Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

أفضل واسوأ رئيس لبرشلونة خلال اخر 50 عام؟ فيكتور فونت: الأفضل: لابورتا كينيدي الأسوأ: لابورتا ترامب

187,859 görüntüleme • 5 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

● في عام 1987اشترى دونالد ترامب 93٪ من شركة Resorts International، وهي واجهة لوكالة المخابرات المركزية أسسها عملاء المافيا ألين دالاس وديفيد روكفلر باسم شركة Mary Carter Paint في الخمسينيات من القرن الماضي. بعد عام، اشترى ترامب كازينو تاج محل في أتلانتيك سيتي، نيوجيرسي من Resorts International، ثم بدأ في شراء عقارات أخرى على ممشى أتلانتيك سيتي. سرعان ما استُنفدت أموال ترامب ولم يتمكن من سداد ديونه. دخل ويلبر روس، تاجر السندات الملياردير الذي صورته وسائل الإعلام المالية على أنه "مستثمر مستقل".، في عام 1992، كان روس يرأس فريق استشارات الإفلاس في شركة روتشيلد، والذي مثل حاملي السندات الذين كانوا يهددون بمصادرة منزل دونالد عرف روس أن ترامب لديه القدرة على التأثير على الجماهير، وهو أمر لم يفوته رؤساؤه في روتشيلد. لذلك أبرم صفقة إفلاس رائعة لترامب، حيث سيتخلى عن حصة 50٪ في كازينو تاج محل في أتلانتيك سيتي، نيوجيرسي مقابل شروط ديون أفضل ورئاسة سيتم تسميتها لاحقًا. لم يحصل روتشيلد وشركاؤهم في الجريمة في مدينة لندن على مركز غسيل أموال مستمر على الساحل الشرقي في أتلانتيك سيتي فحسب، بل أصبح لديهم الآن رجل سيصنعون مستقبله السياسي رغم أن ترامب ووالده كانا يتعاملان مع المافيا منذ ما يقرب من 100 عام في نيويورك ونيوجيرسي، لذلك شعروا بالراحة مع عصابة روتشيلد الكبيرة!

kosovi

562,670 görüntüleme • 10 ay önce

1️⃣ السر المخفي لثروة ترامب.. جده كان يدير بيت دعارة في حمى الذهب الكندية وقصة الهدية الخبيثة من ترودو الى ترامب؟ 2️⃣ لو كنت تظن أن ثروة دونالد ترامب بدأت من ناطحات السحاب في نيويورك، فأنت مخطئ تماماً. الحكاية بدأت قبل أكثر من 125 سنة، وتحديداً في عام 1897 وسط الجبال الثلجية لكندا خلال فترة جنونية عُرفت باسم "حمى الذهب"! 3️⃣ جد ترامب (فريدريك ترامب) هاجر إلى كندا، لكنه كان أذكى من الجميع؛ لم يتعب نفسه في حفر الأرض بحثاً عن المعدن الأصفر، بل قرر "التنقيب في جيوب المنقبين" أنفسهم وتأسيس فندق ومطعم يحمل اسم "The Arctic". 4️⃣ هذا الفندق لم يكن مجرد مكان لتناول الطعام؛ السجلات التاريخية الرسمية في كندا تؤكد أن الكتلة الأكبر من الأرباح والتدفقات النقدية جاءت من إدارة خدمات "الدعارة" (أجنحة خاصة للسيدات) وبيع الكحول بأسعار فلكية. 5️⃣ الغريب أن المنقبين لم يكونوا يدفعون بالعملة الورقية، بل كانوا يزنون "غبار الذهب" الذي استخرجوه بدمائهم مباشرة على موازين خاصة وضعت داخل غرف الفندق مقابل الخدمات الجنسية والكحول! 6️⃣ وفي عام 1901، عندما شمّ الجد الذكي رائحة الخطر وأعلنت الشرطة الكندية نيتها قمع الدعارة والمقامرة، سارع لبيع الفندق فوراً، وهرب بثروته الطائلة إلى أمريكا، وهي الأموال التي أسست الإمبراطورية العقارية الحالية. 7️⃣ دارت الأيام.. وفي قمة مجموعة السبع (G7) عام 2018، قرر رئيس وزراء كندا "جاستن ترودو" إحراج ترامب دبلوماسياً بطريقة خبيثة جداً؛ حيث قدم له هدية تذكارية رسمية عبارة عن "صورة قديمة مؤطرة" لهذا الفندق بالذات! 8️⃣ ترودو كان يحبس ضحكته الساخرة ويكاد ينفجر وهو يسلم الهدية، بينما ترامب وفريقه استقبلوا الصورة بفرح وفخر، دون أن يستوعبوا فوراً أن كندا تذكرهم أمام الصحافة العالمية بالماضي الخفي لأموال عائلتهم!

kosovi

32,891 görüntüleme • 2 ay önce