأوركس The Orks "عرفت هذه المخلوقات في الثقافات العالمية بأسماء وصفات متقاربة: ففي أوروبا سميت بـ الجو بلنز (Goblins). وفي ألمانيا عرفت بـ الكوبولد (Kobold). أما في ويلز فسميت بـ الكوبلي ناو (Coblynau). وفي منطقة كورنوال البريطانية تحدث المنقبون عن التومي نوكرز (Tommyknockers)، وهي كائنات غامضة تُسمع أصوات طرقاتها في أعماق الصخور. وفي جبال الانديز بأمريكا الجنوبية يطلق عليها اسم الموكي (Muqui)، وتعتبر حارسة للمناجم والثروات المدفونة. وبالعودة إلى الروايات الاسكندنافية، عاش الأقزام داخل الجبال، واشتهروا ببراعتهم في صناعة الأسلحة وتشكيل المعادن. تكاد جميع الروايات تتفق على أنها مخلوقات: 1. تسكن الكهوف السحيقة. 2. تنقب عن المعادن والذهب. 3. تكره ضوء الشمس أو تتحاشى الظهور فيه. 4. تمتلك معرفة بشبكة أنفاق واسعة في باطن الأرض. 5. قصيرة القامة غالباً. 6. تمتلك خبرة واسعة في الأحجار والمعادن. 7. ترتبط بالأصوات الغامضة الصادرة من أعماق الأرض. يقال بأنهم نوع من أنواع الجن .

bri8trose

34,794 просмотров • 1 месяц назад

يقولون الحقيقة في أفلامهم سيناريو لمستقبل "الرقاقات المزروعة" يستعرض الفيديو مشهداً خيالياً وكابوسياً لما قد يحدث في عام 2030 إذا تم إجبار البشر على زرع رقاقات إلكترونية في أجسادهم. 1. الفوضى والتحكم الجماعي: • لقطات سينمائية (مقتبسة من فيلم Kingsman) تظهر أشخاصاً في أماكن عامة، مكاتب، ووسائل نقل وهم يفقدون السيطرة فجأة ويسقطون أرضاً أو يهاجمون بعضهم البعض نتيجة "تفعيل" مفاجئ لهذه الرقاقات. • حوادث سير مروعة وفوضى عارمة في الشوارع، إن هذه التكنولوجيا يمكن استخدامها كأداة للتحكم في البشر أو حتى القضاء عليهم بضغطة زر. يتحدث الراوي عن وجود "نخب" (Elite) تحاول إخفاء الحقائق عن العالم. • ظهور رموز مرتبطة بالماسو نية مثل "العين التي ترى كل شيء" والمثلثات. في نهاية الفديو عرض لكتاب يحمل عنوان "The Truth of the World" (حقيقة العالم) للكاتب إيغناسيو هيريديا، لكشف الأسرار التي لا تريد الحكومات أن يعرفها الناس.

bri8trose 🔻

23,622 просмотров • 7 месяцев назад

قوم بلا رؤوس… بشر رآهم التاريخ ولم يفهمهم! ذكر المؤرخ الإغريقي هيرودوت في كتاباته أنه سمع عن قومٍ يعيشون جنوب مصر، بلا رؤوس… وجوههم ليست فوق أكتافهم، بل مغروسة في صدورهم! لم يكن الوصف عابرًا أو خياليًا في نظره، بل شهادة نُقلت بوصفها خبرًا جغرافيًا من زمن كان فيه العالم مليئًا بالمجهول. الأغرب أن هذا الوصف لم يتوقف عند الإغريق. فبعد قرون، تكرّر الحديث عن قوم بلا رؤوس في نصوص رومانية، بل وحتى في بعض المصادر الهندية—رغم غياب أي تواصل مباشر بين هذه الحضارات. فمن كانوا؟ هل نتحدث عن تشوّهات جسدية نادرة بالغ الرواة في وصفها؟ أم رمزًا لقبيلة منعزلة بملابس أو عادات جعلت مظهرهم يبدو غير بشري؟ أم أن الأمر أعمق… شيء رآه القدماء ولم يجدوا له لغة تشرحه؟ العلم الحديث يميل للتفسير الرمزي أو الجغرافي، لكن تكرار الوصف عبر ثقافات بعيدة يترك باب الحيرة مفتوحًا. قصة تقف بين الإنسان والأسطورة… وتسألنا: هل كل ما كُتب كان خيالًا؟ أم أن بعض الحقائق بدت مرعبة لدرجة أن العقل رفض تصديقها؟

bri8trose

59,772 просмотров • 1 месяц назад