Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

اقتحام بيوت الله بالسلاح واختطاف أئمة المساجد الذين يقفون في وجه المشروع الإماراتي في جنوب اليمن على يد ميليشيات الإرهاب الخائن الهارب #عيدروس_الزبيدي الذي منحته حكومة أبوظبي الجنسية الإماراتية وتدعم جميع أعماله الإرهابية في جنوب اليمن. . #جرائم_الامارات_في_اليمن

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

"أنصار الله.. السيادة التي لا تُكسر والقرار الذي لا يُصادر" اليمن اليوم يقف أمام حقيقة دامغة لا يمكن إنكارها: لا نهضة عسكرية، ولا سياسية، ولا اقتصادية، ما دامت السعودية تتحكم في مفاصل الدولة اليمنية، وتصادر القرار الوطني، وتفرض وصايتها على الشعب. هذه الحقيقة المريرة هي التي دفعت اليمنيين الأحرار إلى الالتفاف حول قيادة صنعاء وحكومتها، باعتبارها الصوت الوطني الوحيد الذي يرفض الخضوع، ويصرّ على إخراج المحتل السعودي من أرض اليمن الطاهرة. لقد أثبتت التجربة أن لا قوة وطنية حقيقية في اليمن سوى أنصار الله. فهم الذين حملوا المسؤولية على عاتقهم، وحملوا السلاح دفاعاً عن السيادة والكرامة واستقلال اليمن. هم الذين جسّدوا الوطنية في أبهى صورها، الوطنية التي لا تُباع ولا تُشترى، الوطنية التي تُكتب بالدماء وتُحفر في جبين التاريخ. أنصار الله هم اليمن، واليمن هو أنصار الله، وهذه ليست مجرد عبارة بل حقيقة واقعية تتجلى في كل معركة يخوضونها، وفي كل موقف يتخذونه، وفي كل صمود يقدّمونه. كل الأحرار والوفاء في اليمن يقفون إلى جانب أنصار الله، لأنهم يرون فيهم المشروع الوطني الجامع، المشروع الذي يختزل معنى الكرامة والاستقلال. قبائل اليمن، بعمقها التاريخي ووزنها الاجتماعي، تقف إلى جانبهم، الشرفاء يصطفون معهم، الأبطال في السهول والجبال والرمال يقاتلون معهم، لأنهم أنصار الله، وأنصار اليمن، وأنصار السيادة، وأنصار استقلال القرار الوطني. هذه الاصطفافات الشعبية ليست مجرد شعارات، بل هي واقع ملموس يترجم في ساحات القتال، وفي ميادين الصمود، وفي مواقف التحدي. أنصار الله هم الذين لم يتنازلوا ولن يتنازلوا عن تراب اليمن مهما كانت الظروف والدوافع. منذ أكثر من اثني عشر عاماً، وهم يقاتلون بلا هوادة، يواجهون الحصار والعدوان، ويقدّمون الشهداء، ليبقى اليمن حراً مستقلاً شامخاً لا يُكسر ولا يُهزم. السيادة اليوم تتمثل واقعياً في أنصار الله، فهم الذين يسيطرون على الأرض، ويديرون مؤسسات الدولة في صنعاء، ويخوضون معركة التحرر بكل ما أوتوا من قوة. السيادة ليست كلمات تُقال في المؤتمرات، بل هي فعلٌ على الأرض، وأنصار الله جسّدوا هذا الفعل بدمائهم وتضحياتهم. إن إخراج المحتل السعودي من اليمن ليس مجرد مطلب سياسي، بل هو شرط أساسي لأي نهضة حقيقية. لا يمكن لليمن أن ينهض عسكرياً أو سياسياً أو اقتصادياً ما دام القرار الوطني مصادَراً، وما دام المحتل يعبث بمقدراته. النهضة تبدأ من التحرر، والتحرر يبدأ من المقاومة، والمقاومة يقودها أنصار الله الذين لم يتنازلوا ولن يتنازلوا عن تراب اليمن مهما كانت الظروف والدوافع. لقد أثبتت السنوات الماضية أن السعودية لا تريد لليمن الخير، بل تسعى إلى إبقائه ضعيفاً ممزقاً تابعاً، لتضمن مصالحها وهيمنتها. لذلك فإن الوقوف إلى جانب قيادة صنعاء وحكومتها ليس مجرد خيار، بل هو واجب وطني وأخلاقي. كل صوت حر، كل قبيلة شريفة، كل مواطن غيور، مدعو لأن يكون جزءاً من هذا المشروع الوطني الكبير. لأن المعركة ليست معركة أنصار الله وحدهم، بل هي معركة اليمن كله، معركة السيادة والكرامة والاستقلال. ومن يتخلّف عن هذه المعركة، إنما يتخلّف عن واجبه تجاه وطنه وتجاه تاريخه. أنصار الله هم الذين جعلوا من صنعاء قلعةً للصمود، ومن اليمن سداً منيعاً أمام أطماع السعودية، هم الذين مرغوا أنف المعتدين في التراب، وأثبتوا أن اليمن لا يُباع ولا يُشترى. هم الذين جسّدوا الوطنية الحقيقية، الوطنية التي لا تُشترى بالمال ولا تُباع في المزادات، الوطنية التي تُكتب بالدماء وتُحفر في جبين التاريخ. هم الذين جعلوا من اليمن رمزاً للصمود، ومن صنعاء عاصمةً للقرار المستقل، ومن الشعب اليمني مثالاً للأمة التي ترفض الخضوع والوصاية. اليمن اليوم أمام فرصة تاريخية ليكون حراً مستقلاً، وهذه الفرصة لن تتحقق إلا بالالتفاف حول أنصار الله، ودعمهم في معركتهم، والوقوف صفاً واحداً ضد المحتل السعودي. فلتكن هذه المعركة معركة كل اليمنيين، ولتكن هذه اللحظة لحظة وحدة وصمود، ولتكن هذه الدماء الطاهرة التي سُفكت على تراب اليمن هي العنوان الأكبر لنهضة اليمن واستقلاله. أنصار الله هم اليمن، واليمن هو أنصار الله، ومن دونهم لا سيادة ولا استقلال ولا كرامة. بقلم وداد البيض

وداد البيض _🦌🤍 Widad Al-Bayd

28,699 просмотров • 3 месяцев назад

🚨 عاجل: دعوة دولية لتمكين الإمارات والانتقالي من مواصلة جهود مكافحة الإرهاب في جنوب اليمن* جنيف – 11 مارس حذّرت إحاطة قُدمت اليوم الأربعاء باسم المنظمة الدولية للبلدان الأقل نمواً أمام المنظمة الدولية لحقوق الإنسان من تنامي نشاط تنظيم القاعدة في جنوب اليمن خلال الأشهر الأخيرة، مؤكدة أن التطورات الميدانية الأخيرة ساهمت في تعزيز حضور التنظيم وتوسيع نطاق عملياته. وأوضحت الإحاطة أن صعود تنظيم القاعدة في جنوب اليمن أصبح واضحًا منذ شهر يناير الماضي، وذلك عقب غارات جوية سعودية استهدفت مواقع تابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي، الأمر الذي أدى إلى انسحاب قوات المجلس من محافظة حضرموت. كما أشارت إلى أن وحدات مكافحة الإرهاب الإماراتية انسحبت بدورها بعد استهداف غارات سعودية لسفينة في ميناء المكلا كانت تحمل معدات تابعة لها، وهو ما دفع تنظيم القاعدة في جزيرة العرب إلى الاحتفاء بهذه التطورات واعتبارها "نصرًا كبيرًا". ولفتت الإحاطة إلى أن نشر قوات درع الوطن وقوات الطوارئ، التي يحمل بعض قادتها توجهات جهادية سلفية متشددة، أسهم في تمكين تنظيم القاعدة في جزيرة العرب من توسيع عملياته في مختلف أنحاء الجنوب. وفي هذا السياق، دعت الإحاطة إلى اتخاذ خطوات أساسية تتماشى مع الركائز الاستراتيجية للأمم المتحدة، وفي مقدمتها إعادة تمكين جهود مكافحة الإرهاب التي تبذلها دولة الإمارات العربية المتحدة والمجلس الانتقالي الجنوبي، والتي وصفتها بأنها أثبتت فعاليتها على أرض الواقع. كما شددت على ضرورة معالجة الأسباب الجذرية للصراع للحد من حالة عدم الاستقرار وكبح جماح التطرف، وذلك من خلال إجراء استفتاء مدعوم دوليًا يتيح لشعب الجنوب تحديد مستقبله واستعادة دولته. وأكدت الإحاطة أن القضية الجنوبية لم تعد شأناً محلياً فحسب، بل أصبحت تشكل تهديدًا مباشرًا للأمن الإقليمي والدولي، محذرة من أن أي تأخير في معالجة هذا الوضع قد يمنح الحوثيين وتنظيم القاعدة في جزيرة العرب مزيدًا من الفرص لتوسيع نطاق عملياتهم. #اخوان_اليمن_تنظيم_ارهابي

محمد العولقي

41,023 просмотров • 6 месяцев назад

محمد أسعد بيوض التميمي : الكعبة في خطر التلفزيون الرسمي الإيراني بث كلمة للمرجع الشيعي "مرتضى طهراني" يدافع فيها عن الحوثي وهو يقول: السويدة توجه البدء لنبع ظهور المهدي المنتظر حسب قوله - سيخرج في قرية يمنية، وسيكون معه قادة إيرانيون، ثم ينطلق إلى مكة ليعلنها حكومة شيعية عالمية !! 👇👇👇 أيها المسلمون في مشارق الأرض ومغاربها، حقيقة المعركة في اليمن أن الشيعة يستهدفون الكعبة، يستهدفون مكة، يستهدفون المدينة، يستهدفون قبري أبي بكر وعمر رضي الله عنهما، قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم. هذه هي حقيقة المعركة كما أعلنها أحد مراجع الشيعة، مرتضى طهراني قبل يومين على التلفاز الإيراني، يقول أن المعركة في اليمن، المعركة على الحوثيين لمنع الإمام المنتظر الذي سيظهر قريبا في إحدى مدن اليمن، ويشكل جيشاً من عشرة جيوش، كل جيش عشرة آلاف بقيادة ضباط وجنرالات وقادة إيرانيين، ليذهبوا إلى الكعبة ويهدموها ويعلنوها دولة شيعية عالمية من الكعبة، ويهدموا المدينة. إسلامكم في خطر أيها المسلمون، نصرة اليمن، عليكم أن تدعموا اليمن، أن تنصروا اليمن "وإن استنصروكم في الدين فعليكم النصر" فالأمر جد خطير، هذا المشروع الذي يريد إبادة المسلمين ويدمر قبلتهم. هؤلاء الذين يتغطون بفلسطين وبالمقاومة والممانعة، هؤلاء أشد الناس عداوة للذين آمنوا، أشد الناس عداوة للصحابة وأمهات المؤمنين، أشد عداوة لديننا، هؤلاء يريدون أن يستأصلوكم من الأرض كما هي عقيدتهم، عندما يقول أن المهدي المنتظر عندما يخرج سيبدأ بإبادة كل المسلمين، بداية من قريش ثم العرب ثم جميع المسلمين في الأرض. هذه عقيدتهم ودينهم وأعلنوها وكما أعلنها الهالك الفاطس قبل أن يفطس عندما قال أنها بين جبهتين، جبهة اليزيديين وجبهة الحسينيين. ولذلك هذه هي حقيقة المعركة، أيها المسلمون، الإسلام في خطر من هؤلاء الشيعة المجوس، علينا أن ننهض مرة واحدة لنستأصل هذا المشروع من جذوره، وإلا سيكون ديننا وكعبتنا ومدينة رسولنا وإسلامنا في خطر. #محمد_اسعد_بيوض_التميمي #السعودية #بغداد_المنصورة_اليوم

☆بغدادالمنصورة☆

13,434 просмотров • 17 дней назад

🚨التويجري عن الاغتيالات في اليمن🇾🇪: «الإرهاب» شمّاعة لتغطية الجرائم.. والإمارات تتحمل جزءًا كبيرًا من المسؤولية 🔴 «الغالبية لا علاقة لهم بالإرهاب» قال الدكتور أحمد التويجري إنه تتبع تقارير أممية وتقارير إعلامية تناولت حالات الاغتيال في جنوب اليمن، خصوصًا في عدن وحضرموت، وخلص، بحسب ما قال، إلى أن الغالبية العظمى من الضحايا لم تكن لهم علاقة بالإرهاب أو حتى بالتيار الإخواني في اليمن. 🔴 من هم الضحايا؟ أوضح التويجري أن من بين من جرى اغتيالهم، وفق ما توصل إليه في بحثه، شخصيات مستقلة ووجهاء وعسكريون في الجيش اليمني، معتبرًا أن وصفهم بالإرهاب أو الانتماء للإخوان كان، بحسب تعبيره، «شماعة وضعت لتغطية الجرائم التي ارتكبت». 🔴 التويجري يربط ما حدث بمخطط أوسع قال التويجري إن المتأمل في الأحداث التي شهدتها المنطقة يجد، من وجهة نظره، أنها تمثل تنفيذًا عمليًا لما وصفه بـ«مخططات إسرائيل في المنطقة»، القائمة على تفكيك الدول الكبرى وزرع الشقاق بين الكيانات الأصغر. 🔴 ما معنى «إسرائيل الكبرى»؟ اعتبر التويجري أن مفهوم «إسرائيل الكبرى» لا يقتصر على التوسع الجغرافي ليشمل دولًا مثل سوريا ولبنان والعراق والأردن وأجزاء من الجزيرة العربية، بل يعني، بحسب طرحه، هيمنة إسرائيل سياسيًا واقتصاديًا وعسكريًا وثقافيًا وأمنيًا على المنطقة. 🔴 اتهام لأمريكا وأبوظبي قال إن الولايات المتحدة، بحسب رأيه، تعمل على تمكين هذا المشروع، مضيفًا أن أبوظبي تتحمل «جزءًا كبيرًا من المسؤولية» عما يجري، لأنها، وفق تعبيره، «مكنت الصهاينة من تحقيق جزء من هذا المخطط». 🔴 اليمن ضمن قائمة طويلة ووضع التويجري ما شهدته اليمن والسودان وليبيا وتونس، إلى جانب التطورات في مصر وسوريا، ضمن ما وصفه بأنه جزء من «المخطط الكارثي» الذي يستهدف المنطقة. 🔴 تفاؤل رغم التحذير ورغم تشاؤمه من مسار الأحداث، أعرب التويجري عن اعتقاده بأن هذا المشروع لن يتحقق، قائلًا إن ذلك لن يحدث «بحول الله وقوته».

مأرب الورد

18,145 просмотров • 1 месяц назад