Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

أفراح الاهلوية في استوديو “النهار” : لم أحل ضيفًا فحسب، بل عاشقًا يردد لحنًا أهلاوياً لا يُنسى… : "وبأقولك إيه… لو أنت مش أهلاوي، يبقى بلاش فرجة على القهاوي!” أما سهير جودة، الزملكاوية الطيّبة، فاكتفت بابتسامة تحمل شيئًا من العتب، وشيئًا من الاعتراف…بأن الفرح حين يمر، يمرّ من حيث الأهلي..

12,580 Aufrufe • vor 1 Jahr •via X (Twitter)

11 Kommentare

Profilbild von Salwa❤️🦅
Salwa❤️🦅vor 1 Jahr

الله الله الله ايه الجمال ده يااهلاوي ياراااايق والله صوتك حلو يااستاذ محمد ربنايبارك في حضرتك والف مبرووووك

Profilbild von mohamed salah
mohamed salahvor 1 Jahr

🙏🌷

Profilbild von KJV Cards
KJV Cardsvor 1 Jahr

Psalm 19 KJV: The heavens declare the glory of God; And the firmament sheweth his handywork. Day unto day uttereth speech, And night unto night sheweth knowledge. There is no speech nor language, Where their voice is not heard. Their line is gone out through all the earth, And their words to the end of the world. In them hath he set a tabernacle for the sun, Which is as a bridegroom coming out of his chamber, And rejoiceth as a strong man to run a race. His going forth is from the end of the heaven, And his circuit unto the ends of it: And there is nothing hid from the heat thereof. The law of the LORD is perfect, converting the soul: The testimony of the LORD is sure, making wise the simple. The statutes of the LORD are right, rejoicing the heart: The commandment of the LORD is pure, enlightening the eyes. The fear of the LORD is clean, enduring for ever: The judgments of the LORD are true and righteous altogether. More to be desired are they than gold, yea, than much fine gold: Sweeter also than honey and the honeycomb. Moreover by them is thy servant warned: And in keeping of them there is great reward. Who can understand his errors? Cleanse thou me from secret faults. Keep back thy servant also from presumptuous sins; Let them not have dominion over me: Then shall I be upright, And I shall be innocent from the great transgression. Let the words of my mouth, And the meditation of my heart, be acceptable in thy sight, O LORD, my strength, and my redeemer.

Profilbild von جلال دراج
جلال دراجvor 1 Jahr

والله العظيم حضرتك اجمل اهلاوى

Profilbild von mohamed salah
mohamed salahvor 1 Jahr

🙏🌷

Profilbild von Al-Aqsa
Al-Aqsavor 1 Jahr

منور الشاشة أستاذنا الغالي خصوصاً مع أحلى أغنية لنادينا الحبيب 🦅🦅🦅🦅🦅❤️🌹

Profilbild von mohamed salah
mohamed salahvor 1 Jahr

🙏🌷

Profilbild von Wael Al-Emam / وائل الإمام
Wael Al-Emam / وائل الإمامvor 1 Jahr

الجمال كله ❤️😅

Profilbild von mohamed salah
mohamed salahvor 1 Jahr

🌷🙏🏼

Profilbild von Dr.Nouran
Dr.Nouranvor 1 Jahr

الروقان كله يادكتور والله❤😅👌👏

Profilbild von mohamed salah
mohamed salahvor 1 Jahr

🙏🌷

Ähnliche Videos

لم تكن عودة الأهلي إلى جماهيره وانتصاراته وتوهجه عودةً عادية، بل كانت عودة البطل إلى مكانه الطبيعي، السيد إلى عرشه الذي لا يليق بغيره، جاءت العودة على حساب الغريم الذي لم يشغله شيء في الأشهر الماضية سوى الحديث عن الأهلي، ومحاولة النيل منه ومن رموزه، حتى صار شغله الشاغل الأهلي… أكثر من ناديه نفسه!، منظومةٌ كاملة من إعلامٍ وجمهورٍ ومسؤولين، ظنّت أن الهجوم على الكبار قد يُسقطهم، لكن الأهلي لا يسقط، بل ينهض، يبتسم، ثم يرد حيث لا مجال للتأويل… في الملعب، وكان الرد قاسيًا وجميلًا: فوزٌ بهدفين وأداءٌ راقٍ، وتتويجٌ مستحق بكأس السوبر، لتعود الهيبة وتعلو الراية الحمراء من جديد.. أما الغريم، فكالعادة سيترك الميدان وسيتجه إلى الأعذار والتبريرات، يجيدون البكاء أكثر من اللعب، ويتحدثون أكثر مما يحققون! الأهلي حين يعود… لا يكتفي بالعودة، بل يفرض هيبته، ويذكر الجميع أن الزعامة لا تُشترى بالكلام، بل تُكتب بالألقاب 🏆

mohamed salah

13,125 Aufrufe • vor 8 Monaten

البعض لا يُنقذنا بكلمات كبيرة… بل بحضوره البسيط في اللحظة التي أوشكنا فيها على الغياب. A Man Called Otto 2022 الفيلم الأميركي" رجل يُدعى أوتو"، المقتبس عن الرواية السويدية رجل يُدعى أوفه، لا يقدّم بطلاً خارقًا، ولا قصة استثنائية، بل يقدّم ما هو أعمق: إنسانًا عاديًا، يقف على حافة الحياة، بعد أن سُلب منه كل ما يجعلها جديرة بالاستمرار. لا صراخ، لا ميلودراما، فقط صمت ثقيل، وأفعال صغيرة تتكشّف بها المعاني الكبرى. فيلم يتكئ على بساطة الطرح ليُلامس أعقد ما في الإنسان: رغبته في الانسحاب والرحيل حين يعجز عن التعبير عن وجعه. توم هانكس لا يتقمص شخصية أوتو، بل يُعيد تعريفها: هو ليس عجوزًا غاضبًا من العالم، بل روح مطحونة بانكسارات لم تجد من يُصغي لرجفتها. الحزن في هذا الفيلم ليس استعراضًا، بل مادة خام تُبنى بها الشخصية من الداخل. أوتو لا يكره أحدًا، بل عاجز عن منح ثقته لعالم لم يترك له سوى الفراغ بعد فقدان زوجته، التي كانت نافذته الوحيدة على الحياة. حين تُغلق تلك النافذة، لا يبقى سوى الجدار. اللقاء مع الجيران لا يأتي كتحوّلٍ خارجي، بل ككسرٍ داخلي لحالة الانغلاق. حضور الآخرين، بعشوائيتهم، بأخطائهم، بثرثرتهم، يحرّك شيئًا في أوتو لم يكن ميتًا، بل متجمّدًا. المرأة التي تطرق بابه بلا استئذان لا تحمل رسالة خلاص، لكنها تحضر. فقط تحضر. والفيلم يُحسن الإصغاء لقيمة هذا الحضور، حيث لا يُقابل النوايا بوعي تحليلي، بل بارتباك الإنسان حين يُفاجأ بالدفء بعد برد طويل. لا يعد الفيلم بعودة كاملة إلى الفرح، ولا يقدّم خلاصًا نهائيًا، بل يُتيح لحظة صدق نادرة: أن البقاء ممكن، ليس لأن الألم قد انتهى، بل لأن أحدهم تجرّأ على الاقتراب. كل تفصيلة في الفيلم تؤكّد أن المعنى لا يُعاد اكتشافه بخطبة ملهمة، بل بحمل سلّة مشتريات لجار، أو فتح باب لجار غريب، أو مجرّد الإصغاء لطفل يسأل دون إذن. رجل يُدعى أوتو ليس فيلماً عن التغيير، بل عن التحوّل البطيء، الصامت، الذي يحدث حين لا تتوقعه. فيلم يذكّرنا أن البشر لا يحتاجون بالضرورة إلى من يُصلحهم، بل إلى من يراهم دون أن يحكم عليهم. وهذا بحد ذاته، نوع نادر من الحب في هذا الزمن القاسي .

Mohammed Abd Alhadi

20,516 Aufrufe • vor 1 Jahr