Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

أفسدت يومهم بكارثة للجميع ثم خرجت بهدوء! 😧💍

619,352 Aufrufe • vor 11 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

طرقت باب مكتبي بهدوء تام وما كنتُ أعلم بأن داخلها يحمل صخبًا نفسيًّا أرادت أن تبثّه لي لتهدأ. دخلت ثم سلّمت وعرّفتني بنفسها ثم بكت مباشرة! فحاولت تهدئتها ومساعدتها على التحدث. قالت لي: منذ عشر سنوات وأنا أنتظر التحاقي بالبرنامج الذي أدرس فيه حاليا؛ لأنه حُلمي وشغفي وطموحي الذي لطالما انتظرته.. قضيت وقتي طوال تلك السنوات وأنا أقتنص كل فرصة لكي أطور من مهاراتي وأكتسب خبرات جديدة وأنا على يقين بأن الله لن يخذلني يومًا، ثم كتب لي الالتحاق بالبرنامج الذي سيوصلني لحُلمي بعد تلك السنوات العشر! قلت لها: أروع ما فيك تمسكك الشديد بطموحك مما يعكس يقينك العالي بالله وحُسن ظنك به -سبحانه- رغم تأخر تحققه، لكن ما الذي يبكيك الآن؟ فردت: أواجه تحديًا عظيمًا قد يدفعني للمفاضلة بين أمر ما وطموحي! فاستأذنتها في توضيح تفاصيل أكثر، وبعد شرحها تناقشنا معًا لمدة إلى أن اتفقنا على معالجات بعينها من شأنها أن تحقق لها الأمرين معًا، ثم ذكّرتها بـ "لا يكلّفُ اللهُ نفسًا إلا وسعها"؛ أي أنها لو لم تكن على قدر هذا التحدي لما كتبه الله لها؛ فهدأت تماما ثم شكرتني على وعد أننا سنتلاقى عند منصة تتويجها بحلمها بإذن الله. المغزى أن هنالك طلبة كثيرين قد يطرقون أبواب مكاتبنا لتفريغ ما بدواخلهم فقط ليواصلوا طريقهم بعدها، وليس بالضرورة أنهم يبحثون عن معالجات بعينها بل يحتاجون فقط إلى قلوب تتسع لهم وآذان تصغي إليهم؛ فلا تخذلوا ثقتهم بكم.

ريّـا المنذرية

197,995 Aufrufe • vor 2 Jahren