Video yükleniyor...
Video Yüklenemedi
أفضل دعاء مستجاب على الإطلاق بل إنه أفضل من دعاء الرزق
43,024 görüntüleme • 6 gün önce •via X (Twitter)
6 Yorum

إخواني، هل تستشعرون أن في سورة الفاتحة دعاءً عظيمًا جامعًا؟ لاحظوا: عندما تقرأ سورة الفاتحة، هل تستشعر عظمة الدعاء الذي تدعو به؟ ثبت في الحديث القدسي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال فيما يرويه عن ربه: «قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين، ولعبدي ما سأل». ثم ذكر النبي صلى الله عليه وسلم قراءة الفاتحة، حتى قال: «فإذا قال: ﴿اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ﴾، قال: هذا لعبدي، ولعبدي ما سأل». فانظروا إلى عظمة هذا الدعاء: ﴿اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ﴾. لو سألك سائل وقال: أريد منك أن تدلني على دعاء عظيم جامع، فقل له: ﴿اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ﴾. طيب، ما معنى ﴿اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ﴾؟ عندما تقولها، استشعر أنك تسأل الله أن يهديك، ويرشدك إلى الحق، وأن يوفقك للعلم النافع والعمل الصالح، وأن يثبتك على الصراط المستقيم. يا إخواني، كم نقول: ﴿اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ﴾؟ نقولها في صلواتنا سبع عشرة مرة في الصلوات المفروضة. سبع عشرة مرة نقول: ﴿اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ﴾. وبعض الناس يخرج من الصلاة ثم يعصي الله! طيب، أين أثر ﴿اهْدِنَا﴾؟ لماذا لم يؤثر هذا الدعاء فيه؟ لأنه يدعو الله وقلبه غافل، لا يستشعر عظمة ما يقول. وقد ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم: «ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة، واعلموا أن الله لا يستجيب دعاءً من قلب غافل لاه». فلابد أن تحضر قلبك. عندما تقول: ﴿اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ﴾ كن حاضر القلب، واستشعر أنك تسأل الله أعظم ما تحتاج إليه: الهداية. وقد وجدت كلامًا عظيمًا لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في مجموع الفتاوى، يقول فيه بمعنى كلامه: إن حاجة العبد إلى سؤال الهداية ضرورية في سعادته ونجاته وفلاحه، وأنها أعظم من حاجته إلى الرزق والنصر. وبيّن رحمه الله أن المهتدي إذا كان من أهل التقوى، فإن الله وعده فقال: ﴿وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ﴾. فإذا هداك الله، كان ذلك سببًا في رزقك. ولذلك بيّن ابن تيمية رحمه الله أن الحاجة إلى الهداية أعظم من الحاجة إلى الرزق. وكذلك الهداية أعظم من الحاجة إلى النصر؛ لأن المهتدي يطيع الله وينصر دينه، وقد قال الله تعالى: ﴿وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾. ثم قال رحمه الله: ولهذا كان هذا الدعاء هو المفروض، وجامعًا لكل مطلوب. فيا إخواني، عندما تقول في كل ركعة: ﴿اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ﴾ لا تقلها بلسانك فقط. قلها بقلبك. استشعر أنك تسأل الله الهداية، والثبات، والعلم النافع، والعمل الصالح، والنجاة في الدنيا والآخرة. ﴿اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ﴾.

.

قَالَ ﷺ ::: «اتقوا النار ولو بشق تمرة» خلنا نسددها لها ونفك كربها رقم الفاتوره : 25264230196

ارتفاع الأسعار والإيجارات ياكل رواتب الناس ومع ذلك يقال الترشيد ضروري بينما مليارين دولار تسكب لشريك أجنبي

جزاك الله خير ياشيخ

تنبيه مهم جداً .. المنشورات التي لا ترضي الله لا تضع عليها إعجاباً ، فالله يسمع ويرى والملائكة تكتب وستُسأل عن كل صغيرةٍ وكبيرة، بل عليك أن تنصح صاحبها وتدعو له بالهداية ، وأن تنكر المنكر ولو بقلبك وهذا أضعف الإيمان .
