Video yükleniyor...
Video Yüklenemedi
(أفكارك هي حياتك) حديث حول تقبل الحياة
2,630,936 görüntüleme • 2 yıl önce •via X (Twitter)
9 Yorum

للأسف ألان أغلب رغبات الناس هي ماهي رغباتهم الحقيقية .. لو تفتش في اعماق هذه الانسان ستجد انه مُؤدلج ومسير بدون وعي.. اما انه يتماشى على الموضة التي نعلم كلنا من وضع معاييرها او انه مقلداً لفلان او علان.. لذلك تجد اغلب الناس صارت حياتهم مادية ومشغولون بالماديات والأشكال صار الاهتمام بالشكل والمظهر اكثر من الجوهر نفسة .. صارت الناس مرهقة ومتعبة من الركض وراء الماديات طمعاً في كسب إرضاء من حولهم.. الناس صارت منهكة من الركض وراء معايير ومقايس لم تختارها هي.. لذلك يحتاج الإنسان الى التوقف والتفكير مع نفسة يحتاج الى القوة والشجاعة لمخالفة هذه الادلجة ليكتشف جوهر الحياة الحقيقي الذي يوصلة الى الرضى والقناعة والسعادة الحقيقية.

اقتحم المقحم أعماق النفس فوصف بعض أسرارها كأنك تراه !

إن الغني هو الغني بنفسه ولو أنه عالي المناكب حافي

أنا أشهد خلك على طبعك وعيش لحياتك احذر تصنع لجل غيرك طبايع.. اللي يبي قربك بيعشق صفاتك واللي يبي فرقاك فرقا ودايع..

الافكار جسور الرغبات اذا استعصت رغباتك اعد تحليل دوافعك لديها ناقش الفكرة تتزعزع الرغبة الرغبات في النفس والنفس يقودها العقل كلام يختصر كتب كثيير الاتصال مع الطبيعة بشكل كبير ينتج لنا هذي العقليات النظيفة

ما أجمل حديثك … سبحان من اجلى بصيرتك لما تحتاجه الأروح 👌🏻✨

من قال: أستغفر الله الذي لا إله إلاهو الحي القيوم وأتوب إليه، ثلاث مرات، غفر له وإن كان فر من الزحف". وروي مرفوعا

الفرحة بالأشياء البسيطة مثل الفرحة بالأشياء الكبيرة لكن الإنسان يعاني لأنه يعتقد انه بيفرح أكثر إذا تحققت الأشياء الكبيرة ويأجل فرحه ويعاني لكن اذا تحققت الأشياء الكبيرة يكون شعوره بالمتعة نفس الصغيرة إذا ادرك ان مقدار الفرح والمتعة واحد اطمئن

أحب كلامك السابق واللاحق، وحتى هذا الكلام أحبه؛ ولكن لأن الأفكار جسور الرغبات، ولأن الفكرة لا تتراجع إلا بفكرة؛ فحتى الآن لم ألق فكرة تغلب فكرة: "" إن لي نفسًا توّاقة " في كل شيء ، في الحب والسعي والإقدام والمجد ". حتى أبلغها أو تغلبها فكرة أخرى ؛ سأبقى مستمعًا مستمتعًا بحديثك 🌹
